page 6121, entry [8556]Open original source
٩٢١٧ - علوان بن داود وقيل ابن صالح أبو خالد البجلي • عُلوان بن داوُد البَجَليُّ. ويُقال: عُلوان بن صالح، ولا يُتابَع على حَديثه، ولا يُعرَف الاَّ به. حدثني آدَم بن مُوسَى، قال: سمعتُ البُخاري، قال: عُلوان بن داوُد البَجَلي، ويُقال: عُلوان بن صالح، مُنكر الحديث. وهذا الحَديث: حَدثناه يَحيَى بن أَيوب العَلافُ، حَدثنا سَعيد بن كَثير بن عُفَير، قال: حَدثنا عُلوان بن داوُد، عن حُميد بن عَبد الرَّحمَن بن حُمَيد بن عَبد الرَّحمَن بن عَوف، عن صالح بن كَيسان، عن حُميد بن عَبد الرَّحمَن، عن أَبيه، قال: دَخَلت على أبي بَكر أَعُودُه في مَرَضِه الذي تُوفّي فيه، فَسَلَّمت وسأَلت عنه، فاستَوى جالسًا، فَقلتُ: أَصبَحت بِحَمد الله بارِئًا، فقال: أَما إِنّي على ما تَرَى، بي وجَع، وجَعَلت لي مَعشر المُهاجِرين شُغلاً مع وجَعي، وجَعَلت لَكُم عَهدًا مِن بَعدي، واختَرت لَكُم خَيرَكُم في نَفسي، فَكُلُّكُم ورِم مِن ذَلك أَنفُه رَجاء أَن يَكُون الأَمر لَه، ورَأَيتُم الدُّنيا قَد أَقبَلَت ولَما تُقبَل وهي جائيَة فَتَتَّخِذُون سُتُور الحَرير ونضائِد الدّيباج، وتَألَمُون ضَجائِع الصُّوف الأَذرَبي، حَتَّى كَأَن أَحَدَكُم على حَسَك السَّعدان، والله لأَن يُقَدَّم أَحَدُكُم فَيُضرب عُنُقُه في غَير حَدّ، خَير لَه مِن أَن يَسبَح في غَمرَة الدُّنيا، وأَنتُم أَوَّل ضال الناس، يُصْفِقُون بهم عن الطَّريق يَمينًا وشِمالاً، يا هادي الطَّريق إِنما هو الفَجر أو البَحرُ، قال: فقال لَه عَبد الرَّحمَن: لا تُكثِر على ما بِك، فَوالله ما أَرَدت الاَّ الخَير، وإِن صاحِبَك لك على الخَير، وما الناس الاَّ رَجُلانِ: إِما رَجُل رَأَى ما رَأَيت فَلا خِلاف عَلَيك منهُ، وإِما رَجُل رَأَى غَير ذَلك فَإِنما يُشير عَلَيك بِرَأيهِ، فَسَكَتُّ وسَكَت هُنَيهَةً، فقال لَه عَبد الرَّحمَن بن عَوف: ما أَرَى بِك بَأسًا والحَمد لله، فَلا تَأسَى على الدُّنيا، فَوالله إِنعَلمناك الاَّ كُنت صالحًا مُصلحًا، فقال له: إِنّي لا آسَى على شيء الاَّ ثَلاث فَعَلتُهُن وودِدت أَنَّى لَم أَفعَلهُن، وثَلاث لَم أَفعَلهُن وودِدت أَنَّى فَعَلتُهُن، وثَلاث ودِدت أَنّي سأَلت رَسول الله ﷺ عنهن، فَأَما اللاتي فَعَلتُها وودِدت أَنَّى لَم أَفعَلها: ودِدت أَنّي لَم أَكُن كَشَفت بَيت فاطِمة وتَرَكتُهُ، وأَن أُغلق على الحَرب، وودِدت أَنّي يَوم سَقيفَة بَني ساعِدَة كُنت قَذَفت الأَمر في عُنُق أَحَد الرَّجُلَينِ: أبي عُبَيدة، أو عُمر، فَكان أَميرًا وكُنت وزيرًا، وودِدت أَنَّى كُنت حَيث وجَّهت خالد بن الوليد الى أَهل الرِّدَّة أَقَمت بِذي القُصَّة فَإِن ظَفَر المُسلمُون ظَفَرُوا، وإِلا كُنت بِصَدَد اللِّقاء، أو مَدَدًا. وأَما الثَّلاث التي تَرَكتُها وودِدت أَنّي فَعَلتُها: فَودِدت أَنّي