page 5867, entry [8252]Open original source
٨٩١٦ - عثمان بن عبد الرحمن أبو عبد الرحمن الطرائفي الحراني القرشي • عُثْمَانُ بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ القُرَشِيُّ. من ولد سعد بن أبي وقاص- يقال لَهُ الوَقَّاصي، لَا يَكْتُبُ أَهْلُ العِلْمِ حَدِيثَهُ الا للمعرفة ولا يحتج بِرِوَايَتِهِ. [المعرفة والتاريخ/ باب من يرغب عن الرواية عنهم (٣/ ٤٩)]. • عُثمان بن عَبد الرَّحمَن الطَّرائِفيُّ. حدثنا آدَم بن مُوسَى، قال: سمعتُ البُخاري، قال: عُثمان بن عَبد الرَّحمَن الطَّرائِفيّ، كان يَتَتَبَّع أَحاديث طَرائِفَ، فَسُمّي بِذَلك، يَروي عن قَوم ضِعاف. ومن حَديثه؛ ما حَدثناه جَعفَر بن مُحمد، قال: حَدثنا عَمرو بن هِشام الحَراني، قال: حَدثنا عُثمان بن عَبد الرَّحمَن الطَّرائِفي، قال: حَدثنا عَبد الرَّحمَن بن ثابِت بن ثَوبان، عن حُمَيد، عن أَنس، قال: قال رسول الله ﷺ: إِن أَعظَم الناس عَلَينا مِنَّةً في نَفسِه وذات يَدِهِ: أبو بَكر، ولَو كُنت مُتَّخِذًا خَليلاً لاتَّخَذتُهُ. فَأَما المَتن فَثابِت عن النَّبي ﷺ مِن غَير هَذا الوجهِ. [ضعفاء العقيلي (٤/ ٢١٨)]. • عُثْمَان بن عبد الرَّحْمَن الطرائفي القرشِي. كنيته أبو عبد الرَّحْمَن من أهل حران، وكان معلماً يروي عَن أَقوام ضِعَاف أَشْيَاء يدلسها عَن الثِّقَات، حَتَّى إِذا سَمعهَا المستمع لم يشك فِي وَضعهَا، فَلَمَّا كثر ذَلِك فِي أخباره الزقت بِهِ تِلْكَ الموضوعات وَحمل عَلَيْهِ النَّاس فِي الجرْح، فَلَا يجوز عِنْدِي الاحْتِجَاج بروايته كلهَا على حَالَة من الأَحْوَال لما غلب عَلَيْهَا من المَنَاكِير عَن المَشَاهِير، والموضوعات عَن الثِّقَات. مَاتَ سنة ثَلَاث وَمِائَتَيْنِ وَهُوَ أَبيض الرَّأْس واللحية. [المجروحين لابن حبان (٢/ ٩٦)]. • عثمان بن عَبد الرحمن الطرائفي الحراني. يُكَنَّى أبا عَبد الرحمن. سمعت أبا عَرُوبة ينسبه الى الصدق، وقال: لا بأس به متعبد، ويحدث عن قوم مجهولين بالمناكير. حَدَّثَنَا أبو عَرُوبة، قَال: حَدَّثَنا علي بن ميمون،قَال: حَدَّثَنا عثمان بن عَبد الرحمن بن مسلم الطرائفي مولى بني أمية، وسمعت أبا عَرُوبة يقول: عثمان بن عَبد الرحمن بن مسلم مولى منصور بن مُحَمد بن مروان، كذلك ينتسب ولده، وكنيته أبو عَبد الرحمن يعرف بالطرائفي. سمعت مُحَمد بن الحارث يقول: كان أبيض الرأس واللحية. حَدَّثَنَا الخضر بن أحمد الحراني، قَال: حَدَّثَنا مخلد بن مالك، حَدَّثَنا أبو هاشم عثمان بن عَبد الرحمن. وسمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ: قال قتيبة: عثمان بن عَبد الرحمن يروي عن قوم ضعاف. حَدَّثَنَا مُحَمد بن الحسن بن قتيبة، حَدَّثَنا هشام بن عمار، وكثير بن عُبَيد، قالا: حَدَّثَنا بَقِيَّة، حَدَّثَنا عثمان بن عَبد الرحمن، قَال: حَدَّثني عنبسة