page 6429, entry [9008]Open original source
٩٦٦١ - عمر بن حفص بن ذكوان أبو حفص العبدي البصري، وهو عمر بن أبي خليفة • عمر بن حفص العبدي البصري. أبو حفص العبدي: قريب منه [أي قريب من عمارة بن جوين العبدي الذي وصفه بأنه كذاب مفتر]، وهو صاحبه، فيرفض حديثهما. [أحوال الرجال (ص ١٦٠)]. • عُمر بن حَفْص، أبو حفص العَبْدِيُّ. قلتُ: أبو حفص العبدي؟ قَال: واهي الحديث، لا أعلم حدَّث عنه كبير أحد الا من لا يدري الحديث. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٢١٩)]. • عمر بن حفص أبو حفص العبدي. ليس بثقة. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٤٩٠)]. • عُمر بن أبي خَليفة. عن هِشام بن حَسان. مُنكر الحديث. قال: عُمر بن أبي خَليفة، صاحِب حَديث هِشام، عن مُحمد، عن أبي هُريرة، عن النَّبي ﷺ: أُخِّر بكَلام في القَدَر لشرار هَذه الأُمَّةِ. وهَذا الحَديث حَديث مُنكَرٌ. والحَديث: حَدثناه يَحيَى بن عُثمان، قال: حَدثنا نُعيم بن حَماد، قال: حَدثنا عُمر بن خَليفة، عن هِشام، عن مُحمد، عن أبي هُريرة، عن النَّبي ﷺ قال: آخِر كَلام في القَدَر، لشرار أُمَّتي في آخِر الزَّمانِ. رِوايَة مِن غَير هَذا الوجه أَيضًا لَيِّنَةٌ. [ضعفاء العقيلي (٤/ ١٣٥)]. • عُمر بن حَفص أبو حَفص العَبدي. عن ثابت. حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: سأَلت أبي عن أبي حَفص العَبدي، فقال: تَرَكنا حَديثه وحَرَّقناهُ. حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا عَباس، قال: سمعتُ يَحيَى، قال: عُمر بن حَفص، أبو حَفص العَبديُّ: لَيس بِشَيء. حدثني آدَم بن مُوسَى، قال: سمعتُ البُخاري، قال: عُمر بن حَفص العَبديّ، لَيس بِالقَوي، مات بعد المِائَتَينِ. حدثنا عَبدان بن أَحمد المَروزي، قال: حَدثنا عَلي بن حُجر، قال: حَدثنا عُمر بن حَفص العَبديّ، أبو حَفص، عن ثابت، عن أَنس قال: وضَّأت رَسول الله ﷺ، فَرَأَيتُه يُخَلِّل لحيَتَه بِأَصابِعِهِ. وفي التَّخليل رِوايَة مِن غَير هَذا الوجه، أَصلَح مِن هَذه. [ضعفاء العقيلي (٤/ ١٣٤)]. • عمر بن حَفْص أبو حَفْص العَبْدي. وَهُوَ الذِي يُقَال لَهُ: عمر بن أبي خَليفَة، كَانَ كنية أَبِيه أبو خَليفَة، وَقد قيل: إِن اسْم أبي خَليفَة حجاج بن عتاب، قدم بَغْدَاد وَحدث بهَا.يروي عَن: مُحَمَّد بن عَمْرو، وثابت. روى عَنهُ: التَّبُوذَكِي، وَأَبُو عمار. وَهُوَ الذِي يحدث عَنهُ بنْدَار وَيَقُول: حَدثنَا عَمْرو بن أبي خَليفَة. مَاتَ بعد المِائَتَيْنِ. كَانَ مِمَّن يَشْتَرِي الكتب وَيحدث بهَا من غير سَماع، ويجيب فِيمَا يسْأَل وَإِن لم يكن مِمَّا يحدث بِهِ. وَهُوَ الذِي روى عَن ثَابت، عَن أنس، قَالَ: وضأت رَسُول الله ﷺ فرأيته يخلل لحيته بِالْمَاءِ بأصابعه من