يَوم أُتيت بِالأَشعَث أَسيرًا ضربت عُنُقَه، فَإِنه قَد خُيِّل الي أَنه لا يَرَى شرا الاَّ أَعان عَليه، وودِدت أَنّي يَوم أُتيت بِالفُجاءَة لَم أَكُن حَرَّقتُه وقَتَلتُه سريحًا، أو أَطلَقتُه نَجيحًا، وودِدت أَنّي حَيث وجَّهت خالدًا الى الشام كُنت وجَّهت عُمر الى العِراق، فَأَكُون قَد بَسَطت يَدَي يَميني وشِمالي في سَبيل الله ﷿، وأَما الثَّلاث التي ودِدت أَنَّى سأَلت عنهن رَسول الله ﷺ: فَودِدت أَنّي سأَلتُه فيمَن هَذا الأَمرُ، فَلا ينازعُه أَهلُهُ، وودِدت أَنّي كُنت سأَلتُهُ: هَل للأَنصار في هَذا مِن شيء؟ وودِدت أَنّي سأَلتُه عن ميراث العَمَّة وبِنت الأخت، فَإِن في نَفسي منهُما حاجَةٌ. حدثناه يَحيَى بن عُثمان، حَدثنا أبو صالح، حَدثني اللَّيث، حَدثني عُلوان بن صالح، عن صالح بن كَيسان، أَنَّ عَبد الرَّحمَن بن حُميد بن عَبد الرَّحمَن بن عَوف أَخبَرَه، أَنَّ عَبد الرَّحمَن بن عَوف دَخَل على أبي بَكر الصِّدّيق ﵁ في مَرَضِه، فَذَكَر نَحوه (ح). وحدثناه رَوح بن الفَرَج، حَدثنا يَحيَى بن عَبد الله بن بُكَير، حَدثني اللَّيث، حَدثني عُلوانُ، عن صالح بن كَيسان، عن حُميد بن عَبد الرَّحمَن بن عَوف، عن أَبيه، عن أبي بَكر، ﵁، فَذَكَر نَحوهُ، قال ابن بُكَيرٍ: ثُم قَدِم عَلَينا عُلوان بن داوُد فَحَدثنا به كَما حَدثناه اللَّيث. حدثنا أَحمد بن إِبراهيم بن مُحَمد بن مَيسان الخَولاني، حَدثنا مُحمد بن رُمح، حَدثنا اللَّيث بن سَعد، عن عُلوان، عن صالح بن كَيسان، عن حُميد بن عَبد الرَّحمَن بن عَوف، عن أَبيه، أَنه دَخَل على أبي بَكر في مَرَضِه الذي تُوفّي فيه، فَذَكَر الحَديث. وحدثنا يَحيَى بن عُثمان، حَدثنا أبو صالح، حَدثني اللَّيث، حَدثني عُلوان بن صالح، عن صالح بن كَيسان، أَنَّ مُعاوية بن أبي سُفيان، ﵁ قَدِم المَدينَةَ، أَوَّل حَجَّة حَجَّها بعد اجتِماع الناس عَليه، فَلَقيَه الحَسن والحُسين ورِجال مِن قُرَيش، فَتَوجَّه الى دار عُثمان بن عَفان، فَلَما دَفَع الى باب الدار، صاحَت عائِشة بنت عُثمان وندَبَت أَباها، فقال مُعاوية لمَن معَهُ: انصرفُوا الى مَنازِلكُم، فَإِن لي حاجَةً في هَذه الدار، فانصرفُوا ودَخَلَ، فَسَكَّن عائِشة وأَمَرَها بِالكَفّ، وقال لَها: يا بِنت أَخي، إِن الناس أَعطَونا سُلطانًا فَأَظهَرنا لَهم حِلمًا تَحتَه غَضَب، وأَظهَرُوا لَنا طاعَةً تَحتَها حِقد، فَبِعناهُم هَذا وباعُونا هَذا، فَإِن أَعطَيناهُم غَير ما اشتَرَوا شَحُّوا على حَقِّهِم، ومع كُل إِنسان منهُم شيعَتُه، فَإِن نَكَثناهُم نَكَثُوا فينا، ثُم لا يَدرَي الناكثون الدائِرَة لنا أَم عَلَينا، وأَن تَكُوني بِنت أَمير المُؤمِنين خَير مِن أَن تَكُوني أَمَةً مِن إِماء المُسلمين، ونِعم الخَلف أَنالَك بعد أَبيكِ. ولا يُعرَف عُلوان الاَّ بِهذا مع اضطِراب الإِسناد، ولا يُتابَع عَليه. وأخبرنا يَحيَى بن عُثمان، أَنه سَمِع سَعيد بن عُفَير يقول: كان عُلوان بن داوُد زاقُوليًّا مِن الزَّواقيل. [ضعفاء العقيلي (٥/ ٤٠)]. • علوان بن داود. وفي كتاب جدي، عن ابن رشدين، قال: سألت أحمد بن صالح، عن حديث علوان بن داود الذي يروي أصحابنا؟ فقال: هذا حديث موضوع كذب، لا ينبغي أن يكتب، ولا يقرأ، ولا يحدث به، وكأني رأيت علوان عنده متروكًا هو وحديثه، وقال: هذا باطل موضوع. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٤٠٥)]. • علوان بن داود أبو خالد. مولى جرير بن عبد الله. روى عن الليث. قال أبو سعيد ابن يونس: هو منكر الحديث. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١٩٠)]. • علوان بن داود. وقيل: ابن صالح. قال البخاري: منكر الحديث. [ديوان الضعفاء (ص ٢٧٩)]. • علوان بن داود وقيل: ابن صالح البجلي. قال البخاري: منكر الحديث. قلت: ذكره ابن يونس في تاريخه، وأن الليث بن سعد روى عنه، توفي سنة. [المغني في الضعفاء (٢/ ٧٤)]. • علوان بن داود البجلي. مولى جرير بن عبد الله، ويقال: علوان بن صالح. قال البخاري: علوان بن داود - ويقال: ابن صالح. منكر الحديث. وقال العقيلى: له حديث لا يتابع عليه، ولا يعرف الا به. وقال أبو سعيد بن يونس: منكر الحديث. العقيلى، حدثنا يحيى بن أيوب العلاف، حدثنا سعيد بن عفير، حدثنا علوان ابن داود، عن حميد بن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن صالح بن كيسان، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبيه، قال: دخلت على أبي بكر أعوده فاستوى جالسا فقلت: أصبحت بحمد الله بارئا. فقال: أما إنى على ما ترى بى، جعلت لى معشر المهاجرين شغلا مع وجعى، جعلت لكم عهدا من بعدى، واخترت لكم خيركم في نفسي، فكلكم من ذلك ورم أنفه، رجاء أن يكون الامر له، ورأيتم الدنيا وقد أقبلت ولما تقبل وهى جائية فتتخذون ستور الحرير، ونضائد الديباج، وتألمون من ضجائع الصوف الاذربى، حتى كان أحدكم على حسك السعدان، والله لان يقدم أحدكم فتضرب عنقه في غير حد خير له من أن يسبح في غمرة الدنيا، وأنتم أول ضال بالناس تصفقون بهم عن الطريق يمينا وشمالا، يا هادى الطريق إنما هو الفجر أو البحر. فقال له عبد الرحمن: لا تكثر على ما بك، فوالله ما أردت الا الخير، وما الناس الا رجلان: رجل رأى ما رأيت، ورجل رأى غير ذلك، فإنما يشير عليك برأيه. فسكت. ثم قال عبد الرحمن: ما أرى بك بأسا والحمد لله، فلا تأس على الدنيا، فوالله إن علمناك الا كنتصالحا مصلحا. فقال: إنى لا آسى على شئ الا على ثلاث وددت أنى لم أفعلهن: وددت أنى لم أكشف بيت فاطمة وتركته، وأن أغلق على الحرب. وددت أنى يوم السقيفة كنت قذفت الامر في عنق أبي عبيدة أو عمر، فكان أميرا وكنت وزيرا. وددت أنى كنت حيث وجهت خالد بن الوليد الى أهل الردة أقمت بذى القصة، فإن ظفر المسلمون ظفروا وإلا كنت بصدد اللقاء أو