page 6371, entry [8940]Open original source
٩٥٩٣ - عمارة بن الجوين أبو هارون العبدي البصري • عمارة بن جوين، أبو هارون العبدي. عن أبي سعيد الخدري. تركه يحيى القطان. [الضعفاء للبخاري)] ترجمة رقم (٢٩٥)]. • عمارة بن جوين العبدي. أبو هارون العبدي عمارة بن جوين: كذاب مفتر. سمعت سعيد بن عامر يقول: «مسكين أبو هارون العبدي». [أحوال الرجال (ص ١٥٩)].• عمارة بن جوين، أبو هارون العبدي. [أسامي الضعفاء لأبي زرعة الرازي (ترجمة رقم ٢٥٩)]. • عمارة بن الجوين، أبو هارون العبدي البصري. قلتُ: أبو هارون البَكَّاء؟ فَكَلَح وجهه، وقال بيده هكذا، قلتُ: فأي شيء أنكروا عليه؟ قَال: أما شيء كذا فلا أعلمه، الا أن أصحابنا حَكَوْا عن يَحْيَى بن مَعِين أنه قال فيه شيئًا، ليس من طريق الحديث، مِثْل الشرب، وأشباهه. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٣٢٨)]. • عمارة بن جوين، أبو هارون العبدي. متروك الحديث، بصري. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٥٠٥)]. • عُمارة بن جُوين أبو هارون العَبديُّ. حدثنا أَحمد بن عَلي الأَبارُ، قال: حَدثنا مُحمد بن مُوسَى الواسِطي، قال: حَدثنا خالد بن خِراش، قال: حَدثنا حَماد بن زَيد، قال: كان أبو هارون كَذابًا يُحَدِّث بِالغَداة بِشَيء وبِالعَشي بشَيءٍ. حدثنا أَحمد بن عَلي، قال: حَدثنا أَحمد بن خالد الخَلالُ، قال: حَدثنا شُعَيب بن حَرب، قال: قال شُعبة: لأَن أُقَدَّم فَيُضرب عُنُقي، أَحَب الي مِن أَن أُحَدِّث عن أبي هارون العَبديِّ. حدثنا عَبد الله بن أَحمد بن حَنبَل، قال: حَدثني أَبي، قال: حَدثنا يَحيَى بن آدَم، قال: حَدثنا مُعَلَّى بن خالد، قال: قال لي شُعبة: لَو شِئت لَحَدثني أبو هارون العَبدي، عن أبي سَعيد الخُدري بِكُل شَيء، أَرَى أَهل واسِط يَصْنَعُونهُ. حدثني آدَم بن مُوسَى، قال: حَدثنا مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثني أَحمد بن سُليمان، عن آخَر، عن شُعبة، قال: قال لي حَماد بن زَيد: في نَفسِك مِن أبي هارون شَيءٌ؟ قُلتُ: يَكفيني هَذا مِنكَ. حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: قُلت لأَبي: إِن يَحيَى بن سَعيد يقول: بِشر بن حَرب أَحَب الي مِن أبي هارون العَبدي، فقال: صَدَق يَحيَى. حدثنا مُحمد بن عيسى، قال: حَدثنا صالح بن أَحمد، قال: حَدثنا علي، قال: قيل ليَحيَى وأَنا أَسمَعُ: أَيُّما أَحَب اليكَ: بِشر بن حَرب، أَو أبو هارون العَبديُّ؟ قال: بِشر بن حَرب. حدثنا مُحمد بن عيسى، قال: حَدثنا صالح، حَدثنا عَلي، قال: سمعتُ يَحيَى، قال: قال شُعبة: كُنت أَتَلَقَّى الرُّكبان أَيام الجَرَّاح، وأَسأَل عن أبي هارون العَبدي، فَلَما قَدِم أَتَيتُه، فَرَأَيت عِندَه كِتابًا فيه أَشياء مُنكَرَة في عَلي، فَقلتُ: ما هَذا الكِتابُ؟ فقال: هَذا الكِتاب حَقٌّ. حدثنا مُحمد بن عيسى، قال: حَدثنا العَباسُ، قال: سمعتُ يَحيَى، وقيل لَه: ما تَقول في أبي هارون العَبديِّ؟ فقال: كانت عِندَه صَحيفَة يقول: هَذه صَحيفَة الوصي، وكان عِندَهم لا يُصَدَّق في حَديثه. حدثنا مُحمد بن زَكَريا، قال: حَدثنا مُحمد بن المُثَنَّى، قال: ما سمعت يَحيَى، ولا عَبد الرَّحمَن حَدَّثا عن سُفيان، عن أبي هارون العَبدي شَيئًا قَطُّ. حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: سأَلت أبي عن أبي هارون العَبدي، فقال: لَيس بِشَيء. حدثنا مُحمد بن أَحمد، قال: حَدثنا مُعاويةُ، قال: سمعتُ يَحيَى، قال: عُمارة بن جُوين، ضَعيفٌ. حدثني الهَيثَم بن خَلَف الدُّوري، قال: حَدثنا عَبد العَزيز بن مُنيب، قال: حَدثنا عَلي بن مِهران، قال: حَدثنا بَهز، قال: سمعتُه يقول: أتيت أَبا هارون فَقلتُ:أَخرِج الي ما سَمِعت مِن أبي سَعيد، فَأَخرَج الي كِتابًا، فَإِذا فيه: حَدثنا أبو سَعيد، أَنَّ عُثمان دَخَل حُفرَتَه وإِنه لكافِر، قال: قُلتُ: تُؤمِن بِهذا؟ أو تُقِر بِهذا؟ قال: هو على ما تَرَى، قال: فَدَفَعت الكِتاب في يَدِه وقُمتُ. [ضعفاء العقيلي (٤/ ٣٨١)]. • عمَارَة بن جُوَيْن، أبو هَارُون العَبْدي. يروي عَن أبي سعيد الخُدْرِيّ. روى عَنهُ الثَّوْريّ. كَانَ رَافِضِيًّا، يروي عَن أبي سعيد مَا لَيْسَ من حَدِيثه، لَا يحل كِتَابَة حَدِيثه الا على جِهَة التَّعَجُّب. أخبرنَا الحَنْبَلِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بن زُهَيْر، عَن يحيى بن معِين، قَالَ: أبو هَارُون العَبْدي كَانَت عِنْده صحيفَة يَقُول: هَذِه الصَّحِيفَة صحيفَة الوَصِيّ؛ يَعْنِي علياً. سَمِعت إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم القَاضِي ببست يَقُول: سَمِعت أَبَا دَاوُد السجسْتانِي يَقُول: سَمِعت أَحْمد بن حَنْبَل يَقُول: أبو هَارُون العَبْدي مَتْرُوك. [المجروحين لابن حبان (٢/ ١٧٧)]. • عمَارَة بن جُوَيْن أبو هَارُون. يَقُول إِبْرَاهِيم بن أَحْمد: وروى عَنهُ: ابن عون، وَشعْبَة. روى الثَّوْريّ، عَن أبي هَارُون، قَالَ: سَمِعت أَبَا سعيد: كنت أعزل عَن خَادِم لي، فَولدت أحب النَّاس اليّ، وروى ابن عون، عَن أبي هَارُون، قَالَ: كُنَّا فِي جَنَازَة رَافع بن خديج، فَذكر الحَدِيث. [تعليقات الدارقطني على كتاب المجروحين (ص/٢٠٤)]. • عمارة بن جوين أبو هارون العبدي. بصري. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى، قال: أبو هارون العبدي ليس بثقة. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا العباس سمعت يَحْيى، وقيل له: ما تقول في أبي هارون؟ فقال: كانت له صحيفة يقول: هذه صحيفة الوصي، وكان عندهم لا يصدق في حديثه. حَدَّثَنَا ابن حماد قال: وحدثني معاوية، عَن يَحْيى، قال: أبو هارون العبدي عمارة بن جوين ضعيف. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني صالح، حَدَّثَنا علي، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى يقول: قال: شُعْبَة: كنت أتلقى الركبان أيام الخراج أسأل عَن أبي هارون العبدي، فلما قدم أتيته فرأيت عنده كتابا فيه أشياء منكرة في علي، فقلت: ما هذا الكتاب؟ فقال: هذا الكتاب حق. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني صالح، حَدَّثَنا علي، سمعت يَحْيى بن سَعِيد يقول: لم يزل ابن عون يروي عَن أبي هارون العبدي حتى مات. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني عَبد الله بن أحمد، عَن أبيه، قال: أبو هارون العبدي ليس بشَيْءٍ. سمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي: أبو هارون العبدي كذاب مفتر. وأبو هارون العبدي، وأَبُو حفص العبدي قريب منه، وَهو صاحبه قد رُفِضَ حَدِيُثُهَما. حَدَّثَنَا الساجي، قَالَ: سَمِعْتُ ابن المثنى يقول: اسم أبي هارون العبدي عمارة بن جوين. حَدَّثَنَا ابن أبي عصمة، حَدَّثَنا أحمد بن أبي يَحْيى، سمعت يَحْيى بن مَعِين يقول: أبو هارون العبدي ليس بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا ابن أبي عصمة، حَدَّثَنا أبو طالب، سألت أحمد بن حنبل: من أحب اليك بشر بن حرب، أو أبو هارون العبدي؟ قال: بشر بن حرب.حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال: اسم أبي هارون العبدي عمارة بن جوين البصري، تركه يَحْيى القطان. وقال النسائي: عمارة بن جوين أبو هارون العبدي بصري متروك الحديث. حَدَّثَنَا الحسين بن مُحَمد بن الضحاك، حَدَّثَنا ابن وثيمة، سمعت يعقوب بن نوح يقول: سَمعتُ علي بن عاصم يقول: كان أبو هارون العبدي خارجيا، ثم تحول شيعيا. حَدَّثَنَا الحسن بن سفيان، حَدَّثني عَبد العزيز بن سلام، حَدَّثني علي بن مهران، قَالَ: سَمِعْتُ بهز بن أسد يقول: سَمعتُ شُعْبَة يقول: أتيت أبا هارون العبدي، فقلت: أَخْرِجْ اليَّ ما سمعته من أبي سَعِيد؟ قال: فأخرج الي كتابا فإذا فيه: حَدَّثَنا أبو سَعِيد أن عثمان أُدْخِلَ حفرته وإنه لكافر بالله، قالَ: قُلتُ: تقر بهذا، أو تؤمن؟ قال: هو على ما ترى، قال: فدفعت الكتاب في يده وقمت. حَدَّثَنَا إسحاق بن إبراهيم بن يُونُس الأثرم، حَدَّثَنا أحمد بن حنبل، حَدَّثَنا يَحْيى بن آدم، حَدَّثَنا معلى بن خالد، قَال: قَال لي شُعْبَة: لو شئت أن يحدثني أبو هارون العبدي عَن أبي سَعِيد الخدري بكل شيء، أرى أهل واسط يصنعونه بالليل لفعلت. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن شبيب، حَدَّثَنا أحمد بن أسد، قَالَ: سَمِعْتُ شُعَيب بن حرب يقول: سَمعتُ شُعْبَة يقول: لأن أقدم فتضرب عنقي، أحب الي من أن أقول حَدَّثَنا أبو هارون العبدي. حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثَنا بُنْدَار، حَدَّثَنا معاذ بن معاذ، حَدَّثَنا ابن عون، عَن أبي هارون العبدي قَال: كُنا في جِنازَة رافع بن خديج، فذكر الحديث. حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثَنا بُنْدَار، حَدَّثَنا أبو أحمد، حَدَّثَنا سُفيان، عَن أبي هارون، قَالَ: سَمِعْتُ أبا سَعِيد يقول: كنت أعزل عن جارية لي، فولدت أحب الناس الي. حَدَّثَنَا الفضل بن الحباب، حَدَّثَنا مُحَمد بن كثير، حَدَّثَنا سُفيان، عَن أبي هارون، عَن أبي سَعِيد؛ كانت لي جارية فكنت أعزل عنها، فولدت أحب الناس الي. حَدَّثَنَا الفضل، حَدَّثَنا مُحَمد بن كثير، حَدَّثَنا سُفيان، عَن أبي هارون، عَن أبي سَعِيد، قَال: قَال رسول الله ﷺ: إذا ضرب أحدكم خادمه فذكر الله، فارفعوا أيديكم. حَدَّثَنَا محمود الواسطي، حَدَّثَنا زكريا بن يَحْيى بن صبيح، حَدَّثَنا شريك، عَن أبي هارون، عَن أبي سَعِيد قال: لم يكن لأحد أن يتزوج بغير مهر ولا بينة، الاَّ رسول الله ﷺ. حَدَّثَنَا الحسن بن سفيان، حَدَّثَنا بشر بن هلال، ومعلى بن هلال، قالا: حَدَّثَنا عَبد