page 6221, entry [8726]Open original source
٩٣٨٥ - علي بن أبي طالب البزاز القرشي • علي بن أبي طالب البزاز القرشي. بصري.حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي بن القاسم، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بن يَحْيى القطيعي، قَال: حَدَّثني علي بن أبي طالب البزاز القرشي. قال: وحدثنا أحمد بن مُحَمد بن عَبد الكريم، قَال: حَدَّثَنا عمار بن رجاء، حَدَّثَنا علي بن أبي طالب البصري، قَال: حَدَّثَنا هيصم بن شداخ، عَنِ الأَعْمَش، عَن إبراهيم، عن علقمة، عن عَبد الله، عن النبي ﷺ قَال: من وسَّع على عياله يوم عاشوراء، وسَّع الله عليه سائر سَنَتِهِ. وهذا الحديث بهذا الإسناد، لا أعلم يرويه غير علي بن أبي طالب. حَدَّثَنَا أحمد بن عاصم بن سليمان البالسي، قَال: حَدَّثَنا العباس بن إسماعيل بن حماد، قَال: حَدَّثَنا علي بن أبي طالب البزاز البصري، قَال: حَدَّثَنا موسى بن عُمَير، قَال: حَدَّثَنا الحكم بن عتيبة، عن إبراهيم بن الأسود بن يزيد، عن عَبد الله بن مسعود، قَال: قَال رسول الله ﷺ: أيما رجل آتاه الله علما فكتمه، لقي الله يوم القيامة ملجما بلجام من نار. وهذا الحديث منكر بهذا الإسناد. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٦/ ٣٦١)]. • عَليّ بن أبي طَالب القرشي البَزَّاز. - بَصري قَالَ: ثَنَا هَيْصَم بن شَدَّاخٍ عَن الأَعْمَش عَن إِبْرَاهِيم عَن عَلْقَمَة عَن عبد الله يرفعهُ: " من وسع على عِيَاله يَوْم عَاشُورَاء وسع الله عَلَيْهِ بَاقِي سنته ". قَالَ ابن عدي: وَهَذَا بِهَذَا الإِسْنَاد لَا أعلم يرويهِ غير عَليّ هَذَا، وروى عَن مُوسَى ابن عُمَيْر ثَنَا الحكم بن (عتيبة) عَن إِبْرَاهِيم عَن الأسود بن يزِيد عَن عبد الله يرفعهُ: " أَيّمَا رجل آتَاهُ الله علما فكتمه لَقِي الله يَوْم القِيَامَة مُلجمًا بلجام من نَار " قَالَ: وَهَذَا مُنكر بِهَذَا الإِسْنَاد. [مختصر الكامل (ص ٥٦٥)]. • علي بن أبي طالب القرشي. بصري، مقل. منكر الحديث. بعد المائتين. [ديوان الضعفاء (ص ٢٨٣)]. • علي بن أبي طالب القرشي. بصري، بعد المائتين. قال ابن معين: ليس بشيء. [المغني في الضعفاء (٢/ ٨٨)]. • علي بن أبي طالب القرشي البصري. كان بعد المائتين. قال ابن معين: ليش بشئ. قلت: سمع هيصم بن شداخ، وموسى بن عمير. وعنه عمار بن رجاء، ومحمد بن يحيى القطعي، وذكر له ابن عدي ثلاثة أحاديث مناكير. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٤٥)]. • علي بن أبي طالب القرشي البصري. كان بعد المئتين. قال ابن مَعِين: ليس بشيء. قلت: سمع هيصم بن شداخ وموسى بن عمير. وعنه عمار بن رجاء، ومُحمد بن يحيى القطعي. وذكر له ابن عَدِي ثلاثة أحاديث مناكير، انتهى. وفي ثقات ابن حبان: علي بن أبي طالب البزاز من أهل البصرة عن الوقاصي، وعنه إبراهيم بن فهد. فهو هذا. وقال الحكيم الترمذي في نوادره: حدثنا عمر بن أبي عمر، حدثنا علي بن حماد البصري - وهو الذي يقال له: ابن أبي طالب -، حدثنا خليفة بن عبد اللهالشامي عن يحيى بن سعيد عن سعيد المُسَيَّب، عَن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: أربع من أعطيهن لم يمنع من أربع: من أعطي الدعاء لم يمنع الإجابة قال الله: ﴿ادعوني أستجب لكم﴾ الحديث. وخليفة ما عرفته بعد. وقد فرق الخطيب في "المتفق والمفترق" بين علي بن أبي طالب الراوي عن هيصم بن شداخ وبين علي بن أبي طالب البصري البزاز. فجعل الأول كوفيا وساق حديثه في عاشوراء. وقال في الثاني: روى عن حماد بن سلمة وحماد بن زيد وحفص بن غياث، وَابن مبارك وصالح المري، وَغيرهم، روى عنه أبو حاتم الرازي ويعقوب بن سفيان وتمتام، وَغيرهم. وذكر الخطيب أيضًا في "الموضح" علي بن أبي طالب البزاز وقال: هو علي بن حماد جليس أبي الوليد الطيالسي. قلت: والحق أن الراوي عن هيصم أيضًا بصري فإن ثبتت التفرقة بينهما فهما بصريان وأظن اسم والد الراوي عن هيصم: المهاجر كما سيأتي في علي بن مهاجر. وممن يقال له: (علي بن أبي طالب) شيخ أسند عنه ابن عساكر وسمى جده صبيح بن الحسن. وفي المتأخرين: [لسان الميزان (٥/ ٥٥١)].