مددا. وثلاث تركتها: وددت أنى كنت فعلتها، فوددت أنى يوم أتيت بالاشعث أسيرا ضربت عنقه، فإنه قد خيل الى أنه لا يرى شرا الا أعان عليه، وددت أنى يوم أتيت بالفجاءة لم أكن حرقته وقتلته سريحا أو أطلقته نجيحا. وددت أنى حيث وجهت خالدا الى الشام كنت وجهت عمر الى العراق فأكون قد بسطت يمينى وشمالي في سبيل الله. وثلاث وددت أنى سألت عنهن رسول الله ﷺ: وددت أنى سألت فيمن هذا الامر فلا يتنازعه أهله. وددت أنى كنت سألته هل للانصار في هذا من شئ؟ وددت أنى سألته عن ميراث العمة وبنت الاخت، فإن في نفسي منها حاجة. قال: وحدثناه يحيى بن عثمان، حدثنا أبو صالح، حدثنا الليث، حدثنى علوان ابن صالح، عن صالح بن كيسان، [أخبرني] حميد ([بن عبد الرحمن - مرسلا. وحدثناه روح بن الفرج، أنبأنا يحيى بن بكير، أنبأنا الليث، فقال: حدثنى علوان، عن صالح بن كيسان])، عن حميد، عن أبيه، عن أبي بكر. قال ابن بكير: ثم قدم علينا علوان بن داود فحدثنا به. قرأت على عبد الصمد بن عبد الكريم، أخبرنا إبراهيم بن بركات سنة ست وعشرين وستمائة، أخبرنا عبد الرزاق النجار، أخبرنا هبة الله بن الاكفانى، حدثنا عبد العزيز الكتاني، أخبرنا عبد الرحمن بن عثمان، أخبرنا إسحاق بن إبراهيم الادرعى، حدثنا أبو الأصبغ محمد بن عبد العزيز بن كامل القرقسانى، حدثنا أبي، حدثنا علوان بن داود البجلى، عن الليثى، عن أبي الزناد، قال: لما اشتد المشركون على رسول الله ﷺ بمكة قال للعباس: يا عم، إنى لا ارى عندك ولا عند أهل بيتك نصرة ولا منعة، والله ناصر دينه بقوم يهون عليهم رغم أنف قريش في ذات الله. فامض لى الى عكاظ فأرني أحياء منازل العرب حتى أدعوهم الى الله. قال: فبدأ بثفيف. وذكر الحديث في نحو من كراس في عرضه نفسه على القبائل. قيل: مات سنة ثمانين ومائة. [ميزان الاعتدال (٣/ ١١٩)]. • علوان بن داود البجلي. مولى جرير بن عبد الله ويقال: علوان بن صالح. قال البخاري: علوان بن داود ويقال: ابن صالح منكر الحديث. وقال العقيلي: له حديث لا يتابع عليه، وَلا يعرف الا به. وقال أبو سعيد بن يونس: منكر الحديث. العقيلي: حدثنا يحيى بن أيوب العلاف، حدثنا سعيد بن عفير،حدثنا علوان بن داود عن صالح بن كيسان، عَن حُمَيد بن عبد الرحمن بن عوف، عَن أبيه قال: دخلت على أبي بكر أعوده فاستوى جالسا فقلت: أصبحت بحمد الله بارئا فقال: أما إني على ما ترى بي وجعلت لي معشر المهاجرين شغلا مع وجعي جعلت لكم عهدا من بعدي واخترت لكم خيركم في نفسي فكلكم من ذلك ورم أنفه رجاء أن يكون الأمر له. ورأيتم الدنيا قد أقبلت ولما تقبل وهي جائية فتتخذون ستور الحرير ونضائد الديباج وتألمون ضجائع الصوف الأذري حتى كأن أحدكم على حسك السعدان. والله لأن يقدم أحدكم فتضرب عنقه في غير حد خير له من أن يسبح في غمرة الدنيا وأنتم أول ضال بالناس تصفقون بهم عن الطريق يمينا وشمالا يا هادي الطريق جز إنما هو