Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

علي بن الجعد بن عبيد أبو الحسن الجوهري البغدادي

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين · page 6153, entry [8620]

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين — شادي آل نعمان

page 6153, entry [8620]Open original source
٩٢٨١ - علي بن الجعد بن عبيد أبو الحسن الجوهري البغدادي • علي بن الجعد بن عبيد الجوهري البغدادي. علي بن الجعد: متشبث بغير بدعة، زائغ عن الحق. [أحوال الرجال (ص ٣٣٧)]. • علي بن الجعد بن عبيد الجوهري أبو الحسن البغدادي. سمعت أبا زُرْعَة يقول: كان أحمد بن حَنبل، لا يرى الكتابة عن علي بن الجعد، ولا سعيد بن سُلَيْمان، ورأيت في كتابه مضروبًا عليهما، ولا يرى الكتابة عن أبي نصر التمار، ولا عن أبي مَعْمَر، ولا يَحْيَى بن مَعِين، ولا أحد ممن امتحن فأجاب. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٤٦٨)]. • عَلي بن الجَعد الجَوهَريُّ. أَحمَد بن مُحَمد بن صَدَقة، قال: حَدثنا أبو يَحيَى الناقِدُ، قال: سمعتُ أَبا غَسان المَروزي يقول: كُنت عِند عَلي بن الجَعد، فَذَكَرُوا عِندَه حَديث ابن عُمر: كُنا نُفاضِل على عَهد رَسُول الله ﷺ فَنَقُولُ: خَير هَذه الأُمَّة بعد النَّبي ﷺ أبو بَكر، وعُمرُ، وعُثمان، فَبَلَغ النَّبي ﷺ فَلا يُنكِرُهُ، فقال عَليُّ: انظُرُوا الى هَذا الصَّبي، هو لَم يُحسِن يُطَلِّق امرَأَتَه، يقول: كُنا نُفاضِلُ. حدثنا أَحمد بن مُحمد، قال: حَدثنا أبو يَحيَى الناقِدُ، قال: حَدثني أبو غَسان، قال: كُنت عِند عَلي بن الجَعد، فَذَكَرُوا حَديث النَّبي ﷺ أَنه قال للحَسنِ: إِن ابني هَذا سَيِّدٌ، فقال: مَن جَعَلَه سَيِّدًا؟. حدثنا أَحمد بن الحَسن، قال: حَدثنا أَحمد بن إِبراهيم الدَّورَقي، قال: قُلت لعَلي بن الجَعدِ: بَلَغَني أَنَّك قُلتَ: ابن عُمر، ذاك الصَّبيُّ، قال: لَم أَقُل ذَلك، ولَكِن مُعاوية ما أَكرَه أَن يُعَذِّبَه الله. قُلت لعَبد الله بن أَحمد بن حَنبل: لم لَم تَكتُب عن عَلي بن الجَعدِ؟ فقال: نَهاني أبي أَن أَذهَب اليه، فَكان يَبلُغُه عنه أَنه تَناول أَصحاب النَّبي ﷺ. حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: وحَدثني بَعض أَصحابِنا، عن عَلي بن المَديني، قال: ومِمَّن تُرِك حَديثه عن شُعبة: عَلي بن الجَعد، وعَدَّد جَماعَةً، فقالُوا لعَلي بن المَدينيِّ: فَعَلي ابن الجَعد ما لَه؟ قال: رَأَيت الفاظَه عن شُعبة تَختَلفُ. حدثنا يَحيَى بن زَكَريا النَّيسابُوري، قال: سمعتُ زياد بن أَيوب يقول: سَأَل رَجُل أَحمد بن حَنبَل عن عَلي بن الجَعد، فقال الهَيثَمُ: ومِثلُه يُسأَل عنه؟ فقال أَحمد: أَمسِك أَبا عَبد الله، فَذَكَرَه رَجُل بِشر، فقال أَحمد: ويَقَع في أَصحاب النَّبي ﷺ. وقال أبو هاشِم، زياد بن أَيوب: كُنت عِند عَلي بن الجَعد، فَسَأَلُوه عن القُرآن، فقال: القُرآن كَلام الله، ومَن قال: مَخلُوق لَم أُعنِّفهُ، قال أبو هاشِم: فَذَكرت ذَلك لأبي عَبد الله، أَحمد بن حَنبَل، فقال: ما بَلَغَني عنه أَشَد مِن هَذا. [ضعفاء العقيلي (٤/ ٢٤١)]. • علي بن الجعد بن عُبَيد أبو الحسن الجوهري. مولى بني هاشم. سمعت عَبد الله بن مُحَمد بن عَبد العزيز يقول: أخبرت أن مولد علي بن الجعد في سنة أربع وثلاثين ومائة، وتوفي يوم السبت في رجب لست ليال بقين من الشهر، سنة ثلاثين ومِئَتين، وقد استكمل ستا وتسعينسنة، وأحسبه كان دخل في سبع وتسعين. وأخبرت عن إسحاق بن أبي إسرائيل، أنه كان في جِنازَة علي بن الجعد، أخبرني، يعني عَليًّا، أنه منذ نحو من ستين سنة يصوم يومًا ويفطر يومًا. وقال حسين بن فهم، سمعت يَحْيى بن مَعِين يقول، وَسُئِل، أيما أثبت، أبو النضر، أو علي بن الجعد؟ فقال يَحْيى: خرب الله بيت علي، إن كان في الثبت مثل أبي النضر، أو نحو هذا من القول. وسمعت علي بن الجعد يقول: كتبت عنِ ابن عُيَينة سنة ستين ومائة بالكوفة، يملي علينا من صحيفته، فحدثني أبو أحمد بن عبدوس، عن علي قال: وكان له في ذلك الوقت جمل يسقي عليه، ورأيت عند مُحَمد بن علي الوراق حديث ابن عُيَينة، قد كتبه عن علي بن الجعد، فقلت: متى كتبتموها عن علي؟ فقال: أملاها علينا علي سنة إحدى عشرة ومِئَتين، وكنا حضورا عند علي، فقلت لمحمد بن علي: كيف وهم قد سمعوها من ابن عُيَينة؟ فقال: الألفاظ التي فيها، ولأن عَليًّا إنما سمعها من ابن عُيَينة من كتابه. حَدَّثني أحمد بن سَعِيد بن فرضخ، بأخميم، قَال: حَدَّثَنا موسى بن الحسن، قَال: قَال لنا علي بن الجعد: قدمت البصرة سنة ست وخمسين، وكان سَعِيد بن أبي عَرُوبة حيا، ولقيت همام في تلك السنة، ومات شُعْبَة سنة سبع وخمسين، ولقيت سفيان بمكة سنه سبع وخمسين، أو ثمان وخمسين، وسمعت منه، وسمعت من ابن عُيَينة بالكوفة سنة ستين، ودخلت مكة سنة تسع وخمسين، وَهو مختفٍ، وصحبت زائدة في الطريق، في منصرفي، ومات زائدة في أنطاكية في السنة التي مات فيها الحسن بن قحطبة، وَهو والي الثغر، وأظنه كان في سنة ثلاث وستين، ومات الأَعْمَش في ما أحسب سنة تسع وأربعين. حَدَّثَنَا مُحَمد بن جعفر بن يزيد، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بن يوسف بن الطباع قالَ: سَألتُ أحمد بن حنبل عن علي بن الجعد؟ فَقال: ثِقةٌ، أكتب عنه، وإن كان حديثه قليلا، عنده نتف حسان، هكذا قال. وفي الحكاية إنه ثقة. وبلغني عن أحمد بن حنبل أنه ضعفه، وقال: نهيت ابني عَبد الله أن يكتب عنه، وَعَبد الله لم يكتب عن أحد، الاَّ عَمَّن أمره أبوه بالكتابة عنه، وكتب عَبد الله عن شيخ، يُقَال له: يَحْيى بن عبدويه، من أهل بغداد، وكان يحدث عن شُعْبَة، ويحيى بن عبدويه ليس بالمعروف، ولم يكتب عن علي بن الجعد مع شهرته، لأن أباه نهاه عن الكتابة عنه، ومع هذا كله علي بن الجعد ما أرى بحديثه بأسا، ولم أر في رواياته إذا حدث عن ثقة حديثًا منكرا فيما ذكره، والبُخارِيّ مع شدة استقصائه، يروي عنه في صحاحه. