page 6716, entry [9345]Open original source
٩٩٩٤ - عمرو بن حكام بن أبي الوضاح أبو عثمان الأزدي البصري • عمرو بن حكام. عن شعبة، أبو عثمان البَصريّ.ضعفه علي، والناس. [الضعفاء للبخاري)] ترجمة رقم (٢٧٠)]. • عمرو بن حكام. [أسامي الضعفاء لأبي زرعة الرازي (ترجمة رقم ٢٣٧)]. • عمرو بن حكام. متروك الحديث. بصري. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٤٧٧)]. • عَمرو بن حَكام بن أبي الوضاح الأَزديّ. أبو عُثمان، بَصريٌّ حدثنا عَبد الله بن أَحمد بن حَنبَل، قال: سأَلت أبي عن عَمرو بن حَكام، فقال: الزَّنجَبيليّ، وسأَلتُه مَرَّةً أُخرَى عن عَمرو بن حَكام، فقال: كان يَروي عن شُعبة نَحو أَربَعَة الاف حَديث، وتُرِك حَديثهُ، فَقلت لَه: هو ثقةٌ؟ قال: تُرِك حَديثهُ. وحدثنا عَبد الله، قال: وحَدثني بَعض أَصحابِنا، عن عَلي بن المَديني، قال: ومِمَّن تُرِك حَديثه عن شُعبة، عَمرو بن حَكام. وحدثني آدَم بن مُوسَى، قال: سمعتُ البُخاري، قال: عَمرو بن حَكام، لَيس بِالقَوي عِندَهُم، ضَعَّفَه عَلي. حدثني مُحمد بن زَكَريا البَلخي، قال: حَدثنا الحَسن بن شُجاع البَلخي، قال: سمعتُ عَلي بن عَبد الله المَديني يقول: اترُكُوا حَديث العَمرَينِ: عَمرو بن حَكام، وعَمرو بن مَرزُوق. ومن حَديثه؛ ما حَدثناه جَدّي، ﵀، قال: حَدثنا عَمرو بن حَكام، قال: حَدثنا شُعبة، عن عَلي بن زَيد بن جُدعان، عن أَبي المُتَوكِّل، عن أبي سَعيد، قال: أَهدَى مَلك الرُّوم الى رَسُول الله ﷺ هَدايا، فَكان فيما أَهدَى اليه جَرَّة زَنجَبيل، فَأَطعَم كُل إِنسان قِطعَةً وأَطعَمَني قِطعَةً. حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا أَحمد بن عُمر الوادي، قال: حَدثنا النَّضر بن مُحمد الجُرَشي، قال: حَدثنا شُعبة، عن عَلي بن زَيد، عن أَبي المُتَوكِّل، عن أبي سَعيد، عن النَّبي ﷺ، نَحوهُ. قال الصائِغُ: هَذا حَديث عَمرو بن حَكام، وكان عِند أَحمد بن عُمر، عن عَمرو بن حَكام، وعن النَّضر بن مُحمد، فانهَدَمَت دارُه وتَقَطَّعَت الكُتُب فاختَلَط عَليه حَديث عَمرو بن حَكام في حَديث النَّضر، ولا يُعرَف الاَّ بِعَمرو وهَذا؛ لأَنهما جَميعًا يُحَدِّثان عن شُعبة، فَحَدَّث بِهذا عن النَّضر بن مُحمد. [ضعفاء العقيلي (٤/ ٣٠١)]. • عَمْرو بن حكام أبو عُثْمَان. من أهل البَصرة، صَاحب حَدِيث الزنجبيل. يَرْوِي عَن شُعْبَة. روى عَنْهُ العِرَاقِيُّونَ. كَانَ مِمَّن ينْفَرد عَن الثِّقَات مِمَّا لَا يشبه حَدِيث الأَثْبَات، لَا يحْتَج بِهِ إِذا انْفَرد. رَوَى عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَطَاءِ بن السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بن جُبَير، عَن ابن عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «لَمَّا قَالَ فِرْعَوْنُ لَا اله الا الله جعف جِبْرِيل يحثوا فِي فِيهِ الطِّينَ وَالتُّرَابَ». [المجروحين لابن حبان (٢/ ٨٠)]. • عَمْرو بن حكام. قَالَ ابن حِبَّانَ: عَمْرو بن حكام أبو عُثْمَان من أهل البَصرة، صَاحب حَدِيث الزنجبيل. قَالَ أبو الْحَسَنِ: يَعْنِي قَوْله: حَدِيث الزنجبيل. أَنَّهُ رَوَى عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَلِيِّ بن زَيْدٍ، عَنْ أبي الْمُتَوَكِّلِ، عَنْأبي سَعِيدٍ، يَعْنِي «أَنَّ مَلِكَ الرُّومِ أَهْدَى لِلنَّبِيِّ ﷺ جَرَّةً فِيهَا زَنْجَبِيلٌ، فَجَعَلَ يَدُورُ عَلَى أَصْحَابِهِ … عَلَيْهِمْ قَطْعَةً قِطْعَة». قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بن أَحْمَدَ: سَأَلْتُ أبي عَنْهُ، فَقَالَ: كَانَ يَرْوِي عَنْ شُعْبَةَ نَحْوًا مِنْ الفِ حَدِيثٍ، تُرِكَ حَدِيثُهُ. [تعليقات الدارقطني على كتاب المجروحين (ص/١٦٩)]. • عَمْرو بن حَّكام أبو عثمان. بصري. حَدَّثَنَا زكريا بن يَحْيى البستي، حَدَّثَنا مُحَمد بن داود الدينوري، قَال: حَدَّثَنا عَمْرو بن حكام بن أبي الوضاح البصري القرشي. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن حماد، قَال: حَدَّثَنا معاوية، قالَ: سَألتُ يَحْيى بن مَعِين عن عَمْرو بن حكام فقال: ما أعرفه. حَدَّثَنَا ابن حماد، قَال: حَدَّثني عَبد الله بن أحمد، قَالَ: سَمِعْتُ أبي يقول: عَمْرو بن حكام يروي عن شُعْبَة نحوا من أربعة الاف حديث، قلت له: ثقة؟ قال: تُرِكَ حديثه. حَدَّثَنَا الجنيدي، قَال: حَدَّثَنا البُخارِيّ قال: عَمْرو بن حكام بصري ضعفه علي، وكنيته أبو عثمان. حَدَّثَنَا مُحَمد بن عيسى بن مُحَمد المروزي، إجازة مشافهة، ثنا أبي، حَدَّثَنا العباس بن مصعب، قال: عَمْرو بن حكام مولى ال جبلة قدم مرو، وكان من أروى الناس عن شُعْبَة، وكان شُعْبَة له انقطاع الى جبلة، فسمع منه بذلك السبب حديثًا كثيرًا، وكان عندهم من الثقات، حتى حدث حديثًا عن شُعْبَة، عَن علي بن زيد، عَن أبي المتوكل، عَن أبي سَعِيد؛ أن ملك الروم أهدى الى النبي ﷺ زنجبيلا، فقبل منه. وحدثناه مُحَمد بن علي، عَن عَمْرو بن حكام. وهذا الحديث يرويه يزيد بن هارون عن سفيان بن حسين عن علي بن زيد، عَن أَنَس؛ أن أكيدر دومة الجندل أهدى الى النبي ﷺ، فقبل منه. قال: حدثناه أبو بكر بن أبي شيبة عن مشايخه، وأنا أظن أن هذا الاختلاف من علي بن زيد. حَدَّثَنَا علي بن العباس المقانعي، قَال: حَدَّثَنا عَبد الله بن الحكم هو ابن أبي زياد القطواني (ح) وحدثنا مُحَمد بن الضحاك بن عَمْرو بن أبي عاصم، حَدَّثَنا أسيد بن عاصم (ح) وحدثنا بشر بن موسى الغزي، حَدَّثَنا عَبد العزيز بن معاوية، قالوا: حَدَّثَنا عَمْرو بن حكام، حَدَّثَنا شُعْبَة، عَن علي بن زيد، عَن أبي المتوكل، عَن أبي سَعِيد الخدري قال: أهدى ملك الروم الى رسول الله ﷺ هدايا فيها جرة زنجبيل، فقسمها بين أصحابه، فأعطى كل إنسان قطعة، وأعطاني قطعة. حَدَّثَنَا حسين بن عَبد الله بن