الفجر، أو البحر. فقال له عبد الرحمن: لا تكثر على ما بك فوالله ما أردت الا الخير وما الناس الا رجلان: رجل رأى ما رأيت أو رجل رأى غير ذلك فإنما يشير عليك برأيه فسكت. ثم قال عبد الرحمن له: ما أرى بك بأسا والحمد لله فلا تأس على الدنيا فوالله إن علمناك الا كنت صالحا مصلحا فقال: إني لا آسى على شيء الا على ثلاث وددت أني لم أفعلهن. وددت أني لم أكشف بيت فاطمة وتركته وإن أغلق على الحرب. ووددت أني يوم السقيفة كنت قذفت الأمر في عنق أبي عبيدة، أو عمر فكان أميرا وكنت وزيرا. ووددت أني كنت حيث وجهت خالد بن الوليد الى أهل الردة أقمت بذي القصة فإن ظفر المسلمون ظفروا وإلا كنت بصدد اللقاء أو مددا. وثلاث تركتها وددت أني كنت فعلتها: فوددت أني يوم أتيت بالأشعث أسيرا ضربت عنقه فإنه قد خيل الي أنه لا يرى شرا الا أعان عليه. ووددت أني يوم أتيت بالفجاءة لم أكن حرقته وقتلته سريحا، أو أطلقته نجيحا. ووددت أني حيث وجهت خالدا الى الشام كنت وجهت عمر الى العراق فأكون قد بسطت يميني وشمالي في سبيل الله. وثلاث وددت أني سألت عنهن رسول الله ﷺ: وددت أني سألته فيمن هذا الأمر فلا ينازعه أهله؟. وددت أني كنت سألته هل للأنصار في هذا الأمر شيء؟. وددت أني سألته عن ميراث العمة وبنت الأخت فإن في نفسي منها حاجة. قال: وحدثناه يحيى بن عثمان، حدثنا أبو صالح حدثني الليث حدثني علوان عن صالح بن كيسان أخبرني حميد بن عبد الرحمن مرسلا. وحدثناه روح بن الفرج، حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث حدثني علوان عن صالح بن كيسان، عَن حُمَيد بن عبد الرحمن، عَن أبيه، عَن أبي بكر. قال ابن بكير: ثم قدم علينا علوان بن داود فحدثنا به. قرأت على عبد الصمد بن عبد الكريم أخبرنا إبراهيم بن بركات سنة ٦٢٦ أخبرنا عبد الرزاق النجار أخبرنا هبة الله بن الأكفاني، حدثنا عبد العزيز الكتاني أخبرنا عبد الرحمن بن عثمان أخبرنا إسحاق بن إبراهيم الأذرعي، حدثنا أبو الأصبغ محمد بن عبد الرحمن بن كامل، حدثنا أبي، حدثنا علوان بن داودالبجلي عن الليثي، عَن أبي الزناد قال: لما اشتد المشركون على النبي ﷺ بمكة قال للعباس: يا عم إني لا أرى عندك، وَلا عند أهل بيتك نصرة، وَلا منعة والله ناصر دينه بقوم يهون عليهم رغم قريش في ذات الله فامض بي الى عكاظ فأرني منازل أحياء العرب حتى أدعوهم الى الله. قال: فبدأ بثقيف .. وذكر الحديث في نحو من كراس في عَرْضِه نَفسَه على القبائل، انتهى. وأورد العقيلي أيضًا من طريق الليث: حدثني علوان بن صالح عن صالح بن كيسان أن معاوية قدم المدينة أول حجة حجها بعد اجتماع الناس عليه .. فذكر قصة له مع عائشة بنت عثمان، وقال: لا يعرف علوان الا بهذا مع اضطرابه في حديث أبي بكر. قال: وأخبرنا يحيى بن عثمان أنه سمع سعيد بن عفير يقول: كان علوان بن داود زاقولي من الزواقيل. قلت … (¬١) [لسان الميزان (٥/ ٤٧٢)].