page 6352, entry [8912]Open original source
٩٥٦٥ - عمار بن علثم المحاربي • عَمار بن عَلثَمٍ. عن أُمِّه عن أُمّها، إِسناد مَجهول، ولا يُتابَع عَليه. حدثني آدَم بن مُوسَى، قال: سمعتُ البُخاري، قال: عَمار بن عَلثَم المُحارِبيّ، لا يُتابَع عَليه. - وهَذا الحَديث: حدثناه مُحمد بن زَكَريا البَلخي، قال: حَدثنا بِشر بن آدَمَ، ابن بِنت أَزهَر السَّمان، قال: حَدثني عَمار بن عَلثَم المُحارِبي، عن أُمِّه أُم سَعيد بِنت الأَسود المُحارِبي، عن أُمِّها: أَنها أَخبَرَتها أَنها دَخَلَت على أُم سَلَمة، فَسَأَلَتها عن الغيبَة، فَأَخبَرَتها أُم سَلَمة، أَنها أَصبَحَت يَوم الجُمُعة وغَدا رسول الله ﷺ الى الصَّلاة، فَزارَتها جارَة لَها مِن نِساء رَسُول الله ﷺ، فاغتابَتا وضَحِكَتا، فَلَم يَبرَحا على حَديثهما مِن الغِيبَة، حَتَّى أَقبَل النَّبي ﷺ مُنصرفًا مِن الصَّلاة، فَلَما سَمِعَتا صَوتَه سَكَتَتا، حَتَّى قام بِفِناء البَيت، فَأَلقَى طَرَف رِدائِه على أَنفِه، ثُم قال: أُف أُف، اخرُجا فاستَقئا ثُم تَطَهَّرا بِالماء، فَخَرَجَت أُم سَلَمة، فَفعلَت الذي أَمَرَها مِن الاِستِقاء، فَقاءَت لَحمًا كَثيرًا قَد أَصَّل، فَلَما رَأَت كَثرَة اللَّحم، تَذَكرَت أَحْدَث لَحم أَكَلَته، فَوجَدَته في أَوَّل جُمُعَتَين مَضَيا، أُهدي لرَسُول الله ﷺ عُضو، فَنَهَسَت بَعضُهُ، فَسَأَلَها رسول الله ﷺ عَما قاءَت، فَأَخبَرَتهُ، فقال: ذاك لَحمًا ظَلَلت تَأكُلينَهُ، فَلا تَعُودي أَنت ولا صاحِبَتُك لما ظَلَلتُما فيه مِن الغيبَة، وأَخبَرَتها صاحِبَتُها أَنها قاءَت مِثل الذي قاءَت مِن اللَّحمِ. وفي الغيبَة أَحاديث جياد بِأَلفاظ مُختَلفَة، فَأَما نَحو هَذا، فالمَتن والرِّوايَة فيه لَيِّنَةٌ. [ضعفاء العقيلي (٤/ ٣٩٥)]. • عمار بن علثم المحاربي. عن أمه عن أُم سَلَمة عن النبي ﷺ؛ في الغيبة، لا يُتَابَعُ عَليه. سمعتُ ابن حماد يذكره عن البُخارِيّ، وعمار بن عليم هذا ليس بمعروف، ولم يحضرني حديثه فأذكره. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٦/ ١٤١)]. • عمار بن علثم. قال أبو حاتم الرازي: مجهول. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ٢٠١)]. • عمار بن عَلْثم المحاربي. قال البخاري: «لا يتابع». يحدث عن: أمه عن أم سلمة في الغيبة.روى عنه: بشر بن آدم. «إسناد مجهول»، ذكره العقيلي عنه في كتاب «الجرح والتعديل». وذكره ابن الجارود في جملة الضعفاء. [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٣/ ٤٩٠)]. • عمار بن غنيم. أو ابن علثم. مجهول عن بعض التابعين. [ديوان الضعفاء (ص ٢٨٨)]. • عمار بن غنيم وقيل ابن علثم شيخ لأزهر السمان. مجهول. وقال خ: لا يتابع على حديثه. وذكر لأحمد حديث تفرد به عمار فقال: هذا باطل. [المغني في الضعفاء (٢/ ١٠٤)]. • عمار بن علثم المحاربي. عن امه، سمعت أم سلمة عن النبي ﷺ، في الغيبة. قال البخاري: لا يتابع عليه، سمع منه أزهر ابن سعد. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٧٦)]. • عمار بن غنيم. هو ابن علثم على الصحيح. ذكره البخاري والعقيلي، فأما ابن عدي فخالفهما. وقال ابن غنيم. وزعم أنه قال فيه البخاري: لا يتابع على حديثه. وقال: لم يحضرني حديثه. وقال العقيلى: عمار بن علثم عن أمه إسناد مجهول، ولا يتابع عليه، حدثناه محمد بن زكريا البلخى، حدثنا بشر بن آدم ابن بنت أزهر السمان، حدثنا عمران بن علثم المحاربي، عن [أمه] أم سعيد بنت الاسود المحاربي، عن أمها - أنها أخبرتها أنها دخلت على أم سلمة، فسألتها عن الغيبة، فأخبرتها أم سلمة أنها أصبحت يوم الجمعة وغدا رسول الله ﷺ الى الصلاة فزارتها جارة لها من نساء رسول الله ﷺ، فاغتابتا وضحكتا، فلم تبرحا على حديثهما حتى أقبل نبى الله ﷺ منصرفا من الصلاة. فلما سمعتا صوته سكتتا، حتى قام بفناء البيت، فألقى طرف ردائه على أنفه، ثم قال: أف أف، اخرجا فاستقيئا، ثم تطهرا بالماء. فخرجت أم سلمة ففعلت فقاءت لحما كثيرا قد أصل، فلما رأت كثرة اللحم تذكرت آخر لحم أكلته فوجدته في أول جمعتين مضتا، أهدى لرسول الله ﷺ عضو فنهشت بعضه، فسألها رسول الله ﷺ عما قاءت، فأخبرته فقال: ذاك لحم ظللت تأكلينه، فلا تعودي أنت وصاحبتك لما ظللتما فيه من الغيبة، وأخبرتها صاحبتها أنها قاءت مثل الذي قاءت من اللحم. هذا حديث منكر لظلمة إسناده وجهالة عمار وأمه. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٧٦)]. • عَمَّار بن عَلْثَم المُحارِبي. عن أمه، سمعت أم سلمة، عن النبي ﷺ في الغيبة، قال البخاري: لا يُتابع عليه، انتهى. ذكره ابن حبان في «الثقات» لكن [-ق] قال: ابن عليب، وتعقَّبه شيخنا الحافظ نور الدين الهيثمي في «ترتيبه» فقال: قلتُ: قال ابن أبي حاتم: عَمَّار بن علثم، والله أعلم، انتهى.وقد ذكره المؤلف قريباً في ابن غنيم، فانظر ما قاله فيه. [نثل الهميان (ص ١٨٨)]. • عمار بن علثم المحاربي. عن أمه سمعت أمها سمعت أم سلمة ﵂ عن النبي ﷺ: في الغيبة. قال البخاري: لا يتابع عليه، سمع منه أزهر بن سعد. انتهى. وذكره العقيلي، وَابن الجارود في الضعفاء. وذَكَره ابن حِبَّان في "الثقات" فقال: ابن عليب بالباء، وأعاده المؤلف في ابن غنيم. [لسان الميزان (٦/ ٤٧)]. • عمار بن غنيم. هو ابن علثم على الصحيح. ذكره البخاري والعقيلي في الضعفاء. فأما ابن عَدِي فخالفهما وقال: ابن غنيم، وزعم أنه قال فيه البخاري: لا يتابع على حديثه، وقال: لم يحضرني حديثه. وقال العقيلي: عمار بن علثم عن أمه إسناد مجهول، وَلا يتابع عليه. حدثناه محمد بن زكريا البلخي حَدَّثَنا بشر بن آدم ابن بنت أزهر السمان حَدَّثَنا عمار بن علثم المحاربي عن أمه أم سعيد بنت الأسود المحاربي عن أمها أنها أخبرتها أنها دخلت على أم سلمة ﵂ فسألتها عن الغيبة فأخبرتها أم سلمة أنها أصحبت يوم الجمعة وغدا رسول الله ﷺ الى الصلاة فزارتها جارة لها من نساء رسول الله ﷺ فاغتابتا وضحكتا فلم تبرحا على حديثهما حتى أقبل نبي الله ﷺ منصرفا من الصلاة، فلما سمعتا صوته سكتتا حتى قام بفناء البيت فألقى طرف ردائه على أنفه ثم قال: أف أف اخرجا فاستقيئا ثم تطهرا بالماء فخرجت أم سلمة ففعلت فقاءت لحما كثيرا قد أصلَّ فلما رأت كثرة اللحم تذكرت أحدث لحم أكله فوجدته في أول جمعتين مضتا أهدي لرسول الله ﷺ عضو فنهست منه، فسألها رسول الله ﷺ عما قاءت فأخبرته فقال: ذاك لحم ظللت تأكلينه فلا تعودي أنت وصاحبتك لما أظللتما فيه من الغيبة وأخبرتها صاحبتها أنها قاءت مثل الذي قاءت من اللحم. هذا حديث منكر لظلمة إسناده وجهالة عمار وأمه. انتهى. [لسان الميزان (٦/ ٤٨)].