page 6009, entry [8427]Open original source
٩٠٨٨ - عطاف بن خَالِد بن عبد الله بن صَفْوَان أبو صَفْوَان المَخْزُومِي • عطاف بن خالد بن عبد الله بن العاص بن وابصة بن خالد بن عبد الله أبو صفوان القرشي. (قال البرذعي: سَمِعتُ أبا مسعود يقول: ذكر يومًا يزيد بن هارون عطاف بن خالد، فقال: من؟! ثم عطف به. [سؤالات البرذعي/القسم الثاني (١/ ٤٥٤)].• عَطاف بن خالد المَخزُوميّ. أبو صَفوان المَدينيُّ. حدثنا أَحمد بن عَلي، حَدثنا مُحمد بن عَبد الرَّحمَن القُرمُطي، حَدثني عَبد الرَّحمَن بن عَبد المَلك الحِزامي، قال: قيل لمالك بن أَنس: قَد حَدَّث عَطاف بن خالد قال: قَد فعلَ؟ لَيس هو مِن إِبِل القُبابِ. حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، حَدثنا الحَسن بن عَلي، حَدثنا أَحمد بن صالح، حَدثنا مُطَرِّف بن عَبد الله، قال: قال لي مالك بن أَنس: عَطاف يُحَدِّثُ؟ قُلتُ: نَعَم، فَأَعظَم ذَلك إِعظامًا شَديدًا، ثُم قال: لقد أَدرَكت أُناسًا ثِقاتٍ يُحَدِّثُون ما يُؤخَذ عنهم، قُلتُ: وكَيف وهُم ثِقاتٌ؟ قال: مَخافَة الزَّلَل. حدثنا عَبد الله، قال: سُئِل أبي عن عَطاف، فقال: حَكَى أبو سَلَمة الخُزاعي عن عَبد الرَّحمَن بن مَهدي، أَنه ذُهِب به اليه، فَلَم يَرضَاه ابن مَهدي، يَعني عَطافًا. حدثني مُحمد بن مُوسَى، حَدثنا عَبد الله بن أَحمد بن شَبُّويه، قال: سمعتُ مُطَرِّف بن عَبد الله المدَني، قال: سمعتُ مالك بن أَنس يقول: ويُكتَب عن مِثل عَطاف بن خالد! لَقَد أَدرَكت في هَذا المَسجِد سَبعين شَيخًا، كُلُّهُم خَير مِن عَطاف، ما كَتَبت عن أَحَد منهُم، وإِنما يُكتَب العِلم عن قَوم قَد جَرَى فيهم العِلم، مِثل عُبَيد الله بن عُمر وأَشباهِهِ. [ضعفاء العقيلي (٥/ ٥٠)]. • العطاف بن خَالِد بن عبد الله القرشِي. كنيته أبو صَفْوَان المَخْزُومِي، من أهل المَدِينَة. ولد سنة إِحْدَى وَتِسْعين. يروي عَن نَافِع وَغَيره من الثِّقَات ما لا يشبه حَدِيثهمْ، وَأَحْسبهُ كَانَ يُؤْتِي ذَلِك من سوء حفظه، فَلَا يجوز عِنْدِي الاحْتِجَاج بروايته الا فِيمَا وَافق الثِّقَات. كَانَ مَالك بن أنس لَا يرضاه. رَوَى العَطَّافُ بن خَالِدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَن ابن عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَقَادَ مِنْ خِدَاشٍ. أخبرناه أبو عروية بِحَرَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا القَطَّانُ بن خَالِدٍ. وَلَيْسَ هَذَا مِنْ حَدِيثِ ابن عمر وَلَا نَافِع. [المجروحين لابن حبان (٢/ ١٩٣)]. • العطاف بن خَالِد. يَقُول إِبْرَاهِيم بن أَحْمد: يقَالَ: إِن أَحْمد بن حَنْبَل وَثَّقَهُ. وقَالَ يَحْيَى بن معِين: هُوَ ثِقَة، وقَالَ مرّة: هُوَ صُوَيْلِح وَقد روى أَيْضا عَن نَافِع حَدِيثا لم يُتَابع عَلَيْهِ. يَقُول إِبْرَاهِيم بن أَحْمد: رَوَى العَطَّافُ، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابن عُمَرَ «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُصَلِّي عَلَى الخُمْرَةِ» [تعليقات الدارقطني على كتاب المجروحين (ص/٢١١)]. • عطاف بن خالد بن عَبد الله بن صفوان المخزومي. مديني، يُكَنَّى أبا صفوان. حَدَّثَنَا علي بن أحمد، حَدَّثَنا ابن أبي مريم، سمعت يَحْيى يقول: عطاف بن خالد المخزومي ثقة. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي، حَدَّثَنا عثمان، قالَ: سَألتُ يَحْيى بن مَعِين عن عطاف بن خالد؟ فَقال: ثِقةٌ فقلت: عن أمه، كيف حديثها؟ فَقال: ثِقةٌ. حَدَّثَنَا ابن أبي عصمة، حَدَّثَنا أحمد بن أبي يَحْيى، سمعت يَحْيى بن مَعِين يقول: عطاف بن خالد ليس به بأس. حَدَّثَنَا ابن أبي عصمة، حَدَّثَنا أبو طالب أحمد بن حميد، قالَ: سَألتُ يعني أحمد بن حنبل عن عطاف بنخالد؟ قال: هو من أهل مكة ثقة، صحيح الحديث، روى نحو مِئَة حديث. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ: عطاف بن خالد بن عَبد الله بن صفوان المخزومي مديني، لم يحمده مالك بن أنس. حَدَّثَنَا سَعِيد بن عثمان الحراني، وَالحُسَين بن أبي معشر، قالا: حَدَّثَنا مخلد بن مالك، حَدَّثَنا العطاف بن خالد، عن نافع، عنِ ابن عُمَر؛ أن النبي ﷺ أقاد من خدش. وهذا لم أسمعه بهذا الإسناد الاَّ منهما جميعًا، وَهو منكر. سمعتُ ابن أبي معشر يقول: كتبنا عن مخلد بن مالك كتاب عطاف قديما، ولم يكن فيه هذا الحديث كان ابن أبي معشر أومى الي أن لقن مخلد هذا الحديث. حَدَّثَنَا علي بن سَعِيد بن بشير الرازي، حَدَّثَنا عَبد العزيز بن يَحْيى المديني، حَدَّثَنا العطاف بن خالد عن نافع، عنِ ابن عُمَر، قَال: قَال رسول الله ﷺ: من أتى الجمعة فليغتسل. ولم أكتبه بعلو الاَّ عن علي بن سَعِيد، وهذا الحديث معروف بعبد العزيز بن بحر عن العطاف. حَدَّثَنَا علي بن أحمد بن مروان، حَدَّثَنا عَبد الله بن أبي سعد الوراق، حَدَّثَنا عَبد العزيز بن بحر، عن العطاف بن خالد، عن نافع، عنِ ابن عُمَر، عن النبي ﷺ قَال: من جاء الى الجمعة فليغتسل. وكانوا يتهمون عَبد العزيز بن يَحْيى عن العطاف، الاَّ أنه يعرف بعبد العزيز بن بحر. سمعت عَليًّا الرازي يقول: قدم علينا الري عَبد العزيز بن يَحْيى، فسمعت أنا وابن أيوب منه الموطأ. قال الشيخ: وَعَبد العزيز بن يَحْيى، حَدَّثَنا عنه علي بن سَعِيد، عَن مالك وسليمان بن بلال بأحاديث غير محفوظة، وَهو ضعيف، وإن كان هذا الحديث معروفا بعبد العزيز بن بحر، فإن ابن بحر ليس بمعروف، وَعَبد العزيز بن يَحْيى وإن كان أشهر من ابن بحر فإنه ضعيف جدا. وعبد العزيز بن يَحْيى يحتمل هذا، وما هو أعظم من هذا أنه يدعيه وَيَسرقُ حديث الناس. حَدَّثَنَا أبو عَبد الرحمن النسائي، حَدَّثَنا قتيبة، حَدَّثَنا العطاف بن خالد، عن نافع، عنِ ابن عُمَر، قَال: كان النبي ﷺ يصلي على الخمرة. وهذا ما أعلم رواه عن العطاف بهذا الإسناد غير قتيبة، وللعطاف، عن نافع، عنِ ابن عُمَر غير هذه الأحاديث، والعطاف روى عنه أهل المدينة وغيرهم، ويروي قريبًا من مِئَة حديث كما قال أحمد بن حنبل، ولم أر بحديثه بأسا إذا حدث عنه ثقة. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٧/ ٩٥)]. • عطاف بن خَالِد بن عبد الله بن صَفْوَان أبو صَفْوَان المَخْزُومِي. مدنِي قَالَ ابن معِين: ثِقَة. وَمرَّة قَالَ: لَيْسَ [بِهِ] بَأْس. وَقَالَ أَحْمد: هُوَ من أهل مَكَّة، ثِقَة، صَحِيح الحَدِيث، روى نَحْو مائَة حَدِيث. وَقَالَ البُخَارِيّ: لم يحمده مَالك بن أنس. وَقَالَ ابن عدي: وللعطاف عَن نَافِع عَن ابن عمر، روى عَنهُ أهل المَدِينَة وَغَيرهم، ويروي قَرِيبا من مائَة حَدِيث، وَلم أر بحَديثه بَأْسا إِذا حدث عَنهُ ثِقَة. [مختصرالكامل (ص ٦١٤)]. • عطاف بن خالد العرزمي. مدني ضعيف. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٤٢٦)]. • عطَّاف بن خالد. عن نافع. وعنه ابن أبي مريم. ضعيف. [من تكلم فيهم الدارقطني في كتاب السنن (ترجمة رقم ٢٨٣)]. • عطاف. وفي رواية العباس بن محمد: عطاف، ليس به بأس. وفي كتاب ابن سفيان، قال يحيي بن معين: عطاف، ضعيف. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٤٧٧)]. • عطاف بن خالد بن عبد الله أبو صفوان القرشي المخزومي المدني. يروي عن نافع. تكلم فيه مالك ولم يحمده. قال يحيى: ليس به بأس. وقال أحمد: ثقة. وقال الرازي: ليس بذاك. وقال ابن حبان: يروي عن الثقات ما لا يشبه حديثهم، لا يجوز الاحتجاج به الا فيما يوافق الثقات. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١٧٩)]. • عطاف بن خالد بن عبد الله أبو صفوان المخزومي. مدني. يروري عن: نافع. قال أبو زرعة الدمشقي: «قال مطرف: قال لي مالك: عطاف بن خالد يحدث؟ قلت: نعم. قال: فاسترجع وقال: لقد أدركت أقواماً ما يحدثون قلت: لم؟ قال: مخافة الزلل». وقال عبد الله بن أحمد «عن أبي سلمة الخزاعي، عن عبد الرحمن بن مهدي أنه ذهب الى عطاف، فلم يرضه». وقال أبو طالب، عن الإمام أحمد: «ثقة صحيح الكتاب، روى نحو مائة حديث». وفي رواية عبد الله: «ليس به بأس، صالح الحديث». وقال أبو حاتم: «صالح، ليس بذاك». وقال الدوري، عن يحيى: «ليس به بأس، ثقة صالح الحديث». وقال أبو زرعة: «ليس به بأس». وقال عبد الرحيم البرقي: «ليس بالقوي». وقال العلجي: «لا بأس به». وفي موضع آخر: «هو ثقة». وذكره أبو العرب في جملة الضعفاء وقال: «وقال مالك: ويكتب عن مثل عطاف! لقد أدركت في هذا البلد سبعين شيخاً كلهم خير من عطاف، ما كتبت عنهم، وإنما يكتب العلم عن قوم جرى فيهم العلم مثل عبيد الله بن عمر». وفي لفظ: «قيل لمالك: حدَّث العطاف. قال: أَوَقَدْ فعل؟ ليس هو من أهل الثبات». وقال الساجي: «روى عن نافع حديثاً لم يتابع عليه». وذكره العقيلي في كتاب «الضعفاء». وقال النسائي في كتاب «التمييز»:«ليس بالقوي». وخرج الحاكم حديثه في «مستدركه». وقال ابن عدي: «لم أر بحديثه بأساً إذا حدث عنه ثقة». وقال البزار: «قد حدث عنه جماعة، وهو صالح الحديث، وإن كان قد حدث بأحاديث عن نافع لم يتابع عليها». وذكره ابن شاهين في كتاب «الضعفاء» وكذلك ابن الجارود. [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٣/ ٢٠٦)]. • عطاف بن خالد المخزومي المدني. عن نافع. وثقه أحمد وغيره. وقال أبو حاتم: ليس بذاك. [ديوان الضعفاء (ص ٢٧٥)]. • عطاف بن خالد المخزومي. عن نافع. وثقه أحمد، وغيره. وقال ابن معين: ليس به بأس. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين عندهم، غمزه مالك. ت س [المغني في الضعفاء (٢/ ٥٨)]. • عطاف بن خالد المخزومي. [ت، س] عن نافع وأبي حازم. قال أحمد: ثقة. وقال يحيى: ليس به بأس. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين عندهم. غمزه مالك. وقال البخاري: لم يحمده مالك. ابن عدي، حدثنا سعيد بن عثمان، والحسين بن أبي معشر، قالا: حدثنا مخلد ابن مالك، حدثنا العطاف بن خالد، عن نافع، عن ابن عمر - أن النبي ﷺ أقاد من خداش. قال ابن عدي: لم أسمعه الا بهذا السند، وهو منكر. وقيل: إنه لقنه مخلد، فإن هذا ليس في كتابه عن عطاف. وحدثنا النسائي، حدثنا قتيبة، حدثنا العطاف، عن نافع، عن ابن عمر: كان النبي ﷺ يصلى على الخمرة. انفرد به قتيبة. وقال أبو حاتم وغيره: ليس بذاك. [ميزان الاعتدال (٣/ ٧٦)].