page 5915, entry [8305]Open original source
٨٩٦٨ - عثمان بن معاوية عن ثابت • عُثْمَان بن مُعَاوِيَة. يروي عَن ثَابت البنانِيّ الأَشْيَاء المَوْضُوعَة التِي لم يحدث بهَا ثَابت قط، لَا تحل الرِّوَايَة عَنهُ إلا على سَبِيل القدح فِيهِ فَكيف الاحْتِجَاج بِهِ. رَوَى عَنْ ثَابِتٍ البُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بن مَالِكٍ قَالَ: اجْتمع الى النَّبِي ﷺ نِسَاؤُهُ، قَالَ: فَجَعَلَ يَقُولُ الكَلِمَةَ كَمَا يَقُولُ الرَّجُلُ عِنْدَ أَهْلِهِ، قَالَ: فَقَالَتْ إِحْدَاهُنَّ: كَأَنَّ هَذَا حَدِيث خرافة، فَقَالَ ﷺ: «تَدْرِينَ مَا حَدِيثُ خُرَافَةٍ»؟ قَالَتْ: لَا، قَالَ: «إِنَّ خُرَافَةَ كَانَ رَجُلا مِنْ بَنِي عُذْرَةَ فَأَصَابَتْهُ الجِنُّ، فَكَانَ فِيهِمْ جِنِّيًّا، ثُمَّ رَجَعَ الى الإِنْسِ، فَكَانَ يُحَدِّثُ بِأَشْيَاءَ تَكُونُ فِي الجِنِّ وَالْعَجَائِبِ لَا تَكُونُ فِي الإِنْسِ، فَحَدَّثَ أَنَّ رَجُلا مِنَ الجِنِّ كَانَتْ لَهُ أُمٌّ فَأَمَرَتْهُ أَنْ يَتَزَوَّجَ، فَقَالَ: إِنِّي أَخْتَشي أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْكِ مِنْ ذَلِكَ مَشَقَّةٌ أو بَعْضُ مَا تَكْرَهِينَ، فَلَمْ تَدَعْهُ حَتَّى زَوَّجَتْهُ امْرَأَةً لَهَا أُمٌّ، فَكَانَ يُقَسِّمُ لامْرَأَتِهِ وَلأُمِّهِ عِنْدَ هَذِهِ لَيْلَةٌ وَعِنْدَ هَذِهِ لَيْلَةٌ، وَكَانَتْ لَيْلَةُ امْرَأَتِهِ فَكَانَ عِنْدَهَا وَأمه وَحدهَا، قَالَت: فَسَلَّمَ عَلَيْهَا مُسَلِّمٌ، قَالَ: فَرَدَّتِ السَّلامَ، فَقَالَ: هَلْ مِنْ مَبِيتٍ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: فَهَلْ مِنْ عَشَاءٍ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: فَهَلْ مِنْ مُحَدِّثٍ يُحَدِّثُنَا؟ قَالَتْ: نَعَمْ أُرْسِلُ الى ابْنِي فَيُحَدِّثُكُمْ، قَالَ: فَمَا هَذِهِ الخَشَفَةُ نَسْمَعُهَا فِي دَارِكِ؟ قَالَتْ: هَذِهِ إِبِلٌ وَغَنَمٌ، قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: أَعْطِ مُتَمَنِّيًا مَا تَمَنَّاهُ، قَالَ: فَأَصْبَحَتْ وَقَدْ ملئت دارها غنماً وإبلاً، قَالَ: فَرَأَتِ ابْنَهَا خَبِيثَ النَّفْسِ فَقَالَتْ: مَا شَأْنُكَ، لَعَلَّ امْرَأَتَكَ كَلَّمَتْكَ أَنْ تُحَوِّلَهَا الى مَنْزِلِي وَتُحَوِّلَنِي الى مَنْزِلِهَا؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَتْ: فَحَوَّلَنِي الى مَنْزِلِهَا، قَالَ: فَتَحَوَّلَتْ الى مَنْزِلِ امْرَأَتِهِ، وَتَحَوَّلَتِ امْرَأَتُهُ الى مَنْزِلِ أُمِّهِ، قَالَ: فَلَبِثَا حِينًا ثُمَّ إِنَّهما جَاءَا الى امْرَأَتِهِ وَالرَّجُلُ عِنْدَ أُمِّهِ، قَالَ: فَسَلَّمَ مُسَلِّمٌ فَرَدَّتِ السَّلامَ، قَالَ: هَلْ مِنْ مَبِيتٍ؟قَالَتْ: لَا، قَالَ: فَهَلْ مِنْ عَشَاءٍ؟ قَالَتْ: لَا، قَالَ: فَهَلْ مِنْ مُحَدِّثٍ يُحَدِّثُنَا؟ قَالَتْ: لَا، قَالَ: فَمَا هَذِهِ الخَشَفَةُ التِي نَسْمَعُهَا فِي دَارِكِ؟ قَالَتْ: هَذِهِ السِّبَاعُ، قَالَ: فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: اللَّهُمَّ أَعْطِ مُتَمَنِّيًا مَا تَمَنَّاهُ وَإِنْ كَانَ شرا قَالَ: فَمُلِئَتْ دَارُهَا سِبَاعًا، فَأَصْبَحَتْ قَدْ أَكَلَتْهَا». أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بن عَبْدِ اللَّهِ بن عَبْدِ الحَكَمِ بِنَسَا، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَاصِمُ بن عَلِيِّ بن عَاصِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بن مُعَاوِيَةَ، قَالَ: حَدثنَا ثَابت البنانِيّ. [المجروحين لابن حبان (٢/ ٩٧)]. • عُثْمَان بن مُعَاوِيَة. قَالَ ابن حِبَّانَ: رَوَى عَنْ ثَابِتٍ البُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بن مَالِكٍ، قَالَ: " اجْتَمَعَ الى النَّبِيِّ ﷺ نِسَاؤُهُ، قَالَ: فَجَعَلَ يَقُولُ الكَلِمَةَ كَمَا يَقُولُ الرَّجُلُ عِنْدَ أَهْلِهِ، قَالَ: فَقَالَتْ إِحْدَاهُنْ: كَأَنَّ هَذَا حَدِيثَ خُرَافَةَ " الحَدِيثَ. قَالَ أبو الْحَسَنِ: عُثْمَانُ بن مُعَاوِيَةَ الرَّاوِي لِهَذَا الحَدِيثِ عَنْ ثَابِتٍ، هُوَ وَالِدُ عَبْدِ اللَّهِ بن عُثْمَانَ، صَاحِبِ شُعْبَةَ، وَابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ لَيْسَ يَتَقَدَّمُهُ فِي أَصْحَابِ شُعْبَةَ فِي الثِّقَةِ أَحَدٌ [تعليقات الدارقطني على كتاب المجروحين (ص/١٨١)]. • عثمان بن معاوية. قال ابن حبان: يروي عن ثابت أشياء موضوعة لم يحدث بها ثابت قط، فلا تحل الرواية عنه الا على سبيل القدح فيه. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١٧٢)]. • عثمان بن معاوية. عن ثابت. قال ابن حبان: روى موضوعات. [ديوان الضعفاء (ص ٢٧٢)]. • عثمان بن معاوية. عن ثابت. قال ابن حبان: روى موضوعات. [المغني في الضعفاء (٢/ ٥٠)]. • عثمان بن معاوية. قال ابن حبان: شيخ يروى الاشياء الموضوعة التي لم يحدث بها [ثابت] قط. لا تحل روايته الا على سبيل القدح فيه. روى عن ثابت، عن أنس، قال: اجتمع الى النبي ﷺ نساؤه فجعل يقول الكلمة كما يقول الرجل عند أهله، فقالت إحداهن: كان هذا حديث خرافة، فقال: أتدرين ما حديث خرافة؟ قالت: لا، قال: إن خرافة كان رجلا من بنى عذرة، فأصابته الجن، فكان فيهم حينا، ثم رجع الى الانس فكان يحدث بأشياء تكون في الجن، فحدث أن جنيا أمرته أمه أن يتزوج. فقال: إنى أخشى أن يدخل عليك من ذلك مشقة، فلم تدعه حتى زوجته امرأة لها أم، فكان يقسم لامرأته ليلة وعند أمه ليلة، فكان ليلة عند امرأته وأمه وحدها، فسلم عليها مسلم فردت [عليه] السلام، فقال: هل من مبيت؟ قالت: نعم. قال: فهل من عشاء؟ قالت: نعم. قال: فهل من محدث؟ قالت: نعم، أرسل الى ابني فيحدثكم. قال: فما هذه الخشفة التي نسمعها في دارك؟ قالت: هذه إبل وغنم. قال أحدهما لصاحبه: أعط متمنيا ما تمنى. قال: فأصبحت وقد ملئت دارها غنما وإبلا. قال: قرأت ابنها خبيث النفس، فقالت: ما شأنك!لعل امرأتك كلمتك أن تحولها الى منزلي. قال: نعم. قالت: فحولني الى منزلها، ففعل. قال: فلبثا حينا، ثم إنهما جاءا الى امرأته والرجل عند أمه. قال: فسلم مسلم، فردت السلام. فقال: هل من مبيت؟ قالت: لا. قال: فهل من عشاء؟ قالت: لا. قال: فهل من إنسان يحدثنا؟ قالت: لا. قال: فما هذه الخشفة التي نسمعها في دارك؟ قالت: هذه السباع. فقال أحدهما لصاحبه: أعط متمنيا ما تمنى وإن كان شرا، فملئت دارها سباعا، فأصبحت وقد أكلتها. قال ابن حبان: حدثناه محمد بن عبد الله بن عبد الحكم - بنسا، حدثنا محمد بن موسى، حدثنا عاصم بن على بن عاصم، حدثنا عثمان بن معاوية، حدثنا ثابت. قلت: وفي مسند أحمد، عن أبي النضر، حدثنا أبو عقيل الثقفى عبد الله بن عقيل، حدثنا مجالد، عن الشعبى، عن مسروق، عن عائشة، قالت: حدث رسول الله ﷺ حديثا، فقالت امرأة من نسائه: كأنه حديث خرافة، فقال: أتدرين ماخرافة؟ إنه رجل من عذرة أخذته الجن في الجاهلية، فمكث بينهم دهرا، ثم ردوه الى الانس، فكان يحدث الناس بما رأى فيهم من الاعاجيب، فقال الناس: حديث خرافة. [ميزان الاعتدال (٣/ ٦٠)]. • عثمان بن معاوية. قال ابن حبان: شيخ يروي الأشياء الموضوعة التي لم يحدث بها ثابت قط لا تحل روايته الا على سبيل القدح فيه. روى عن ثابت، عَن أَنس ﵁ قال: اجتمع الى النبي ﷺ نساؤه فجعل يقول الكلمة كما يقول الرجل عند أهله فقالت إحداهن: كان هذا حديث خرافة فقال: أتدرين ما حديث خرافة؟ قالت: لا، قال: إن خرافة كان من عذرة فأصابه الجن فكان فيهم حينا ثم رجع الى الإنس فكان يحدث بأشياء تكون في الجن فحدث أن جنيا أمرته أمه أن يتزوج فقال: إني أخشى أن يدخل عليك من ذلك مشقة فلم تدعه حتى زوجته امرأة لها أم فكان يقسم لامرأته ليلة وعند أمه ليلةفكان ليلة عند امرأته وأمه وحدها فسلم عليها مسلم فردت ﵇ فقال: هل من مبيت؟ قالت: نعم، قال: فهل من عشاء؟ قالت: نعم، قال: فهل من محدث؟ قالت: نعم، أرسل الى ابني فيحدثكم، قال: فما هذه الخشفة التي نسمعها في دارك؟ قالت: هذه إبل وغنم، قال أحدهما لصاحبه: أعط متمنيا ما تمنى، قال: فأصبحت وقد ملئت دارها إبلا وغنما. قال: فرأت ابنها خبيث النفس فقالت: ما شأنك؟ لعل امرأتك كلمتك أن تحولها الى منزلي؟ قال: نعم، قالت: فحولني الى منزلها، ففعل. قال: فلبثا حينا ثم إنهما جاءا الى امرأته والرجل عند أمه قال: فسلم مسلم، فردت السلام، قال: هل من مبيت؟ قالت: لا، قال: فهل من عشاء؟ قالت: لا، قال: فهل من إنسان يحدثنا؟ قالت: لا، قال: فما هذه الخشفة التي نسمعها في دارك؟ قالت: هذه السباع، فقال أحدهما لصاحبه أعط متمنيا ما تمنى وإن كانشرا، فملئت دارها سباعا فأصبحت قد أكلتها. قال ابن حبان: حدثناه محمد بن عبد الله بن عبد الحكم بنسا، حدثنا محمد بن موسى، حدثنا عاصم بن علي بن عاصم، حدثنا عثمان بن معاوية، حدثنا ثابت. قلت: وفي مسند أحمد: عَن أبي النضر، حدثنا أبو عقيل الثقفي عبد الله بن عقيل، حدثنا مجالد عن الشعبي عن مسروق عن عائشة ﵂ قالت: حدث رسول الله ﷺ حديثا فقالت امرأة من نسائه: كأنه حديث خرافة، فقال: أتدرين ما خرافة؟ إنه رجل من عذرة أخذته الجن في الجاهلية فمكث بينهم دهرا ثم ردوه الى الإنس فكان يحدث الناس بما رأى فيهم من الأعاجيب فقال الناس: حديث خرافة، انتهى. وهذا الحديث الذي أنكره ابن حبان على هذا الشيخ قد أورده ابن عَدِي في الكامل في ترجمة علي بن أبي سارة من روايته عن ثابت، عَن أَنس فتابع عثمان بن معاوية، وعلي بن أبي سارة ضعيف. وقد أخرج له النسائي. [لسان الميزان (٥/ ٤١٠)].