الوارث، عَن أبي هارون العبدي، عَن أبي سَعِيد الخدري، قَال: قَال رسول الله ﷺ: إذا خرج القوم وليس عليهم أمير، فليؤمهم أقرؤهم لكتاب الله. حَدَّثَنَا الحسن بن سفيان، حَدَّثَنا إبراهيم بن الحجاج، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، عَن أبي هارون العبدي، عَن أبي سَعِيد الخدري؛ أن رسول الله ﷺ قَال: الناس لكم تَبْعٌ، يأتونكم من أقطار الأرض، يسألونكم عن العلم، فإذا جاءوكم فاستوصوا بهم معروفا. حَدَّثَنَا الحسن، حَدَّثَنا مُحَمد بن عُبَيد، حَدَّثَنا حماد بن زيد، حَدَّثَنا أبو هارون العبدي، عَن أبي سَعِيد الخدري، عن النبي ﷺ قَال: التسبيحللرجال، والتصفيق للنساء. حَدَّثَنَا الحسن، حَدَّثَنا زكريا بن يَحْيى بن صبيح، حَدَّثَنا هشيم، عَن أبي هارون العبدي، عن أبي سَعِيد الخدري، قَال: كان رسول الله ﷺ إذا سافر فرسخا، قصر الصلاة. حَدَّثَنَا أبو يَعْلَى، حَدَّثَنا إبراهيم بن الحجاج السَّامِيّ، حَدَّثَنا سكين بن عَبد العزيز، حَدَّثَنا أبو هارون العبدي عمارة بن جوين، عَن أبي سَعِيد الخدري قال: أما إنَّا كنا نعرف منافقينا ببغضهم علي بن أبي طالب. حَدَّثَنَا القاسم بن مهدي، حَدَّثَنا أبو مصعب الزُّهْريّ، حَدَّثني عَبد العزيز بن عَبد الصمد العمي، عَن أبي هارون العبدي، عنِ ابن عُمَر قال: إني لأخرج الى السوق وما لي حاجة الاَّ أن أسلم ويسلم عليَّ، وذلك أنا بينما نحن عند رسول الله ﷺ إذ جاء رجل، فقال: السلام عليكم، فقال النبي ﷺ: عشر حسنات، ثم جاء رجل فقال: السلام عليكم ورحمة الله، فقال: عشرون حسنة، ثم جاء آخر فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فقال النبي ﷺ: ثلاثون حسنة. وأبو هارون العبدي له أحاديث صالحة عَن أبي سَعِيد الخدري وغيره. وقد حدث عنه عَبد الله بن عون بغير حديث، والحمادان، وهشيم، وشريك، وَعَبد الوارث، والثوري، وغيرهم من ثقات الناس، وقد حدث أبو هارون عَن أبي سَعِيد بحديث المعراج بطوله، وقد حدث عنه الثَّوْريّ بحديث المعراج، ولم يذكر عنه شيئا من التشيع والغلو فيه، وقد كتب الناس حديثه. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٦/ ١٤٦)]. • عمَارَة بن جُوَيْن أبو هَارُون العَبْدي. بَصري قَالَ ابن معِين: لَيْسَ بِثِقَة. وَمرَّة قَالَ: كَانَت لَهُ صحيفَة، يَقُول: (هَذِه) صحيفَة الوَحْي، وَكَانَ عِنْدهم لَا يصدق فِي حَدِيثه. وَمرَّة قَالَ: ضَعِيف. [وَمرَّة: لَيْسَ بِشَيْء]. وَقَالَ شُعْبَة: كنت أتلقى الركْبَان أَيَّام (الْحَاج) أسأَل عَن أبي هَارُون العَبْدي، فَلَمَّا قدم أَتَيْته فَرَأَيْت عِنْده كتابا فِيهِ أَشْيَاء مُنكرَة فِي عَليّ ﵁، فَقلت: مَا هَذَا الكتاب؟ فَقَالَ: هَذَا الكتاب حق. وَقَالَ يحيى بن سعيد: لم يزل ابن عون يروي عَن ابن جُوَيْن حَتَّى مَاتَ. وَقَالَ أَحْمد: أبو هَارُون لَيْسَ بِشَيْء. وَقَالَ السَّعْدِيّ: أبو هَارُون كَذَّاب مفتر، وَأَبُو حَفْص العَبْدي قريب مِنْهُ، وَهُوَ صَاحبه، قد رفض حَدِيثهمَا. وَقَالَ أَحْمد: بشر بن حَرْب أحب اليّ. قَالَ البُخَارِيّ: تَركه يحيى القطَّان. وَقَالَ النَّسَائِيّ: مَتْرُوك الحَدِيث. وَقَالَ عَليّ بن عَاصِم: كَانَ خارجيا، ثمَّ تحول شِيعِيًّا. وَقَالَ بهز بن أَسد: أتيت أَبَا هَارُون فَأخْرج اليّ كتابا فِيهِ: ثَنَا أبو (سعيد) أَن عُثْمَان أَدخل حفرته وَإنَّهُ لكَافِر بِاللَّه! قلت: تقر بِهَذَا أو تؤمن؟ قَالَ: هُوَ على مَا ترى فَدفعت الكتاب فِي يَده وَقمت. وَقَالَ شُعْبَة: لَو شِئْت أَن يحدثني أبو هَارُون عَن أبي سعيد الخُدْرِيّ بِكُل شَيْء أرى أهل وَاسِط:يصنعونه بِاللَّيْلِ لفَعَلت. قَالَ: وَلِأَن أقدم فَتضرب عنقِي أحب اليّ من أَن أَقُول: ثَنَا أبو هَارُون العَبْدي. وَقَالَ ابن عدي: لَهُ أَحَادِيث صَالِحَة عَن أبي سعيد الخُدْرِيّ وَغَيره، وَقد حدث عَنهُ عبد الله بن عون - بِغَيْر حَدِيث - والحمادان وَشريك وهشيم وَعبد الوَارِث وَالثَّوْري وَغَيرهم من ثِقَات النَّاس، وَقد حدث عَنهُ الثَّوْريّ بِحَدِيث المِعْرَاج، وَقد ذكر فِيهِ شَيْئا من التَّشَيُّع والغلو فِيهِ، وَقد كتب النَّاس حَدِيثه. [مختصر الكامل (ص ٥٢٨)]. • عمارة بن جوين، أبو هارون العبدي. يتلون، خارجي وشيعي، يصلح أن يعتبر به بما يرويه عنه الثوري والحمادان. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٣٨١)]. • عمارة بن جوين أبو هارون العبدي. يروي عن أبي سعيد الخدري. قال حماد بن زيد: كان كذاباً. وقال شعبة: لأن أقدم فتضرب عنقي أحب الي من أن أحدث عنه. قال أحمد: ليس بشيء. وقال ـ مرة: متروك. وقال يحيى: ضعيف، كان عندهم لا يصدق في حديثه. وقال ـ مرة: ليس بثقة. وقال السعدي: كذاب مفتر. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال الدارقطني: يتلون، خارجي وشيعي، يعتبر بما يروي عنه الثوري. وقال ابن حبان: كان يروي عن أبي سعيد ما ليس من حديثه، لا يحل كتب حديثه الا على جهة التعجب. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ٢٠٣)]. • عمارة بن جوين أبو هارون العبدي المصري. يروي عن: أبي سعيد الخدري. قال ابن الجنيد، عن ابن معين: «كان غير ثقة، يكذب». وفي رواية الدوري: «كانت عنده صحيفة يقول: هذه صحيفة الوصي». وقال أبو عمر: «أجمعوا على أنه ضعيف الحديث، وقد تحامل بعضهم فنسبه الى الكذب، روى ذلك عن حماد بن زيد، وكان فيه تشيع، وأهل البصرة يفرطون فيمن يتشيع بين أظهرهم، لأنهم عثمانيون». وقال البخاري في «تاريخه الأوسط»: «تركه يحيى بن سعيد القطان». وفي «تاريخ نيسابور»: «قال ابن عُلَيَّة: كان أبو هارون يكذب في الحديث». وقال محمد بن المثنى: «ما سمعت يحيى ولا ابن مهدي يحدثان عن سفيان، عن أبي هارون بشيء». وقال أبو حاتم: «ضعيف، وهو أضعف من بشر بن حرب». وقال أبو زرعة: «ضعيف الحديث». وفي كتاب «السعدي»: «سمعت سعيد بن عامر يقول: مسكين أبو هارون العبدي». وفي «تاريخ البخاري»: «قال شعبة: قال لي حماد بن زيد في نفسك من أبي هارون شيء؟ قلت: يكفيني هذا منك». ولما خرجه الحاكم في «الشواهد»، قال: «لم يحتجا به».