Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

علي بن غراب أبو الحسن وقيل أبو يحيى الفزاري الكوفي

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين · page 6277, entry [8787]

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين — شادي آل نعمان

page 6277, entry [8787]Open original source
٩٤٤٥ - علي بن غراب أبو الحسن وقيل أبو يحيى الفزاري الكوفي • علي بن غراب. ويقال: علي بن عبد العزيز، ويقال: علي بن الوليد، ويقال: أبو علي الفزاري، ويقال: أبو يحيى الفزاري، مولاهم الكوفي]. علي بن غراب: ساقط. [أحوال الرجال (ص ٨٤)]. • عَلي بن غُراب أبو الحَسن. كُوفيٌّ. حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال سأَلت أبي عن عَلي بن غُراب المُحارِبي، قال: لَيس لي به خِبرَة، سمعت منه مَجلسًا واحِدًا كان يُدَلِّسُ، ما أُراه الاَّ كان صَدُوقًا. حدثني آدَم بن مُوسَى، قال: سمعتُ البُخاري قال: عَلي بن غُراب، قال أَحمد: كان يُدَلِّسُ. ومن حَديثه؛ ما حَدثناه عَبد الله بن أَحمد بن حَنبَل، قال: حَدثنا عَلي بن الحَسن، أبو الشَّعثاء، قال: حَدثنا عَلي بن غُراب، عن صالح بن حَيان، عن ابن بُرَيدَة، عن أَبيه: نَهَى رسول الله ﷺ أَن يُسَمَّى كَلب وكُلَيبٌ. لا يُتابَع عَليه، ولا يُعرَف الاَّ به. [ضعفاء العقيلي (٤/ ٢٧٠)]. • عَليّ بن غراب الفَزارِيّ. كنيته أبو يحيى، من أهل الكُوفَة. يروي عَن: عبيد الله بن عمر، والأحوص بن حَكِيم. روى عَنهُ العِرَاقِيُّونَ. كَانَ غاليا فِي التَّشَيُّع، كثير الخَطَأ فِيمَا يروي، حَتَّى وجد الأَسَانِيد المقلوبة فِي رِوَايَته كثيراً، والأشياء المَوْضُوعَة التِي يَرْوِيهَا عَن الثِّقَات، فَبَطل الاحْتِجَاج بِهِ وَإِن وَافق الثِّقَات المُدبر من الثُّلُث، رَوَاهُ عَليّ بن غراب هَذَا. [المجروحين لابن حبان (٢/ ١٠٥)]. • علي بن غراب، أبو الحسن الفزاري. كوفي. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال: علي بن غراب، أبو الحسن الفزاري الكوفي. قال أحمد: كان يدلس، ولا أراه الاَّ صدوقا، ويقال: المحاربي، ولا أراه يصح أنه المحاربي. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ: علي بن غراب، أبو الحسن الفزاري الكوفي، عن الأحوص بن حكيم، قال أحمد: كان يدلس. سمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي: علي بن غراب ساقط. حَدَّثني الحسن بن أبي الحسن البرزندي، عن صالح جزرة، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بن مَعِين يقول،وسأله رجل عن علي بن غراب، فقال: طار مع الغراب. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي، حَدَّثَنا عَبد الله بن أحمد الدورقي، قال يَحْيى بن مَعِين: وأم غراب هي جدة علي بن غراب، وكان الفزاري يحدث عن علي بن أبي الوليد، وَهو ابن غراب. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد سألت يَحْيى بن مَعِين عن علي بن غراب، كيف هو؟ قال: هو المسكين صدوق، وقال عثمان: ليس هو بقوي، يعني علي بن غراب. حَدَّثَنَا علي بن أحمد بن علي بن عمران، حَدَّثَنا مُحَمد بن موسى الحرشي، حَدَّثَنا مروان بن معاوية، عَن علي بن أبي الوليد، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن طارق بن شهاب، قَال: كان النبي ﷺ يكثر ذكر الساعة، فأنزل الله ﷾: ﴿فيم أنت من ذكراها﴾. حَدَّثَنا زيد بن عَبد العزيز بن حيان، حَدَّثَنا مُحَمد بن عَبد الله بن عمار، حَدَّثَنا علي بن غراب، عن إسماعيل بن أبي الصفيراء، أَخْبَرنا عَبد الله بن أبي مليكة، قَالَ: سَمِعْتُ عائشة تقول: خرج رسول الله ﷺ من عندي مسرورا فرحا، ثم رجع كئيبا حزينا، فقال: دخلت البيت الحرام، ولوددت أني لم أكن فعلت، أخاف العنت على أُمَّتِي بعدي. حَدَّثَنَا عبدان الأهوازي، حَدَّثَنا أبو يوسف القلوسي، حَدَّثَنا عَبد العزيز بن الخطاب، حَدَّثَنا علي بن غراب، عن سعد بن أوس، عن بلال العبسي، عن حذيفة، قَالَ: سَمِعْتُ رسول الله ﷺ يقول: أبو اليقظان على الفطرة، قالها ثلاثا. حَدَّثَنَا مُحَمد بن سَعِيد الحراني، قَال: حَدَّثَنا العباس بن صالح بن مساور، قَال: حَدَّثَنا عَبد الغفار بن الحكم، حَدَّثَنا علي بن غراب، حَدَّثَنا مغيرة بن أبي قرة، عَن أَنَس بن مالك؛ أن رجلاً أتى رسول الله ﷺ، فقال: يا رسول اللهِ، أرسل ناقتي وأتوكل، أم أعقلها وأتوكل، قال: بل اعقلها وتوكل. حَدَّثَنَا علي بن أحمد بن مروان، حَدَّثَنا أبو يوسف القلوسي، حَدَّثَنا الحسن بن عنبسة، حَدَّثَنا علي بن غراب، عن عُمَر بن عَبد الله بن يَعْلَى بن مرة، عَن أبي الأحوص، عَن أبي هريرة، قَال: قَال رسول الله ﷺ: من كان مصليا، فليصل بعد الجمعة أَرْبعًا. حَدَّثَنَا الحسين بن إسماعيل القاضي، حَدَّثَنا إدريس بن الحكم العنزي، حَدَّثَنا علي بن غراب، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عَن عائشة ﵂ قالت: قَال رَسُول اللهِ ﷺ: إن الحمى من فيح جهنم، فأبردوها بالماء. حَدَّثَنَا الحسن بن إسماعيل الصُّوفيّ، حَدَّثَنا خازم بن يَحْيى (ح) [و] حَدَّثَنَا الحسن بن إبراهيم بن الهيثم، حَدَّثَنا مُحَمد بن سنان الشيزري، قالا: حَدَّثَنا عامر بن سيار، قَال: حَدَّثَنا علي بن غراب، عن سفيان الثَّوْريّ، عن مُحَمد بن المنكدر، عن جابر، قَال: قَال رسول الله ﷺ: ليس من البر الصيام في السفر. وهذا أوصله عن الثَّوْريّ علي بن غراب، وغيره يرويه مرسلا. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن خالد البوراني، وَعلي بن إبراهيم بن الهيثم، قالا: حَدَّثَنا جعفر بن مُحَمد بن جعفر المدائني، حَدَّثَنا علي بن غراب، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عَن عائشة قالت: قَال رَسُول اللهِﷺ: الحرب خَُِدْعَةٌ. وهذا أوصله علي بن غراب وغيره يرويه مرسلا، وقد حدثناه الحسن بن سُفيان، عَن هشام بن عمار عن عيسى بن يُونُس، عن هشام بن عروة موصولا كذلك، وقد حدثناه غيره عن هشام بن عمار مرسلا. حدثناه أحمد بن هارون البرديجي، حَدَّثَنا إبراهيم بن الحسين سيبنة، حَدَّثَنا عَبد العزيز بن الخطاب، حَدَّثَنا علي بن غراب، عن يوسف بن صهيب، عنِ ابن بريدة، عن أبيه؛ أول من أسلم خديجة. ولعلي بن غراب غير ما ذكرت غرائب وإفرادات، وَهو ممن يكتب حديثه. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٦/ ٣٥٠)]. • عَليّ بن غراب، أبو الحسن الفَزارِيّ. كُوفِي قَالَ البُخَارِيّ: قَالَ أَحْمد: كَانَ يُدَلس، وَلَا أرَاهُ الا صَدُوقًا. قَالَ البُخَارِيّ: وَلَا أرَاهُ يَصح أَنه المحَاربي. وَقَالَ السَّعْدِيّ: سَاقِط. وَقَالَ ابن معِين: وَسَأَلَهُ رجل عَن عَليّ بن غراب، فَقَالَ: طَار مَعَ الغُرَاب. وَمرَّة قَالَ: هُوَ المِسْكِين صَدُوقًا. وَقَالَ الدَّارمِيّ: لَيْسَ هُوَ بِقَوي. وَقَالَ ابن عدي: لَهُ غرائب وإفرادات، وَهُوَ مِمَّن يكْتب حَدِيثه. [مختصر الكامل (ص ٥٦٤)]. • علي بن غُرَاب. عن حسين المعلم. وعنه مروان بن معاوية. ليس بالقوي. [من تكلم فيهم الدارقطني في كتاب السنن (ترجمة رقم ٢٩٠)]. • علي بن غراب أبو يحيى الفزاري. يروي عن: عبد الله بن عمرو، والأحوص بن حكيم. قال أحمد: كان يدلس، ولا أراه الا صدوقاً. وقال السعدي: ساقط. وقال ابن حبان: حدث بالأشياء الموضوعة، فبطل الاحتجاج به، وكان غالياً في التشيع. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١٩٧)]. • علي بن غراب، أبو يحيى الفزاري. يروي عن: الأحوص بن حكيم. قال الآجري: «سألت أبا داود عنه فقال: ضعيف قد ترك الناس حديثه». وقال في موضع آخر: «أم غراب جدته». وقال عيسى بن يونس: «كنا نسميه المُسَوِّدي، وكان يطلب الحديث وعليه قباء أسود، وهو ضعيف، وأنا لا أكتب حديثه، أبو داود يقوله». وقال ابن سعد: «كان صدوقاً، وفيه ضعف، وصحب يعقوب بن داود فتركه الناس». وذكر الخطيب في «الكفاية» عن ابن عمار، وسئل عن ابن غراب، فقال: «كان صاحب حديث بصيراً به. قلت: اليس هو ضعيفاً؟ قال: إنه كان يتشيع، ولست أنا بتارك الرواية عن رجل صاحب حديث بصيرٍ به، بعد أن لا يكون كذوباً للتشيع أو القدر، ولست براو عن رجل لا يبصر الحديث ولا يعقله، ولو كان أفضل من فتح» يعني الموصلي. وقال مهنا: «سألت أحمد عنه فقال: ليس له حلاوة». وفي رواية عبد الله عنه: «ليس لي به خبرة». وفي رواية المروذي: «كان حديثه حديثأهل الصدق». ولما قال فيه السعدي: «ساقط» قال الخطيب: «أظنه طعن عليه لأجل مذهبه؛ فإنه كان يتشيع. وأما روايته فقد وصفوه بالصدق». وقال عثمان بن سعيد، عن ابن معين: «المسكين صدوق. قال عثمان بن سعيد: وليس هو بقوي». وفي رواية ابن أبي خيثمة، عن يحيى: «ليس به بأس، ولكنه كان يتشيع». وفي موضع آخر: «هو ثقة». وقال النسائي في «التمييز»: «أرجو الا يكون به بأس». وقال الدارقطني في كتاب «الجرح والتعديل»: «يعتبر به». وقال ابن الجنيد، عن ابن نمير: «كان علي يعرفونه بالسماع، وله أحاديث منكرة». وقال أبو حاتم: «لا بأس به». وحكي عن ابن معين أنه قال: «ظلمه الناس حين تكلموا فيه». وقال أبو زرعة، عن ابن معين: «صدوق». قال