page 6395, entry [8972]Open original source
٩٦٢٥ - عمر بن إبراهيم أبو حفص العبدي البصري • عُمر بن إِبراهيم أبو حَفص البَصري. عن قَتادة. حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: سأَلت أبي عن عُمر بن إِبراهيم العَبدي، فقال: رَوى عن قَتادة، وهو بَصري، فَقلت لَه: هو ضَعيفٌ؟ فقال: هاه، لَه مَناكيرُ، كان عَبد الصَّمَد يُحَدِّث عنه. حدثني الخَضر بن داوُد، قال: حَدثنا أَحمد بن مُحمد، قال: سأَلت أَبا عَبد الله عن عُمر بن إِبراهيم العَبدي، فقال: قال عَبد الصَّمَدِ: أَخرَج الي كِتابًا في لَوح، وكان عَبد الصَّمَد يَحمَدُهُ. قال أبو عَبد الله: يَروي عن قَتادة أَحاديث مَناكير، ويُخالفُ، وقَد رَوى عنه عَباد بن العَوام حَديثًا مُنكَرًا، رَواه إِنسان مِن أَهل الرّي عنه. قُلت لَه: إِبراهيم بن مُوسَى؟ فقال: نَعَم، فَقلتُ: حَديث العَباسِ؟ فقال: نَعَم. وهذا الحَديث: حَدثناه مُحمد بن أَيوب، وجَعفَر بن مُحمد الزَّعفَراني، قال: حَدثنا إِبراهيم بن مُوسَى الفَراءُ، قال: حَدثنا عَباد بن العَوام، عن عُمر بن إِبراهيم، عن قَتادة، عن الحَسن، عن الأَحنَف بن قَيس، عن العَباس، قال: قال رسول الله ﷺ: لا يَزال أُمَّتي على الفِطرَة ما لَم يُؤَخِّرُوا المَغرِب حَتَّى يَشتَبِك النُّجُومُ. حدثنا إِبراهيم بن مُحمد، قال: حَدثنا شاذ بن فَياض، قال: حَدثنا عُمر بن إِبراهيم، عن قَتادة، عن أَنس، قال: قال رسول الله ﷺ: الحَجَر الأَسود مِن حِجارَة الجَنةِ. وهَذا يُروى عن أَنس، مَوقُوفًا.ولَه غَير حَديث عن قَتادة مَناكير، لا يُتابَع منها على شَيء. فَأَما: لا تَزال أُمَّتي على الفِطرَة ما لَم يُؤَخِّرُوا المَغرِب، فَقد رُوي بإِسناد غَير هَذا أَصلَح مِن هَذا. [ضعفاء العقيلي (٤/ ١١٩)]. • عمر بن إِبْرَاهِيم العَبْدي. من أهل البَصرة. يروي عَن قَتَادَة. روى عَنهُ: ابْنه الخَلِيل بن عمر، وشاذ بن الْفَيَّاض. كَانَ مِمَّن ينْفَرد عَن قَتَادَة بِمَا لَا يشبه حَدِيثه، فَلَا يُعجبنِي الاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد، فَأَما فِيمَا وَافق الثِّقَات فَإِن اعْتبر بِهِ مُعْتَبر لَمْ أر بذلك بَأْساً. [المجروحين لابن حبان (٢/ ٨٩)]. • عُمَر بن إبراهيم. بصري. يروي عَن قَتادَة أشياء لا يوافق عليها. حَدَّثَنا الفضل بن الحباب، حَدَّثَنا شاذ بن فياض، حَدَّثَنا عُمَر بن إبراهيم، عَن قَتادَة، عَن أَنَس، قَال: قَال رسول الله ﷺ: الحجر الأسود من أحجار الجنة. وهذا لا أعلم يرفعه عَن قَتادَة غير عُمَر بن إبراهيم، وقد أوقفه شُعْبَة وغيره. حَدَّثَنَا الفضل، حَدَّثَنا شاذ بن فياض، حَدَّثَنا عُمَر بن إبراهيم، عَن قَتادَة، عن الحسن، عَن سمرة، قَال: قَال رسول الله ﷺ: لما حملت حواء كان لا يعيش لها ولد، فقال لها الشيطان: سميه عَبد الحارث، فإنه يعيش، فكان ذلك من وحي الشيطان، وأمره فحملت حملا خفيفا لم يستبن، فمرت به لما استبان حملها. قال الشيخ: وهذا لا أعلم يرويه عَن قَتادَة غير عُمَر بن