page 7111, entry [9848]Open original source
١٠٤٨٦ - الفضل بن المختار أبو سهل البصري. • الفَضل بن المُختارِ. مُنكر الحديث. حدثنا رَوح بن الفَرَج، حَدثنا إِبراهيم بن مَخلَد، حَدثنا الفَضل بن المُختار، عن مُحَمد بن مُسلم الطائِفي، عن ابن أبي نَجيح، عن مُجاهد، عن جابِر بن عَبد الله، قال: قال النَّبي ﷺ: يا مُعاذُ، إِنّي مُرسِلُك الى قَوم أَهل الكِتاب، فَإِذا سُئِلت عن المَجَرَّة التي في السَّماء، فَقُل: هي لُعاب حَيَّة تَحت العَرشِ. وقَد رُوي هَذا بِغَير هَذا الإِسناد، مِن وجه أَيضًا لا يَثبُتُ. [ضعفاء العقيلي (٥/ ٨٧)]. • الفضل بن مختار. بصري، يُكَنَّى أبا سهل. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد الوحواحي الأنصاري، حَدَّثَنا خالد بن عَبد السلام المهري، حَدَّثَنا أبو سهل الفضل بن المختار، عن عُبَيد الله بن موهب، عن عصمة بن مالك الخطمي قال: جَاء مملوك الى النبي ﷺ، فقال: يا رسول اللهِ، إن مولاي زوجني، وَهو يريد أن يفرق بيني وبين امرأتي، فقعد رسول الله ﷺ على المنبر، فقال: يا أيها الناس، إنما الطلاق بيد من أخذ بالساق. حَدَّثَنَا عُبَيد الله بن وهب الغزي، حَدَّثَنا مُحَمد بن عُبَيد الإمام الغزي، حَدَّثَنا الفضل بن المختار الليثي البصري، عن عُبَيد الله بن موهب، عن عصمة بن مالك الخطمي الأنصاري قال: فرض رسول الله ﷺ زكاة الفطر مدين من قمح، أو صاعامن شعير، أو صاعا من تمر، أو صاعا من زبيب، أو صاعا من أقط، فإن لم يكن له أقط وعنده لبن فصاعان من لبن. وعن عصمة بن مالك الخطمي، وكان من أصحاب النبي ﷺ؛ أن رجلاً قال: يا رسول اللهِ، إني ربما احتككت في الصلاة، فأصابت يدي فرجي، فقال النبي ﷺ: وأنا أفعل ذلك. حَدَّثَنَا أحمد بن علي المدائني، حَدَّثَنا إبراهيم بن منقذ الخولاني، حَدَّثَنا إدريس بن يَحْيى، عن الفضل بن المختار، عن عُبَيد الله بن موهب، عن عصمة بن مالك، قَال: قَال رسول الله ﷺ: إن في الجنة طيرا أمثال البخاتي، قال أبو بكر الصديق ﵁: إنها لناعمة يا رسول اللهِ، قال: أنعم منها الذي يأكلها، وأنت ممن يأكلها يا أبا بكر. وبإسناده؛ قَال: قَال رسول الله ﷺ: لمقام أحدكم بالدنيا يتلكم بكلمة حق يرد بها باطلا، أو يحق بها حقا، أفضل من هجرة معي. وبإسناده؛ قَال: قَال رسول الله ﷺ: إن جعل القرآن في إهاب، ما أحرقته النار. وبإسناده؛ قَال: قَال رسول الله ﷺ: إن الله زكَّى لكم صيد البحر. وبإسناده؛ قَال: قَال رسول الله ﷺ: أكثر منافقي أُمَّتِي قراؤها. وبإسناده؛ قَال: قَال رسول الله ﷺ: من تقرب الى الناس بما لم يحب الله وبارز الله، لقي الله يوم القيامة، وَهو عليه غضبان. وهذه الأحاديث بهذا الإسناد الذي ذكرته لا يرويها غير الفضل بن مختار، وبه تعرف، وعامتها مما لا يُتَابَعُ عَليه. حَدَّثَنَا الحسين بن عَبد الغفار الأزدي بمصر، سنة تسع وتسعين ومِئَتين، وفي سنة خمس وثلاثمائة، حَدَّثَنا سَعِيد بن كثير بن عفير، حَدَّثَنا الفضل بن مختار، عن أَبَان، عَن أَنَس، قَال: قَال رسول الله ﷺ لأبي بكر: ما أطيب مالك، منه بلال مؤذني، وناقتي التي هاجرت عليها، وزوجتني ابنتك، وواسيتني بنفسك ومالك، كأني أنظر اليك على باب الجنة تشفع لأمتي. حَدَّثَنَا عَبد الله بن وهيب، حَدَّثَنا مُحَمد بن عَبد العزيز، قَال: حَدَّثَنا الفضل بن المختار، عن أَبَان، عَن أَنَس، قَال: قَال رسول الله ﷺ: من جاء منكم الجمعة فليغتسل، فلما كان الشتاء، قلنا: يا رسول اللهِ، أمرتنا بالغسل يوم الجمعة، وقد جاء الشتاء ونحن نجد البرد، فقال: من اغتسل فبها ونعمت، ومَنْ لم يغتسل فلا حرج. وبإسناده؛ قَال: قَال رسول الله ﷺ: من قرأ: ﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾ إذا أوى الى فراشه، حرسه سبعون الف ملك حتى يصبح. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن المنهال، حَدَّثَنا إبراهيم بن منقذ، حَدَّثَنا إدريس بن يَحْيى، عن الفضل بن المختار، عن حميد، عَن أَنَس، قَال: قَال رسول الله ﷺ: الدعاء مستجاب بين الأذان والإقامة. حَدَّثَنَا صالح بن أبي مقاتل، حَدَّثني مُحَمد بن الهيثم بن حماد، قَال: حَدَّثني سَعِيد بن كثير بن عفير، حَدَّثَنا الفضل بن المختار، عن هشام بن حسان، عن الحسن، عَن أَنَس، قَال: قَال رسول الله ﷺ: من جاء منكم الجمعة فليغتسل. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن زَنْجَوَيْهِ، حَدَّثَنا روح بنالفرج، حَدَّثَنا إبراهيم بن مخلد، حَدَّثَنا الفضل بن المختار، عن مُحَمد بن مسلم الطائفي، عنِ ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن جابر، قَال: قَال رسول الله ﷺ: يا معاذ، إني مرسلك الى قوم هم أهل كتاب، فإذا سألوك عن المجرة التي في السماء، فقل: هي لعاب حية تحت العرش. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن المنهال، حَدَّثَنا إبراهيم بن منقذ، حَدَّثَنا إدريس بن يَحْيى، حَدَّثَنا الفضل بن المختار، عنِ ابن أبي ذئب، عن شُعْبَة، عنِ ابن عباس؛ أن رسول الله ﷺ قَال: الوضوء مما يخرج وليس مما يدخل. حَدَّثَنا ابن قتيبة، حَدَّثَنا إبراهيم بن مُحَمد المقدسي، حَدَّثَنا سَعِيد بن عفير، حَدَّثَنا الفضل بن المختار، عن الصلت بن دينار، عَن أبي عثمان النهدي قال: جئت عُمَر بن الخطاب ذات يوم فبكى، فقيل له: يا أمير المؤمنين، ما يبكيك؟ قال: بلغني أن نبيط أهل العراق أسلموا، وإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: إذا أسلم نبيط أهل العراق، أكفئوا الدين على وجهه كما يُكفأ الإناء. وللفضل بن المختار غير ما ذكرت من الحديث، وعامته مما لا يُتَابَعُ عَليه، إما إسنادًا، وإما متنا. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٧/ ١٢١)]. • فضل بن مُخْتَار، أبو سهل. بَصري. عَامَّة أَحَادِيثه لَا يُتَابع عَلَيْهَا إِمَّا إِسْنَادًا وَإِمَّا متْنا - قَالَه ابن عدي. [مختصر الكامل (ص ٦٢٤)]. • فضل بن المختار. عن عبيدالله بن موهب. وعنه خالد بن عبد السلام الصدفي. ضعيف. [من تكلم فيهم الدارقطني في كتاب السنن (ترجمة رقم ٣٣٦)]. • الفضل بن المختار، أبو سهل البصري. عن ابن أبي ذئب. قال ابن عدي: له أحاديث منكرة، وعامتها لا يتابع عليها. وقال أبو حاتم الرازي: مجهول، وأحاديثه منكرة، يحدث بالأباطيل. قال الأزدي: منكر الحديث جداً. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ٨)]. • الفضل بن المختار أبو سهل. عن ابن أبي ذئب. قال أبو حاتم: مجهول يحدث بالأباطيل. [ديوان الضعفاء (ص ٣٢٠)]. • الفضل بن المختار، أبو سهل. عن ابن أبي ذئب. مجهول. قال أبو حاتم: ويحدث بالأباطيل. [المغني في الضعفاء (٢/ ١٩٦)]. • الفضل بن المختار أبو سهل البصري. عن أبي ذئب وغيره. قال أبو حاتم: أحاديثه منكرة، يحدث بالاباطيل. وقال الأزدي: منكر الحديث جدا. وقال ابن عدي: أحاديثه منكرة، عامتها لا يتابع عليها. خالد بن عبد السلام، حدثنا الفضل بن المختار، عن عبيد الله بن موهب، عن عصمة بن مالك، قال: جاء مملوك الى النبي ﷺ، فقال: يا رسول الله،. إن مولاى زوجنى وهو يريد أن يفرق بينى وبينامرأتي، فقعد رسول الله ﷺ على المنبر، فقال: أيها الناس، إنما الطلاق بيد من أخذ بالساق. محمد بن عبيد الغزى، حدثنا الفضل بن المختار الليثى، عن عبيد الله بن موهب، عن عصمة بن مالك الخطمى: فرض رسول الله ﷺ زكاة الفطر مدين من قمح، أو صاعا من شعير، أو