page 6554, entry [9140]Open original source
٩٧٩٠ - عمر بن غياث وقيل عمرو الحضرمي الكوفي • عُمر بن غياث. كُوفي، ويُقال: عَمرٌو. حدثني آدَم بن مُوسَى، قال: سمعتُ البُخاري، قال: عُمر بن غياث كُوفي، ويُقال: عَمرٌو، في حَديثه نَظرٌ. وهذا الحَديث: حَدثناه مُحمد بن عَبد الله الحَضرمي، قال: حَدثنا أبو كُرَيب، قال: حَدثنا مُعاوية بن هِشام، عن عَمرو بن غياث، عن عاصِم، عن زِر، عن عَبد الله، عن النَّبي ﷺ قال: إِن فاطِمة أَحصَنت فَرجَها، فَحَرَّمَها الله وذُرّيَّتَها على النارِ. قال أبو كُرَيبٍ: هَذا للحَسن والحُسين، ولمَن أَطاع الله منهُم. حدثنا مُحمد بن عَمار بن عَطية، قال: حَدثنا أَحمد بن مُوسَى الأَزدي، قال: حَدثنا مُعاوية بن هِشام، قال: حَدثنا عَمرو بن غياث، عن عاصِم، عن زِر، عن عَبد الله بن مَسعُود، قال: إِن فاطِمة أَحصَنت فَرجَها، فَحَرَّمَها الله وذُرّيَّتَها على النار، مَوقُوفٌ. هَذا أَولَى. [ضعفاء العقيلي (٤/ ١٨١)]. • عمر بن غياث. وَقد قيل: عَمْرو. من أهل الكُوفَة. يروي عَن عَاصِم بن أبي النجُود. روى عَنهُ: مُعَاوِيَة بن هِشَام، وَأَبُو نعيم. مُنكر الحَدِيث جداً على قلَّة رِوَايَته، يروي عَن عَاصِم مَا لَيْسَ من حَدِيثه إِن سمع من عَاصِم مَا روى عَنهُ، وَلَعَلَّه سمع فِي اخْتِلَاط عَاصِم؛ لِأَن عَاصِمًا اخْتَلَط فِي آخر عمره، فَإِن سمع مِنْهُ مَا روى عَنهُ قبل الاخْتِلَاط فالاحتجاج بروايته سَاقِط مِمَّا يتفرد عَنهُ مِمَّا لَيْسَ من حَدِيثه. رَوَى عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ ذَرٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ «أَن فَاطِمَةَ أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَحَرَّمَ اللَّهُ ذُرِّيَّتَهَا عَلَى النَّارِ». [المجروحين لابن حبان (٢/ ٨٨)]. • عمر بن غياث. قَالَ أبو حَاتِم: يرْوى عَن عَاصِم مَا لَيْسَ من حَدِيثه، إِن سمع من عَاصِم مَا روى عَنهُ، فَلَعَلَّهُ سمع فِي اخْتِلَاط عَاصِم، لِأَن عَاصِمًا اخْتَلَط فِي آخر عمره. رَوَى عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: «إِنَّ فَاطِمَةَ ﵍، حَصَّنَتْ فَرْجَهَا، فَحَرَّمَ اللَّهُ ﷿ ذُرِّيتَهَا عَلَى النَّارِ». قَالَ أبو الْحَسَنِ: عُمَرُ بن غِياثٍ هَذَا حَدَّثَ عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مُرْسَلا. كَذَلِكَ رَوَاهُ عَنْهُ أبو نُعَيْمٍ، وَغَيْرُهُ.وَرَوَاهُ عَنْهُ مُعَاوِيَةُ بن هِشَامٍ، فَوَهِمَ فِيهِ، فَأَسْنَدَهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، وَقُولُ أبي حَاتِمٍ: إِنَّ عَاصِمًا اخْتَلَطَ، بَاطِلٌ، قَدْ حَكَى عَنْهُ أبو بَكْرِ بن عَيَّاشٍ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَاصِمٍ فِي مَرَضِهِ وَهُوَ يُجَوِّدُ بِنَفْسِهِ، فَتَلا: ﴿وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ﴾، ﴿وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ﴾ ثُمَّ قَالَ: ثَنَا القَاسِمُ بن مُخَيْمِرَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " إِذَا مَرِضَ العَبْدُ أَوْ سَافَرَ، قَالَ اللَّهُ لِمَلائِكَتِهِ: اكْتُبُوا لِعْبِدِي أَفْضَلَ مَا كَانَ يَعْمَلُ صَحِيحًا مُقِيمًا، حَتَى أَرُدَّهُ مِنْ سَفَرِهِ، أَوْ أُطْلِقَهُ مِنْ وَثَاقِي " [تعليقات الدارقطني على كتاب المجروحين (ص ١٧٦)]. • عُمَر بن غياث. كوفي. ويقال: كان مرجئاً. روى عَن عاصم. وروى عنه أبو نعيم. منكر الحديث. قال الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ، حَدَّثَنا عُمَر بن غياث، عَن عاصم، ولم يذكر سماعا من عاصم، معضل الحديث، وروى [عنه] أبو نعيم ومعاوية بن هشام. سمعتُ ابن حماد يقولُ: سَألتُ البُخارِيّ عن عُمَر بن غياث عَن عاصم، روى عنه أبو نعيم، فقال: منكر الحديث. حَدَّثَنَا ابن ناجية، وحاجب بن مالك، قالا: حَدَّثَنا علي بن المثنى، حَدَّثَنا معاوية بن هشام، حَدَّثَنا عُمَر بن غياث، عَن عاصم، عَن زر، عن عَبد الله، قَال: قَال رسول الله ﷺ: إن فاطمة أحصنت فرجها، فحرم الله ذريتها على النار. حَدَّثَنَا أبو يَعْلَى، حَدَّثَنا مُحَمد بن عقبة، حَدَّثني مُحَمد بن عَمْرو الزُّهْريّ، حَدَّثَنا معاوية بن هشام الأسدي، عن عُمَر بن غياث - قال: وَهو مرجئ - عَن عاصم، عَن زر، عن عَبد الله، عن النبي ﷺ، مثله. سمعتُ ابن سَعِيد يقول: كان عند أبي كريب حديث عاصم، عَن زر، عن عَبد الله؛ إن فاطمة حصنت فرجها. وكان حديثه حدث به علي بن المثنى، فتكلم فيه من مجراه، لأن الحديث عند جماعة مرسل عن معاوية. حَدَّثَنَا عُمَر بن سنان، حَدَّثَنا أحمد بن عثمان بن حكيم، حَدَّثَنا أبو نعيم، حَدَّثَنا عُمَر بن غياث، عَن عاصم، عَن زر، قَال: قَال رسول الله ﷺ: إن فاطمة أحصنت فرجها، فحرم الله ذريتها على النار. وهذا لا يرويه عَن عاصم غير عُمَر بن غياث، وعن عُمَر غير معاوية، ولم يسنده عن معاوية غير أبي كريب، وَعلي بن المثنى وغيرهما. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٦/ ١١٧)]. • عمر بن غياث. - كُوفِي قَالَ ابن عدي: يُقَال: كَانَ مرجئا، وروى عَن عَاصِم وَعنهُ أبو نعيم، مُنكر الحَدِيث - قَالَه البُخَارِيّ. [مختصر الكامل (ص ٥٢٢)]. • عمر بن غياث. وقيل: عمرو. كوفي. عن: عاصم، وعبد الملك بن عمير. [كتاب الضعفاءوالمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٣٧٥)]. • عمر بن غياث. وقيل: عمرو الحضرمي الكوفي. قال الرازي والبخاري: منكر الحديث. وقال ابن حبان: يروي عن عاصم بن أبي النجود ما ليس من حديثه. وقال الدراقطني: ضعيف. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ٢١٤)]. • عمر بن غياث. وقيل: عمرو الحضرمي الكوفي. كذا قاله أبو الفرج، والذي رأيت في «تاريخ البخاري»: «عمر بن غياث منكر الحديث، ولم يذكر سماعاً من عاصم». وقال ابن أبي حاتم في باب عمر: «عمر بن غياث الحضرمي. قال أبي: هو منكر الحديث، وكان مرجئاً». وكذا ذكره الدارقطني في باب عمر، ولم يعد أحداً فيهم، ثم ذكره في باب (عمرو). وكذا فعله أبو العرب وابن الجارود لما ذكراه في جملة الضعفاء. ولما ذكره العقيلي فيهم نقل عن البخاري أنه قال فيه: «في حديثه نظر». انتهى. لم أر هذا في شيء من تواريخه، ولما ذكره في «الضعفاء» والله أعلم. وفي كتاب ابن الجارود عنه: «معلل الحديث». وقال أبو الفرج في كتاب «الموضوعات»: «كان من شيوخ الشيعة، روى عن: عاصم ما ليس من حديثه، والاحتجاج بروايته ساقط إذا انفرد». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٣/ ٤٣٨)]. • عمر بن غياث. وقيل: عمرو. عن عاصم بن بهدلة. ضعفوه. [ديوان الضعفاء (ص ٢٩٦)]. • عمر بن غياث. عن عاصم بن بهدلة. ضعفوه. وقال خ: منكر الحديث. [المغني في الضعفاء (٢/ ١٢٥)]. • عمر بن غياث. عن عاصم بن بهدلة. وقيل: عمرو بن غياث الحضرمي الكوفى. قال أبو حاتم والبخاري: منكر الحديث. وقال ابن حبان: يروى عن عاصم ما ليس من حديثه. وقال الدارقطني وغيره: ضعيف. وقال ابن عدي: يقال كان مرجئا. حدث عنه أبو نعيم، وغيره. حدثنا ابن ناجية، وحاجب بن مالك، قالا: حدثنا على بن المثنى، حدثنا معاوية ابن هشام، حدثنا عمر بن غياث، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله - مرفوعا: إن فاطمة أحصنت فرجها فحرم الله ذريتها على النار. وحدثنا أبو يعلى، حدثنا محمد بن عقبة، حدثنى محمد بن عمرو الزهري، حدثنا معاوية بن هشام بمثله، رواه جماعة عن معاوية مرسلا. وقال أحمد بن عثمان بن حكيم: حدثنا أبو نعيم، حدثنا عمر بن غياث - مرسلا، قال ابن عدي: ورواه أبو كريب عن معاوية فوصله. [ميزان الاعتدال (٣/ ٢٢٥)].• عمر بن غياث. عن عاصم بن بهدلة. وقيل: عَمْرو بن غياث الحضرمي الكوفي. قال أبو حاتم والبخاري: منكر الحديث. وقال ابن حبان: يروي عن عاصم ما ليس من حديثه. وقال الدارقطني، وَغيره: ضعيف. وقال ابن عَدِي: يقال: كان مرجئا حدث عنه أبو نعيم، وَغيره. حدثنا ابن ناجية وحاجب قالا: حدثنا علي بن المثنى حَدَّثَنا معاوية بن هشام حَدَّثَنا عمر بن غياث عن عاصم عن زِرٍّ، عَن عَبد الله مرفوعا: إن فاطمة أحصنت فرجها فحرم الله ذريتها على النار. وحدثنا أبو يَعلَى حدثنا محمد بن عقبة حدثني محمد بن عَمْرو الزهري حدثنا معاوية بن هشام بمثله، ورواه جماعة عن معاوية مرسلا. قال ابن عَدِي: ورواه أبو كريب عن معاوية فوصله. وقال أحمد بن عثمان بن حكيم: حدثنا أبو نعيم حدثنا عمر بن غياث مرسلا. انتهى. قال ابن عَدِي: لم يروه عن عاصم متصلا غير عمر، ولم يروه عن عمر غير معاوية، وَلا عن معاوية الا أبو كريب. وسمعت ابن سعيد يقول: كان هذا الحديث عند أبي كريب، يعني تفرد به - فرواه علي بن المثنى عن معاوية فتكلم فيه بسببه. ورواه محمد بن عمار بن عطية عن أحمد بن موسى عن معاوية بن هشام موصولا أيضًا لكنه موقوف على ابن مسعود. قال العقيلي: وهو أولى. وأخرجه من طريق أبي كريب مرفوعا: وزاد: قال أبو كريب: هذا للحسن وللحسين ومن أطاع الله منهم. وسئل عنه الدارقطني فقال في العلل: يرويه عَمْرو بن غياث واختلف عنه فقال: معاوية بن هشام فذكره موصولا، وخالفه أبو نعيم فقال: عن عَمْرو بن غياث مرسلا. قال الدارقطني: ويقال: عمر بن غياث، يعني بضم أوله - وهو من شيوخ الشيعة من أهل الكوفة. وذكره ابن أبي حاتم فيمن اسمه عمر - بضم أوله - وكذا من تقدم ذكره وهو أصوب. [لسان الميزان (٦/ ١٣١)]. • عمر بن غياث. ضعفه الدارقطني، ويقال عمرو، وقيل واه بمرة. [قانون الضعفاء (ص ٢٨٢)].