page 6262, entry [8769]Open original source
٩٤٢٧ - علي بن عقيل بن محمد أبو الوفاء الظفري الحنبلي • علي بن عقيل بن محمد أبو الوفاء الظفري الحنبلي. أحد الاعلام، وفرد زمانه علما ونقلا، وذكاء وتفننا. له كتاب الفنون في أزيد من أربعمائة مجلد الا أنه خالف السلف، ووافق المعتزلة في عدة بدع، نسأل الله العفو والسلامة، فإن كثرة التبحر في الكلام ربما أضر بصاحبه، ومن حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه. [توفي سنة ثلاث عشرة وخمسمائة]. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٥٦)]. • علي بن عقيل بن محمد أبو الوفاء الظفري الحنبلي. أحد الأعلام وفرد زمانه علما ونقلا وذكاء وتفننا. له كتاب "الفنون" في أزيد من أربع مِئَة مجلد الا أنه خالف السلف ووافق المعتزلة في عدة بدع نسأل الله العفو والسلامة. فإن كثرة التبحر في الكلام ربما أضر بصاحبه ومن حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه، انتهى. وهذا الرجل من كبار الأئمة، نعم كان معتزليا ثم أشهد على نفسه أنه تاب عن ذلك وصحت توبته. ثم صنف في الرد عليهم وقد أثنى عليه أهل عصره ومن بعدهم وأطراه ابن الجوزي وعول على كلامه في أكثر تصانيفه. وقال أبو سعد بن السمعاني: علي بن عقيل بن محمد بن عقيل بن محمد بن عبد الله الحنبلي أبو الوفاء كان إماما فقيها مبرزا مناظرا مجودا كثير المحفوظ مليح المحاورة حسن العشرة مأمون الصحبة. سمع الجوهري وأبا بكر بن بشران وأبا يعلى بن الفراء وجماعة. وأجاز لي سنة ثمان وخمس مئة. وروى لي عنه جماعة منهم: أبو المعمر الأنصاريوأبو المظفر السنجي وأبو القاسم الناصحي وآخرون. وأنشد لمسعود بن محمد بن غانم الأديب فيه مدحا. قال: وكان مولده سنة ثلاثين وأربع مئة، أو بعدها بسنة. ومات في جمادى الآخرة سنة ثلاث عشرة وخمس مئة. وقال ابن النجار: أخذ الفقه، عَن أبي يعلى بن الفراء ورزق الله التميمي والأصول، عَن أبي الطيب الطبري، وَابن الصباغ والدامغاني وكان فقيها مبرزا مناظرا كثير المحفوظ حاد الخاطر جيد الفكرة متمكنا من العلم وكان دائم التشاغل بالعلم. وله تصانيف كثيرة منها: "الفنون" يشتمل على ست مِئَة مجلد، أو أكثر ملأه من دامغاته ومناظراته وملتقطاته طالعت أكثره. وأقام دهرا طويلا يفتي ويدرس ومتعه الله بسمعه وبصره ولم يخلف سوى كتبه وثياب بدنه فكانت بمقدار تجهيزه وقضاء دينه. وقال ابن الجوزي: قرأت بخطه: إني لا يحل لي أن أضيع ساعة من عمري فإذا تعطل لساني من مذاكرة ومناظرة وبصري من مطالعة أعملت فكري في حال فراشي وأنا مضطجع فلا أنهض الا وقد تحصل لي ما أسطره وإني لأجد من حرصي على العلم وأنا في عشر الثمانين أشد مما كنت أجده وأنا ابن عشرين. [لسان الميزان (٥/ ٥٦٣)].