page 5792, entry [8144]Open original source
٨٨٠٩ - عبيد الله بن موسى العبسي الكوفي • عُبيد الله بن مُوسَى العَبسي. كُوفيٌّ. حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: قال أَبي: رَأَيت عُبَيدالله بن مُوسَى بِمَكَّة، فَما عَرَضت لَه، لَم يَكُن لي فيه رَأيٌ. حدثنا مُحمد بن أَحمد، قال: حَدثنا مُعاوية بن صالح، قال: سأَلت يَحيَى عن عُبَيد الله بن مُوسَى، فقال: اكتُب عنه، فَقد كَتَبنا عنه. سمعت مُحمد بن إِسماعيل يقول: سمعت أبي يقول: أَرَدت الخُرُوج الى الكُوفَة، فَأَتَيت أَحمد بن حَنبل أُودِّعُهُ، فقال لي: يا أَبا مُحمد، لي اليك حاجَة، لا تَأت عُبَيد الله بن مُوسَى، فَإِنه بَلَغَني عنه غُلُوًّا، قال أَبي: فَلَم آتِهِ. ومن حَديثه؛ ما حَدثناه حَمدان بن مُوسَى، قال: حَدثنا عُبيد الله بن مُوسَى، قال: حَدثنا ابن جُريج، عن عَطاء، عن ابن عَباس؛ أَنَّ النَّبي ﷺ تَزَوَّج بِمَيمونة وهو مُحرِم، ولا يُتابَع عَليه. [ضعفاء العقيلي (٤/ ٨٣)]. • عبيد الله بن موسى باذام العبسي، الكوفي. (وكان قوم من أهل الكوفة، لا يحمد الناس مذاهبهم، هم رؤوس محدثي الكوفة، مثل: أبي إسحاق عمرو بن عبد الله، ومنصور والأعمش، وزبيد بن الحارث اليامي، وغيرهم من أقرانهم، احتملهم الناس على صدق السنتهم في الحديث، ووقفوا عندما أرسلوا، لمَّا خافوا الا تكون مخارجها صحيحة. فأما أبو إسحاق فروى عن قوم لا يعرفون، ولم ينتشر عنهم عند أهل العلم، الا ما حكى أبو إسحاق عنهم. فإذا روى تلك الأشياء التي إذا عرضتها الأمة على ميزان القسط الذي جرى عليه سلف المسلمين وأئمتهم الذين هم الموئل لم تتفق عليها، كان الوقف في ذلك عندي الصواب؛ لأن السلف أعلم بقول رسول الله ﷺ وتأويل حديثه الذي له أصل عندهم. وقال وهب بن زمعة: سمعت عبد الله يقول: «إنما أفسد حديث أهل الكوفة الأعمش وأبو إسحاق». قال إبراهيم: وكذا حدثني إسحاق بن إبراهيم، ثنا جرير، قال: سمعت مغيرة يقول غير مرة: «أهلك أهل الكوفة: أبو إسحاق وأعيمشكم هذا». قال إبراهيم: وكذلك عندي من بعدهم، إذ كانوا على مراتبهم من مذموم المذهب وصدق اللسان. فكان أبو نعيم: كوفي المذهب صدوق اللسان. وعبيد الله بن موسى: أغلى وأسوأ مذهباً، وأروى للأعاجيب التي تُضِلُّ أحلام من تبحر في العلم. وخالد بن مخلد: كان شتاماً معلناً بسوء مذهبه. وأمثالهم كثير. فما روى هؤلاء مما يقوي مذهبهم عن مشايخهم المغموزين وغير الثقات المعروفين، فلا ينبغي أن يغتر بهم الضنين بدينه، الصائن لمذهبه؛ خيفة أن يختلط الحق المبين عنده بالباطل الملتبس، فلا أجد لهؤلاء قولاً هو أصدق من هذا). (ص [أحوال الرجال ص ١٣٠)])]. • عبيد الله بن موسى العبسي. ثقة. كرهه بعضهم لفرط تشيعه. [ديوان الضعفاء (ص ٢٦٦)]. • عبيد الله بن موسى. شيخ للبخاري، ثقة، شيعي، متحرق، لم يرو عنه أحمد لذلك. [المغني في الضعفاء (٢/ ٣٢)]. • عبيد الله بن موسى العبسي الكوفي. [ع]. شيخ البخاري.ثقة في نفسه، لكنه شيعي متحرق. وثقه أبو حاتم، وابن معين. وقال أبو حاتم: أبو نعيم أتقن منه، وعبيد الله أثبتهم في إسرائيل. وقال أحمد بن عبد الله العجلى: كان عالما بالقرآن رأسا فيه، ما رأيته رافعا رأسه، وما رؤى ضاحكا قط. وقال أبو داود: كان شيعيا متحرقا. وروى الميمونى، عن أحمد: كان عبيد الله صاحب تخليط، حدث بأحاديث سوء، وأخرج تلك البلايا، وقد رأيته بمكة فما عرضت له. وقد استشار محدث أحمد ابن حنبل في الاخذ عنه فنهاه. قلت: مات سنة ثلاث عشرة ومائتين، وكان ذا زهد وعبادة وإتقان. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٩)]. • عبيدالله بن موسى العبسي. رمي بالتشيع. [قانون الضعفاء (ص ٢٧٥)]. • عبيدالله بن موسى بن أبي المختار أبو محمد الكوفي. من كبار شيوخ البخاري وثقه جماعة كان صدوقاً عابداً متشيعاً يروي أحاديث في التشيع منكر ضعف بها. [قانون الضعفاء (ص ٢٧٥)]. • عبيدالله بن موسى. ثقة شيعي ولكنه روى حديثه الكذب، وفي موضع آفة في الوضع. [قانون الضعفاء (ص ٢٧٥)].