page 6708, entry [9334]Open original source
٩٩٨٣ - عمرو بن جميع أبو المنذر وقيل أبو عثمان الكوفي وقيل البصري • عَمْرُو بن جُمَيْعٍ. كَانَ قَاضِي حُلْوَانَ. [المعرفة والتاريخ/ باب من يرغب عن الرواية عنهم (٣/ ٣٩)]. • عمرو بن جميع. متروك، كان وقع الى كرمان. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٤٧٥)]. • عَمرو بن جُمَيع. كُوفيٌّ. حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا عَباس، قال: سمعتُ يَحيَى قال: عَمرو بن جُمَيع، كَذاب خَبيث، كان قاضي حُلوانَ. ومن حَديثه؛ ما حَدثناه مُحمد بن عَتاب بن المُرَبَّع، قال: حَدثنا سريح بن يُونُس، قال: حَدثنا عَمرو بن جُمَيع، عن الأَعمش، عن بِشر بن غالب، عن أَخيه بَشير بن غالب، عن الحَسن بن عَلي، قال: أَخبَرني أَبي، عن جَدّي، أَنه قال: ما مِن مَدينَة يَكثُر أذانُها، الاَّ قَل بَردُها. ولا يُعرَف الاَّ به. [ضعفاء العقيلي (٤/ ٢٩٧)]. • عَمْرو بن جَمِيع. شيخ بغدادي، دفع الى حلوان. يروي عَن أهل الكُوفَة. روى عَنْهُ العِرَاقِيُّونَ. كَانَ مِمَّن يروي الموضوعات عَن الأَثْبَات، والمناكير عَن المَشَاهِير، لَا يحل كِتَابَة حَدِيثه وَلَا الذّكر عَنهُ الا على سَبِيل الاعْتِبَار. [المجروحين لابن حبان (٢/ ٧٧)]. • عَمْرو بن جميع. قاضي حلوان، يُكَنَّى أبا المنذر. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى، قَال: شيخ يُقَال له: عَمْرو بن جميع، كان ببغداد، وقع الى حلوان، ليس بثقة، ولا مأمون. حَدَّثَنَا ابن حماد، قَال: حَدَّثَنا عباس، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى يقول: عَمْرو بن جميع صاحب الأَعْمَش ولَيْث بن أبي سُلَيم، كان يحدث في المسجد، وكان كذَّابًا خبيثا، يُقَال له: الحلواني، فكان قاضي حلوان. قال النسائي: عَمْرو بن جميع متروك الحديث. حَدَّثَنَا الحسن بن الحباب المقري، قَال: حَدَّثَنا الربيع بن ثعلب، قَال: حَدَّثَنا عَمْرو بن جميع الحلواني، عَنِ الأَعْمَش، عَن أبي ظبيان، عن المغيرة بن شُعْبَة، قال: توضأ رسول الله ﷺ فمسح، فقلت: نسيت يا رسول اللهِ، فقال: بل أنت نسيت، هكذا أمرني ربي ﷿. حَدَّثَنَا مُحَمد بن إبراهيم بن ميمون السراج، قَال: حَدَّثَنا سريج بن يُونُس، قَال: حَدَّثَنا عَمْرو بن جميع الحلواني، عَنِ الأَعْمَش، عَن بشر بن غالب، عن أخيه بشير، قال: قدمت على الحسن بن علي، فسأل عن أميرنا، وعن بلدنا، وعن مواشينا، فقال: حَدَّثني أبي، عن جَدِّي ﷺ؛ أنه قَال: مَا من مدينة يكثر أذانها، الاَّ قل بردها. حَدَّثَنَا علي بن عَبد الحميد الغضائري، قَال: حَدَّثَنا أبو إبراهيم الترجماني، حَدَّثَنا عَمْرو بن جميع، عن جويبر، عن الضحاك، عن النزال، عن علي، عَن النبيﷺ؛ أنه قال: تزوجوا، ولا تطلقوا، فإن الطلاق يهتز منه العرش. حَدَّثَنا إسحاق بن أحمد بن جعفر، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بن إسحاق البكالي، قَال: حَدَّثَنا الحكم بن سليمان أبو مُحَمد الجبلي، عن عَمْرو بن جميع، عن جويبر، عن الضحاك، عن النزال، عن علي، قَال: قَال رسول الله ﷺ: من سره أن يلقى الله ﷿ غدا طاهرا مطهرا، فليتزوج الحرائر. حَدَّثَنَا علي بن أحمد بن مروان، قَال: حَدَّثَنا ابن أبي غرزة، حَدَّثَنا الحكم بن سليمان الجبلي، قَال: حَدَّثَنا عَمْرو بن جميع، عن جويبر، عن الضحاك، عن النزال بن سبرة، عن علي، قَال: قَال رسول الله ﷺ: من قرأ القرآن فله مائتا دينار، فإن لم يعطها في الدنيا، أعطيها في الآخرة. وقال رسول الله ﷺ: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فلا ينظر الى عورة أخيه حيا، ولا ميتا. حَدَّثَنَا إسحاق بن أحمد بن جعفر، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بن إسحاق البكالي، قَال: حَدَّثَنا الحكم بن سليمان أبو مُحَمد الجبلي، عن عَمْرو بن جميع، عنِ ابن جُرَيج، عَن عطاء، عنِ ابن عباس، قَال: قَال رسول الله ﷺ: إياكم والزنا، فإن فيه أربع خصال: يذهب بالبهاء من الوجه، ويقطع الرزق، ويسخط الرحمن، والخلود في النار. وبإسناده؛ قال النبي ﷺ: إذا رأيتم الحريق فكبروا. ولعمرو بن جميع أحاديث غير ما ذكرت، ورواياته عَمَّن روى ليست بمحفوظة، وعامتها مناكير، وكان يتهم بوضعها. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٦/ ١٩٦)]. • عَمْرو بن جَمِيع أبو المُنْذر. قَاضِي حلوان قَالَ ابن معِين: لَيْسَ بِثِقَة وَلَا مَأْمُون. وَمرَّة قَالَ: عَمْرو - صَاحب الأَعْمَش وَلَيْث بن أبي سليم - كَانَ يحدث فِي المَسْجِد، وَكَانَ كذابا خبيثا. وَقَالَ النَّسَائِيّ: مَتْرُوك الحَدِيث. وَقَالَ ابن عدي: ورواياته عَمَّن روى لَيست لمحفوظة وعامتها مَنَاكِير، وَكَانَ يتهم بوضعها. [مختصر الكامل (ص ٥٣٨)]. • عمرو بن جميع. كوفي، وكان يحلوان. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٣٨٧)]. • عمرو بن جميع. حدثنا محمد بن مخلد، حدثنا العباس بن محمد الدوري، قال: سمعت يحيي بن معين يقول: شيخ يقال له: عمرو بن جميع، كان بغداديًّا، وقع الى حلوان، ليس بثقة. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٤٤٤)]. • عمرو بن جميع. وقال ابن معين: عمرو بن جميع، صاحب الأعمش، وصاحب ليث بن أبي سليم، كان يحدث في المسجد، وكان كذابًا خبيثًا، يقال له: الحلواني، وكان قاضي حلوان. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٤٤٠)]. • عَمْرو بن جَمِيع. وَأَظنهُ من أهل بَغْدَاد ويروى عَن هِشَام بن عُرْوَة وَغَيره أَحَادِيث مَوْضُوعَة روى عَنهُ مُحَمَّد بن الصَّباح الدولابي وَغَيره [المدخل إلى الصحيح (ترجمة رقم ١٠٤)]. • عمرو بن جميع. يروي عن هشام المناكير. حدث عنه محمد بن الصلت. [الضعفاء للأصبهاني (ترجمة رقم ١٦٨)]. • عمرو بن جميع، أبو المنذر. وقيل أبو: عثمان الكوفي، وقيل: البصري. كان بحلوان قاضياً. روى عن الأعمش. قال يحيى: كذاب خبيث، ليس بثقة ولا مأمون. وقال النسائي: وقال الدارقطني: متروك. وقال ابن عدي: كان يتهم بالوضع. وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الأثبات، والمناكير عن المشاهير، لا يحل كتب حديثه الا على سبيل الاعتبار. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ٢٢٤)]. • عمرو بن جميع أبو المنذر وقيل أبو عثمان الكوفي. قاضي حلوان. يروي عن: الأعمش. قال أبو حاتم: «ضعيف الحديث». وذكره الساجين والعقيلي، وأبو العرب، والبلخي، وابن شاهين في جملة الضعفاء. وقال الدولابي أبو بشر: «هو متروك الحديث». وقال النقاش: «يروي عن هشام بن عروة وغيره أحاديث موضوعة»، ثم ذكر له حديثاً عن عائشة مرفوعاً: «من علم ولده القرآن قلده الله بقلادة يغبطه الأولون والآخرون بها يوم القيامة»، وقال: «لا أعلم أحداً رواه عن يحيى بن سعيد غير عمرو بن جميع». ولما ذكره في كتاب «الموضوعات» تأليفه رده به. وقال أبو عبد الله بن البيع: «أظنه من أهل بغداد، روى عن هشام وغيره أحاديث موضوعة». وقال الفسوي في باب «من يرغب من الرواية عنهم»: «وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم منهم عمرو بن جميع». وقال ابن الجارود: «ليس بثقة، ولا بمأمون». وقال الأزدي فيما ذكره ابن الجوزي عنه في كتاب «الموضوعات»: «متروك الحديث غير ثقة، ولا مأمون». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٣/ ٥١٦)]. • عمرو بن جميع. عن الأعمش. قال ابن عدي: متهم بالوضع. [ديوان الضعفاء (ص ٣٠٢)]. • عمرو بن جميع. عن الأعمش. قال ابن عدي: يتهم بوضع الحديث. [المغني في الضعفاء (٢/ ١٤٢)]. • عمرو بن جميع. عن الأعمش، وغيره. يكنى أبا المنذر. وقيل كنيته أبو عثمان. كوفى، وكان على قضاء حلوان. كذبه ابن معين. وقال الدارقطني وجماعة: متروك. وقال ابن عدي: كان يتهم بالوضع. وقال البخاري: منكر الحديث. يحيى بن الحارث، أخبرنا عمرو بن جميع العبدى، عن جعفر، عن أبيه، عن جده - مرفوعا: قراءة القرآن في صلاة أفضل من قراءة القرآن في غير صلاة، وقراءةالقرآن أفضل من الذكر، والذكر أفضل من الصدقة، والصدقة أفضل من الصيام، والصيام جنة من النار. روى عنه سريج بن يونس، وغيره. [ميزان الاعتدال (٣/ ٢٥٩)]. • عَمْرو بن جميع. عن الأعمش، وَغيره. يكنى أبا المنذر. وقيل: كنيته أبو عثمان. كوفي. وكان على قضاء حلوان. كذبه ابن مَعِين. وقال الدارقطني وجماعة: متروك. وقال ابن عَدِي: كان يتهم بالوضع. وَقال البُخاري: منكر الحديث. يحيى بن الحارث: أخبرنا عَمْرو بن جميع العبدي عن جعفر، عَن أبيه، عن جَدِّه مرفوعا: قراءة القرآن في صلاة أفضل من قراءة القرآن في غير صلاة، وقراءة القرآن أفضل من الذكر، والذكر أفضل من الصدقة، والصدقة أفضل من الصيام، والصيام جنة من النار. وروى عنه سريج بن يونس، وَغيره. انتهى. وذكره الفسوي في باب: من يرغب عن الرواية عنهم. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال ابن معين أيضًا: ليس بثقة، وَلا مأمون. وأورد له العقيلي من طريق سريج بن يونس عنه عن جعفر بن محمد، عَن أبيه، عن جَدِّه حديث: ما من قرية يكثر أذانها الا قل بردها. وقال: لا يعرف الا به. وقال الحاكم: روى عن هشام بن عروة، وَغيره أحاديث موضوعة. وقال أبو نعيم: يروي عن هشام بن عروة المناكير. وقال الأزدي: غير ثقة، وَلا مأمون. وقال ابن عَدِي: رواياته ليست محفوظة. وقال النقاش في الموضوعات عقب حديث عَمْرو: عن يحيى بن سعيد عن عروة عن عائشة ﵂ مرفوعا: من علم ولده القرآن قلده الله بقلاده يغبطه بها الأولون والآخرون يوم القيامة. لا أعلم رواه عن يحيى غير عَمْرو وأحاديثه موضوعة. [لسان الميزان (٦/ ١٩٦)]. • عمرو بن جميع. يكنى أبا المنذر، وقيل: كنيته أبو عثمان، كوفي. وكان على قضاء حلوان. قال ابن عدي: يتهم بالوضع. وكذلك اتهمه ابن الجوزي في موضوعاته، وذكر كلام ابن عدي وصححه. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٥٦٣)]. • عَمْرو بن جَمِيع. عَن الأَعْمَش وَغَيره، كذبه ابْن معِين وَقَالَ ابْن عدي كَانَ يتهم بِالْوَضْعِ. [تنزيه الشريعة (١/ ٩٣)]. • عمرو بن جميع. كذبه ابن معين. [قانون الضعفاء (ص ٢٨١)]. • عمرو بن جميع. كذاب وفي ج كذاب غير ثقة ولا مأمون، قلت قيل ما يخدشه بأس ووثقه أبو داود. [قانون الضعفاء (ص ٢٨٠)].