page 6729, entry [9352]Open original source
١٠٠٠١ - عمرو بن خالد أبو خالد القرشي الكوفي الواسطي • عمرو بن خالد. رَوَى عَنه إسرائيل. مُنكَرُ الحديثِ. [الضعفاء للبخاري)] ترجمة رقم (٢٧١)]. • عمرو بن خالد القرشي. مولاهم. عمرو بن خالد: غير ثقة. [أحوال الرجال (ص ١٠١)]. • عمرو بن خالد. [أسامي الضعفاء لأبي زرعة الرازي (ترجمة رقم ٢٣٨)]. • عمرو بن خالد. [المعرفة والتاريخ/ باب من يرغب عن الرواية عنهم (٣/ ٣٦)]. • عمرو بن خالد. يروي عن حبيب بن أبي ثابت. متروك الحديث. روى عنه الحسن بن ذكوان. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٤٧٨)]. • عَمرو بن خالد الواسِطيّ. حدثنا يُوسُف بن يَعقوب السِّمسار، قال: حَدثنا الفَضل بن سُهيل، قال: حَدثنا مُعَلَّى بن مَنصور، قال: حَدثنا أبو عَوانَة، قال: كان عَمرو بن خالد لَيس بِشَيء، مَترُوك الحَديث. حدثنا عَبد الله، قال: ذَكَرت لأبي حَديث عَبد الصَّمَد، عن أَبيه، عن الحَسن بن ذَكوان، عن حَبيب بن أبي ثابت، عن سَعيد بن جُبَير، عن ابن عَباس، قال: نَهَى رسول الله ﷺ أَن يَمشي الرَّجُل في نَعل واحِد، أو خُف واحِد، فقال أَبي: هَذا حَديث مُنكَر، قيل لَه: إِن غَير عَبد الصَّمَد يقول: عن عَبد الوارِث، عن الحَسن، عَمرو بن خالد، عن حَبيب، قال أَبي: عَمرو بن خالد لَيس يَسوى حَديثه شَيئًا، لَيس بِشَيء. حدثنا الخَضر بن داوُد، قال: حَدثنا أَحمد بن مُحمد، قال: قال أبو عَبد الله: عَمرو بن خالد الواسِطيّ، كَذاب، قُلت لَه: الذي يَروي عنه إِسرائيلُ؟ قال: نَعَم، الذي يَروي حَديث الزَّندَين، ويَروي عن زَيد بن عَلي، عن آبائه أَحاديث مَوضُوعَةً، يَكذِبُ. حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا عَباس، قال: سمعتُ يَحيَى، قال: عَمرو بن خالد الواسِطيّ، لَيس بِشَيء. حدثني أَحمد بن مَحمُود، قال: حَدثنا عُثمان بن سَعيد، قال: سمعتُ يَحيَى بن مَعِين يقول: عَمرو بن خالد، الذي يَروي عنه أبو حَفص الأَبار، كُوفيكَذاب، يَروي عن زَيد بن عَلي، عن آبائِه، عن عَليّ. حدثني آدَم بن مُوسَى، قال: سمعتُ البُخاري، قال: عَمرو بن خالد الواسِطيّ، مُنكر الحديث. وحَديث الزَّندَينِ: حدثنا إِسحاق بن إِبراهيم، قال: أَخبَرنا عَبد الرَّزاق، قال: أَخبَرنا إِسرائيل بن يُونُس، عن عَمرو بن خالد، عن زَيد بن عَلي، عن أَبيه، عن جَدِّه، عن عَلي، قال: انكَسر إِحدَى زَندَي، فَسأَلت رَسول الله ﷺ، فَأَمَرَني أَن أَمسَح على الجَبائرَ. لا يُعرَف هَذا الحَديث الاَّ مِن حَديث عَمرو بن خالد هَذا. [ضعفاء العقيلي (٤/ ٣٠٣)]. • عَمْرو بن خَالِد الوَاسِطِيّ. مولى بني هَاشم، من أهل الكُوفَة، انْتقل الى وَاسِط، كنيته أبو خَالِد. يروي عَن زيد بن عَليّ، عَن آبَائِهِ. روى عَنهُ: إِسرائِيل، وَأَبُو