إبراهيم. حَدَّثَنَا مُحَمد بن عيسى بن شيبة، حَدَّثني عمي يعقوب بن شيبة، حَدَّثَنا عَبد الصمد بن عَبد الوارث، عن عُمَر بن إبراهيم، عَن قَتادَة، عن الحسن، عَن سمرة، عن النبي ﷺ قَال: الميت يعذب بما نيح عليه. قال الشيخ: وهذا لا أعلم يرويه عَن قَتادَة غير عُمَر بن إبراهيم. حَدَّثَنَا عمران بن موسى السختياني، حَدَّثَنا أحمد الدورقي، حَدَّثَنا عَبد الصمد، حَدَّثَنا عُمَر بن إبراهيم، وَهو ثقة فوق الثقة، حَدَّثَنا قتادة، عن الحسن، عَن سمرة، عن النبي ﷺ؛ من وجد متاعه عند مفلس بعينه، فهو أحق به. قال الشيخ: وهذا لا أعلم يرويه عَن قَتادَة غير عُمَر بن إبراهيم، وموسى بن السائب من رواية هشيم عنه. حَدَّثَنَا يوسف بن يعقوب النيسابوري، حَدَّثَنا عَبد الوارث بن عَبد الصمد بن عَبد الوارث، حَدَّثني أبي، حَدَّثَنا عُمَر بن إبراهيم، عَن قَتادَة، عن عَمْرو بن شُعَيب، عن أبيه، [عن جده]، عَن الشريد بن سويد؛ أن رسول الله ﷺ قَال: جار الدار أحق بسقب أرضه. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أبي علي الخوارزمي، حَدَّثَنا هلال بن العلاء الرقي، حَدَّثَنا الخليل بن عُمَر بن إبراهيم، حَدَّثني أبي، عَن قَتادَة، عن عَمْرو بن شُعَيب، عن أبيه، عَن جَدِّهِ، قَال: قَال رسول الله ﷺ: مَن قَال لا اله الاَّ الله وحده لا شريك له. الحديث. قال الشيخ: وهذان الحديثان يرويهما عَن قَتادَةعُمَر بن إبراهيم. حَدَّثَنَا مُحَمد بن إبراهيم بن زياد الطيالسي الرازي، أَنَا سَألتُهُ، حَدَّثَنا إبراهيم بن موسى الفراء، حَدَّثَنا عباد بن العوام، حَدَّثَنا عُمَر بن إبراهيم، عَن قَتادَة، عن الحسن، عَن الأحنف بن قيس، عن العباس بن عَبد المطلب، قَال: قَال رسول الله ﷺ: لا تزال أُمَّتِي على الفطرة ما صلوا المغرب قبل أن تشتبك النجوم. حَدَّثَنَا مُحَمد بن منير، حَدَّثني أحمد بن سعد الزُّهْريّ، حَدَّثَنا عوام بن عباد بن عوام، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا عُمَر بن إبراهيم، بإسنادِه، نَحوه. قال الشيخ: وهذا لا أعلم رَواه عَن قَتادَة بهذا الإسناد غير عُمَر بن إبراهيم، وعن عُمَر عباد بن العوام، وعن عباد إبراهيم بن الفراء وابنه عوام بن عباد. ولعمر بن إبراهيم غير ما ذكرت من الأحاديث، وحديثه عَن قَتادَة خاصة مضطرب، وَهو مع ضعفه يكتب حديثه. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٦/ ٨٦)]. • عمر بن إِبْرَاهِيم. بَصري قَالَ ابن عدي: يروي أَشْيَاء لَا يُوَافق عَلَيْهَا، وَحَدِيثه عَن قَتَادَة خَاصَّة مُضْطَرب، وَهُوَ مَعَ ضعفه يكْتب حَدِيثه. [مختصر الكامل (ص ٥١٧)]. • عمر بن إبراهيم أبو حفص العبدي البصري. يروي عن قتادة. قال يحيى: صالح. وقال ـ مرة: ثقة. وقال أبو حاتم الرازي: لا يحتج به. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ٢٠٤)]. • عمر بن إبراهيم أبو حفص العبدي البصري. يروي عن: قتادة. سأل حرب بن إسماعيل أبا عبد الله عنه فقال: «تعرفه؟ قال: نعم، ثقة لا أعلم الا خيراً». وخالف ذلك الساجي والعقيلي لما ذكراه في جملة الضعفاء. فقالا: «قال الإمام أحمد بن حنبل له أحاديث مناكير». وقال أبو حاتم: «يكتب حديثه، ولا يحتج به». ولما خرج إمام الأئمة حديثه في «صحيحه» قلب اسمه فجعله «محمد بن إبراهيم». وخرج الحاكم حديثه في «مستدركه». وقال ابن عدي: «يروي عن قتادة أشياء لا يوافق عليها». وقال عبد الصمد بن عبد الوارث: «ثقة، وفوق الثقة». وقال البرقاني عن الدارقطني: «ليس يترك». وقال ابن حبان: «يخطئ، ويخالف». وقال البزار: «ليس بالحافظ، وإنما يكتب من حديثه ما لا يوجد عند غيره». ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: «هو عندي في الطبقة الرابعة من المحدثين». وقال ابن أبي خيثمة، عن يحيى: «ليس حديثه بشيء». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٣/ ٣٦٦)]. • عمر بن إبراهيم العبدي. عن قتادة. وثقه ابن معين.وقال أبو حاتم: لا يحتج به. [ديوان الضعفاء (ص ٢٨٩)]. • عمر بن إبراهيم العبدي. عن قتادة. وثقه يحيى. وقال أبو حاتم: لا يحتج به. ت س ق [المغني في الضعفاء (٢/ ١٠٨)]. • عمر بن إبراهيم أبو حفص العبدي البصري. [ت س ق] عن قتادة، ومطر الوراق. وعنه ابنه الخليل، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وشاذ بن فياض، وغيرهم. وثقه أحمد، وغيره. وقال عبد الصمد: هو فوق الثقة. وقال أبو حاتم: لا يحتج به. وقال ابن عدي: يروى عن قتادة ما لا يوافق عليه. وقال عبد الله ابن أحمد: سألت أبى عنه فقال: له مناكير. وقد روى عنه عباد بن العوام حديثا منكرا رواه إنسان من أهل الرى. وعنه [- هو] إبراهيم بن موسى الفراء. قال الفراء: حدثنا عباد بن العوام، عن عمر بن إبراهيم، عن قتادة، عن الحسن، عن الاحنف ابن قيس، عن العباس - مرفوعا: لا تزال أمتى على الفطرة ما لم يؤخروا المغرب حتى تشتبك النجوم. شاذ بن فياض، حدثنا عمر بن إبراهيم، عن قتادة، عن أنس - مرفوعا: الحجر الاسود من حجارة الجنة. وروى عن أنس من قوله. فعمر بن إبراهيم العبدى صدوق، حسن الحديث، له غلط يسير. عمر بن إبراهيم العبدى: عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة - أن النبي ﷺ قال: كانت حواء لا يعيش لها ولد، فنذرت لئن عاش لها ولد سمته عبد الحارث، فعاش لها ولد فسمته عبد الحارث، وإنما كان ذلك عن وحى الشيطان. صححه الحاكم، وهو حديث منكر كما ترى. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٨٧)]. • عمر بن إبراهيم، أبو حفص العَبْدي البصري. ذكر في ترجمته ما لفظه: عمر بن إبراهيم، عن قتادة، عن الحسن، عن سَمُرَة، قال: إن النبي ﷺ قال: «كانت حواء لا يعيش لها ولد، فنذرت لئن عاش لها ولد سمته عبد الحارث، فعاش لها ولد فسمته عبد الحارث، وإنما كان ذلك عن وحى الشيطان». صَحَّحه الحاكم، وهو حديث مُنكر كما ترى، انتهى. تنبيه: لَمْ يتعقب المؤلف هذا الحديث في «تلخيص المستدرك»، بل ذكره وقال في آخره: صحيح، كذا في النسخة التي وقفت عليها، فَلْيُحَرَّر من نسخةٍ أخرى، والله أعلم. [نثل الهميان (ص ١٩٢)].