page 6509, entry [9099]Open original source
٩٧٤٩ - عمر بن صبح بن عمرَان أبو نعيم التَّمِيمِي الخراساني • عمر بن صبح. يروي عَن: قَتَادَة، وَمُقَاتِل بن حَيَّان. روى عَنهُ العِرَاقِيُّونَ. كَانَ مِمَّن يضع الحَدِيث على الثِّقَات، لَا يحل كِتَابَة حَدِيثه الا عَلَى جِهَة التَّعَجُّب لأهل الصِّنَاعَة فَقَط. رَوَى عَنْ مُقَاتل بن حَيَّان، عَن الأَعْرَج، عن أبي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مُهُورُ حور العين قبضات التمر، وفلق الخبز». أخبرناه ابن قَحْطَبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الحُسَيْنُ بن سَلَمَةَ بن أبي كَبْشَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن أبي لَيْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بن صُبْحٍ، عَن مقَاتل بن حَيَّان. [المجروحين لابن حبان (٢/ ٨٨)]. • عُمَر بن صبح بن عمران التميمي. يُكَنَّى أبا نعيم. منكر الحديث عن مقاتل بن حيان وغيره. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ، حَدَّثني يَحْيى، عن علي بن جرير، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَر بن صبح يقول: أنا وضعت خطبة النبي ﷺ. حَدَّثَنَا أبو قصي إسماعيل بن مُحَمد، حَدَّثَنا سليمان بن عَبد الرحمن، حَدَّثَنا مسلمة بن علي، حَدَّثني عُمَر بن صبح العدوي (ح) وحدثنا مُحَمد بن نوح بن عَبدالله الجند يسابوري، حَدَّثَنا مُحَمد بن ثواب، حَدَّثَنا مُحَمد بن يَعْلَى، عن عُمَر بن صبح، عن مقاتل بن حيان، عن قبيصة بن ذؤيب، عن معاذ بن جبل، عن النبي ﷺ قَال: أيما امرأة تزوجت بغير ولي، فهي زانية. حَدَّثَنَاهُ الحسن بن الحسين ببخارى، حَدَّثني مُحَمد بن يَحْيى بن النضر النيسابوري، أَخْبَرنا إسحاق بن حمزة، حَدَّثَنا عيسى بن موسى الغنجار، عن عُمَر بن صبح، عن مقاتل بن حيان، عن الأصبغ بن نباتة، عن علي، عَن النبي ﷺ قَال: أيما امرأة تزوجت بغير ولي، فتزويجها باطل، ثم هو باطل، فإن لم يكن لها ولي، فالسلطان ولي من لا ولي له. قال الشيخ: وهذان الحديثان بإسناديهما مع الخلاف الذي فيهما، فمرة رواه عُمَر بن صبح عن مقاتل عن قبيصة عن معاذ، ومرة رواه عن مقاتل عن الأصبغ عن علي، والإسنادان جميعًا لا يروي عن مقاتل غير عُمَر بن صبح. حَدَّثَنَا علي بن جعفر بن مسافر، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا مُحَمد بن يعلى، حَدَّثَنا عُمَر بن صبح، عن خالد بن ميمون، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عَن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قَال: تصدقوا ولو بمثل شق التمرة، فإنها تسد من الجائع مسدها من الشبعان، وتطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار، وتقيم العوج، وتمنع من ميتة السوء، فوالذي نفسي بيده إن الرجل ليتصدق من الطيب بمثل التمرة، فلا تزال تربو في كف الله حتى لهي أعظم من جبل. قال الشيخ: وهذا الحديث لا أعلم يرويه غير عُمَر بن صبح بهذا الإسناد. