page 6513, entry [9101]Open original source
٩٧٥١ - عمر بن صهبان ويقال ابن محمد بن صهبان أبو جعفر الأسلمي المديني • عمر بن صهبان. خال إبراهيم بن أبي يحيى. مُنكَرُ الحديثِ. [الضعفاء للبخاري)] ترجمة رقم (٢٥٧)]. • عمر بن صهبان. مدني. متروك الحديث. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٤٩٨)]. • عُمر بن صُهبانَ. حدثني مُحمد بن أَحمد بن حَماد، قال: حَدثنا مُعاوية بن صالح، قال: سمعتُ يَحيَى بن مَعِين، قال: عُمر بن صُهبان مَدينيٌّ، حَديثه لَيس بِذاكَ. حدثني آدَم بن مُوسَى، قال: سمعتُ البُخاري قال: عُمر بن صُهبان، خال إِبراهيم بن أبي يَحيَى: مُنكرالحديث. من حَديثه؛ ما حَدثناه جَدّي، ﵀، قال: حَدثنا عَبد العَزيز بن الخَطاب، قال: حَدثنا مَندَل بن عَلي، عن عُمر بن صُهبان، عن نافِع، عن ابن عُمر، قال: كان رسول الله ﷺ لا يَغدُو يَوم الفِطر حَتَّى يُغَدّي أَصحابَه مِن صَدَقة الفِطرِ. وقد رَوى مُوسَى بن عُقبَة، عن نافِع، عن ابن عُمر، أَنَّ رَسول الله ﷺ أَمَر بِزَكاة الفِطر أَن تُؤَدَّى قَبل خُرُوج الإِمام. وهَذه الرِّوايَة أَولَى. [ضعفاء العقيلي (٤/ ١٦٤)]. • عمر بن صهبان. وعن أبي نعيم: عمر بن صهبان الذي حدث عنه مبارك، وقال: كان ضعيفًا. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٣٥١)]. • عمر بن صهبان. ويقال" ابن محمد بن صهبان، أبو جعفر الأسلمي المديني. يروي عن: نافع، وزيد بن أسلم. قال أحمد: لم يكن بشيء،. وقال يحيى: لا يساوي فلساً. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال الرازي، والنسائي، والدارقطني، والأزدي: متروك. وقال أبو زرعة: واهي الحديث. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ٢١١)]. • عمر بن صهبان. وقيل: عمر بن محمد بن صهبان. عن نافع. تركوه. [ديوان الضعفاء (ص ٢٩٤)]. • عمر بن صهبان. عن نافع، تركوه. ق [المغني في الضعفاء (٢/ ١٢٠)]. • عمر بن صبهان الأسلمي المدنى. [ق]. ويقال: عمر بن محمد بن صهبان، أبو جعفر الاسلمي. عن نافع، وزيد بن أسلم، وغيرهما، وهو خال إبراهيم بن أبي يحيى. قال أحمد: لم يكن بشئ. وقال يحيى بن معين: لا يساوى فلسا. وقال البخاري: هو منكر الحديث. وقال أبو حاتم والدارقطني: متروك الحديث. قال البخاري: هو خال إبراهيم بن أبي يحيى. ثم ذكر البخاري تعليقا: عبد الله بن محمد، حدثنا محمد ابن عيسى، أخبرنا خالد، حدثنا عمر بن صهبان، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، قال: كان رسول الله ﷺ يقول في دعائه: اللهم إنى أعوذ بك من قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، [ومن دعاء لا يسمع]، ومن علم لا ينفع. فقيل: يا نبى الله، ما القلب الذي لا يخشع؟ قال: قلب ليس بعاتب ولا تائب. قيل: فما نفس لا تشبع؟ قال: التي لا ترضى بما قسم لها. قيل: فما دعاء لا يسمع؟ قال: دعاء الآلهة يقول الله: إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم. قيل: فما علم لا ينفع؟ قال: السحر، يقول الله تعالى: ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم .. الآية. محمد بن بكر البرسانى، حدثنا عمر بن صهبان، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قالرجل: يا رسول الله، أجعل شطر صلاتي دعاء لك؟ قال: نعم، وذكر الحديث. [ميزان الاعتدال (٣/ ٢١٦)]. • عمر بن صهيان. متروك. [قانون الضعفاء (ص ٢٨٢)].