وقال الدارقطني: «يعتبر بما يروي عنه الثوري والحمادان». وذكره الساجي وابن الجارود والبرقي، وزاد: «وأهل البصرة يضعفونه»، والعقيلي، وأبو العرب في جملة الضعفاء، وزاد: «سمعت بكر بن حماد يحدث عن بعضهم قال: لو أتيت أبا هارون بالتوراةن لقرأها عن أبي سعيد». وفي «الكنى» للنسائي، عن شعبة: «لا شيء». وعن يحيى بن سعيد: «بشر بن حرب أحب الي منه». وعن ابن معين: «ليس بشيء». ومرة أخرى: «ضعيف». وقال ابن المديني: «لست أروي عنه». وقال ابن قانع: «ضعيف». وقال ابن سعد: «كان ضعيفاً في الحديث». وقال أبو أحمد الحاكم: «متروك الحديث». وقال النسائي في كتاب «الجرح والتعديل»: «ليس بثقة، ولا يكتب حديثه». وقال محمد بن عبد الرحيم التبان: «ليس بثقة». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٣/ ٤٩٥)]. • عمارة بن جوين، أبو هارون العبدي. مجمع على ضعفه. وقال حماد بن زيد: كذاب. [ديوان الضعفاء (ص ٢٨٨)]. • عمارة بن جوين، أبو هارون العبدي. تابعي. ضعيف. قال حماد بن زيد: كذاب. ت ق [المغني في الضعفاء (٢/ ١٠٦)]. • عمارة بن جوين أبو هارون العبدي. [ت، ق]. تابعي لين بمرة. كذبه حماد بن زيد. وقال شعبة: لئن أقدم فتضرب عنقي أحب الى من أن أحدث عن أبي هارون. وقال أحمد: ليس بشئ. وقال ابن معين: ضعيف، لا يصدق في حديثه. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال الدارقطني: متلون خارجي وشيعي، فيعتبر بما روى عنه الثوري. وقال ابن حبان: كان يروى عن أن سعيد ما ليس من حديثه. وروى معاوية بن صالح، عن يحيى: ضعيف. يحيى القطان، قال: قال شعبة: كنت أتلقى الركبان أسأل عن أبي هارون العبدى، فقدم فرأيت عنده كتابا فيه أشياء منكرة في على ﵁، فقتل: ماهذا الكتاب؟ قال: هذا الكتاب حق. قال القطان: لم يزل ابن عون يروى عن أبي هارون حتى مات. قال الجوزجانى: أبو هارون كذاب مفتر. ابن عدي، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنى عبد العزيز بن سلام، حدثنى على ابن مهران، سمعت بهز بن أسد، سمعت شعبة يقول: أتيت أبا هارون فقلت له: أخرج الى ما سمعته من أبي سعيد. فأخرج الى كتابا، فإذا فيه: حدثنا أبو سعيد أن عثمان أدخل حفرته وإنه لكافر بالله، فدفعت الكتاب في يده وقمت. الاثرم، حدثنا أحمد، حدثنا يحيى بن آدم، حدثنامعلى بن خالد، قال لى شعبة: لو شئت أن يحدثنى أبو هارون العبدى عن أبي سعيد بكل شئ أرى أهل واسط يصنعونه بالليل لفعلت. وقال ابن معين: كانت عند أبي هارون صحيفة يقول هذه الصحيفة الوصي. قال السليمانى: سمعت أبا بكر بن حامد يقول: سمعت صالح بن محمد أبا على - وسئل عن أبي هارون العبدى - فقال: أكذب من فرعون. أبو أحمد الزبيري، حدثنا سفيان، عن أبي هارون، سمعت أبا سعيد قال: كانت لى جارية كنت أعزل عنها، فولدت أحب الناس الى. رواه محمد بن كثير، عن الثوري. وبالاسناد الثاني عن أبي سعيد - مرفوعا: إذا ضرب أحدكم خادمه فذكر الله تعالى فارفعوا أيديكم. شريك، عن أبي هارون، عن أبي سعيد، قال: لم يكن لاحد أن يتزوج بغير مهر ولا بينة الا رسول الله ﷺ. عبد الوارث، عن أبي هارون، عن أبي سعيد - مرفوعا: إذا خرج القوم وليس عليهم أمير فليؤمهم أقرؤهم لكتاب الله. حماد بن سلمة، عن أبي هارون، عن أبي سعيد - مرفوعا: الناس لكم تبع يأتونكم من أقطار الارض يسألونكم عن العلم، فاستوصوا بهم معروفا. توفى سنة أربع وثلاثين ومائة. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٨٢)]. • عمَارَة بن جُوَيْن أبو هرون العَبْدي. كذبه حَمَّاد بن زيد وَابْن معِين. [تنزيه الشريعة (١/ ٨٩)].