أبو زرعة: «وهو صدوق عندي، وأحب الي من علي بن عاصم». وقال ابن عدي: «له غرائب وأفراد، وهو ممن يكتب حديثه». وخرج ابن خزيمة، وابن البيع حديثه في «صحيحهما». وذكره أبو العربن والعقيلي والدولأبي في جملة الضعفاء. ولما ذكر البخاري قول أحمد: «كان يدلس. قال: صدق». وذكره ابن الجارود في جملة الضعفاء. وذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات» وقال: «شيعي ثقة». وكذا ذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات» وقال: «هو ثقة، قاله يحيى وعثمان». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٣/ ٣١٨)]. • علي بن غراب الفزاري. عن هشام بن عروة. وثقه الدارقطني، ومن قبله ابن معين. وقال أبو داود: تركوا حديثه. وقال السعدي: ساقط. وقال ابن حبان: حدث بالموضوعات، وكان غاليا في التشيع. س ق. [المغني في الضعفاء (٢/ ٩٣)]. • علي بن غراب أبويحيى الفزاري الكوفي. [س، ق]. عن هشام بن عروة، وعبيد الله بن عمر. وثقة ابن معين، والدارقطني. [قال أبو حاتم: لا بأس به. وقال أبو زرعة: هو عندي صدوق]. وأما أبو داود فقال: تركوا حديثه. وقال الجوزجانى: ساقط. وقال ابن حبان: حدث بالموضوعات، وكان غاليا في التشيع. وقال عبد الله بن أحمد: سألت أبي عنه فقال: مالى به خبرة، سمعت منه مجلسا، وكان يدلس، ما أراه الا كان صدوقا. وقال ابن معين: المسكين صدوق. وقال الخطيب: تكلم فيه لاجل مذهبه. وأما رواياته فقد وصفوه بالصدق.عبد الغفار بن عبد الحكم، حدثنا على بن غراب، حدثنا المغيرة بن أبي قرة، عن أنس - أن رجلا أتى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، أرسل ناقتي وأتوكل أو أعقلها وأتوكل؟ قال: بل اعقلها وتوكل. عبد العزيز بن الخطاب، حدثنا على بن غراب، عن سعد بن أوس، عن بلال العيسى، عن حذيفة: سمعت رسول الله ﷺ يقول: أبو اليقظان على الفطرة - قالها ثلاثا. قلت: يعنى عمارا. يحيى بن أيوب المقابرى، حدثنا على بن غراب، حدثنا زهير بن مرزوق، عن على بن جدعان، عن سعيد بن المسيب، عن عائشة، قلت: يا رسول الله، ما الذى لا يحل منعه؟ قال: الماء والملح والنار، من أعطى ملحا فكأنما تصدق بجميع ما طيب الملح. وذكر الحديث، ولم يسند زهير سوى هذا. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٥٩)]. • على بن غراب. قَالَ ابْن حبَان حدث بأَشْيَاء مَوْضُوعَة. [تنزيه الشريعة (١/ ٨٨)]. • علي بن غراب. ساقط يحدث بالموضوعات، قلت روى له النسائي وابن ماجه ووثقه ابن معين وغيره، وقال الخطيب تكلم فيه لغلوه في التشيع وأما روايته فقد وصف بالصدق. [قانون الضعفاء (ص ٢٧٩)].
Parsing and provenance details
Local passage ID
708197
Book record
shamela-10438
Source record
exact-index:8787
Parser
shared_exact_passage_index_promoter v1-source-index-replay
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
علي بن غراب أبو الحسن وقيل أبو يحيى الفزاري الكوفي — shamela-10438 · Hadith Research Library