حَفْص الأَبَّار. كَانَ مِمَّن يَرْوِي الموضوعات عَن الأَثْبَات حَتَّى يسْبق الى القلب أَنَّهُ كَانَ المُتَعَمد لَهَا من غير أَن يُدَلس. كذبه أَحْمد بن حَنْبَل، وَيحيى بن معِين. وَقَدْ رَوَى عَمْرُو بن خَالِدٍ، عَنْ حبيب بن أبي ثَابت، عَن نَافِع، عَن ابن عُمَر قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ: «أَيُّمَا مُسْلِمٍ اشْتَهَى شَهْوَةً فَرَدَّ شَهْوَتَهُ وَآثَرَ عَلَى نَفْسِهِ غُفِرَ لَهُ». [المجروحين لابن حبان (٢/ ٧٦)]. • عَمْرو بن خالد أبو خالد الكوفي. انتقل الى واسط. حَدَّثَنَا أبو عَرُوبة، قَال: حَدَّثني أبو بكر أحمد بن الحسين بن دربة، قَال: حَدَّثَنا الحسن بن علي الواسطي، قَالَ: سَمِعْتُ وكيعا يقول: كان عَمْرو بن خالد في جوارنا يضع الحديث، فلما فُطِنَ به تحول الى واسط. حَدَّثَنَا أحمد بن الحسين الصُّوفيّ، قَال: حَدَّثني الفضل بن سهل الأعرج، قَال: حَدَّثني يَعْلَى بن منصور الرازي، أنه قَال: كان عَمْرو بن خالد يشتري الصحف من الصيادلة ويحدث بها. حَدَّثَنَا ابن حماد، قَال: حَدَّثَنا عباس، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى، يقول: عَمْرو بن خالد كوفي كذاب، غير ثقة ولا مأمون، حدث عنه أبو حفص الأبار وغيره، يروي عن زيد بن علي، عَن آبائه. وفي موضع آخر: عَمْرو بن خالد الواسطي ليس بثقة. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي، قَال: حَدَّثَنا عثمان، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بن مَعِين، يقول: عَمْرو بن خالد الذي يروي عنه أبو حفص الأبار شيخ كوفي كذاب، يروي عن زيد بن علي عن آبائه عن علي ﵁. حَدَّثَنَا الحسن بن سفيان، قَال: حَدَّثني عَبد العزيز بن سلام، قَال: حَدَّثني أحمد بن ثابت أبو يَحْيى، قَالَ: سَمِعْتُ أحمد بن حنبل يقول: عَمْرو بن خالد الواسطي كذاب. سمعتُ ابن حماد يقول: عَمْرو بن خالد كوفي، روى عنه إسرائيل منكر الحديث. وقال النسائي: عَمْرو بن خالد يروي عن حبيب بن أبي ثابت، روى عنه الحسن بن ذكوان كوفي ليس بثقة. حَدَّثَنَا أبو خولة ميمون بن سلمة الخولاني، قَال: حَدَّثَنا المُسَيَّب بن واضح، قَال: حَدَّثَنا يوسف بن أسباط، قَال: حَدَّثَنا أبو خالد الواسطي، عن زيد بن علي، عن أبيه، عَن جَدِّهِ، عن علي بن أبي طالب، قال:صلى بنا رسول الله ﷺ صلاة الفجر، فقال: أفيكم من رأى الليلة رؤيا؟ قالوا: لا، قال: رأيتُ كأن ملكين أتياني، فأخذا بضبعي، فانطلقا بي الى السماء. فذكر حديثًا طويلا في ورقة، وكذا قال في إسناده: زيد بن علي، عن أبيه، عَن جَدِّهِ، عن علي ﵁. حَدَّثَنَا أحمد بن عَمْرو بن خالد الحِمصي، قَال: حَدَّثَنا أبي، قَال: حَدَّثني عِكرمَة بن يزيد الألهاني، قَال: حَدَّثني الأبيض بن الأغر، عَن أبي خالد الواسطي، عن زيد بن علي، عن أبيه، عَن جَدِّهِ، عن علي؛ أن رسول الله ﷺ كان إذا دخل الخلاء، حول خاتمه في يمينه، وَإذا خرج وتوضأ حوله في يساره. حَدَّثَنَا ابن أبي داود، قَال: حَدَّثَنا أيوب الوزان، قَال: حَدَّثَنا فهر بن بشر، عَن أبي الأغر، يعني الأبيض بن الأغر، عَن أبي خالد الواسطي، عن زيد بن علي، عن أبيه، عَن جَدِّهِ، عن علي بن أبي طالب ﵁؛ أن النبي ﷺ كان إذا دخل الخلاء، مثله. حَدَّثَنا علي بن أحمد بن مروان، قَال: حَدَّثَنا أبو الصقر يَحْيى بن داود الوراق، قَال: حَدَّثَنا سويد بن سَعِيد، قَال: حَدَّثَنا إبراهيم بن هراسة، عَن أبي خالد، عن زيد بن علي، عن أبيه، عَن جَدِّهِ، عن علي، قال: لعن رسول الله ﷺ الذكرين، يلعب أحد بصاحبه. حَدَّثَنَا الحسين بن أبي معشر، قَال: حَدَّثَنا المُسَيَّب بن واضح، قَال: حَدَّثَنا يوسف بن أسباط، عَن أبي خالد الواسطي، عن زيد بن علي، عن أبيه، عَن جَدِّهِ، عن علي، قَال: قَال النبي ﷺ: الا أخبركم بمن يدخل من نسائكم الجنة، الودود الولود، العود التي تعود على زوجها. حَدَّثَنَا الحسن بن سفيان، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بن حميد، حَدَّثَنا إبراهيم بن المختار، عن إسرائيل، عن عَمْرو بن خالد، عن زيد بن علي، عَن آبائه، عن علي، قَالَ: سَمِعْتُ النبي ﷺ يقول: لا يقام على مقترف حد بعد بلاء. حَدَّثَنَا عمران السختياني، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بن أَبَان، حَدَّثَنا سَعِيد بن سالم القداح، حَدَّثني إسرائيل الصُّوفيّ، عن عَمْرو بن خالد، عن زيد بن علي، عن أبيه، عَن جَدِّهِ، عن علي بن أبي طالب ﵁، قال: انكسرت إحدى زندي، فسألت النبي ﷺ، فقال: امسح على الجبائر. حَدَّثَنَا مُحَمد بن طرخان، قَال: حَدَّثَنا أبو عمار الحسين بن حريث، حَدَّثَنا سَعِيد بن سالم القداح، عن إسرائيل، عن عَمْرو بن خالد الهمذاني، عن زيد بن علي، عن أبيه، عَن جَدِّهِ، عن علي بن أبي طالب قال: انكسرت إحدى زندي، فسألت النبي ﷺ، فقال: يكفيك منه الوضوء. حَدَّثَنَا الحسن بن سفيان، قَال: حَدَّثَنا عقبة بن مكرم، قَال: حَدَّثَنا يُونُس بن بُكَير، قَال: حَدَّثَنا عَمْرو بن خالد عن زيد بن علي عَن جَدِّهِ عن علي أن رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ قَال: العالم في الأرض يدعو له كل شيء حتى الحوت في جوف البحر. حَدَّثَنَا يَحْيى بن علي بن هاشم الحلبي، قَال: حَدَّثني مُحَمد بن إبراهيم بن أبي سكينة، حَدَّثَنا سويد بن عَبد العزيز عن عَمْرو بن خالد الواسطي، حَدَّثَنا زيد بن علي، عَن آبائه عن علي بن أبي طالب ﵇ أن رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ قَال: من ملك ذا رحم محرممنه فهو حر. حَدَّثَنَا يَحْيى بن مُحَمد بن صاعد، قَال: حَدَّثَنا علي بن مسلم، قَال: حَدَّثَنا عَبد الصمد بن عَبد الوارث، قَالَ: سَمِعْتُ أبي يقول: حَدَّثَنا الحسن بن ذكوان عن حبيب بن أبي ثابت، عَن عاصم بن ضمرة عن علي ﵇ عن النبي ﷺ قَال: من سأل مسألة عن ظهر غنى استكثر بها من رضخ جهنم قال: وما ظهر غنى؟ قال: عشاء ليلة. قال لنا ابن صاعد: وهذا الحديث رواه الحسن بن ذكوان عن عَمْرو بن خالد عن حبيب بن أبي ثابت بهذا الإسناد، وعَمْرو بن خالد يكتب حديثه. حَدَّثَنَا أبو يعلي، حَدَّثَنا زهير بن حرب (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يُونُس، حَدَّثَنا أبو بكر بن أبي النضر، قالا: حَدَّثَنا عَبد الصمد بن عَبد الوارث، حَدَّثني أبي، حَدَّثَنا الحسن بن ذكوان، عن حبيب بن أبي ثابت، عَن عاصم بن ضمرة، عن علي قال: نهى رسول الله ﷺ عن كل سبع ذي ناب، وكل ذي مخلب من الطير، وعن ثمن الميتة، وعن لحوم الحمر الأهلية، وعن كسب البغي، وعسب الفحل. زاد ابن يُونُس: وعن المياثر الأرجوان. زاد أبو خيثمة: وثمن الخمرة. وهذا الحديث يرويه الحسن بن ذكوان عن عَمْرو بن خالد، وعَمْرو متروك الحديث. ويسقط الحسن بن ذكوان من الإسناد لضعفه. حَدَّثَنَا ابن صاعد، حَدَّثَنا مُحَمد بن سنان بن يزيد، حَدَّثَنا مُسَدَّد، حَدَّثَنا عَبد الوارث، حَدَّثَنا الحسن بن ذكوان عن عَمْرو بن خالد عن حبيب بن أبي ثابت، عَن عاصم بن ضمرة، عن علي، عَن النبي ﷺ قَال: أتاني جبريل ﵇ فلم يدخل علي، فقال له النبي ﷺ: ما منعك أن تدخل؟ قال: إنا لا ندخل بيتا فيه صورة، ولا بول. حَدَّثَنَا أبو خولة ميمون بن مسلمة الخولاني، حَدَّثَنا مُحَمد بن آدم، حَدَّثَنا المُحاربي، عَن عباد بن كثير، عن عَمْرو بن خالد، عن حبيب بن أبي ثابت، عَن عاصم بن ضمرة، عن علي بن أبي طالب أن رسول الله ﷺ قَال: من غسل ميتا وكفنه وحنطه وحمله وصلى عليه ولم يُفْش ما رأى منه، خرج من خطيئته كيوم ولدته أمه. حَدَّثَنا يَحْيى بن مُحَمد بن أبي الصفيراء، حَدَّثَنا أبو أنس مالك بن سليمان، حَدَّثَنا ابن عياش، عَن عباد بن كثير بإسنادِه، نَحوه، وقال: من صلى عليه ودلاه في حفرته، ولم يقل: وحمله. حَدَّثَنَا أبو عَرُوبة، حَدَّثَنا ابن المصفى، قَال: حَدَّثَنا بَقِية، عَن إسماعيل بن عياش، عَن عَمْرو بن خالد عن حبيب بن أبي ثابت، عَن عاصم بن ضمرة، عن علي، قَالَ: سَمِعْتُ النبي ﷺ يقول في السقط: لا يصلى عليه حتى يستهل فإذا استهل صُلِّيَ عليه وورث وعقل وسُمِّي وإن لم يستهل لم يُصَلّ عليه ولم يورث ولم يعقل. وهذه الأحاديث التي يرويها الحسن بن ذكوان عن حبيب بن أبي ثابت نفسه بينهما عَمْرو بن خالد، فلا يسميه لضعفه. حَدَّثَنَا ابن صاعد، حَدَّثَنا علي بن مسلم، حَدَّثَنا عَبد الصمد بن عَبد الوارث، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا الحسن بن