page 6666, entry [9282]Open original source
٩٩٣٢ - عمران بن أبي الفضل • عمران بن أبي الفضل. يروي عنه إسماعيل بن عياش. ضعيف. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٥٠٨)]. • عِمران بن أبي الفَضل. عن هِشام بن عُروة. رَوى عنه إِسماعيل بن عَياش، حَديثه غَير مَحفُوظ، وقَد رَوى مَناكيرَ. من حَديثه؛ ما حَدثناه إِبراهيم بن هاشِم، قال: حَدثنا أبو الرَّبيع الزَّهراني، قال: حَدثنا إِسماعيل بن عَياش، عن عِمران بن أَبي الفَضل، عن هِشام بن عُروة، عن أَبيه، عن عائِشة، قالت: كان رسول الله ﷺ يَكرَه أَن يُوجَد منه ريح يُتَأَذَّى منها. حدثنا مُحمد، قال: حَدثنا عَباس، قال: سمعتُ يَحيَى قال: عِمران بن أَبي الفَضل، رَوى عنه إِسماعيل بن عَياش، لَيس بِشَيء. [ضعفاء العقيلي (٤/ ٣٦٢)]. • عمرَان بن أبي الفضل. شيخ. يروي عَن نَافِع. روى عَنْهُ أهل الشَّام. كَانَ مِمَّن يروي الموضوعات عَن الأَثْبَات عَلَى قلَّة رِوَايَته، لَا يحل كِتَابَة حَدِيثه الا على سَبِيل التَّعَجُّب. رَوَى عَن نَافِع، عَن ابن عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «الْعَرَبُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ أَكْفَاءُ، رَجُلٌ بِرَجُلٍ، وَحَيٌّ بِحَيٍّ، وَقَبِيلَةٌ بِقَبِيلَةٍ، وَالْمَوَالِي مِثْلُ ذَلِكَ الا حَائِكٌ أو حَجَّامٌ». وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ النَّبِي ﷺ قِيلَ لَهُ: مَا يَنْبَغِي لِلْعَرَبِ مِنَ التِّجَارَةِ؟ قَالَ: «الْغَنَمُ، وَالسَّمْنُ، وَالإِبِلُ»، قِيلَ: فَمَا يَنْبَغِي لِلْمَوَالِي مِنَ التِّجَارَةِ؟ قَالَ:«الْبَزُّ، وَإِقَامَةُ الحَوَانِيتِ». أَخْبَرَنَا بِالْحَدِيثَيْنِ جَمِيعًا يَحْيَى بن مُحَمَّدِ بن عَمْرُوسٍ بِالْفُسْطَاطِ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بن إِبْرَاهِيمَ بن الْعَلاءِ الزُّبَيْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا زُرْعَةُ بن عَمْرٍو الزُّبَيْدِيُّ، عَنْ عِمْرَانَ بن أبي الفضل، عَن نَافِع. [المجروحين لابن حبان (٢/ ١٢٤)]. • عمران بن أبي الفضل. حَدَّثَنَا أحمد بن علي بن بحر، حَدَّثَنا عَبد الله بن الدورقي، قَال: حَدَّثَنا يَحْيى بن مَعِين قال: عمران بن أبي الفضل روى عنه إسماعيل بن عياش ليس بشَيْءٍ. وقال النسائي: عمران بن أبي الفضل يروي عنه إسماعيل بن عياش، يعني ضعيف. حَدَّثَنَا الحسين بن عَبد الله القطان، قَال: حَدَّثَنا هشام بن عمار، حَدَّثَنا ابن عياش، قَال: حَدَّثَنا عمران بن أبي الفضل، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عَن عائشة؛ أنها خرجت مع رسول الله ﷺ فأمر الركب فتقدموا، ثم قال: انزلي يا عائشة، فنزلت ونزل، فقال: تعالي سابقيني، وأنا حينئذ خفيفة، فاستبقت أنا وَهو، فسبقته حتى إذا كان بعد ذلك خرجت في سفر آخر، فأمر الركب فتقدموا، ثم قَال لي: انزلي، فنزلت، ثم قال: سابقيني يا عائشة، فسابقته فسبقني، فقال: هذه بتلك، فقلتُ: يا رسول اللهِ، قد كنت نسيت تلك. حَدَّثَنَا أحمد بن عامر بن معمر الدمشقي، قال هشام بن عمار، قَال: حَدَّثَنا ابن عياش، عَن عمران بن أبي الفضل، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عَن عائشة؛ أنها قالت: يا رسول اللهِ، أرأيت لو نزلت واديا، قد عري جميع شجره الاَّ شجرة واحدة، أين كنت تنزل؟ قال: على الشجرة التي لم تعر، قالت: فأنا تلك الشجرة. حَدَّثَنَا الحسين بن أبي معشر، قَال: حَدَّثَنا عَبد الوهاب بن الضحاك، قَال: حَدَّثَنا ابن عياش، عَن عمران بن أبي الفضل، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عَن عائشة قالت: كان النبي ﷺ يكره أن يوجد منه الاَّ ريح طيب. وهذا لا أعرفه عن هشام بن عروة الاَّ من هذا الوجه. حَدَّثَنَا مُحَمد بن مُعَافَى بصيدا، قَال: حَدَّثَنا كثير بن عُبَيد، قَال: حَدَّثَنا بَقِية، عَن زُرْعَة بن عَبد الله بن زياد الزبيدي، عن عمران بن أبي الفضل، عن نافع، عنِ ابن عُمَر، قَال: قِيل: يا رسول اللهِ، ما يجمل بالعرب من التجارة؟ قال: بيع الإبل والغنم والسمن، قيل: يا رسول الله، فما يجمل بالموالي من التجارة؟ قال: بيع البز، والبر، وإقامة الحوانيت. وبإسناده؛ قَال: قَال رسول الله ﷺ: العرب بعضها الى بعض، أكفاء قبيلة بقبيلة، وحي بحي، ورجل برجل، الاَّ حائكا أو حجاما. وهذان الحديثان بهذا الإسناد منكران، وإنما يرويهما بَقِية عَن زُرْعَة بن عَبد الله، وزرعة غير معروف. ولعمران بن أبي الفضل غير ما ذكرت من الحديث من رواية ابن عياش عنه، وضعفه بين على حديثه. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٦/ ١٧١)]. • عمرَان بن أبي الفضل. قَالَ ابن معِين: روى عَنهُ إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش [لَيْسَ بِشَيْء. وَقَالَ النَّسَائِيّ: يروي عَنهُ إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش]- يَعْنِي ضَعِيفا.وَقَالَ ابن عدي: وَضَعفه بَين على حَدِيثه. [مختصر الكامل (ص ٥٣٤)]. • عمران بن أبي الفضل. يروي عنه إسماعيل بن أبي عياش، وليس بشيء. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٤٨٣)]. • عمران بن أبي الفضل. عن نافع. قال يحيى: ليس بشيء. وقال النسائي: ضعيف. وقال أبو حاتم الرازي: منكر الحديث جداً، روى عنه إسماعيل بن عياش حديثين باطلين موضوعين. وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الأثبات، لا يحل كتب حديثه الا تعجباً. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ٢٢١)]. • عمران بن أبي الفضل. عن نافع. قال ابن معين وغيره: ليس بشيء. [ديوان الضعفاء (ص ٣٠٠)]. • عمران بن أبي الفضل. عن نافع. قال ابن معين: ليس بشيء. وقال أبو حاتم: روى عنه إسماعيل بن عياش حديثين موضوعين باطلين. [المغني في الضعفاء (٢/ ١٣٧)]. • عمران بن أبي الفضل. عن نافع. قال ابن معين: ليس بشئ. وقال أبو حاتم: روى عنه إسماعيل بن عياش حديثين موضوعين باطلين. قلت: أحدهما مسابقة عائشة بألفاظ تنكر. وثانيهما عن هشام، عن أبيه، عن عائشة أنها قالت: يا رسول الله، أرأيت لو نزلت واديا قد عرى جميع الشجر الا شجرة واحدة أين كنت تنزل؟ قال: على الشجرة التي لم تعر. قالت: فأنا تلك الشجرة. وقد روى بقية، عن زرعة بن عبد الله الزبيدى، عن عمران بن أبي الفضل، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعا: العرب أكفاء، قبيلة بقبيلة، وحى بحى، الا حائكا أو حجاما. [ميزان الاعتدال (٣/ ٢٥٠)]. • عمران بن أبي الفضل. عن نافع. قال ابن معين: ليس بشيء. وقال أبو حاتم: روى عنه إسماعيل بن عياش حديثين موضوعين باطلين. قلت: أحدهما: مسابقة عائشة بألفاظ تنكر. وثانيهما: عن هشام، عَن أبيه، عَن عائشة ﵂ أنها قالت: يا رسول الله، أرأيت لو نزلت واديا قد عري جميع الشجر الا شجرة واحدة أين كنت تنزل؟ قال: على الشجرة التي لم تعر، قالت: فأنا تلك الشجرة. وقد روى بقية عن زرعة بن عبد الله الزبيدي عن عمران بن أبي الفضل عن نافع، عَنِ ابن عمر ﵄ مرفوعا: العرب أكفاء قبيلة بقبيلة وحي بحي الا حائك، أو حجام. انتهى. وقال ابن الجارود: ليس بشيء. قال العقيلي: حديثه غير محفوظ، روى مناكير.وذكره الساجي في الضعفاء. وقال ابن الدورقي عن ابن مَعِين: ضعيف. وروى له ابن عَدِي حديثا ثالثا عن هشام بن عروة وقال: ولعمران غير ما ذكرت، وضعفه بيِّن على حديثه. وقال ابن عبد البر: حديثه في الحاكة موضوع. [لسان الميزان (٦/ ١٧٩)]. • عمران بن أبي الفضل. عن نافع. قال ابن معين: ليس بشيء. وقال أبو حاتم: روى عنه إسماعيل بن عياش حديثين باطلين، وقد ذكر المؤلف الحديثين في ميزانه، ثم ذكر حديثاً آخر عنه عن ابن عمر مرفوعاً: «العرب أكفاء قبيلة بقبيلة وحي بحي، الا حائكاً أو حجاماً»، ولم يصرح فيه بأنه وضع، وقد قال بعض مشائخي فيما قرأته عليه لما ذكر هذا الحديث: قال ابن أبي حاتم في علله: سألت أبي عنه فقال: هذا كذب لا أصل له، وقال ابن عبد البر: منكر موضوع. انتهى. وعن ابن حبان في الضعفاء أنه أعله بعمران هذا وقال: إنه يروي الموضوعات عن الأثبات، لا يحل كتابة حديثه. انتهى. ولم يصرح بأنه وضعه، وقد رأيته في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم فقال ما لفظه: عمران بن أبي الفضل، روى عن نافع مولى ابن عمر، روى عنه إسماعيل بن عياش، وزرعة بن عبد الله الزبيدي، سألت أبي عنه فقال: ضعيف الحديث، منكر الحديث، روى عنه إسماعيل بن عياش حديثين باطلين موضوعين. انتهى؛ يعني وإسماعيل ثقة فعمران الآفة، وإسماعيل الكلام فيه معروف، وقد وثقه غير واحد كابن معين وغيره، وقد وثقه بقية أيضاً، فيحتمل أن عمران يذكر مع هؤلاء وهو أشبه، ويحتمل أن لا يذكر، والله أعلم. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٥٧٧)]. • عمرَان بن أبي الفضل. عَن نَافِع قَالَ ابْن حبَان يروي الموضوعات عَن الأَثْبَات. [تنزيه الشريعة (١/ ٩٢)].