تَحت حنكه وَيَقُول: «هَكَذَا أَمرنِي رَبِّي»، رَوَاهُ عَنهُ ابن الفضيل. وَرَوَى عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إَن يَد الرَّحْمَن على رَأس أَحَدِكُمْ مَا دَامَ يُؤَذِّنُ، إِنَّهُ لَيَغْفِرُ لَهُ مَدَّ صَوْتِهِ أَيْنَ بَلَغَ». أَخْبَرَنَاهُ الحَسَنُ بن سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بن مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو حَفْصٍ العَبْدِيُّ، عَنْ ثَابِتٍ. أَخْبَرَنَا الحَنْبَلِيُّ قَالَ: سَمِعت أَحْمَد بن زُهَيْر يَقُول عَن يحيى بن معِين، قَالَ: أبو حَفْصٍ العَبْدِيُّ، لَيْسَ بِشَيْءٍ. [المجروحين لابن حبان (٢/ ٨٤)]. • عمر بن حَفْص العَبْدي. قَالَ ابن حِبَّانَ: عمر بن حَفْص أبو حَفْص العَبْدي، وَهُوَ الذِي يقَالَ لَهُ: عمر بن أبي خَليفَة كَانَ كنية أَبِيه أبو خَليفَة، وَقد قيل: إِن اسْم أبي خيفة: حجاج بن عتاب وَهُوَ الذِي يحدث عَنهُ بنْدَار، وَيَقُول: ثَنَا عَمْرو بن أبي خَليفَة. قَالَ أبو الْحَسَنِ، ﵀: غلط أبو حَاتِم فِي هَذَا، هما رجلَانِ: عمر بن حَفْص أبو حَفْص العَبْدي ضَعِيف، وَهُوَ الذِي يحدث عَن ثَابت، كَمَا ذكر هَاهُنَا، وَبِغَيْرِهِ. ويروى عَن: مطر الوراق، وَعَن حَوْشَب، وَعَن ابن أبي عرُوبَة، بِأَحَادِيث مَنَاكِير. وَعمر بن أبي خَليفَة ثِقَة مصري، وَاسم أبي خَليفَة: الحجَّاج بن عتاب يحدث عَن: أبي غَالب البَاهِلِيّ، وَعَن زبان بن مِخْرَاق وضربائهم. وَهُوَ الذِي حدث عَنهُ: بنْدَار، وَأَبُو مُوسَى، وَعَمْرو بن عَليّ. [تعليقات الدارقطني على كتاب المجروحين (ص/١٧٣)]. • عُمَر بن أبي خليفة العبدي. بصري. يحدث عن مُحَمد بن زياد القرشي مما لا يوافقه أحد عليه. حَدَّثَنَا أبو يَعْلَى، حَدَّثَنا سلمة بن حيان، حَدَّثَنا عُمَر بن أبي خليفة العبدي، عن مُحَمد بن زياد، عَن أبي هريرة، قَال: كان الحسن وَالحُسَين يصطرعان بين يدي رسول الله ﷺ، فكان رسول الله ﷺ يقول: هي حسن، فقالت فاطمة: لم تقول يا رسول الله هي حسن؟ قَال: إِن جبريل يقول: هي حسين. قال الشيخ: وهذا لا أعلم يرويه عن مُحَمد بن زياد غير عُمَر بن أبي خليفة هذا. وعن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قَال: اتقوا النار ولو بشق تمرة. وهذا عن مُحَمد بن زياد رواه أَيضًا الربيع بن مسلم، وروى عن شُعْبَة وغيرهما. وبإسناده؛ عَن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قَال: وعذبت امرأة في هرة ربطتها. قال الشيخ: وعمر بن أبي خليفة لم أر للمتقدمين فيه كلاما، الاَّ أني لما رأيت له من الحديث وإن قل، لمأجد بدا من أن أذكره وأبين، لأني هكذا شرطت في أول الكتاب. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٦/ ٣٤)]. • عُمَر بن حفص أبو حفص العبدي. ليس بالقوي. سمعتُ ابن حماد يذكره عن البُخارِيّ. حَدَّثَنا أحمد بن الحسن القمي، وابن حماد، قالا: حَدَّثَنا عَبد الله سألت أبي عَن أبي حفص العبدي، فقال: تركت حديثه وخرقناه. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى، قال: أبو حفص العبدي ليس بشَيْءٍ. سمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي: أبو حفص العبدي، وأَبُو هارون العبدي قريب له يرفض حديثهما. وقال النسائي: أبو حفص العبدي متروك الحديث. حَدَّثَنَا عُمَر بن سنان، حَدَّثَنا سحيم مُحَمد بن القاسم، حَدَّثَنا عُمَر بن حفص العبدي، عن يزيد الرقاشي، عَن أَنَس بن مالك، قَال: قَال رسول الله ﷺ: إن للشيطان لعوقا ونشوقا وكحلا، فأما لعوقه فالكذب، وأما نشوقه فالغضب، وأما كحله فالنوم. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن هارون الدقاق، حَدَّثَنا أحمد بن يَحْيى بن عطاء الجلاب، حَدَّثَنا أبو حفص العبدي، حَدَّثَنا يزيد الرقاشي، عَن أَنَس، قَال: كان رسول الله ﷺ في بعض أسفاره، فنادى بلال بالأذان فقال رسول الله ﷺ: مَن قَال مثل مقالته، أو شهد مثل شهادته، فله الجنة. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن هارون، حَدَّثَنا أحمد بن يَحْيى، حَدَّثَنا أبو حفص العبدي، حَدَّثَنا ثابت البناني، عَن أَنَس، قَال رَسُول اللهِ ﷺ: يد الرحمن على رأس المؤذن حتى يفرغ من أذانه، وإنه ليغفر له مد صوته، أين بلغ. حَدَّثَنَا عُمَر بن بكار القافلاني، حَدَّثَنا مُحَمد بن سَعِيد العطار، حَدَّثَنا أبو حفص العبدي، حَدَّثَنا ثابت، عَن أَنَس، قَال: كان رسول الله ﷺ يعود المريض، ويتبع الجنازة، ويركب الحمار، ولقد رأيته يوم حنين على حماره، وخطامه من ليف. حَدَّثَنَا مُحَمد بن بنان الخلال، حَدَّثَنا أبو سالم الرواس، حَدَّثَنا أبو حفص العبدي، عن أَبَان، عَن أَنَس، قَال: قَال رسول الله ﷺ: من رفع قرطاسا من الأرض فيه بسم الله الرحمن الرحيم، إجلالا لله أن يداس، كتبه الله من الصديقين، وخفف عن والديه، وإن كانا مشركين. وبإسناده؛ أَنَّ النبي ﷺ قَال: من كتب بسم الله الرحمن الرحيم، وجوده تعظيما لله، غفر الله له. وهذا لا يُرْوَى الاَّ من هذا الوجه، ورُوِيَ عن علي بن أبي طالب هذا المتن من وجه لا يصح، قوله: من رفع قرطاسا من الأرض. حَدَّثَنَا الفضل بن عَبد الله بن مخلد، حَدَّثَنا إسماعيل السدي، حَدَّثَنا أبو حفص العبدي، عَن أبي هارون العبدي، عَن أبي سَعِيد الخدري، قَال: قَال رسول الله ﷺ: يجوز النكاح على ما تراضوا عليه، وأشهدوا. وأبو حفص العبدي له أحاديث غير ما ذكرت، والضعف بَين على رواياته. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٦/ ٩٨)].