page 6896, entry [9541]Open original source
١٠١٨٩ - العوام بن جويرية • الْعَوام بن جوَيْرِية. يروي عَن الحسن. روى عَنْهُ أبو مُعَاوِيَة الضرير. كَانَ مِمَّن يروي الموضوعات عَن الثِّقَات على صَلَاح فِيهِ، كَانَ يهم وَيَأْتِي بالشَّيْء على التَّوَهُّم من غير أَن يتَعَمَّد، فَاسْتحقَّ ترك الاحْتِجَاج بِهِ لما ظهر عَلَيْهِ من أَمَارَات الجرْح. وَهُوَ الذِي رَوَى عَنِ الحَسَنِ، عَنْ أَنَسِ بن مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَرْبَعٌ لَا يُصِبْنَ الا بِعَجَبٍ: الصَّمْتُ وَهُوَ أَوَّلُ العِبَادَةِ، وَالتَّوَاضُعُ، وَذِكْرُ اللَّهِ، وَقِلَّةُ الشَّيْءِ».رَوَاهُ يَحْيَى بن يَحْيَى، عَنْ أبي مُعَاوِيَةَ، عَنِ العَوَامِ، عَنِ الحَسَنِ. وَأَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بن الْمُسَيِّبِ قَالَ: حَدَّثَنَا الحُسَيْنُ بن سَيَّارٍ الحَرَّانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو مُعَاوِيَةَ، عَن العَوام بن جوَيْرِية. [المجروحين لابن حبان (٢/ ١٩٦)]. • العوام بن جويرية. يروي عن الحسن. قال ابن حبان: كان ممن يروي الموضوعات عن الثقات، على صلاح فيه كان يهم ويأتي بالشيء على التوهم لا التعمد، فلا يحتج به. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ٢٣٦)]. • العوام بن جويرية. عن الحسن. قال ابن حبان: يروي الموضوعات. [ديوان الضعفاء (ص ٣٠٩)]. • العوام بن جويرية. عن الحسن. قال ابن حبان: كان يروي الموضوعات. [المغني في الضعفاء (٢/ ١٦١)]. • العوام بن جويرية. عن الحسن. قال ابن حبان: كان يروى الموضوعات. روى عنه أبو معاوية، ولم يكن ممن يتعمد. قال الحسين بن سيار الحرانى: حدثنا أبو معاوية، عن العوام بن جويرية، عن الحسن، عن أنس - مرفوعا: أربع لا يصبن الا بعجب: الصمت وهو أول العبادة، والتواضع، وذكر الله، وقلة الشئ. قلت: والعجب أن الحاكم أخرجه في المستدرك. [ميزان الاعتدال (٣/ ٣٠٥)]. • العوام بن جويرية. عن الحسن. قال ابن حبان: كان يروي الموضوعات. روى عنه أبو معاوية ولم يكن ممن يتعمد. قال الحسين بن سيار الحراني: حدثنا أبو معاوية عن العوام بن جويرية عن الحسن، عَن أَنس ﵁ مرفوعا: أربع لا يصبن الا بعجب: الصمت وهو أول العبادة، والتواضع، وذكر الله، وقلة الشيء. قلت: والعجب أن الحاكم أخرجه في "المُستَدرَك". [لسان الميزان (٦/ ٢٤٦)]. • الْعَوام بن جوَيْرِية. عَن الحسن قَالَ ابْن حبَان يروي الموضوعات. [تنزيه الشريعة (١/ ٩٤)]. • العوام بن جويرية. يروي الموضوعات عن الثقات .. مق. [قانون الضعفاء (ص ٢٨٣)].