يزيد، حَدَّثَنا سفيان بن مُحَمد الفزاري، حَدَّثَنا عَمْرو بن حكام، حَدَّثَنا شُعْبَة، عَن علي بن زيد، عَن أبي المتوكل، عَن أبي سَعِيد؛ أن ملك الروم أهدى الى الرسول ﷺ هدايا منها جرة من زنجبيل مربى، فذكر نحوه. حَدَّثَنَا وقار بن الحسن الرقي، قَال: حَدَّثَنا مؤمل بن إهاب، قَال: حَدَّثَنا يزيد بن هارون، قَال: حَدَّثَنا سفيان بن حسين، عن علي بن زيد، عَن أَنَس؛ أن أكيدر دومة الجندل أهدى الى رسول الله ﷺ جرة من مَنٍّ، فأعطى أصحابه قطعة قطعة، ثم رجع الى جابر فأعطاه قطعة أخرى، فقال: يا رسول اللهِ، قد كنت أعطيتني، قال: هذه لبنات عَبد الله.وهذا لا يرويه عن شُعْبَة غير عَمْرو بن حكام، فقال: عن علي بن زيد، عَن أبي المتوكل، عَن أبي سَعِيد، ورواه سفيان بن حسين من رواية يزيد عنه عن علي بن زيد، عَن أَنَس كما ذكرت، وقد تكلم الناس في عَمْرو بن حكام حيث روى عن شُعْبَة هذا الحديث، وقد رواه سفيان بن حسين، عَن أَنَس، فكان الاختلاف من علي بن زيد، فإذا كان بهذه الصورة لأن علي بن زيد يحتمل أن يخلط ويبرأ عَمْرو بن حكام من العهدة، ويبقى عليه أنه لم يروه عن شُعْبَة غيره. حَدَّثَنَا مُحَمد بن عَمْرو بن أبي عاصم، حَدَّثَنا أسيد بن عاصم، حَدَّثَنا عَمْرو بن حكام، حَدَّثَنا شُعْبَة، عَن مُحَمد بن زياد، عَن أبي هريرة، أن النبي ﷺ صلى على قبر. وهذا بهذا الإسناد لا أعلم يرويه غير عَمْرو بن حكام. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن الحسين الأهوازي، حَدَّثَنا أسيد بن عاصم، حَدَّثَنا عَمْرو بن حكام، حَدَّثَنا شُعْبَة، عَن حبيب بن الشهيد، عن ثابت، عَن أَنَس، أن النبي ﷺ صلى على قبر. وهذا معروف بغندر عن شُعْبَة، وقد رواه عَمْرو بن حكام، وروى خارجة بن مصعب، وعَمْرو بن مرزوق عن رواية عَمْرو بن حكام. ولعمرو بن حكام غير ما ذكرت من الأحاديث عن شُعْبَة وغيره، وعامة ما يرويه غير متابع عليه الاَّ أنه يكتب حديثه. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٦/ ٢٣٧)]. • عَمْرو بن حكام بن أبي الوضاح القرشي أبو عُثْمَان. - بَصري. قَالَ ابن معِين: مَا أعرفهُ. وَقَالَ أَحْمد: يروي عَن شُعْبَة نَحوا من أَرْبَعَة الاف حَدِيث، ترك حَدِيثه. وَقَالَ البُخَارِيّ: ضعفه عَليّ. وَقَالَ العَبَّاس بن مُصعب: كَانَ عِنْدهم من الثِّقَات حَتَّى حدث عَن شُعْبَة عَن عَليّ ابن زيد عَن أبي المتَوَكل عَن أبي سعيد: " أَن ملك الرّوم أهْدى الى النَّبِي ﷺ زنجبيلا فَقبل مِنْهُ ". وَقَالَ ابن عدي: وَهَذَا لَا يرويهِ عَن شُعْبَة غير عَمْرو بن حكام، وَرَوَاهُ سُفْيَان بن حُسَيْن من رِوَايَة يزِيد عَنهُ عَن عَليّ بن زيد عَن أنس، وَتكلم النَّاس فِي عَمْرو حَيْثُ روى عَن شُعْبَة هَذَا، وَقد رَوَاهُ سُفْيَان عَن أنس (فَكَانَ) الاخْتِلَاف من عَليّ بن زيد، فَإِذا كَانَ بِهَذِهِ الصُّورَة لِأَن عَليّ بن زيد يحْتَمل أَن يخلط وَيبرأ عَمْرو من العهْدَة، وَيبقى عَلَيْهِ أَنه لم يروه عَن شُعْبَة غَيره. قَالَ: وَعَامة مَا يرويهِ لَا يُتَابع عَلَيْهِ، الا أَنه يكْتب حَدِيثه. [مختصر الكامل (ص ٥٤٤)]. • عمرو بن حكام. ليس بثقة. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٤٥٠)]. • عمرو بن حكم. وقال أحمد بن حنبل، في عمرو بن حكم: تُرِكَ حديثه. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٤٤٣)]. • عمرو بن حكام بن أبي الوضاح، أبو عثمان الأزدي البصري. يروي عن شعبة. قال أحمد: ترك حديثه. وقال علي: ذهب حديثه.وقال النسائي: متروك الحديث. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ٢٢٥)]. • عمرو بن حكام بن أبي الوضاح أبو عثمان الأزدي البصري. يروي عن: شعبة. قال أبو حاتم: «خرج الى خراسان، ورجع فأخرج حديثاً كثيراً عن شعبة فلم ينكر عليه الا حديث «أن النجاشي أهدى النبي ﷺ الزنجبيل». قال أبو حاتم: «ولا أبعد، فإن الحديث له أصل». قال ابنه: ما تقول فيه؟ قال: هو شيخ ليس بالقوي، لين يكتب حديثه». وقال أبو زرعة: «ليس بالقوي». وخرج الحاكم حديثه في «مستدركه». وقال الساجي: «متروك، ليس حديثه بشيء». وقال البخاري: «ليس بالقوي عندهم، ضعفه علي». وقال معاوية بن صالح: «سئل ابن معين عنه؛ فقال: لا أعرفه». وذكره العقيلي، وأبو العرب، وابن شاهين في جملة الضعفاء، وكذلك ابن الجارود. وقال الخليلي: «ضعفوه بحديث يتفرد به عن شعبة، عن علي بن زيد، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد أن النبي ﷺ أهدى له جرة زنجبيل، ولم يتابعه عليه أحد، وسئل عنه ابن معين فقال: الزنجبيلي! الزنجبيلي! كأنه ضعفه، وهو معروف». وقال أبو أحمد الحاكم: «ليس بالقوي عندهم». وقال: «وسئل ابن المديني: ماذا أنكرت عليه؟ فقال: صحة كتابه». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٣/ ٥١٩)]. • عمرو بن حكم. عن شعبة. تركه أحمد، والنسائي. [ديوان الضعفاء (ص ٣٠٢)]. • عمرو بن حكام. عن شعبة. ضعفه ابن المديني، وتركه أحمد وغيره. وهو صاحب حديث الحق الزنجيبل، وأن ملك الروم أهداه. [المغني في الضعفاء (٢/ ١٤٢)]. • عمرو بن حكام. عن شعبة. قال عبد الله بن أحمد: سألت أبي عنه، فقال: الزنجبيلى كان يروى عن شعبة نحو أربعة الاف حديث. ترك حديثه. وقال البخاري: عمرو بن حكام ليس بالقوى عندهم. ضعفه على. عمرو بن حكام، حدثنا شعبة، عن على بن زيد، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد، قال: أهدى ملك الروم الى رسول الله ﷺ هدايا فكان فيها جرة زنجبيل فأطعم كل إنسان قطعة، وأطعمني قطعتين. قلت: هذا منكر من وجوه: أحدهما أنه لا يعرف أن ملك الروم أهدى شيئا الى النبي ﷺ. وثانيهما أن هدية الزنجبيل من الروم الى الحجار شئ ينكره العقل، فهو نظير هدية التمر من الروم الى المدينة النبوية. ورواه غير واحد عن عمرو بن حكام. وقال مؤمل بن يهاب: حدثنا يزيد بن هارون،حدثنا سفيان بن حسين، عن على بن زيد، عن أنس - أن أكيدر دومة أهدى لرسول الله ﷺ جرة من من، فأعطى أصحابه قطعة قطعة. ثم رجع الى جابر فأعطاه قطعة أخرى، فقال: يا رسول الله، قد كنت أعطيتني. قال: هذه لبنات عبد الله. أسيد بن عاصم، حدثنا عمرو بن حكام، حدثنا شعبة، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة - أن النبي ﷺ صلى على قبر. والمعروف حديث غندر، وعمرو بن حكام أيضا، عن شعبة، عن حبيب بن الشهيد، عن ثابت، عن أنس، عن النبي ﷺ أنه صلى على قبر. قال ابن عدي: عامة ما يرويه عمرو بن حكام غير متابع عليه الا أنه مع ضعفه يكتب حديثه. [ميزان الاعتدال (٣/ ٢٦١)]. • عَمْرو بن حكام. عن شعبة. قال عَبد الله بن أحمد: سألت أبي عنه فقال: الزنجبيلي كان يروي عن شعبة نحو أربعة الآف حديث، ترك حديثه. وَقال البُخاري: عَمْرو بن حكام، ليس بالقوي عندهم، ضعفه علي. عمرو بن حكام: حدثنا شُعبة، عَن علي بن زيد، عَن أبي المتوكل، عَن أبي سعيد ﵁ قال: أهدى ملك الروم الى رسول الله ﷺ هدايا فكان فيها جرة زنجبيل فأطعم كل إنسان قطعة وأطعمني قطعة. قلت: هذا منكر من وجوه: أحدها: أنه لا يعرف أن ملك الروم أهدى شيئا للنبي صلى عليه وسلم. وثانيها: أن هدية الزنجبيل من الروم شيء ينكره العقل، فهو نظير هدية التمر من الروم الى المدينة النبوية. رواه غير واحد عن عَمْرو بن حكام. وقال مؤمل بن إهاب: حَدَّثَنا يزيد بن هارون حَدَّثَنا سفيان بن حسينعن علي بن زيد، عَن أَنس ﵁: أن أكيدر دومة أهدى لرسول الله ﷺ جرة مِنْ مَنَّ فأعطى أصحابه قطعة قطعة، ثم رجع الى جابر فأعطاه قطعة أخرى فقال: يا رسول الله، قد كنت أعطيتني قال: هذه لبنات عبد الله. أسيد بن عاصم: حدثنا عَمْرو بن حكام حَدَّثَنا شُعبة، عَن محمد بن زياد، عَن أبي هريرة ﵁: أن النبي ﷺ صلى على قبر، والمعروف حديث غُنْدَر. وعمرو بن حكام أيضًا: عن شُعبة، عَن حبيب بن الشهيد عن ثابت، عَن أَنس ﵁ عن النبي ﷺ: أنه صلى على قبر. قال ابن عَدِي: عامة ما يرويه عَمْرو بن حكام غير متابع عليه، الا أنه مع ضعفه يكتب حديثه. انتهى. وقال أبو حاتم: خرج الى خراسان ورجع فأخرج حديثا كثيرا عن شعبة فلم ينكر عليه الا حديث الزنجبيل. قال أبو حاتم: وَلا أبعد فإن الحديث له أصل. قال ابنه: ما تقول فيه؟ قال: هو شيخ ليس بالقوي، يكتب حديثه. وقال أبو زرعة: ليس بالقوي. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم.وذكره الساجي والعقيلي، وَابن شاهين في الضعفاء. قلت: والحديث الذي ذكره المؤلف من طريق أنس أن أكيدر دومة أهدى .. رواه ابن عَدِي في الكامل من طريق مؤمل بن إهاب وأشار الى أنه أولى من حديث عَمْرو بن حكام. وأورد العقيلي لحديث عَمْرو بن حكام في الزنجبيل متابعا ثم بيَّن علته وذكرتها في ترجمة أحمد بن عمير. وقال البرقاني: عَمْرو بن حكام لا يدخل في الصحيح. [لسان الميزان (٦/ ٢٠٠)].