• عمر بن أبي خَليفَة العَبْدي. بَصري. قَالَ ابن عدي: يحدث عَن مُحَمَّد بن زِيَاد القرشي بِمَا لَا يُوَافقهُ أحد عَلَيْهِ. قَالَ: وَلم أر للْمُتَقَدِّمين فِيهِ كلَاما الا أَنِّي رَأَيْت لَهُ من الحَدِيث وَإِن (أقل) لم أجد بدا من ذكره. [مختصر الكامل (ص ٥١٢)]. • عمر بن حَفْص، أبو حَفْص العَبْدي. قَالَ البُخَارِيّ: لَيْسَ بِالْقَوِيّ. وَقَالَ أَحْمد: تركت حَدِيثه وخرقناه. وَقَالَ ابن معِين: لَيْسَ بِشَيْء. وَقَالَ السَّعْدِيّ: أبو حَفْص العَبْدي وَأَبُو هَارُون العَبْدي قريب لَهُ، يرفض حَدِيثهمَا. وَقَالَ النَّسَائِيّ: مَتْرُوك الحَدِيث. وَقَالَ ابن عدي: والضعف بَين على رواياته. [مختصر الكامل (ص ٥١٩)]. • عمر بن حفص أبو حفص. بصري. عن: ثابت، ويزيد الرقاشي. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٣٧٠)]. • عمر بن حَفْص العَبْدي أبو حَفْص. روى عَن ثَابت البنانِيّ وَغَيره أَحَادِيث مَنَاكِير رَوَاهَا عَنهُ الثِّقَات (١/ ١٦٢) [المدخل إلى الصحيح (ترجمة رقم ١١٢)]. • عمر بن حفص أبو حفص العبدي. روى عن ثابت بالمناكير. [الضعفاء للأصبهاني (ترجمة رقم ١٤٩)]. • عمر بن حفص بن ذكوان، أبو حفص العبدي البصري. وهو الذي يقال له: عمر بن أبي خليفة. يروي عن: ثابت، ويزيد الرقاشي. قال أحمد: حرقنا حديثه. وقال يحيى: ليس بشيء. وقال علي: ليس بثقة. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال الدارقطني: ضعيف. وقال ابن حبان: كان يشتري الكتب ويحدث بها من غير سماع. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ٢٠٦)]. • عمر بن حفص بن ذكوان أبو حفص العبدي البصري. وهو الذي يقال له: عمر بن أبي خليفة. يروي عن: ثابت، ويزيد الرقاشي. كذا قاله أبو الفرج، ويشبه أن يكون وهماً، فإن عمر بن حفص بن ذكوان لم أر من كناه أبا حفص. والمكنى أبا حفص ليس في نسبه ذكوان، والذي في نسبه ذكوان لم أر من كناه. وأما ابن أبي خليفة فغير هذين، وهو شخص آخر؛ بيان ذلك ما ذكره ابن أبي حاتم فقال: «عمر بن حفص بن ذكوان: روى عن: داود بن بكر بن أبي الفرات. روى عنه: عبد الله بن نافع الصائغ. سمعت أبي يقول ذلك». ثم قال بعد ذلك بعدة تراجم: «عمر بن حفص، أبو حفص العبدي. روى عن: أبي هارون العبدي، ويزيد الرقاشي. سمعت أبي يقول ذلك. أنبا ابن أبي خيثمة -فيما كتب الي- قال: سمعت يحيى بن معين يقول: أبو حفص العبدي ليس بشيء. وسألت أبي عن عمر بن حفص العبدي فقال: ضعيف الحديث، ليسبقوي، هو على يَدَيْ عَدْلٍ». ثم قال في حرف الخاء: «عمر بن أبي خليفة، أبو حفص النصري. روى عن: محمد بن زياد، وعلي بن زيد بن جدعان، وابن أبي حسين، وهشام بن عمرو. سمعت أبي يقول ذلك: فقال: هو صالح الحديث ثنا عنه أبو الواليد». وقال البخاري في «التاريخ»: «عمر بن حفص، أبو حفص العبدي: ليس بقوي، ويقال: مات بعد