page 6498, entry [9087]Open original source
٩٧٣٨ - عمر بن شبيب بن عمر أبو حفص المسلي المذحجي الكوفي • عمر بن شبيب بن عمر المسلي المذحجي. أبو حفص الكوفي. قلت: عُمَر بن شبيب المُسْلِي؟ قَال: واهي الحديث. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٢٥١)]. • عمر بن شبيب الكوفي. أظنه أحمسي. [المعرفة والتاريخ/ باب من يرغب عن الرواية عنهم (٣/ ٣٨)]. • عمر بن شبيب المسلي. ليس بالقوي [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٥٠١)]. • عُمر بن شَبيب المُسليُّ. حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا العَباس بن مُحمد، قال: سمعتُ يَحيَى يقول: عُمر بن شَبيب، لَم يَكُن بِشَيء، قَد رَأَيتُهُ. ومن حَديثه؛ ما حَدثناه أَحمد بن زَيد بن الحَريش الأَهوازي، قال: حَدثنا أَبي، قال: حَدثنا عُمر بن شَبيب المُسلي، قال: حَدثنا عُمر بن قَيس المُلائي، عن عَلقمة بن مَرثَد، عن سُليمان بن بُرَيدَة، عن أَبيه، قال: جاء قَوم مِن الأَعراب الى رَسُول الله ﷺ فقالُوا: يا رَسول الله، عَلَينا حَرَج في كَذا؟ فقال: وضَع الله الحَرَجَ، الاَّ مَن اقتَرَض مِن عِرض أَخيه، فَذَلك حَرَج وهَلَكَ. ولا يُتابَع عَليه، وقَد رَوى زياد بن عِلاقَة، عن أُسامَة بن زَيد، عن النَّبي ﷺ، نَحو هَذا، وهَذه الرِّوايَة أَولَى. [ضعفاء العقيلي (٤/ ١٦٢)]. • عمر بن شبيب المسلي. يروي عَن: عَلْقَمَة بن مرْثَد، وَعبد الله بن عِيسَى. روى عَنهُ العِرَاقِيُّونَ. كَانَ شَيخاً صَالحاً صَدُوقًا، وَلكنه كَانَ يخطئ كثيرا حَتَّى خرج عَن حد الاحْتِجَاج بِهِ إِذا انْفَرد على قلَّة رِوَايَته. [المجروحين لابن حبان (٢/ ٩٠)]. • عمر بن شبيب المسلي قَالَ ابن حِبَّانَ: عمر بن شبيب المسلي يرْوى عَن عَلْقَمَة بن مرْثَد. قَالَ أبو الْحَسَنِ: قَوْله: إِن عمر بن شبيب يروي عَن عَلْقَمَة بن مرْثَد خطأ. إِنَّمَا يرْوى عَن عَمْرو بن قيس الملَائي، عَن عَلْقَمَة بن مرْثَد. [تعليقات الدارقطني على كتاب المجروحين (ص/١٧٨)]. • عُمَر بن شبيب المسلي. كوفي. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى، قال: عُمَر بن شبيب ليس بشَيْءٍ، وقد رأيت في موضع آخر: عُمَر بن شبيب ليس بثقة. وأبوه قد روى عنه مروان الفزاري. وقال النسائي: عُمَر بن شبيب المسلي ليس بالقوي. حَدَّثَنَا عَبد الله بن إبراهيم القصري، حَدَّثَنا مُحَمد بن طريف، حَدَّثَنا عُمَر بن شبيب، عن عَبد الله بن عيسى، عن عطية، عنِ ابن عُمَر، قَال: قَال رسول الله ﷺ: طلاق الأمة اثنتان، وعدتها حيضتان. حَدَّثَنَا العباس بن إبراهيم بن منصور القراطيسي، حَدَّثَنا حسين بن عَمْرو العنقزي، قَال: حَدَّثَنا عُمَر بن شبيب، عن عَبد الله بن عيسى، عن عطية، عنِ ابن عُمَر، قَال: قَال رسول الله ﷺ: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه. قال الشيخ: وهذان الحديثان بإسناديهما لا يرويهما غير عُمَر بن شبيب عن عَبد الله بن عيسى، وَعَبد الله بن عيسى هو ابن عَبد الرحمن بن أبي ليلى، وَهو عزيز الحديث. حَدَّثَنا إسماعيل بن إبراهيم الصيرفي، حَدَّثَنا حسين بن علي بن يزيد الصدائي، حَدَّثَنا عُمَر بن شبيب، عن فضيل بن مرزوق، عن عطية، عنِ ابن عُمَر قال: خطبنا رسول الله ﷺ فأمر بالغسل يوم الجمعة. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن بخيت، حَدَّثَنا سعدان بن نصر، حَدَّثَنا عُمَر بن شبيب المسلي، حَدَّثَنا عَمْرو بنقيس الملائي، عن عَبد الملك بن عُمَير، أو قَالَ: سَمِعْتُ عَبد الملك بن عُمَير، عَن النعمان بن بشير، قَال: قَال رسول الله ﷺ: الحلال بَيِّن والحرام بَيِّن، وبَيْنَ ذلك مشتبهات، فذكره. حَدَّثَنَا القاسم بن زكريا، حَدَّثَنا مُحَمد بن إسماعيل بن سمرة، حَدَّثني عُمَر بن شبيب المسلي، حَدَّثَنا عَمْرو بن قيس الملائي، عن علقمة بن مرثد، عن زياد بن علاقة، عن أسامة بن شريك قال: أتى الأعراب النبي ﷺ فقالوا: يا رسول اللهِ، علينا حرج في كذا وكذا؟ فقال: لا حرج، وضع الله الحرج، الاَّ من اقترض من عرض امرئ فذلك الحرج، قالوا: يا رسول اللهِ، أنتداوى؟ قال: تداووا عباد الله، فإن الله ﷿ لم ينزل داء الاَّ أنزل له شفاء، قالوا: يا رسول اللهِ، ما خير ما أتى الإنسان؟ قال: خلق حسن. قال الشيخ: وهذان الحديثان عن عَمْرو بن قيس يرويهما عنه عُمَر بن شبيب، وَهو في جملة متشيعي أهل الكوفة، وله من الحديث غير ما ذكرت. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٦/ ٦٤)]. • عمر بن شبيب المسلي. كُوفِي قَالَ ابن معِين: لَيْسَ بِشَيْء، (وَقد رَأَيْته. وَفِي مَوضِع آخر): لَيْسَ بِثِقَة، وَأَبوهُ قد روى عَنهُ مَرْوَان الفَزارِيّ. وَقَالَ النَّسَائِيّ: لَيْسَ بِالْقَوِيّ. وَقَالَ ابن عدي: هُوَ من جملَة متشيعي أهل الكُوفَة. [مختصر الكامل (ص ٥١٦)]. • عمر بن شبيب المُسْلِي. عن عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عطيَّة العَوْفي، عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله ﵌: «طلاق الأمة اثنتان، وعدتها حيضتان». قال الدارقطني: تفرَّد به عمر بن شبيب مرفوعاً، وكان ضعيفاً، والصحيح: عن ابن عمر، ما رواه سالم ونافع عنه في قوله. وقال في موضع آخر: عمر بن شبيب، ضعيف الحدث، لا يحتج بروايته. [من تكلم فيهم الدارقطني في كتاب السنن (ترجمة رقم ٢٩٧)]. • عمر بن شبيب. وعمر بن شبيب، ليس بشيء، وقد رأيته، وقد روى الفزاري عن أبيه شبيب. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٣٤٩)]. • عمر بن شبيب بن عمر المسلمي الكوفي. يروي عن: عبد الملك بن عمير، وعلقمة بن مرثد. قال يحيى: قد رأيته لم يكن بشيء. وقال ـ مرة: ليس بثقة. وقال أبو زرعة: واهي الحديث. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال الدارقطني: ضعيف، لا يحتج بروايته. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ٢١٠)]. • عمر بن شبيب المُسْلِيُّ الكوفي. يروي عن: عبد الملك بن عمير. وقال أبو حاتم: «شيخ، يكتب حديثه، ولا يحتج به. قال ابن أبي حاتم: وسئل أبو زرعة عنه، فقال: لين الحديث». وفي رواية الغلابي، عن يحيى: «لم يكن محموداً». وقال يعقوب بن سفيان: «باب من يرغب عن الرواية عنهم وسمعت أصحابنا يضعفونهم» منهمعمر بن شبيب. وقال في موضع آخر: «كوفي حديثه ليس بشيء». وقال ابن حبان: «كان شيخاً صدوقاً ولكنه كان يخطئ كثيراً حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد على قلة روايته». وذكره الساجي وأبو العرب والعقيلي، وابن شاهين في جملة الضعفاء زاد: «روى القواريري عن أبيه تضعيفه». وخرج الحاكم حديثه في «مستدركه». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٣/ ٤١٣)]. • عمر بن شبيب المسلمي الكوفي. ضعفه الدارقطني، وغيره. [ديوان الضعفاء (ص ٢٩٣)]. • عمر بن شبيب المسلي الكوفي. عن عبد الملك بن عمير. قال أبو زرعة: واهي الحديث. وقال النسائي: ليس بالقوي. وضعفه الدارقطني. ق [المغني في الضعفاء (٢/ ١١٩)]. • عمر بن شبيب المسلي الكوفي. [ق]. عن عبد الملك بن عمير، والليث. وعنه إبراهيم بن سعيد الجوهرى، وسعدان بن نصر، وخلق. قال ابن معين: ليس بثقة. وقال أبو زرعة: لين. وقال أبو حاتم: لا يحتج به. وقال النسائي وغيره: ليس بالقوى. وقال ابن حبان: صدوق يخطئ كثيرا على قلة روايته. قلت: له حديث واحد في الطلاق عند ابن ماجة. مات سنة اثنتين ومائتين. أخبرنا ابن الفراء، أخبرنا الموفق، أخبرنا ابن هلال الدقاق، أخبرنا عبد الله ابن على بن زكرى، أخبرنا على بن محمد المعدل، حدثنا محمد بن عمرو الرزاز، حدثنا سعدان بن نصر، حدثنا عمر بن شبيب، عن عبيد الله بن عيسى، عن عطية العوفى، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ: طلاق الامة اثنتان وعدتها حيضتان. أخرجه ابن ماجة. [ميزان الاعتدال (٣/ ٢١٣)]. &#٩٦٧٠;