page 6683, entry [9313]Open original source
٩٩٦٢ - عمرو بن الأزهر أبو سعيد العتكي الواسطي • عمرو بن الأزهر العتكي الحداد. قاضي جرجان. عمرو بن الأزهر: غير ثقة. [أحوال الرجال (ص ١٨٣)].• عمرو بن الأزهر. متروك الحديث. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٤٨٣)]. • عَمرو بن الأَزهَر العَتَكيُّ. حدثنا أَحمد بن عَلي الأَبارُ، قال: سمعتُ مُجاهد بن مُوسَى يقول: قال أبو سَعيد الحَدادُ: كان عَمرو بن الأَزهَر يَكذِب مُجاوبَةً، قُلتُ: وكَيف كان يُكَذِّب مُجاوبَةً؟ قال: قالُوا لَه: تَعرِف في الحائِك يَأخُذ الخُيُوطَ؟ فقال: حَدثنا هِشام، عن الحَسن، قال: الخُيُوط بِالدَّقيقِ. وقيل لَه: في الحَجام يَرَى الرَّجُل مَحاجِمَهُ، فقال: حَدثنا هِشام، عن الحَسن، قال: لا بَأس به، قال أبو سَعيد: لا أَكثَر الله في المُسلمين مِثلَه. حدثنا أَحمد بن عَلي، قال: حَدثنا عَلي بن شَوكَر، قال: سمعتُ أَحمد بن حَنبَل قال: كان عَمرو بن الأَزهَر، يَضَع الحَديث. حدثنا مُحمد، قال: حَدثنا العَباسُ، قال: سمعتُ يَحيَى قال: عَمرو بن الأَزهَر كان بِواسِط، وهو بَصريٌّ، ضَعيفٌ. [ضعفاء العقيلي (٤/ ٢٨٥)]. • عَمْرو بن الأَزْهَر العَتكِي الحداد. كنيته أبو سعيد، أَصله من أهل البَصرة، سكن وَاسِط ثمَّ انْتقل الى بَغْدَاد فِي آخر عمره. يروي عَن هِشَام بن عُرْوَة، وَغَيره. روى عَنْهُ: مُحَمَّد بن الصَّباح، وَعلي بن حجر. كَانَ مِمَّن يضع الحَدِيث عَلَى الثِّقَات، وَيَأْتِي بالموضوعات عَن الأَثْبَات، لَا يحل كِتَابَة حَدِيثه وَلَا ذكره فِي الكتب الا على سَبِيل الاعْتِبَار والقدح فِيهِ. سَمِعت عبد المَالِك بن عَمْرو بن عدي يَقُول: حَدثنَا أبو أُميَّة قَالَ: سَمِعت أَبَا سعيد الحداد يَقُول: عَمْرو بن الْأَزْهَر يكذب مجاوبه، قَالَ: قلت لَهُ: الحائك يدْفع لَهُ الثَّوْب على من يكون لَهُ الا إِذا ردهَا على صَاحب الثَّوْب، فَقُلْنَا لَهُ: الخيوط إِذا قطعه الحائك لمن هِيَ؟ فَقَالَ: حَدثنَا حَمَّاد بن إِبْرَاهِيم، قَالَ: لصَاحب الثَّوْب. [المجروحين لابن حبان (٢/ ٧٨)]. • عَمْرو بن الْأَزْهَر. قَالَ ابن حِبَّانَ: قَالَ يَعْنِي: عَمْرو بن الْأَزْهَر، ثَنَا حَمَّاد، عَن إِبْرَاهِيم، فقَالَ: هُوَ لصَاحب الثَّوْب. قَالَ أبو الْحَسَنِ: عَمْرو بن الْأَزْهَر لم يدْرك حَمَّاد بن أبي سُلَيْمَان. وَهَذِه الحِكَايَة مَعْرُوفَة عَنهُ، أَنه قَالَ فِيهَا: نَا هِشَام، عَن الحسن، مَكَان حَمَّاد، عَن إِبْرَاهِيم. [تعليقات الدارقطني على كتاب المجروحين (ص/١٦٩)]. • عَمْرو بن الأزهر العتكي. بصري كان بواسط. حَدَّثَنَا حذيفة بن الحسن، حَدَّثَنا أبو أمية مُحَمد بن إبراهيم سمعت مُحَمد بن سَعِيد أبو سَعِيد الحداد يقول: كان عَمْرو بن الأزهر يكذب مجاوبة، فقيل له: كيف كان يكذب مجاوبة؟ قَال: قِيل له: رجل أسلم ثوبا له الى حائك ينسجه له، على مَنْ الأردهالق، قال عَمْرو: حماد عن إبراهيم، قال: على رب الثوب. حَدَّثَنَا أحمد بن علي بن بحر، حَدَّثَنا عَبد الله بن أحمد الدورقي، حَدَّثَنا يَحْيى بن مَعِين قال: عَمْرو بن الأزهر كان بواسط ليس بثقة. حَدَّثَنا ابن حماد، حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى، قال: عَمْرو بن الأزهر كان بواسط، وَهو بصري ضعيف. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال: عَمْرو بن الأزهر يُقَال له: العتكي نزل بغداد. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ: عَمْرو بنالأزهر، فقال لنا العتكي: نزل ببغداد، يُرْمَى بالكذب، رماه أبو سَعِيد الحداد بالكذب. سمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي: عَمْرو بن الأزهر غير ثقة. وقال النسائي: عَمْرو بن الأزهر متروك الحديث. حَدَّثَنَا أبو خولة ميمون بن مسلمة، قَال: حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن عُبَيد الله الحلبي قال: عَمْرو بن الأزهر الواسطي، عن حميد، عَن أَنَس، أن رسول الله ﷺ قَال لكاتبه: ضع القلم على أذنك، فإنه أذكر لك. وهذا عن حميد لا أعلمه الاَّ من رواية عَمْرو بن الأزهر عنه. حَدَّثَنَا حسين بن عَبد الله القطان، حَدَّثَنا حسين بن سيار، حَدَّثَنا عَمْرو بن الأزهر الواسطي، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عَن جَدِّهِ، قَال: قَال رسول الله ﷺ: أترعون عن ذكر الفاجر متى يعرفه الناس، اذكروه بما فيه يحذره الناس. وهذا يعرف بالجارود بن يزيد. وقد رواه عَمْرو بن الأزهر وغيره عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عَن جَدِّهِ، ورُوِيَ عن الثَّوْريّ من رواية ضعيف عنه، وكل من روى هذا الحديث فهو ضعيف. حَدَّثَنَا سعد بن مُحَمد البجلي بعكا، وأَبُو عَرُوبة بحران، قالا: حَدَّثَنا المُسَيَّب بن واضح، حَدَّثَنا خالد بن عَمْرو، عن عَمْرو بن الأزهر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عَن عائشة قالت: لما زوج، تعني رسول الله ﷺ ابنته أم كلثوم، قال لأم أيمن: هيئي ابنتي أم كلثوم، وزُفيها الى عثمان، وخفقي بين يديها بالدف، ففعلت ذلك، فجاءها النبي ﷺ بعد الثالثة، فدخل عليها، فقال: يا بنية، كيف وجدت بعلك؟ قالت: خير بعل، فقال النبي ﷺ: أما إنه أشبه الناس بجدك إبراهيم وأبيك مُحَمد ﵉. وهذا الحديث لا يروى عن هشام الاَّ من رواية عَمْرو بن الأزهر عنه. حَدَّثَنَا مُحَمد بن الضحاك بن عُمَر بن أبي عاصم، حَدَّثَنا إبراهيم بن مُحَمد بن الحارث المكتب، حَدَّثَنا إسماعيل بن عَمْرو، حَدَّثَنا عَمْرو بن الأزهر، حَدَّثَنا حميد الطويل، عَن أبي نضرة، عَن أبي سَعِيد الخدري قال: تزوج رسول الله ﷺ أُم سَلَمة وأصدقها عشرة دراهم. ولعمرو بن الأزهر غير ما ذكرت من الحديث، وكلها غير محفوظة. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٦/ ٢٣٢)]. • عَمْرو بن الأَزْهَر العَتكِي. بَصري، كَانَ بواسط. قَالَ أبو سعيد (الْحداد): كَانَ يكذب مجاوبة. وَقَالَ ابن معِين: لَيْسَ بِثِقَة. وَمرَّة: ضَعِيف. وَقَالَ البُخَارِيّ: يرْمى بِالْكَذِبِ، رَمَاه أبو سعيد الحداد بِالْكَذِبِ. وَقَالَ السَّعْدِيّ: غير ثِقَة. وَقَالَ النَّسَائِيّ: مَتْرُوك الحَدِيث. وَقَالَ [ابْن عدي:] أَحَادِيثه غير مَحْفُوظَة. [مختصر الكامل (ص ٥٤٣)]. • عمرو بن الأزهر. بصري. قاضي جرجان.