المائتين». وقال في حرف الخاء: «عمر بن أبي خليفة، أبو حفص العبدي، سمع عبد الله بن أبي صالح، سمع طاوساً قوله. حدثني عمرو بن علي، ثنا عمر بن أبي خليفة من الثقات، عن محمد بن زياد بحديثين». وقال في حرف الذال المعجمة: «عمر بن ذكوان، عن داود بن بكر». زاد ذلك أبو زرعة في «بيان خطئه في التاريخ» فقال: «إنما هو عمر بن حفص بن ذكوان. قال عبد الرحمن: سمعت أبي يقول كما قال». وقال أبو عمر بن عبد البر: «ضعيف». وقال الخطيب في «التاريخ»: «عمر بن حفص أبو حفص العبدي البصري، سكن بغداد، وحدث بها عن ثابت البُنَاني، وأيوب، ويزيد الرّقَاشي، ومالك بن دينار، ومطر» ثم ذكر كلام أحمد المذكور عند ابن الجوزي. وقال الساجي: «عمر بن حفص، أبو حفص العبدي، متروك الحديث». وقال ابن الجنيد، عن يحيى: «عمر بن حفص العبدي لم يكن ثقة». وقال سعيد بن عمرو البردعين عن أبي زرعة: «واهي الحديث، لا أعلم حدث عنه كبير أحد الا من لا يدري الحديث». وقال مسلم بن الحجاج: «أبو حفص عمر بن حفص العبدي ضعيف الحديث». وقال النسائي في كتاب «الكنى»: «أبو حفص عمر بن حفص العبدي ليس بثقة». وكذا ذكره أيضاً عنه ابنه. وقال محمد بن سعد: «عمر بن حفص العبدي كان ضعيفاً عندهم في الحديث، كتبوا عنه، ثم تركوه». وذكره العقيلي في جملة الضعفاء. فهذا كما ترى جماعة من العلماء، وخاصة الذين نقل أبو الفرج عنهم تضعيفه، قد صرحوا بغير ما ذكره، ولا أعلم له سلفاً في ذلك والله تعالى أعلم. حتى إن ابن عدي لما ذكر ابن أبي خليفة قال: «لم أجد للمتقدمين فيه كلاماً، الا أني لما رأيت له من الحديث -وإن قلَّ- لم أجد بدّاً من أن أذكره وأبين أمره؛ لأنه يحدث عن محمد بن زياد ما لا يوافقه أحد عليه». فهذا أبو أحمد ذكر أنه لم يجد للمتقدمين فيه كلاماً، فلو كان عنده كما قاله أبو الفرج لوجد كلاماً للمتقدمين فيه. [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٣/ ٣٧٥)]. • عمر بن حفص العبدي. عن ثابت. قال أحمد: يكتب حديثه. [ديوان الضعفاء (ص ٢٩١)]. • عمر بن خليفة. عن هشام بن حسان. قال العقيلي: منكر الحديث. قلت: كأنه عمر بن أبي خليفة. [ديوانالضعفاء (ص ٢٩١)]. • عمر بن أبي خليفة. عن محمد بن زياد القرشي. بصري، له حديث منكر. قال أبو حاتم: صالح الحديث. س [المغني في الضعفاء (٢/ ١١٤)]. • عمر بن حفص بن ذكوان العبدي. ويقال: هو عمر بن أبي خليفة. عن ثابت. قال أحمد: حرقنا حديثه. وقال النسائي: متروك. [المغني في الضعفاء (٢/ ١١١)]. • عمر بن خليفة. عن هشام بن حسان. قال العقيلي: منكر الحديث. [المغني في الضعفاء (٢/ ١١٣)]. • عمر بن أبي خليفة العبدي البصري. عن محمد بن زياد القرشى، له حديث منكر. وقال أبو حاتم: صالح الحديث. وقال الدارمي: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا عمر بن