ذكوان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سَعِيد بن جُبَير، عنِ ابن عباس؛ أن النبي ﷺ نهى أن ينتفض في براز حتى يتنحنح. وقال لنا ابن صاعد: والحسن بن ذكوان إنما يحدث[بهذه الأحاديث] عن عَمْرو بن خالد [عن حبيب بن ناجية]، وعَمْرو بن خالد استنكرت. حَدَّثَنَا أبو يَعْلَى، قَال: حَدَّثَنا عُمَر بن شبة، حَدَّثَنا عَبد الصمد بن عَبد الوارث، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا الحسن بن ذكوان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سَعِيد بن جُبَير، عنِ ابن عباس قال: نهى رسول الله ﷺ أن يمشي في خف واحد، أو في نعل واحد، وأن ينام على طريق، وأن ينتفض في براز وحده حتى يتنحنح، أو يلقى عدوا له وحده الاَّ أن يضطر فيدفع عن نفسه. حَدَّثَنَا أبو يَعْلَى، حَدَّثَنا عمار بن ياسر، حَدَّثَنا سَعِيد بن زيد، حَدَّثَنا عَمْرو بن خالد القرشي، عن حبيب بن أبي ثابت، عنِ ابن عُمَر، وعن مُحَمد بن علي، عنِ ابن عُمَر قال: خرج علينا رسول الله ﷺ من بيت حفصة، وقد اكتحل بالإثمد في رمضان. حَدَّثَنَا الحسن بن سفيان، حَدَّثَنا علي بن سلمة، حَدَّثَنا الحسن بن موسى، حَدَّثَنا سَعِيد بن زيد، حَدَّثني عَمْرو بن خالد، حَدَّثَنا حبيب بن أبي ثابت، عن نافع، عنِ ابن عُمَر، قَال: قَال رسول الله ﷺ: أيما مسلم اشتهى شهوة، فرد شهوته، وآثر على نفسه، غُفِرَ له. وهذه الأحاديث التي يرويها عَمْرو بن خالد عن حبيب بن أبي ثابت ليست هي بمحفوظة، ولا يرويها غيره، وَهو المتهم فيها. حَدَّثَنَا جعفر بن أحمد بن علي بن بيان الغافقي، حَدَّثَنا أبو إبراهيم إسماعيل بن إسحاق الكوفي الأنصاري، حَدَّثَنا أبو خالد عَمْرو بن خالد الواسطي، عَن أبي هاشم الرماني، عن زاذان بن عُمَر، عن سلمان الفارسي، قال: رأيتُ رسول الله ﷺ ضرب فخذ علي بن أبي طالب وصدره، وسمعته يقول: مُحِبُّكَ مُحِبِي، ومُحِبِي مُحِبّ الله، ومبغضك مبغضي، ومبغضي مبغض الله. وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل، وكنا نتهم جعفر بن أحمد بن بيان بهذا. حَدَّثَنَا أحمد بن يَحْيى بن زهير، حَدَّثَنا الحكم بن يَحْيى، حَدَّثَنا إسحاق بن إدريس، حَدَّثَنا سَعِيد بن زيد، عن عَمْرو بن خالد، عَن أبي إسحاق عن الحارث، عن علي؛ أن رسول الله ﷺ لعن ناكح البهيمة، ولاوي الصدقة، والإمام يتجر في رعيته. ولعمرو بن خالد غير ما ذكرت من الحديث، وعامة ما يرويه موضوعات. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٦/ ٢١٧)]. • عَمْرو بن خَالِد أبو خَالِد الكُوفِي. سكن وَاسِط قَالَ وَكِيع: كَانَ عَمْرو فِي جوارنا يضع الحَدِيث، فَلَمَّا فطن بِهِ تحول الى وَاسِط. وَقَالَ مُعلى بن مَنْصُور: كَانَ يَشْتَرِي الصُّحُف من الصيادلة وَيحدث بهَا. وَقَالَ ابن معِين: كَذَّاب، غير ثِقَة وَلَا مَأْمُون، حدث عَنهُ أبو حَفْص الأَبَّار وَغَيره، يروي عَن زيد بن عَليّ عَن آبَائِهِ. وَفِي مَوضِع آخر: لَيْسَ بِثِقَة. وَقَالَ أَحْمد: كَذَّاب. وَقَالَ ابن حَمَّاد: روى عَنهُ إِسرائِيل، مُنكر الحَدِيث. وَقَالَ النَّسَائِيّ: يروي عَن حبيب بن أبي ثَابت، روى عَنهُ الحسن بن ذكْوَان، لَيْسَ بِثِقَة.وَقَالَ ابن صاعد: لَا يكْتب حَدِيثه. وَقَالَ ابن عدي: وَعَامة مَا يرويهِ مَوْضُوعَات. [مختصر الكامل (ص ٥٤٢)]. • عمرو بن خالد الواسطي. كذاب. عن: أبي هاشم الرماني، وزيد بن علي. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٤٠٢)]. • عمرو بن خالد، أبو خالد الواسطي. عن أبي هاشم الرُّمَّاني. وعنه جعفر الأَحمر. متروكُ الحديث. وقال أحمد بن حنبل ويحيى بن معين: أبو خالد الوَاسِطي كذاب. [من تكلم فيهم الدارقطني في كتاب السنن (ترجمة رقم ٣١١)]. • عمرو بن خالد. وعمرو بن خالد، لا يساوي حديثه شيئًا. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ١١١)]. • عمرو بن خالد. وعمرو بن خالد، واسطي، ليس بثقة. وقال أحمد بن حنبل: عمرو بن خالد، مولى عقيل بن أبي طالب، كذاب، قال: فلما عرفناه بالكذب، وكان جارنا، تحول عنا، وكان إسرائيل يروي عنه. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٤٤٥)]. • عمرو بن خالد. وقال أحمد بن حنبل: عمرو بن خالد، ليس بشيء، متروك الحديث. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٤٤٧)]. • عَمْرو بن خَالِد الوَاسِطِيّ. راوية زيد بن عَليّ حدث عَنهُ وَعَن حبيب بن أبي ثَابت وَغَيرهمَا بِأَحَادِيث مَوْضُوعَة (١/ ١٥٨) [المدخل إلى الصحيح (ترجمة رقم ١٠٣)]. • عمرو بن خالد الواسطي. روى عن: زيد بن علي، وحبيب بن أبي ثابت. لا شيء. [الضعفاء للأصبهاني (ترجمة رقم ١٦٦)]. • عمرو بن خالد أبو خالد القرشي الكوفي الواسطي. يروي عن زيد بن علي، عن أمامة. كذبه أحمد، ويحيى، والدارقطني. وقال وكيع: كان في جوارنا يضع الحديث، فلما فطن له تحول الى واسط. وقال إسحاق بن راهويه وأبو زرعة: كان يضع الحديث. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ٢٢٥)]. • عمرو بن خالد. مولى بني هاشم، يكنى أبا خالد، واسطي. يروي عن: أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين. قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: «متروك الحديث، ليس يَسْوى شيئاً». وقال الدوري عن يحيى: «غير ثقة، ولا مأمون». وقال أبو حاتم: «متروك الحديث، ذاهب الحديث، لا يشتغل به». وقال أبو زرعة: «اضربوا على حديثه». قال ابن أبي حاتم: «ولم يقرأ علينا حديثه». وقال النسائي: «متروك الحديث». وقال في كتاب «الجرح والتعديل»: «ليس بثقة، ولا يكتب حديثه» زوقال السعدي: «غير ثقة». وقال