page 6588, entry [9185]Open original source
٩٨٣٥ - عُمر بن مساور ويقال مسافر العَتَكيّ ويقال العجلي • عُمر بن مُسافِر العَتَكيّ. عن أبي جَمرَةَ. حدثني آدَم بن مُوسَى، قال: سمعتُ البُخاري، قال: عُمر بن مُساوِر، ويُقال: ابن مُسافِر العَتَكي، عن أبي جَمرَة، مُنكر الحديث. حدثناه مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا عَفان، قال: حَدثنا عُمر بن مُساوِر، عن أبي جَمرَة الضُّبَعي، عن ابن عَباس، أَنَّ النَّبي ﷺ قال: اللهم بارِك لأُمَّتي في بُكُورِها. والمَتن ثابِت عن النَّبي ﷺ، مِن غَير هَذا الوجهِ. [ضعفاء العقيلي (٤/ ١٩٥)]. • عمر بن مساور العجلِيّ. وَهُوَ الذِي يُقَال لَهُ: ابن مُسَافر. من أهل البَصرة. يروي عَن: الحسن، وَأبي جَمْرَة. روى عَنهُ: المحاربي، وَزيد بن الْحباب. مُنكر الحَدِيث جداً، يروي المَنَاكِير عَن المَشَاهِير، وينفرد عَن الأَثْبَات بِمَا لَيْسَ من أَحَادِيثهم، فَوَجَبَ التنكب عَن رِوَايَته على الأَحْوَال. وَهُوَ الذِي رُوِيَ عَنِ الحَسَنِ، عَنْ أَنَسِ بن مَالِكٍ، قَالَ: لَمْ يَرِدْ رَسُول الله سَفَرًا قَطُّ الا قَالَ حِينَ يَنْهَضُمِنْ جُلُوسِهِ: «اللَّهُمَّ بِكَ انتشرت، وَإِلَيْك تَوَجَّهْتُ، وَبِكَ اعْتَصَمْتُ، اللَّهُمَّ أَنْتَ ثِقَتِي وَأَنْتَ رَجَائِي، اللَّهُمَّ اكْفِنِي مَا يَهُمُّنِي، وَمَا أَهْتَمُّ بِهِ، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، زَوِّدْنِي التُّقَى، وَاغْفِرْ لِي ذَنْبِي، وَوَجِّهْنِي لِلْخَيْرِ حَيْثُمَا تَوَجَّهْتُ» ثُمَّ يَخْرُجُ. أَخْبَرَنَاهُ أبو يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو كُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا المُحَارِبِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بن مُسَاوِرٍ العِجْلِيُّ، عَنِ الحَسَنِ. لَمْ يُتَابع عَلَيْهِ. [المجروحين لابن حبان (٢/ ٨٥)]. • عمر بن مساور العجلِيّ. قَالَ ابن حِبَّانَ: عمر بن مساور العجلِيّ، وَهُوَ الذِي يقَالَ لَهُ: ابن مساور، من أهل البَصرة. قَالَ أبو الْحَسَنِ، ﵀: هما رجلَانِ: عمر بن مساور، هَذَا الذِي رُوِيَ عَن الحسن هَذَا الحَدِيث، لَا أعلم روى عَنهُ غير المحَاربي. وَعُمَرُ بن مُسَافِرٍ، يُحَدِّثُ عَنْ أبي حَمْزَةَ، عَنِ ابن عَبَّاسٍ: أَنّ النَّبِيَّ ﷺ، قَالَ: «اللَّهُمَّ بَارِكْ لأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا». شَيْخٌ بَصريُّ مُتَأَخِّرُ الوَفَاةِ، رَوَى عَنْهُ عَفَّانُ، وَمَنْ بَعْدَهُ مِنَ المُتَأَخِّرِينَ [تعليقات الدارقطني على كتاب المجروحين (ص/١٧٤)]. • عُمَر بن مساور. عن أبي جمرة، عنِ ابن عباس، عَن النبي ﷺ؛ بورك لأمتي في بكورها، منكر، سمعتُ ابن حماد يذكره عن البُخارِيّ. حَدَّثَنَا القاسم بن يَحْيى بن نصر، حَدَّثَنا الصلت بن مسعود، حَدَّثَنا عُمَر بن