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٦/ ٣٦٤)]. • عَليّ بن الجَعْد بن عبيد، أبو الحسن الجَوْهَرِي. مولى بني هَاشم، ولد فِي سنة ١٣٤، وَتُوفِّي يَوْم السبت لست لَيَال بَقينَ من رَجَب سنة ٢٣٠. قَالَ إِسْحَاق بن أبي إِسرائِيل: أَخْبرنِي عَليّ أَنه مذ نَحْو من سِتِّينَ سنة يَصُوم يَوْمًا وَيفْطر يَوْمًا. وَقَالَ حُسَيْن بن فهم: سَمِعت ابن معِين وَسُئِلَ أَيّمَا أثبت أبو النَّضر أو عَليّ بن الْجَعْد؟ فَقَالَ: خرب الله بَيت عَليّ إِن كَانَ فِي الثبت مثل أبي النَّضر. وَقَالَ أَحْمد: ثِقَة، أكتب عَنهُ، وَإِن كَانَ حَدِيثه قَلِيلا عِنْده نتف حسان. قَالَ ابن عدي: وَبَلغنِي عَن أَحْمد أَنه ضعفه، وَقَالَ: نهيت ابْني عبد الله أَن يكْتب عَنهُ. قَالَ: وَلم يكْتب عبد الله عَن عَليّ [مَعَ شهرته] لِأَن أَبَاهُ نَهَاهُ عَن الكِتَابَة عَنهُ، وَمَعَ هَذَا كُله عَليّ بن الْجَعْد مَا أرى بحَديثه بَأْسا، وَلمأر فِي رواياته إِذا حدث عَن [ثِقَة] حَدِيثا مُنْكرا فأذكره، وَالْبُخَارِيّ مَعَ شدَّة اسْتِقْصَائِهِ يروي عَنهُ فِي صحاحه. [مختصر الكامل (ص ٥٦٦)]. • علي بن الجعد الجوهري. ثقة متقن، لكن فيه تجهم يسير. [ديوان الضعفاء (ص ٢٨١)]. • علي بن الجعد الجوهري. حافظ ثبت، ودعه مسلم فلم يخرج له في الصحيح؛ لأنه فيه بدعة، قال مرة: من قال القرآن مخلوق لم أعنفه. قال مسلم: ثقة ولكنه جهمي. خ د / [المغني في الضعفاء (٢/ ٧٨)]. • علي بن الجعد أبو الحسن الجوهري. [خ، د]. الحافظ الثبت، آخر أصحاب شعبة، وابن أبي ذئب، وطائفة. تفرد بهم، وآخر أصحابه وأكثرهم رواية عنه أبو القاسم البغوي. سمع منه مسلم جملة، لكن لم يخرج عنه في صحيحه شيئا مع أنه [من] أكبر شيخ لقى، وذلك لان فيه بدعة. قال توبة: من قال القرآن مخلوق لم أعنفه. وقال الجوزجانى: يتشبث بغير بدعة. وقال مسلم: ثقة، لكنه جهمى. وأما أحمد بن حنبل فما مكن ولده عبد الله من الاخذ عنه. ويروى أنه مكث ستين سنة يصوم يوما ويفطر يوما. وقال ابن عدي: لم أر في رواياته حديثا منكرا إذا حدث عنه ثقة. وروى عن يحيى بن معين أنه قال: هو أثبت من أبي النضر هاشم بن القاسم. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٢٨)]. • علي بن الجعد، أبو الحسن الجوهري. الحافظ الثبت آخر أصحاب شُعبة، ذكر المؤلف في ترجمته ما لفظه: رُويَ عن يحيى بن معين أنه قال: هو أثبت من أبي النضر هاشم بن القاسم، انتهى. هذا الكلام ذكره ابن حبان في «الثقات» كما رأيته فيها، ولفظه: كان يحيى بن معين شديد الميل إليه، سُئل أيما أفضل وأوثق أبو النضر هاشم بن القاسم أو على بن الجعد، فقال: على بن الجعد، انتهى. [نثل الهميان (ص ١٨١)]. • علي بن الجعد بن عبيد الجوهري أبو الحسين الهاشمي مولاهم البغدادي. رمي بالتشيع، ل. [قانون الضعفاء (ص ٢٧٩)].
Parsing and provenance details
Local passage ID
708037
Book record
shamela-10438
Source record
exact-index:8620
Parser
shared_exact_passage_index_promoter v1-source-index-replay
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
علي بن الجعد بن عبيد أبو الحسن الجوهري البغدادي — shamela-10438 · Hadith Research Library