بن سَعِيد، حَدَّثني مكحول، عن واثلة بن الأسقع، أن النبي ﷺ قَال: السحاق زنا النساء بينهن. حَدَّثَنَا أحمد بن الحسين بن عَبد الصمد قال: أخبرني إسحاق بن زريق، عن عثمان، يعني الطرائفي، حَدَّثَنا فطر بن خليفة، عَن شرحبيل بن سعد، عنِ ابن عباس، قَال: قَال رسول الله ﷺ: إذا أصاب أحدكم مصيبة، فليذكر مصيبته فيَّ، فإنها أعظم المصائب. حَدَّثَنا عَبد الله بن مُحَمد بن ناجية، حَدَّثَنا أحمد بن عَبد الله بن مفضل، قَال: حَدَّثَنا عثمان بن عَبد الرحمن، حَدَّثَنا مالك بن أنس، عنِ الزُّهْريّ، عَن أبي صالح؛ أن أبا هريرة كان يكبر كلما خفض ورفع، ثم إذا انصرف قال: والله إني لأشبهكم صلاة برسول الله ﷺ. وهذا كذا قال: عثمان، عن مالك، عنِ الزُّهْريّ، عَن أبي صالح، وإنما هو عَن أبي سلمة. حَدَّثَنَا الخضر بن أحمد بن أمية، حَدَّثَنا مخلد بن مالك، حَدَّثَنا عثمان بن عَبد الرحمن، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن عَبد الواحد، قَالَ: سَمِعْتُ أنس بن مالك يقول: قَال رَسُول اللهِ ﷺ: الاستنجاء بثلاثة أحجار، وبالتراب إذا لم تجد حجرا، ولا يُسْتَنْجَى بشيء قد اسْتُنْجِيَ به مرة. حَدَّثَنَا مُحَمد بن نوح بمصر، قَال: حَدَّثَنا الحسن بن علي بن عفان، قَال: حَدَّثَنا عثمان بن عَبد الرحمن، حَدَّثَنا عنبسة بن عَبد الرحمن، عن مُحَمد بن سليمان، عن عطاء بن أبي رباح، عنِ ابن عباس، قَالَ: سَمِعْتُ رسول الله ﷺ يوصي رجلاً يقول: عليك بأول السوق، فإن السماح من الرباح، قال: وكذلك معه سلعة يريد بيعها. وصورة عثمان بن عَبد الرحمن أنه لا بأس به كما قال أبو عَرُوبة، الاَّ أنه يحدث عن قوم مجهولين بعجائب، وتلك العجائب من جهة المجهولين، وَهو في أهل الجزيرة كبقية في أهل الشام، وبقية أَيضًا يحدث عن مجهولين بعجائب، وَهو في نفسه ثقة لا بأس به صدوق، وما يقع في حديثه من الإنكار، فإنما يقع من جهة من يروي عنه. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٦/ ٢٩٥)]. • عُثْمَان بن عبد الرَّحْمَن بن مُسلم الطرائفي الحَرَّانِي، أبو عبد الرَّحْمَن، مولى بني أُميَّة. قَالَ أبو عرُوبَة: لَا بَأْس بِهِ، متعبد، وَيحدث عَن قوم مجهولين بِالْمَنَاكِيرِ. وَقَالَ ابن عدي: وَصُورَة عُثْمَان أَنه لَا بَأْس بِهِ كَمَا قَالَ أبو عرُوبَة، الا أَنه يحدث عَن قوم مجهولين بعجائب، وَتلك العَجَائِب من جِهَة المجهولين، وَهُوَفِي أهل الجزيرة كَبَقِيَّة فِي أهل الشَّام، وَبَقِيَّة أَيْضا يحدث عَن قوم مجهولين بعجائب، وَهُوَ (فِي نَفسه لَا بَأْس بِهِ) صَدُوق، وَمَا يَقع فِي حَدِيث الإِنْكَار من جِهَة من يروي عَنهُ. [مختصر الكامل (ص ٥٥٤)]. • عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي القرشي. يكنى أبا عبد الرحمن، من أهل حران. قال ابن نمير: كذاب. وقال أبو عروبة: عنده عجائب، يروي عن مجهولين وهو في الجزريين كبقية في الشاميين؛ لأن بقية أيضاً يروي عن مجهولين، وعنده عجائب. قال الأزدي: متروك. وقال ابن حبان: يروي عن أقوام ضعاف أشياء يدلسها، لا يجوز الاحتجاج به. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١٦٩)]. • عثمان بن عبد الرحمن أبو عبد الرحمن الطرائفي التيمي ويقال أبو عبد الله القرشي. المكتب الحراني. روى عن: ثوبان. قال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: «ثقة». وقال أبو حاتم الرازي: «صدوق، وأنكر على البخاري إدخال اسمه في كتاب «الضعفاء» وقال يحوَّل منه. وقال: يروي عن الضعفاء، يشبه ببقية في روايته عن الضعفاء». وقال البخاري: «قال لي قتيبة: رأى خُصَيفاً، روى عن قوم ضعفاء». قال أبو عبد الله: «إنما سمي الطرائفي؛ لأنه كان يتتبع طرائف الحديث مثل بقية، يروي عن قوم ضعاف» انتهى. هذا من البخاري ليس تضعيفاً، اللهم الا أن يريد أبو حاتم كونه كتبه في أسماء الضعفاء فقطن فهو وارد عليه وإذا حُقق لم يُحقق. وقال الساجي: «عنده مناكير». وقال عبد الله بن أحمد: «سألت أبي عنه فقال: لا أخبُرُه». ولما ذكره ابن شاهين في جملة «الثقات» قال: «ثقة ثقة، الا أنه كان يروي عن الضعاف والأقوياء. قال ابن عمَّار: كتبت عنه سنة أربع وثمانين ومائة، ثم كتبت عن النفيلي عنه في سنة أربع عشرة ومائتين». وذكره العقيلي وأبو العرب في جملة الضعفاء. وقال الدارقطني، فيما حكاه عنه الحاكم: «ليس بالقوي». وقال أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النبيل في كتاب «الجهاد» تأليفه: «هو عندهم صدوق اللسان». وقال أبو أحمد الحاكم: «لقب بالطرائفي؛ لأنه كان يتتبع طرائف الحديث، يحدث عن قوم ضعاف، وحديثه ليس بالقائم». ولما ذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات» قال: «هو عندي في الطبقة الرابعة من المحدثين». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٣/ ١٦٣)]. • عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي. قال أبو حاتم: صدوق. وقال أبو عروبة وغيره: لا بأس به. وقال ابن نمير: كذاب. [ديوان الضعفاء (ص ٢٧١)]. • عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي المؤدب. وثق. وقال أبو حاتم: صدوق. وأما محمد بن عبد الله بن نمير فقال: كذاب،سمع جعفر بن برقان. د س ق [المغني في الضعفاء (٢/ ٤٥)]. • عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي المؤدب. [د، س، ق] أحد علماء الحديث بحران. ولاؤه لبنى أمية. وقيل لبنى تيم، وفي كنيته أقوال. روى عن عبيد الله ابن عمر، وجعفر بن برقان، وهشام بن حسان، والطبقة. وعنه أبو كريب، وأحمد ابن سليمان الرهاوى، وخلق. قال ابن معين: صدوق. وقال أبو عروبة: متعبد، لا بأس به، يأتي عن قوم مجهولين بالمناكير. وقال ابن عدي: يكنى أبا عبد الرحمن، عنده