مسافر، حَدَّثَنا أبو جمرة، قَال: قَال ابن عباس: لا تطلبوا الحاجة من أعمى، ولا تطلبوا الحاجة ليلاً، وَإذا طلبتم الحاجة فباكروها، وَإذا طلبتم الى الرجل حاجة فاستقبله بوجهه، فإن الحياء في العينين. هكذا حَدَّثَنَاهُ القاسم، ولم يرفعه. وقال: عُمَر بن مسافر. حَدَّثَنَاهُ علي بن سَعِيد بن بشير، حَدَّثَنا الصلت بن مسعود الجحدري، وَعَبد السلام بن عُمَر الحسني، قالا: حَدَّثَنا عُمَر بن مساور، عَن أبي جمرة، عنِ ابن عباس قَال: إذا طلبت حاجة فاطلبها باكرا، فإن رسول الله ﷺ قَال: اللهم بارك لأمتي في بكورها، وَإذا طلبت حاجة، فاطلبها وَهو يبصرك، فإن الحياء في العينين. حَدَّثَنَا أحمد بن حفص، حَدَّثَنا مُحَمد بن جامع العطاء العقيلي البصري، حَدَّثَنا عُمَر بن مساور، حَدَّثَنا أبو جمرة، عنِ ابن عباس، أنه قَال: لا تطلبن حاجة بالليل، ولا تطلبها الى أعمى، واستقبل الرجل بوجهك لحاجتك، فإن الحياء في العينين، وباكر في حاجتك، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: اللهم بارك لأمتي في بكورها. قال لنا أحمد بن حفص: فقيل لمحمد بن جامع: إن عفان يرويه عن عُمَر بن مساور، قَال: كان عُمَر جاري، وأخطأ عفان. قال الشيخ: وهذا الذي قال مُحَمد بن جامع: إن عفان أخطأ، وعمر بن مساور جاره، والذي قال: أخطأ عفان هو الذي أخطأ، وعفان ثقة، وَمُحمد بن جامع ضعيف، وكان أبو يَعْلَى لا يحدثنا عن مُحَمد بن جامع الا ويقول: وكان ضعيفا. حَدَّثَنَا أحمد بن حفص، حَدَّثَنا مُحَمد بن علي بن زهير، حَدَّثَنا عفان، حَدَّثَنا عُمَر بن مساور، فذكر هذا الحديث بإسنادِه، نَحوه، وقد تبين خطأ مُحَمد بن جامع برواية عفان حيث قَال: حَدَّثَنا عُمَر بن مساور.حَدَّثَنَا عمران السختياني، حَدَّثَنا مُحَمد بن جامع، حَدَّثَنا عُمَر بن مساور العجلي، حَدَّثَنا أبو جمرة الضبعي، سمعتُ ابن عباس يقول: لا تطلبن حاجة بليل، ولا تطلبها الى أعمى، وَإذا طلبت حاجة فاستقبل الرجل بوجهه، فإن الحياء في العينين، وباكر حاجتك، فإن رسول الله ﷺ قَال: اللهم بارك لأمتي في بكورها. حَدَّثَنا شُعَيب بن مُحَمد الذارع، حَدَّثَنا جعفر بن هاشم، حَدَّثَنا معلى بن أسد، حَدَّثَنا عُمَر بن مساور العتكي، عَن أبي جمرة، فذكر هذا الحديث، بإسناده. حَدَّثَنَا عَبد الله بن الحسين النيسابوري بالبصرة، حَدَّثَنا أحمد بن يوسف الأزدي، حَدَّثَنا معلى بن أسد العمي، حَدَّثَنا عُمَر بن مساور، عَن أبي جمرة، عنِ ابن عباس قَال: لا تطلبن حاجة الى أعمى، ولا تطلبها ليلا. فذكر الحديث نحو ما تقدم مسندا، وزاد: واجعل ذلك اليوم الخميس. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد الوزان، حَدَّثَنا مُحَمد بن مُحَمد بن مرزوق، حَدَّثَنا معلى بن أسد، حَدَّثَنا عُمَر بن مساور العتكي، عَن أبي جمرة، عنِ ابن عباس، قَال: قَال رسول الله ﷺ: اللهم بارك لأمتي في بكورها. واختلفوا في هذا الاسم، فقال بعضهم: عُمَر بن مساور، وقال: عَمْرو بن مسادر، وقالوا: عُمَر بن مسافر، وقال: عُمَر بن مساور كما أمليت وبينت، وصواب هذا كما ذكرت في الترجمة، عُمَر بن مساور. حَدَّثَنَاهُ عَبد الله بن طويط، حَدَّثَنَاهُ عبدة بن عَبد الرحيم، حَدَّثَنا المحاربي، حَدَّثَنا عُمَر بن مساور العجلي، عن الحسن، عَن أَنَس بن مالك قال: لم يرد رسول الله ﷺ سفرا قط، الاَّ قال حين يقوم من جلوسه: اللهم بك انتشرت، وإليك توجهت، وبك اعتصمت، وعليك توكلت، وأنت ثقتي، وأنت رجائي، اللهم اغفر لي ما همني وما لا أهتم به، مما أنت أعلم به مني، اللهم زودني التقوى، واغفر لي ذنبي، ووجهني للخير أينما توجهت. فقد صح أن عُمَر بن مساور برواية هذا الحديث من رواية المحاربي عنه، والمحاربي أصاب اسمه حيث قال: عُمَر بن مساور، وما أظن أن لعمر بن مساور غير بارك لأمتي. كما ذكره البُخارِيّ، وحديث المحاربي الذي ذكرته زيادة على ما ذكره البُخارِيّ. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٦/ ١٢٠)]. • عمر بن مساور. عَن أبي حَمْزَة، عَن ابن عَبَّاس يرفعهُ: " بورك لأمتي فِي بكورها " قَالَه البُخَارِيّ. وَقَالَ ابن عدي: اخْتلفُوا فِي هَذَا الاسْم، فَقَالَ بَعضهم: عمر بن مُسَافر. وَقَالُوا: عَمْرو بن مساور. وَقَالُوا: عَمْرو بن مُسَافر. وَقَالُوا: عمر بن مساور. وَهُوَ الصَّوَاب. [مختصر الكامل (ص ٥٢٣)]. • عمر بن مساور. قال يحيي: وعمر بن مساور الذي يروي عنه أبي جمرة، ليس حديثه بشيء. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٣٤٥)]. • عمر بن مسافر العجلي. ويقال: ابن المساور، ويقال: عمرو. بصري. يروي عن: الحسن، وأبي جمرة. قال ابن حبان: يروي المناكير عن المشاهير، ويتفرد عن الأثبات بما ليس من حديثهم، فوجبالتنكب عن روايته. وقال البخاري: حديثه منكر. وقال الرازي: ضعيف الحديث. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ٢١٦)]. • عمر بن مساور أبو مسافر. عن: أبي جمرة، عن ابن عباس. «منكر الحديث»، قاله البخاري. وقال قبله: «عمر بن مساور العجلي. يروي عن: الحسن البصري. روى عنه: عبد الرحمن المحاربي». وقال بعده: «عمر بن مسافر القبطي عن: أبي جمرة. في البصريين، لا يتابع عليه». وجمع أبو الفرج بين التراجم الثلاث، فقال: «عمر بن مسافر البصريين، لا يتابع عليه». وجمع أبو الفرج بين التراجم الثلاث، فقال: «عمر بن مسافر العجلي، ويقال: ابن مساور، ويقال: عمرو، بصري. يروي عن: الحسن وأبي جمرة. قال البخاري: حديثه منكر. وقال الرازي: ضعيف الحديث». وفيه نظر في موضعين: الأول: البخاري لم يقل الا ما أسلفناه في تورايخه الثلاث، وكذا نقله عنه العقيلي لما ذكره في جملة الضعفاء. الثاني: جمعه بين ثلاث تراجم، وجعلهم واحدة. وقال يحيى بن معين، فيما ذكره ابن شاهين: «عمر بن مساور الذي يروي عن: أبي جمرة ليس حديثه بشيء». وذكره ابن الجارود في «الضعفاء». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٣/ ٤٥٨)]. • عمر بن مساور. عن: الحسن، وأبي جمرة. ضعفه أبو حاتم. [ديوان الضعفاء (ص ٢٩٨)]. • عمر بن مساور، أو ابن مسافر. عن الحسن، وغيره. ضعفه أبو حاتم. [المغني في الضعفاء (٢/ ١٢٨)]. • عمر بن مساور. عن أبي جمرة، عن ابن عباس. قال: لا تطلبن حاجة بليل، ولا تطلبنها الى أعمى، وإذا طلبت الحاجة فباكر فيها، فإن النبي ﷺ قال: اللهم بارك لامتي في بكورها. سمعه منه عفان، وسمعه منه الصلت بن مسعود، فزاد: وإذا طلبت الحاجة فاطلبها وهو يبصرك، فإن الحياء في العينين. ورواه البزار في مسنده، عن إسماعيل بن سيف القطعي، عن عمر. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: ضعيف. ويروى عن الحسن والشعبى. [ميزان الاعتدال (٣/ ٢٣٢)]. • عمربن مُسَاور. ذكر له المؤلف هنا ترجمةً، ثم قال المؤلف في العَمرين ما لفظه: عَمرو بن مساور أبو مسور ضعيف، قد مضى في عُمر، فيحوَّل إلى هنا، انتهى. [نثل الهميان (ص ١٩٨)]. • عمر بن مسافر. في الذي بعده. (ز) [لسان الميزان (٦/ ١٤٤)]. • عمر بن مساور. عن أبي جمرة، عَنِ ابن عباس ﵄ قال: لا تطلبن حاجة بليل، وَلا تطلبنها الى أعمى، وَإذا طلبت الحاجة فباكر فيها فإن النبي صلى الله عليهوسلم قال: اللهم بارك لأمتي في بكورها. سمعه منه عفان والصلت بن مسعود فزاد:، وَإذا طلبت الحاجة فاطلبها وهو يبصرك فإن الحياء في العينين. ورواه البزار في مسنده عن إسماعيل بن سيف القطعي عن عمر. وَقال البُخاري: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: ضعيف، ويروي عن الحسن والشعبي. انتهى. وقال ابن مَعِين: ليس حديثه بشيء. وجعله البخاري في التاريخ ثلاثة أنفس فتعقب ذلك عليه الخطيب. وقد ذكر ابن عَدِي في الكامل أن بعض الرواة قال: عمر بن مسافر، وبعضهم قال: عَمْرو بن سافر، وبعضهم قال: عَمْرو بن مساور، وبعضهم قال: عمر بن مساور، وهو الصواب. ووقع في رواية البزار عَمْرو بفتح العين وقال: لم يكن بالقوي، وَلا يعلم له غير حديثين. وقال ابن عَدِي: حدثنا أحمد بن حفص حَدَّثَنا محمد بن جامع البصري حَدَّثَنا عَمْرو بن مساور .. فذكر الحديث موقوفا بلفظ: لا تطلبن حاجة بالليل، وَلا تطلبها الى أعمى واستقبل الرجل بوجهك فإن الحياء في العينين. ثم قال: قال لنا أحمد بن حفص: فقيل لمحمد بن جامع إن عفان يروي هذا فيقول: عن عمر، فقال: أخطأ عفان كان عَمْرو جاري. وتعقبه ابن عَدِي فقال: بل أخطأ هو، فإن عفان ثقة، ومُحمد بن جامع ضعيف. ثم ساقه من طريق معلى بن أسد عن عمر بن مساور كما قال عفان. ثم ساق له من طريق المحاربي عن عمر بن مساور بالسند المذكور حديثا آخر في القول عند إرادة السفر ونسبه فيه عِجليا. وقال العقيلي: عمر بن مساور ويُقال: ابن مسافر، ثم ساق له من طريق عفان عنه: اللهم بارك لأمتي في بكورها. مختصر. [لسان الميزان (٦/ ١٤٤)].