ابن الجارود: «كذاب، لم يكن بثقة». ورماه البرقي بالكذب. وقال الساجي: «منكر الحديث». وقال البرقاني، عن أبي الحسن: «متروك». وقال النقاش، والحاكم: «يروي عن زيد بن علي الموضوعات». وذكره ابن شاهين في الضعفاء، ثم قال: «قال وكيع: كان يكذب». وذكره فيهم أيضاً أبو العرب والعقيلي. وقال أبو داود: «كذاب». وفي موضع آخر: «ليس بشيء». وقال البيهقي: «ليس مأموناً». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٣/ ٥٢٣)]. • عمرو بن خالد القرشي الكوفي. عن زيد بن علي. كذبه أحمد والناس. أما عمرو بن خالد الحراني، نزيل مصر، فمن شيوخ البخاري. [ديوان الضعفاء (ص ٣٠٢)]. • عمرو بن خالد القرشي الواسطي. عن زيد بن علي، عن آبائه. كذبه أحمد، والدارقطني. وقال وكيع: كان في جوارنا يضع الحديث، ثم تحول الى واسط. [المغني في الضعفاء (٢/ ١٤٣)]. • عمرو بن خالد القرشي. [ق]. كوفى أبو خالد. تحول الى واسط. قال وكيع: كان في جوارنا، يضع الحديث، فلما فطن له تحول الى واسط. وقال معلى بن منصور، عن أبي عوانة: كان عمرو بن خالد يشترى الصحف من الصيادلة ويحدث بها. وروى عباس، عن يحيى، قال: كذاب غير ثقة. حدث عنه أبو حفص الابار وغيره، فروى عن زيد بن على، عن آبائه. وروى عثمان بن سعيد، عن يحيى، قال: عمرو بن خالد الذي يروى عنه الابار كذاب. وروى أحمد بن ثابت، عن أحمد بن حنبل، قال: عمرو بن خالد الواسطي كذاب. وقال النسائي: روى عن حبيب بن أبي ثابت، كوفى ليس بثقة. وقال الدارقطني: كذاب. وروى إبراهيم بن هراسة أحد المتروكين، عن أبي خالد، عن زيد بن على، عن أبيه، عن على، قال: لعن رسول الله ﷺ الذكرين يغلب أحدهما صاحبه. يونس بن بكير، حدثنا عمرو بن خالد، عن زيد بن على، عن أبيه، عن على - أن رسول الله ﷺ قال: العالم في الارض يدعو له كل شئ حتى الحوت في جوف البحر. عارم، حدثنا سعيد بن زيد، حدثنا عمرو بن خالد، عن محمد بن على، عن أبيه، عن على: لا تسم إصبعك السبابة، فإنه اسم جاهلي، إنما هي المسبحة والمهللة. وقال ابن حبان: وقد روى عمرو بن خالد، عن حبيب بن أبي ثابت، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعا: أيما مسلم اشتهى شهوة فردها وأثر على نفسه غفر له.عبد الرزاق، أخبرنا إسرائيل، عن عمرو بن خالد، عن زيد بن على، عن أبيه، عن جده، عن على، قال: انكسرت إحدى زندي، فسألت رسول الله ﷺ فأمرني أن أمسح على الجبائر. [ميزان الاعتدال (٣/ ٢٦٣)]. • عَمْرو بن خَالِد القرشي الكُوفِي. ثمَّ الوَاسِطِيّ عَن زيد بن عَليّ كذبه أَحْمد وَالنَّاس. [تنزيه الشريعة (١/ ٩٣)]. • عمرو بن خالد الكوفي. وضاع كذاب. [قانون الضعفاء (ص ٢٨١)]. • عمرو بن خالد أبو خالد الواسطي. كذاب يضع وفي تخريج الهداية هو متروك، قال اسحاق كان يضع وكذبه ابن معين. [قانون الضعفاء (ص ٢٨١)].