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن نصر الرملي، وَعَبد الجبار بن أحمد السمرقندي، قالا: حَدَّثَنا جعفر بن مسافر، حَدَّثَنا مُحَمد بن يعلي، حَدَّثَنا عُمَر بن صبح، عن مقاتل بن حيان، عن عَبد الرحمن الأعرج، عَن أبي هريرة، قَال: قَال رسول الله ﷺ: مهور الحور العين، قبضات التمر وفلق الخبز. حَدَّثَنَا حمزة بن إسماعيل الطبري، حَدَّثَنا الحسين بن نصر، حَدَّثَنا خلف بن واصل، عَن أبي نعيم عُمَر بن صبح، عن مقاتل بن حيان، عن مسلم بن صبيح، عن مسروق، عن عائشة؛ أنها قالت: سئل رسول الله ﷺ عن فضل وضوء المرأة؟ قَال: لا بأس به ما لم تخل به، فإذا خلت به فلا تتوضأ بفضل وضوئها. حَدَّثَنَا إسحاق بن مُحَمد بن إبراهيم بن مُحَمد بن الحسين البُخارِيّ قال: وجدت في كتاب جد أبي بخطه، وأخبرني أبي أنه خطه، عن الغنجار (ح) وَحَدَّثنا إسحاق، حَدَّثني أبي، عن أبيه، عَن جَدِّهِ، عن الغنجار، عن عُمَر بن صبح، عن مقاتل بن حيان، عن نافع، عنِ ابن عُمَر، عن النبي ﷺ قَال: السفر قطعة من العذاب، وإنه ليس له دواء الا سرعة السير، فإذا سافرتم فأسرعوا السير، وعليكم بالدلجة، فإن الأرض تطوى بالليل، فإذا عرستم فلا تعرسوا على الطريق، فإنها ممر الجن، ومنتاب السباع، ومأوى الحيات، فإذا تغولت لكم الغيلان فبادروا بالأذان، وَإذا ضللتم الطريق فخذوا يمينه، وَإذا أعيى أحدكم فليخب. قال الشيخ: وهذا الحديث بهذا الإسناد بعض متنه لا يعرف، الاَّ من طريق عُمَر بن صبح عن مقاتل. حَدَّثَنَا الحارث بن مُحَمد بن الحارث الصياد بدمشق، حَدَّثَنا أحمد بن يعقوب الكندي، حَدَّثَنا بَقِيَّة،حَدَّثني يزيد بن عوف، حَدَّثني عُمَر بن صبح، عَن أبي الزبير، عن جابر، عن رسول الله ﷺ قَال: من مات على وصية مات على سبيل وسنة ومات على تقى وشهادة ومات مغفورا له. قال الشيخ: ولعمر بن صبح غير ما ذكرت من الحديث، وعامة ما يرويه غير محفوظ لا متنا ولا إسنادًا. حَدَّثَنَا مُحَمد بن الحسين بن حفص، حَدَّثَنا إسماعيل بن موسى، حَدَّثَنا مُحَمد بن يعلى السلمي، عن عُمَر بن صبح، عن ثور بن يزيد، عن مكحول، عن شداد بن أوس؛ أن رجلاً قال لرسول الله ﷺ: ما يدل على العلم؟ قال: السؤال. قال الشيخ: وهذا أَيضًا غير محفوظ من حديث مكحول، ومن حديث ثور بن يزيد. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٦/ ٤٧)]. • عمر بن صبح بن عمرَان التَّمِيمِي أبو نعيم. قَالَ ابن عدي: مُنكر الحَدِيث، عَن مقَاتل بن حَيَّان وَغَيره. [قَالَ: وَعَامة مَا يرويهِ غير مَحْفُوظ لَا متْنا وَلَا إِسْنَادًا.]. وَقَالَ البُخَارِيّ: ثَنَا عَليّ بن جرير قَالَ سَمِعت عمر بن صبح يَقُول: أَنا وضعت خطْبَة النَّبِي ﷺ! [مختصر الكامل (ص ٥١٤)]. • عمر بن صُبْح. عن منصور. وعنه مَخْلَد بن يزيد. متروك. [من تكلم فيهم الدارقطني في كتاب السنن (ترجمة رقم ٢٩٨)]. • عمر بن صبح. روى عَن قَتَادَة وَمُقَاتِل بن حَيَّان أَحَادِيث مَوْضُوعَة عمر بن هَارُون البَلْخِي روى عَن ابن جريج والأوزاغي وجعفر بن مُحَمَّد وَشعْبَة أَحَادِيث مَنَاكِير (١/ ١٦٣) [المدخل إلى الصحيح (ترجمة رقم ١١٣)]. • عمر بن صبح. عن قتادة، ومقاتل، الموضوعات. [الضعفاء للأصبهاني (ترجمة رقم ١٥١)]. • عمر بن صبح بن عمران أبو نعيم التميمي. يروي عن: قتادة، ومقاتل بن حيان. قال البخاري: حدثني يحيى بن علي بن جرير قال: سمعت عمر بن صبح يقول: أنا وضعت خطبة النبي ﷺ وآله. وقال ابن عدي: منكر الحديث. وقال ابن حبان: يضع الحديث على الثقات، لا يحل كتب حديثه الا على وجه التعجب. وقال الدارقطني: متروك. وقال الأزدي: كذاب. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ٢١١)]. • عمر بن صبح الخراساني السمرقندي. يروي عن: قتادة. قال ابن أبي حاتم: «سمعت أبي يقول: هو منكر الحديث». وقال ابن عدي: «وعامة ما يرويه غير محفوظ، ولا متناً ولا إسناداً». وقال ابن عبد الرحيم التبان: «ليس بثقة». وذكره أبو العرب في جملة الضعفاء. وكذلك ابن الجارود.وقال ابن راهويه: «أخرجت خراسان ثلاثة لم يكن لهم في الدنيا نظير -يعني في البدعة والكذب-: جهم بن صفوان، وعمر بن الصبح، ومقاتل بن سليمان». وقال الدارقطني: «متروك». وقال النسائي في «الكنى»: «ليس بثقة»، والحديث الذي رواه: «من كثر كلامه، كثر سقطه» من مناكيره. وقال العقيلي: «كندي كوفي، روى عن الأحنف، ولا يبين سماعه منه، وحديثه ليس بالقائم، وليس بمعروف بالنقل». وقال: اتفق أهل العلم بالحديث على ترك الاحتجاج به. [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٣/ ٤٢٢)]. • عمر بن صبح. عن قتادة، وغيره. كذاب، اعترف بالوضع. [ديوان الضعفاء (ص ٢٩٤)]. • عمر بن صبح. عن قتادة، وغيره. هالك. اعترف بوضع الحديث. ق [المغني في الضعفاء (٢/ ١٢٠)]. • عمر بن صبح الخراساني أبو نعيم. [ق] عن قتادة، ويزيد الرقاشى. وعنه عيسى بن موسى غنجار، ومحمد بن يعلى زنبور، وجماعة من المجاهيل. ليس بثقة ولا مأمون. قال ابن حبان: كان ممن يضع الحديث. محمد بن يعلى، حدثنا عمر بن صبح، عن مقاتل بن حيان، عن الاعرج، عن أبي هريرة - مرفوعا: مهور الحور قبضات التمر وفلق الخبز. قال الدارقطني وغيره: متروك. وقال الأزدي: كذاب. زاهر، أخبرنا إسماعيل بن الفراء سنة ثلاث وتسعين وستمائة، أخبرنا أبو محمد ابن قدامة، أخبرنا أبو بكر بن النقور، أخبرنا على بن الحسين الربعي، أخبرنا محمد ابن محمد بن محمد، حدثنا جعفر الخلدى، حدثنا ابن مسروق، حدثنا إسحاق بن إبراهيم المروزى، حدثنا محمد بن يعلى، حدثنا عمر بن الصبح، عن مقاتل بن حيان، عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر، قال: غزونا مع رسول الله ﷺ غزوة أوطاس في برد شديد، وكان شباب المسلمين يحتلمون فيغتسلون بالماء البارد، فيتأذون حتى شكوا ذلك الى النبي ﷺ، فقال: إذا أخذ أحدكم مضجعه فليذكر الله، يسبح حين يحس بالنعاس، فإذا أحس بالنعاس فليقل ثلاث مرات: أعوذ بالله من الاحلام والاحتلام، وأن يلعب الشيطان بى في اليقظة والمنام. قال ابن عمر - وأنا يومئذ شاب من المسلمين: لقد تأذيت بالاحتلام والاغتسال وبرد الماء، ففعلنا هذا الكلام فاسترحنا. قلت: ومحمد بن يعلى واه والحديث منكر. قال أحمد بن على السليمانى: عمر بن الصبح الذي وضع آخر خطبة النبي ﷺ. [ميزان الاعتدال (٣/ ٢١٥)]. • عمر بن صبح. ق، الخراساني، أبو نعيم. من المجاهيل. ليس بثقة ولا مأمون. قال ابن حبان: كان ممن يضع الحديث. وقال أحمد بن علي السليماني: عمر بن الصبح الذي وضع آخر خطبة النبي ﷺ. [الكشفالحثيث (ترجمة رقم ٥٤٩)]. • عمر بن صبح البَلْخِي. عَن قَتَادَة وَغَيره كَذَّاب اعْترف بِالْوَضْعِ. [تنزيه الشريعة (١/ ٩١)]. • عمر بن صبح البلخي أبو نعيم. كذاب اعترف بالوضع، قال وضعت خطبة النبي ﵌. [قانون الضعفاء (ص ٢٨٢)].