عجائب عن المجاهيل، فهو في الجزريين كبقية في الشاميين. وقال ابن أبي حاتم: أنكر أبي على البخاري إدخاله عثمان في كتاب الضعفاء، وقال: هو صدوق. قلت: ما قاله البخاري فيه أكثر من هذا، كان يحدث عن قوم ضعاف، وهذا حديثه عن على بن عروة، عن المقبرى، عن أبي هريرة - مرفوعا: أربع من خصال ال قارون: لباس الخفاف المقلوبة - يعنى البيض، ولباس الارجوان، وجر نعال السيوف، وكان أحدهم لا ينظر الى وجه خادمه تكبرا. قلت: شيخه متروك هالك، فعليه عهدة هذا الحديث. وذكره العقيلى، وابن عدي، وهو لا بأس به في نفسه. وأما ابن حبان فإنه يقعقع كعادته، فقال فيه: يروى عن قوم ضعاف أشياء يدلسها عن الثقات، حتى إذا سمعها المستمع لم يشك في وضعها، فلما كثر ذلك في أخباره الزقت به تلك الموضوعات، وحمل الناس عليه في الجرح، فلا يجوز عندي الاحتجاج بروايته كلها بحال. ومات سنة ثلاث ومائتين. ولعثمان بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن عمر، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، عن النبي ﷺ: إذا غاب القمر قبل الشفق فهو لليلة، وإذا غاب بعد الشفق فهو لليلتين. قال ابن أبي داود - في كتاب شريعة المغازى: حدثنا الحسن بن أحمد الحرانى، حدثنا عثمان بن عبد الرحمن، حدثنا منتصر بن دينار، عن عبد الله بن أبي الهذيل، قال: وجه سعد بن أبي وقاص نضلة بن معاوية الأنصاري في ثلاثمائة، فأغاروا على حلوان فافتتحها، ثم قام نضلة فنادى بالاذان فقال: الله أكبر، الله أكبر، إذا سمع صوتا من الجبال لا ترى معه صورة: كبرت كبيرا يا نضلة. فقال: أيها الكلام الطيب، قد سمعنا كلامك حسنا، أمن الملائكة أنت أم طائف؟ فبرز لهم شيخ من شعب من تلك الشعاب في طمرين من صوف، فقال: السلام عليكم. فقال له نضلة: من أنت يرحمك الله؟ قال: أنا زريب بن برثملى، وصى عيسى بن مريم، دعا لى بالبقاء الى نزوله من السماء، فأقرئ عمر السلام وقل له: إن ظهر خصال وأنت في الاسلام فالهرب الهرب الحديث. فهذا لم يصح، وسنده مظلم. قلت: لم يرو ابن حبان في ترجمته شيئا، ولو كانعنده له شئ موضوع لاسرع بإحضاره، وما علمت أن أحدا قال في عثمان بن عبد الرحمن هذا: إنه يدلس عن الهلكى، إنما قالوا: يأتي عنهم بمناكير، والكلام في الرجال لا يجوز الا لتام المعرفة تام الورع، وكذا أسرف فيه محمد بن عبد الله بن نمير، فقال: كذاب. [ميزان الاعتدال (٣/ ٥٠)]. • عُثْمَان بن عبد الرَّحْمَن بن مُسلم الحَرَّانِي الطرايفي. كذبه ابْن نمير. [تنزيه الشريعة (١/ ٨٤)]. • عثمان بن عبد الرحمن القرشي. كذاب يضع على مالك وغيره وحديثه معلول. [قانون الضعفاء (ص ٢٧٧)]. • عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي. عنده عجائب يروي عن مجهولين لا يجوز الاحتجاج به متروك قلت لم يتهم بكذب وصدقه أبو حاتم، وكذبه يحيى وفي الوجيز. [قانون الضعفاء (ص ٢٧٦)].