صاعا من زبيب، أو من تمر، أو صاعا من أقط، فإن لم يكن عنده أقط فصاعان من لبن. إبراهيم بن مخلد، حدثنا الفضل بن المختار، عن محمد بن مسلم الطائفي، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن جابر، قال النبي ﷺ: يا معاذ، إني مرسلك الى قوم هم أهل كتاب، فإذا سألوك عن المجرة فقل: لعاب حية تحت العرش. فضل بن المختار، عن أبان، عن أنس - مرفوعا، قال لأبي بكر: ما أطيب مالك! منه بلال مؤذنى، وناقتي، كأني أنظر اليك على باب الجنة تشفع لأمتي. فهذه أباطيل وعجائب. (٤ [وقال الدارقطني: حدثنا محمد بن مخلد بن حفص، حدثنا إسحاق بن داود ابن عيسى المروزي، حدثنا خالد بن عبد السلام الصدقى، حدثنا الفضل بن المختار، عن عبد الله بن موهب، عن عصمة بن مالك، قال: سرق مملوك في عهد رسول الله ﷺ، فرفع الى رسول الله ﷺ، فعفا عنه، ثم رفع اليه الثانية وقد سرق، فعفا عنه، ثم رفع اليه الثالثة فعفا عنه، ثم رفع اليه الرابعة، فعفا عنه، ثم رفع اليه الخامسة وقد سرق فقطع يده، ثم رفع اليه السادسة فقطع رجله، ثم رفع اليه السابعة فقطع يده، ثم رفع اليه الثامنة، فقال رسول الله صلى. الله عليه وسلم: أربع بأربع. وهذا يشبة أن يكون موضوعا. والله أعلم] ٤). [ميزان الاعتدال (٣/ ٣٥٧)]. • الفضل بن المختار أبو سهل البصري. عنِ ابن أبي ذئب، وَغيره. قال أبو حاتم: أحاديثه منكرة يحدث بالأباطيل. وقال الأزدي: منكر الحديث جدا. وقال ابن عَدِي: أحاديثه منكرة عامتها لا يتابع عليها. خالد بن عبد السلام: حدثنا الفضل بن المختار عن عُبَيد الله بن موهب عن عصمة بن مالك قال: جاء مملوك الى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله إن مولاي زوجني وهو يريد أن يفرق بيني وبين امرأتي فقعد رسول الله ﷺ على المنبر فقال: أيها الناس إنما الطلاق بيد من أخذ بالساق. محمد بن عُبَيد الغزي: حدثنا الفضل بن مختار الليثي عن عُبَيد الله بن موهب عن عصمة بن مالك الخطمي قال: فرض رسول الله ﷺ زكاة الفطر مدين من قمح، أو صاعا من شعير، أو صاعا من زبيب، أو من تمر، أو صاعا من أقط، فإن لم يكن عنده أقط فصاعين من لبن. إبراهيم بن مخلد: حدثنا الفضل بن المختار، عَن مُحَمد بن مسلم الطائفي، عَنِ ابن أبي نجيح عن مجاهد، عَن جَابر ﵁ قال: قال النبي ﷺ: يا معاذ إنى مرسلك الى قوم هم أهل كتاب، فإذا سألوك عن المجرة فقل: هي لعاب حية تحت العرش. فضل بن المختار: عن أبان، عَن أَنس ﵁ مرفوعا: قال لأبي بكر: ما أطيب مالك، منه بلالمؤذني وناقتي كأني أنظر اليك على باب الجنة تشفع لأمتي. فهذه أباطيل وعجائب. وقال الدارقطني: حدثنا محمد بن مخلد بن حفص حَدَّثَنا إسحاق بن داود بن عيسى المروزي حَدَّثَنا خالد بن عبد السلام الصدفي حَدَّثَنا الفضل بن المختار عن عُبَيد الله بن موهب عن عصمة بن مالك قال: سرق مملوك في عهد النبي ﷺ فرفع الى رسول الله ﷺ فعفا عنه ثم رفع اليه الثانية وقد سرق فعفا عنه ثم رفع اليه الثالثة فعفا عنه ثم رفع اليه الرابعة فعفا عنه ثم رفع اليه الخامسة فقطع يده ثم رفع اليه السادسة فقطع رجله ثم رفع اليه السابعة فقطع يده ثم رفع اليه الثامنة فقطع رجله وقال رسول الله ﷺ: أربع بأربع. وهذا يشبه أن يكون موضوعا. انتهى. وقال العقيلي: يحدث، عَن مُحَمد بن مسلم الطائفي وهو منكر الحديث. ثم ساق له حديث المجرة فقال: حَدَّثَنا روح بن الفرج حَدَّثَنا إبراهيم بن مخلد به. وقال ابن يونس: حدث عنه سعد بن عمير، وَغيره، وآخر من حدث عنه بمصر خالد بن عبد السلام. [لسان الميزان (٦/ ٣٥٢)]. • الْفضل بن الْمُخْتَار أبو سهل البَصريّ. عَن ابْن أبي ذِئْب وَغَيره، قَالَ أبو حَاتِم يحدث بالأباطيل. [تنزيه الشريعة (١/ ٩٦)].