كذاب. عن البصريين. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٣٩٤)]. • عمرو بن الأزهر. حدثنا محمد بن مخلد، حدثنا العباس بن محمد، قال: سمعت يحي بن معين يقول: عمرو بن الأزهر، كان بواسط، وهو بصري، ضعيف. حدثنا الحسين بن صدقة، حدثنا أحمد بن علي بن شوكر، قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: كان عمرو بن الأزهر، يضع الحديث. حدثنا الحسن بن أحمد، حدثنا مجاهد بن موسى، قال: أبو سعيد الحداد: كان عمرو بن الأزهر يكذب مجازفة. فقلت له: كيف يكذب مجازفة؟ قال: قالوا له: تعرف في الحائك يأخذ الخيوط؟ فقال: حدثنا هشام، عن الحسن، قال: الخيوط بالدقيق. وقيل له: الحجام يرى الرجل محاجمه. فقال: حدثنا هشام، عن الحسن قال: لا أكثر الله في المسلمين مثله. وقال يحيي بن معين: عمرو، ليس بثقة. وقال مرة أخرى: ليس بشيء. وفي رواية أخرى عنه: لا يكتب حديثه. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٤٣٥)]. • عمرو بن الأزهر، أبو سعيد العتكي الواسطي. قاضي جرجان. يروي عن هشام بن عروة، وغيره من البصريين. قال أحمد: كان يضع الحديث. وقال يحيى: ضعيف. وقال الرازي والنسائي: متروك. وقال الدارقطني: كذاب. وقال ابن حبان: كان ممن يضع الحديث على الثقات، ويأتي بالموضوعات عن الأثبات، لا يحل كتب حديثه، ولا ذكره في الكتب الا على سبيل القدح فيه. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ٢٢٢)]. • عمرو بن الأزهر أبو سعيد العتكي الواسطي. قاضي خراسان. يروي عن: هشام بن عروة. قال عباس، عن يحيى: «كان كذاباً ضعيفاً». وقال أبو بشر الدولابي: «متروك». وقال البخاري: «يرمى بالكذب، رماه أبو سعيد الحداد بالكذب». وذكره الساجي، والبلخي، والعقيلي، وأبو العرب في جملة الضعفاء. وقال الجوزجاني: «غير ثقة». وذكره ابن شاهين في «الضعفاء»، وذكر عن أبي سعيد الحداد: «أنه كان يكذب مجاوبة، لا أكثر الله في المسلمين مثله!!». وقال السعدي: «غير ثقة». وقال ابن الجارود: «ضعيف». وفي كتاب «البخاري»: «رماه أبو سعيد الحداد بالوضع». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٣/ ٥٠٥)]. • عمرو بن أبي الأزهر العتكي. قاضي جرجان. عن هشام بن عروة. قال أحمد وغيره: كان يضع الحديث. [ديوان الضعفاء (ص ٣٠١)]. • عمرو بن الأزهر العتكي. قاضي جرجان.عن هشام بن عروة. كذاب. قال أحمد وغيره: كان يضع الحديث. [المغني في الضعفاء (٢/ ١٤٠)]. • عمرو بن الأزهر العتكي. قاضى جرجان. عن هشام بن عروة، وحميد الطويل، وغيرهما. قال ابن عدي: بصرى، كان بواسط. فعن أبي سعيد الحداد، قال: كان عمرو ابن الازهر يكذب مجاوبه، فقيل: كيف هذا؟ قال: قيل له: رجل أسلم ثوبا الى حائك ينسجه، فقال: حدثنا حماد، عن إبراهيم، قال: على رب الثوب الا إذا رده له. وروى ابن الدورقى، عن ابن معين: ليس بثقة. وروى عباس، عن ابن معين: كان بواسط. وهو بصرى ضعيف. وقال البخاري: يرمى بالذكب. وقال النسائي وغيره: متروك. وقال أحمد: كان يضع الحديث. إسماعيل بن عمرو البجلى، حدثنا عمرو بن الازهر، حدثنا حميد، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد: تزوج رسول الله ﷺ أم سلمة وأصدقها عشرة دراهم. المسيب بن واضح، حدثنا خالد بن عمرو - قلت: وخالد هالك - عن عمرو بن الازهر، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، [قالت]: لما زوج نبى الله أم كلثوم قال لام أيمن: هيئى بنتى، وزفيها الى عثمان، واخفقى بالدف. ففعلت فجاءها النبي ﷺ بعد ثالثة فقال: كيف وجدت بعلك؟ قالت: خير رجل. قال: أما إنه أشبه الناس بجدك إبراهيم وأبوك محمد. فهذا موضوع. [وعن عمرو بن أزهر، عن أبان، عن أنس - مرفوعا: لا تجالسوا أبناء الملوك فإن الانفس تشتاق اليهم ما لا تشتاق الى الجوارى العواتق]. عمرو بن الازهر، عن ابن عون، عن الشعبى، عن ابن عباس: أو أثارة من علم - قال: جودة الخط. [ميزان الاعتدال (٣/ ٢٥٤)]. • عَمْرو بن الأزهر العتكي. قاضي جرجان. عن هشام بن عروة وحميد الطويل، وَغيرهما. قال ابن عَدِي: بصري كان بواسط. فعن أبي سعيد الحداد قال: كان عَمْرو بن الأزهر يكذب مجاوبة، فقيل: كيف هذا؟ قال: قيل له: رجل أسلم ثوبا الى حائك ينسجه فقال: حدثنا حماد عن إبراهيم قال: على رب الثوب الأزدهالق. وروى ابن الدورقي، عَنِ ابن مَعِين: ليس بثقة. وروى عباس، عَنِ ابن مَعِين: كان بواسط، وهو بصري ضعيف. وَقال البُخاري: يرمى بالكذب. وقال النَّسَائي، وَغيره: متروك. وقال أحمد: كان يضع الحديث. إسماعيل بن عَمْرو البجلي: حدثنا عَمْرو بن الأزهر حَدَّثَنا حميد، عَن أبي نضرة، عَن أبي سعيد ﵁: تزوج رسول الله ﷺ بأم سلمة وأصدقها عشرة دراهم. المسيب بن واضح: حدثنا خالد بن عَمْرو - قلت: وخالد هالك - عن عَمْرو بن الأزهر عن هشام، عَن أبيه، عَن عائشة رضيالله عنها قالت: لما زوج النبي ﷺ أم كلثوم قال لأم أيمن: خذي بنتي وزفيها الى عثمان وخَفقي بالدف، ففعلت، فجاءها النبي ﷺ بعد ثالثة فقال: كيف وجدت بعلك؟ قالت: خير رجل قال: أما إنه أشبه الناس بجدك إبراهيم وأبيك محمد. فهذا موضوع. عمرو بن الأزهر: عن أبان، عَن أَنس ﵁ مرفوعا: لا تجالسوا أبناء الملوك فإن الأنفس تشتاق اليهم ما لا تشتاق الى الجواري العواتق. عمرو بن الأزهر: عَنِ ابن عون عن الشعبي، عَنِ ابن عباس ﵄: ﴿أو أثارة من علم﴾ قال: جودة الخط. انتهى. وقال عباس الدوري عن يحيى: كان كذابا ضعيفا. وقال الدولابي: متروك الحديث. وقال الجُوزْجَاني: غير ثقة. وقال العقيلي: حدثنا أحمد بن علي الأبار سمعت مجاهد بن موسى قال أبو سعيد الحداد .. فذكر الحكاية المتقدمة لكن قال: قالوا له: تعرف في الحائك يأخذ الخيوط؟ فقال: حدثنا هشام عن الحسن قال: الخيوط بالدهن. وبه: قالوا له في الحجام: يري الرجل محاجمه فقال: حَدَّثَنا هشام عن الحسن قال: لا بأس به. قال أبو سعيد: لا أكثر الله في المسلمين مثله. [لسان الميزان (٦/ ١٨٧)]. • عمرو بن الأزهر العتكي. قاضي جرجان. قال أحمد: كان يضع الحديث. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٥٦١)]. • عَمْرو بن أبي الأَزْهَر العَتكِي. قَاضِي جرجان عَن هِشَام بن عُرْوَة قَالَ أَحْمد وَغَيره كَانَ يضع الحَدِيث. [تنزيه الشريعة (١/ ٩٢)]. • عمر بن الأزهر. وهو العتكي: يضع وفي موضع من ذ عمرو بن الأزهر كذاب يضع والله أعلم. [قانون الضعفاء (ص ٢٨١)].