أبي خليفة، سمعت زياد بن مخراق .. فذكر حديثا. [ميزان الاعتدال (٣/ ٢٠١)]. • عمر بن حفص أبو حفص العبدي. عن ثابت البنانى. وعنه على بن حجر، وجماعة. وهو عمر بن حفص بن ذكوان. قال أحمد: تركنا حديثه وخرقناه. وقال على: ليس بثقة. وقال النسائي: متروك. وقال الدارقطني: ضعيف. وقال ابن حبان: هو الذي يقال له عمر بن أبي خليفة. وقد قيل: إن اسم أبي خليفة حجاج بن عتاب. وحدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا حسين بن منصور، حدثنا أبو حفص العبدى، عن ثابت، عن أنس - مرفوعا: يد الرحمن على رأس المؤذن ما دام يؤذن، إنه ليغفر له مد صوته أين بلغ. وقال ابن عدي: حدثنا محمد بن بنان الخلال، حدثنا أبو سالم الرواس، حدثنا أبو حفص العبدى، عن أبان، عن أنس - مرفوعا: من رفع قرطاسا من الارض فيه بسم الله الرحمن الرحيم إجلالا لله أن يداس كتب من الصديقين وخفف عن والديه وإن كانا من المشركين. ومن كتب بسم الله الرحمن الرحيم وجوده تعظيما لله غفر له. قلت: هذا غير صحيح. ومن بلاياه: عن ثابت، عن أنس، قال: جاء موسى عزيزا بعد ما محى من النبوة، فحجبه فرجع وهو يقول: مائة موتة أهون من ذل ساعة. وأما العقيلى فإنه فرق بين عمر بن حفص العبدى وبين عمر بن أبي خليفة. والله أعلم. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٩٨)]. • عمر بن خليفة. ويقال: ابن أبي خليفة. عن هشام بن حسان. قال العقيلى: منكر الحديث. [ميزان الاعتدال (٣/ ٢٠١)]. • عمر بن حفص أبو حفص العبدي. عن ثابت البناني. وعنه علي بن حجر وجماعة. وهو عمر بن حفص بن ذكوان. قال أحمد: تركنا حديثه وخرقناه. وقال علي: ليس بثقة. وقال النَّسَائي: متروك. وقال الدارقطني: ضعيف. وقال ابن حبان: هو الذي يقال له: عمر بن أبي خليفة، وقد قيل: إن اسم أبي خليفة حجاج بن عتاب. وحدثنا الحسن بن سفيان حَدَّثَنا حسين بن منصور حَدَّثَنا أبو حفص العبدي عن ثابت، عَن أَنس ﵁ مرفوعا: يد الرحمن على رأس المؤذن ما دام يؤذن، إنه ليغفر له مد صوته أين بلغ. وقال ابن عَدِي: حدثنا محمد بن بيان الخلال حَدَّثَنا أبو سالم الرواس حدثنا أبو حفص العبدي عن أبان، عَن أَنس ﵁ مرفوعا، قال: من رفع قرطاسا من الأرض فيه (بسم الله الرحمن الرحيم) إجلالا لله أن يداس كتب من الصديقين وخفف عن والديه وإن كانا مشركين، ومن كتب: بسم الله الرحمن الرحيم وجوَّده تعظيما لله غفر له. قلت هذا غير صحيح. ومن بلاياه: عن ثابت، عَن أَنس ﵁ قال: جاء موسى ﵇ عُزير بعدما مُحي من النبوة فحجبه فرجع وهو يقول: مِئَة موتة أهون من ذل ساعة. وأما العقيلي فإنه فرق بين عمر بن حفص العبدي وبين عمر بن أبي خليفة، والله أعلم، انتهى. وقال أبو نعيم الأصبهاني: روى عن ثابت المناكير. وقال السَّاجِي: متروك الحديث، كان يحيى بن مَعِين يوما عند أبي سلمة التبوذكي فجعل يحدث عنه فأقبل عليه يحيى فقال: لعله الذي قدم علينا بغداد؟ فتبسم أبو سلمة، فأخذ يحيى القلم فضرب على حديثه وقال: صرت تدلس علينا يا أبا سلمة؟! فقال أبو سلمة: إنما كنا نعرفه عندنا بأحاديث فلما قدم عليكم بغداد رأى الزحام فحدث بما ليس من حديثه. وقال عباس الدوري عن يحيى بن مَعِين: أبو حفص العبدي ليس بشيء. وقال الجوزجاني: أبو حفص العبدي وأبو هارون العبدي: يرفض حديثهما. وقال ابن عَدِي: أخبرنا عمر بن سنان حَدَّثَنا سُحيم محمد بن القاسم حَدَّثَنا عمر بن حفص العبدي عن ثابت، عَن أَنس فذكر حديثا متنه: إن للشيطان لعوقًا .. الحديث. ثم ذكر له أحاديث وقال: له غير ما ذكرت والضعف على رواياته بين. [لسان الميزان (٦/ ٨٨)]. • عمر بن حفص بن ذكوان. في الذي بعده. (ز) [لسان الميزان (٦/ ٨٨)]. • عمر بن خليفة. ويقال: ابن أبي خليفة. عن هشام بن حسان. قال العقيلي: منكر الحديث. انتهى. ونقل عن موسى بن هارون: أن حديثه منكر وهو حديث محمد، عَن أبي هريرة رفعه: أخر الكلام في القدر لشرار هذه الأمة. رواه عنه نعيم بن حماد. وعند أبي يعلى في مسنده: حدثنا منصور بن أبي مزاحم حدثنا عمر بن أبي خليفة سمعت ضرار بنمسلم يذكر، عَن أَنس .. فذكر حديثا. وشيخه ضرار ما عرفته أيضًا. وهو غير عمر بن أبي خليفة العبدي البصري الذي يروي عن عوف الأعرأبي ونحوه بخلاف ما جزم به الذهبي ورقم له علامة الترمذي وله ترجمة في التهذيب. وجزم الحسيني أيضًا فيما قرأت بخطه: أنهما واحد والذي عندي أنهما اثنان. وقد تقدم قريبا أن عمر بن حفص العبدي يقال له: ابن أبي خليفة أيضًا. [لسان الميزان (٦/ ٩٤)]. • عمر بن حفص أبو حفص العبدي. عن ثابت البناني. وعنه علي بن حجر، وجماعة. وهو عمر بن حفص بن ذكوان. قال أحمد: تركنا حديثه وخرقناه. وقال علي: ليس بثقة. وقال س: متروك. وقال الدارقطني: ضعيف. وقال ابن حبان: هو الذي يقال له عمر بن أبي خليفة، ذكر له الذهبي حديثين: أحدهما في فضل المؤذن، والثاني في رفع قرطاس من الأرض فيه بسم الله الرحمن الرحيم، ثم قال: هذا غير صحيح، ثم قال: ومن بلاياه .. فذكر حديثاً، ولا شك أنه موضوع، ثم قال: وأما العقيلي فإنه فرق بين عمر بن حفص العبدي وبين عمر بن أبي خليفة، والله أعلم. تنبيه: عمر بن حفص، جماعة متكلم فيهم، ومنهم عدول، ولكن الذي وضع منهم ذكرته، والله أعلم. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٥٤٤)]. • عمر بن حَفْص أبو حَفْص العَبْدي. قَالَ الذَّهَبِيّ من بلاياه فَذكر حَدِيثا مَوْضُوعا. [تنزيه الشريعة (١/ ٩٠)]. • عمر بن حفص بن ذكوان. وإن كان متروكاً عند الأكثر ضعيفاً عند البعض فلم يسب الى الوضع. [قانون الضعفاء (ص ٢٨١)]. • عمر بن حفص المازني. حرق أحمد حديثه (¬١). [قانون الضعفاء (ص ٢٨١)].