page 5740, entry [8068]Open original source
٨٧٣٦ - عبيد الله بن تمام بن قيس أبو عاصم السلمي البصري • عُبَيد الله بن تمام. (قال البرذعي: قلتُ: عُبَيد الله بن تمام؟ قال: اضرب عليه، عُبَيد الله ضعيف الحديث. [سؤالات البرذعي/القسم الثاني (١/ ٣٩٠)]. • عُبيد الله بن تَمام، أبو عاصِمٍ. عن خالد الحَذاءِ. حدثني آدَم بن مُوسَى، قال: سمعتُ البُخاري قال: عُبيد الله بن تَمام، أبو عاصِم، عن خالد الحَذاء، أُراه كان بِواسِط، عِندَه عَجائِب عن خالد الحَذاءِ. ومن حَديثه؛ ما حَدثناه عَبد السَّلام بن سَهل السُّكَّري، قال: حَدثنا مُحمد بن عَبد الله الأَرُزِّي، أبو جَعفَر، قال: حَدثنا عُبيد الله بن تَمام، عن خالد الحَذاء، عن عِكرمة، عن ابن عَباس، أَنَّ عَليًا خَطَب ابنَة أبي جَهل، فَبَعَث اليه النَّبي ﷺ: إِن كُنت مُتَزَوِّجَها فَرُد عَلَينا ابنَتَنا. وفي هَذا رِوايَة مَن غَيَّر هَذا الوجهَ، بِغَير هَذا اللَّفظِ. [ضعفاء العقيلي (٤/ ٦٧)]. • عبيد الله بن تَمام. كنيته أبو عَاصِم، من أهل وَاسِط. يروي عَن: خالد الحذاء، وَدَاوُد بن أبي هِنْد. روى عَنهُ: معمر بن سهل الأَهْوَازِي، والبصريون. كَانَ مِمَّن ينْفَرد عَن الثِّقَات بِمَا لَا يعرف من أَحَادِيثهم، حَتَّى يشْهد من سَمعهَا مِمَّن كَانَ الحَدِيث صناعته أَنَّهَا معمولة أو مَقْلُوبَة، لَا يحل الاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ. [المجروحين لابن حبان (٢/ ٦٦)]. • عبيد اللَّه بن تَمام أبو عَاصِم. يَقُول إِبْرَاهِيم بن أَحْمد: حدث عبيد اللَّه بن تَمام، عَن يُونُس، وخَالِد، وَدَاوُد بمناكير وَكَانَ كذابا، حدث عَنهُ معمر بن سُهَيْل، شيخ بالأهواز، صَدُوق. رَوَى عُبَيْدُ اللَّهِ بن تَمَّامٍ، عَنِ الجَزَرِيِّ، عَنْ أبي نَضرةَ، عَنْ أبي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: «إِنَّ رَبَّكُمْ وَاحِدٌ، وَأَبَاكُمْ وَاحِدٌ، وَإِنَّ الفَضْلَ فِي التَّقْوَى» [تعليقات الدارقطني على كتاب المجروحين (ص/١٦٣)]. • عُبَيد الله بن تمام السلمي. يُكَنَّى أبا عاصم. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ، قَال: حَدَّثَنا عُبَيد الله بن تمام بن قيس السلمي، عن سهيل، عن أبيه، عَن أبي هريرة قال: من أدرك من الجمعة ركعة، فليضف اليها أخرى، ومَنْ أدرك جلوسا، صلى أَرْبعًا. وعنده عن يُونُس وخالد الحذاء عجائب. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ: عُبَيد الله بن تمام أبو عاصم عَن خالد الحذاء عنده عجائب. حَدَّثَنَا حامد بن أحمد بن الهيثم البلدي، حَدَّثَنا مُحَمد بن جعفر أبو جعفر الشيخ الصالح، معروف بابن الأقلوق، حَدَّثَنا عُبَيد الله بن تمام أبو عاصم السلمي، حَدَّثَنا خالد، يعني الحذاء، عن غنيم، عَن أبي موسى الأشعري، أن جبريل نزل على رسول الله ﷺ وعليه عمامة سوداء. حَدَّثَنَاهُ مُحَمد بن أحمد بن حمدان، حَدَّثَنا الحسن بن زكريا، حَدَّثَنا عُبَيد الله بن تمام، أَخْبَرنا خالد الحذاء، عن غنيم بن قيس، عَن أبي موسى الأشعري؛ أن جبريل نزل على النبي ﷺ وعليه عمامة سوداء، قد أرخى ذؤابته من ورائه. حَدَّثَنَا علي بن سَعِيد، حَدَّثَنا الحسين بن أبي زيدالدباغ، حَدَّثَنا عُبَيد الله بن تمام، حَدَّثَنا يُونُس بن عُبَيد، عن الحسن، عَن أَنَس، قال النبي ﷺ: الدنيا سجن المؤمن، وجنة الكافر. وبإسناده؛ قَال: قَال رسول الله ﷺ: مثل أُمَّتِي مثل المطر، لا يدري أوله خير أو آخره. وبإسناده؛ قَال: قَال رسول الله ﷺ: وفروا اللحى، وجزوا الشوارب. حَدَّثَنَا مُحَمد بن هارون الحضرمي، حَدَّثَنا معمر بن سهل، حَدَّثَنا عُبَيد الله بن تمام، عن يُونُس، عن الحسن، عَن أَنَس؛ كان رسول الله ﷺ أخف الناس صلاة، في تمام. حَدَّثَنَا جعفر بن أحمد بن بهمرد التستري، حَدَّثَنا معمر بن سهل، حَدَّثَنا عُبَيد الله بن تمام، عن يُونُس، عن الحسن، عَن أبي هريرة، قَال: قَال رسول الله ﷺ: ثلاث من تركهن فهو عدوي حقا، ومَنْ أخذهن فهو وليي حقا: الصوم، والصلاة، والجنابة. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن الحسن الأصبهاني، حَدَّثَنا يَحْيى بن واقد الطائي، أَخْبَرنا عُبَيد الله بن تمام أبو عاصم البصري، عن داود بن أبي هند، عَن أبي الزبير، عن جابر، قَال رَسُول اللهِ ﷺ: إزرة المؤمن الى أنصاف ساقيه. قال الشيخ: وهذه الأحاديث التي أمليتها لخالد الحذاء ويونس وداود بن أبي هند كل ذلك يرويه عنهم عُبَيد الله بن تمام، ولا يتابعه الثقات عليه. حَدَّثَنَا جعفر بن أحمد بن بهمرد، حَدَّثَنا معمر بن سهل، حَدَّثَنا عُبَيد الله، عن إسماعيل المكي، عن مُحَمد بن المنكدر، عن جابر؛ أَن رسُول الله ﷺ أتي بطعام، ومجذوم قاعد في ناحية القوم، فدعاه وأقعده الى جنبه، فقال: كل بسم الله، وإيمانا بالله، وتوكلا عليه. وهذا قد روي من غير هذا الطريق عن مُحَمد بن المنكدر. ولعبيد الله بن تمام غير ما ذكرت من الحديث، وفي بعض رواياته مما يرويه مناكير. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٥/ ٥٣٢)]. • عبيد الله بن تَمام السّلمِيّ أبو عَاصِم. بَصري قَالَ البُخَارِيّ: وَعِنْده عَن يُونُس وَعَن خَالِد الحذاء عجائب. وَقَالَ ابن عدي: وَبَعض رواياته مَنَاكِير، وَلَا يُتَابِعه الثِّقَات عَلَيْهَا. [مختصر الكامل (ص ٥٠٣)]. • عبيد الله بن تمام بن قيس. بصري. عن التيمي وداود بن أبي هند ويونس مقلوبة. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٣٢٩)]. • عبيد الله بن تمام. عن سهيل بن أبي صالح. وعنه معمر بن سهل. ضعيف. [من تكلم فيهم الدارقطني في كتاب السنن (ترجمة رقم ٢٦٣)]. • عبيد الله بن تمام بن قيس، أبو عاصم البصري. من أهل واسط. قال الدارقطني: يروي عن التميمي، وداود بن أبي هند، ويونس، أحاديث مقلوبة، وهو ضعيف. وكذلك قال الرازي وأبو زرعة: هو ضعيف. وقال ابن حبان: لا يحتج بخبره. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١٦١)].• عبيد الله بن تمام بن قيس أبو عاصم البصري. روى عن: داود بن أبي هند. قال أبو حاتم الرازي: «ليس بالقوي، ضعيف الحديث، روى أحاديث منكرة». وقال البخاري: «عنده مناكير». وفي كتاب ابن الجارود عنه: «روى عن: يونس، وخالد الحذاء عجائب». وفي كتاب ابن عدي: «عنده عجائب». وقال الساجي: «كذاب، يحدث مناكير عن يونس، وخالد، وابن أبي هند». وذكره العقيلي في جملة الضعفاء. وأما قول أبي الفرج: «قال الدارقطني: يروي عن التيمي وداود أحاديث مقلوبة، وهو ضعيف، وكذلك قال الرازي». فيشبه أن يكون وهماً؛ لأن الرازي لم يقل الا ما أسلفناه. والله تعالى أعلم. وقال ابن عدي: «عنده عن يونس، والحذاء عجائب، قال: وبعض رواياته مما يرويه مناكير». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٢/ ٢٧٨)]. • عبيد الله بن تمام، أبو عاصم. عن التابعين. بصري، ضعفوه. [ديوان الضعفاء (ص ٢٦٤)]. • عبيد الله بن تمام، أبو عاصم. عن يونس بن عبيد. ضعفوه. [المغني في الضعفاء (٢/ ٢٦)]. • عبيد الله بن تمام أبو عاصم. عن يونس بن عبيد، وسليمان التيمى. ضعفه الدارقطني، وأبو حاتم، وأبو زرعة، وغيرهم. وهو من أهل واسط. روى عنه معمر بن سهل الاهوازي، وغيره. قال البخاري: عنده عن خالد الحذاء ويونس عجائب، فمن ذلك: عن خالد، عن عثيم بن قيس، عن أبى موسى: نزل جبرائيل وعليه عمامة سوداء بذؤابة. [ميزان الاعتدال (٣/ ٦)]. • عُبَيد الله بن تمام أبو عاصم. عن يونس بن عُبَيد وسليمان التيمي. ضعفه الدارقطني وأبوا حاتم وأبو زرعة، وَغيرهم وهو من أهل واسط. روى عنه معمر بن سهل الأهوازي، وَغيره. قال البخاري: عنده عن خالد الحذاء ويونس عجائب فمن ذلك: عن خالد عن غنيم بن قيس، عَن أبي موسى ﵁: نزل جبريل ﵇ وعليه عمامة سوداء بذؤابة، انتهى. وقال أبو حاتم: ليس بالقوي روى أحاديث منكرة. وقال ابن عَدِي: هو سلمي بصري وسمى جده قيسا. وَأورَدَ له أحاديث وقال: في بعض رواياته مناكير، وَلا يتابعه الثقات. وقال الساجي: كذاب يحدث بمناكير عن يونس وخالد، وَابن أبي هند. وقال الدارقطني: يروي عن التيمي وداود أحاديث مقلوبة. وذكره ابن الجارود والعقيلي في الضعفاء. وَأورَدَ له عن خالد عن عكرمة، عَنِ ابن عباس: أن عَلِيًّا خطب بنت أبي جهل فبعث اليه النبي ﷺ إن كنت متزوجا فرد علينا ابنتنا. قال: وفي هذا رواية أصلح من هذا. [لسان الميزان (٥/ ٣١٩)]. • عبيد الله بن تَمام. قَالَ البُخَارِيّ عِنْده عجائب وَقَالَ السَّاجِي كَذَّاب. [تنزيه الشريعة (١/ ٨٣)].