page 5555, entry [7789]Open original source
٨٤٦٢ - عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد أبو عبد الحميد المكي • عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد المكي أبو عبد الحميد. مولى الأزد. كان يرى الإرجاء. عن أبيه. وكان الحُمَيْدي يتكلم فيه، ويروي عنه. [الضعفاء للبخاري)] ترجمة رقم (٢٤٧)]. • عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد الأزدي المكي. (عبد العزيز بن أبي رواد: كَانَ عَابِدَاً غَالِيَاً فِي الإرجاء، وابنه عبد المجيد: كذلك) [أحوال الرجال (ص ٢٦٢)]. • عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي روَّاد. [أسامي الضعفاء لأبي زرعة الرازي (ترجمة رقم ٢١٧)]. • عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد الأزدي. # قلت: ابن أبي رواد، عن ابن جُرَيْج، عن عطاء، عن ابن عباس كلام القدرية كف؟ قَال: هذا عندي باطل، إنما روى هذا أبو عصمة نوح بن أبي مريم، ليس هذا من حديث ابن جُرَيْج. ابن أبي رواد أخاف أن يكون قد عمل في هذا عملاً، الا ترى أنه يقول في آخره: "ولا أعلم قومًا خيرًا من قوم أرجؤوا". قال لي أبو زُرْعَة: ابن عباس يقول: مثل هذا؟! ثم قال لي أبو زُرْعَة: كان ابن أبي رواد مرجئًا. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ١٤)]. • عَبْدُ المَجِيدِ بن عَبْدِ العَزِيزِ. كَانَ مُبْتَدِعًا عَنِيدًا دَاعِيَةً، سَمِعْتُ حَمَّادَ بن حَفْصٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ يَحْيَى بن سَعِيدٍ القَطَّانَ يَقُولُ: كَذَّابٌ- يَعْنِي عَبْدَ المَجِيدِ-. [المعرفة والتاريخ/ باب من يرغب عن الرواية عنهم (٣/ ٥٣)]. • عَبد المَجيد بن عَبد العَزيز بن أَبي رَوادٍ أبو عَبد الحَميد. مَولَى الأَزدِ. حدثني آدَم بن مُوسَى، قال: حَدثنا البُخاري، قال: عَبد المَجيد بن عَبد العَزيز بن أبي رَواد، أبو عَبد الحَميد، مَولَى الأَزد، خُراساني، سَكَن مَكَّة، كان الحُميدي يَتَكَلَّم فيه، كان يَرَى الإِرجاءَ. حدثنا أَحمد بن عَلي، قال: سأَلت مُحمد بن يَحيَى بن أبي عُمر، عن عَبد المَجيد بن عَبد العَزيز بن أبي رَوادٍ؟ فقال: ضَعيفٌ. [ضعفاء العقيلي (٤/ ٢٤)]. • عَبْدُ المَجِيدِ بن عَبْدِ العَزِيزِ بن أبي رواد المَكِّيّ. كنيته أبو عبد الحميد. يروي عَن: مَالك، وَأَبِيهِ. مُنكر الحَدِيث جداً، يقلب الأَخْبَار، ويروي المَنَاكِير عَن المَشَاهِير، فَاسْتحقَّ التّرْك، وَقل نقل عَن أَنه هُوَ الذِي أَدخل أَبَاهُ فِي الإرجاء. مَاتَ قبل المِائَتَيْنِ بِقَلِيل. وَهُوَ الذِي روى عَن ابن جريج، عَن عَطاء، عَن ابن عَبَّاسٍ، قَالَ: القَدَرِيَّةُ كُفْرٌ، وَالشِّيعَةُ هَلَكَةٌ،وَالْحَرُورِيَّةُ بِدْعَةٌ، وَمَا نَعْلَمُ الحَقَّ الا فِي المُرْجِئَةِ. رَوَى عَنْهُ هَذِهِ الحِكَايَةَ عِصَامُ بن يُوسُفَ البَلْخِيُّ، وَهَذَا شئ مَوْضُوعٌ مَا قَالَه ابن عَبَّاسٍ، وَلا عَطَاءٌ رَوَاهُ، وَلا ابن جريج حدث بِهِ. [المجروحين لابن حبان (٢/ ١٦٠)]. • عبد المجِيد بن عبد العَزِيز. يَقُول إِبْرَاهِيم بن أَحْمد: روى عبد المجِيد بن عبد العَزِيز بن أبي رواد، عَن مَالك حَدِيثا مُنْكرا. رَوَى عَنْ مَالِكٍ، عَنْ زَيْدِ بن أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بن يَسَارٍ، عَنْ أبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، أَنّ النَّبِيَّ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: «الأَعْمَالُ بِالْنِيَّةِ» وَرَوَى عَنِ ابن جُرَيْجٍ، عَنْ أبي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَحَبُّ الطَّعَامِ الى اللَّهِ ﷿، مَا كَثُرَتْ عَلَيْهِ الأَيْدِي» [تعليقات الدارقطني على كتاب المجروحين (ص/١٩٦)]. • عَبد المجيد بن عَبد العزيز بن أبي روَّاد. مروزي سكن مكة، يُكَنَّى أبا عَبد الحميد. حَدَّثَنَا علان، حَدَّثَنا ابن أبي مريم، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بن مَعِين يقول: عَبد المجيد بن عَبد العزيز بن أبي روَّاد ثقة، كان يروي عن قوم ضعفاء، وكان أعلم الناس بحديث ابن جُرَيج، وكان يعلن الإرجاء، وقد كان قد سمع من معمر. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي، حَدَّثَنا عثمان، قالَ: قُلتُ ليحيى بن مَعِين: فعبد المجيد بن عَبد العزيز، كيف هو؟ قال: ثقةٌ. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيُّ: عَبد المجيد بن عَبد العزيز بن أبي روَّاد أبو عَبد الحميد كان يرى الإرجاء، كان الحميدي يتكلم فيه. سمعتُ ابن أبي عصمة يقول: سَمعتُ هارون بن عَبد الله يقول: ما رأيت أحدًا أخشع لله من وكيع، وكان عَبد المجيد أخشع منه. حَدَّثَنَا ابن أبي عصمة، حَدَّثَنا أحمد بن أبي يَحْيى، قَالَ: سَمِعْتُ ابن حنبل يقول: عَبد المجيد بن عَبد العزيز بن أبي روَّاد لا بأس به، وكان فيه غلو في الارجاء، ويقول: هؤلاء الشكاك. وفيما كتب الي مُحَمد بن عيسى بن مُحَمد بن عَبد الرحمن بن عيسى المروزي الكاتب، في كتابه اليَّ بخطه، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا أبو الفضل العباس بن مصعب قال: عَبد المجيد بن عَبد العزيز بن أبي روَّاد مروزي، وَهو ابن عم عثمان بن جبلة بن أبي روَّاد، جاور مع أبيه بمكة، وسمع كتب ابن جُرَيج وغيره من المشايخ، وكان صاحب عبادة، ولم ينقم عليه شئ، الاَّ أنه كان يقول: الإيمان قول. قال يَحْيى بن مَعِين: كان عَبد المجيد أصلح كتب ابن علية، عنِ ابن جُرَيج، فقيل له: كان عَبد المجيد بهذا المحل؟ فقال: كان عالما بكتب ابن جُرَيج، الاَّ أنه لم يكن يبذل نفسه للحديث، ونُقِمَ على عَبد المجيد أنه أفتى الرشيد بقتل وكيع بن الجراح. والحديث في ذلك، ما حَدَّثَنا قتيبة، حَدَّثَنا وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد عن عَبد الله البهي؛ أن رسول الله ﷺ لما مات لم يدفن حتى ربا بطنه، وأنتنت خنصراه. قال قتيبة: حدث بهذا الحديث وكيع، وَهو بمكة، وكانت سنة حج فيها الرشيد، فقدموه اليه فدعا الرشيد سفيان بن عُيَينة، وَعَبد المجيد بن عَبد العزيز بن أبي رواد، فأما عَبد المجيد فقال: يجب أن يقتل هذا، فإنه لم يرو هذا الاَّ وفي قلبه غش للنبي ﷺ، فسأل الرشيد سفيان بن عُيَينة، فقال: لا يجب عليه القتل، رجل سمع حديثًا فرواه، لا يجب عليهالقتل، إن المدينة أرض شديدة الحر، توفي النبي ﷺ يوم الاثنين، فَتُرِكَ الى ليلة الأربعاء، لأن القوم كانوا في صلاح أمر أمة مُحَمد، واختلفت قريش والأنصار، فمن ذاك تغير. قال قتيبة: فكان وكيع إذا ذُكِرَ له فعل عَبد المجيد، قال: ذاك رجل جاهل يسمع حديثًا لم يعرف وجهه فتكلم بما تكلم. حَدَّثَنَا إسحاق بن أحمد الخزاعي بمكة، حَدَّثَنا يَحْيى بن سَعِيد بن سالم القداح، حَدَّثَنا عَبد المجيد بن عَبد العزيز بن أبي رواد، عن أبيه، عَن نافع، عنِ ابن عُمَر؛ أن النبي ﷺ قَال: إنا معاشر الأنبياء أمرنا بثلاث: بتعجيل الفطر، وتأخير السحور، ووضع اليد اليمنى على اليسرى في الصلاة. حَدَّثَنا مُحَمد بن إبراهيم بن نيروز الأنماطي بمصر، قَال: حَدَّثَنا خلاد بن أسلم، حَدَّثَنا ابن أبي رواد، عنِ ابن جُرَيج، عَن أبي الزبير، عن جابر؛ أن النبي ﷺ قَال: أحب الطعام الى الله تعالى ما كثرت عليه الأيدي. حَدَّثَنَا مُحَمد بن القاسم، حَدَّثَنا عَبد الرَّزَّاق بمكة، حَدَّثَنا أبو حمة، حَدَّثَنا أبو قرة موسى بن طارق، حَدَّثَنا عَبد المجيد بن عَبد العزيز بن أبي رَوَّاد، عن ليث بن سعد، عن نافع، عنِ ابن عُمَر؛ أن النبي ﷺ أحرم في ثوبين قطريين. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أبي علي، حَدَّثَنا عَمْرو بن ثور، حَدَّثني أبي، حَدَّثَنا عَبد المجيد بن عَبد العزيز بن أبي رواد، حَدَّثَنا ابن جُرَيج، عَن عَمْرو بن دينار، عَن أبي سلمة بن عَبد الرحمن بن عوف، عن أبيه، قَال: قَال رسول الله ﷺ: ليس بكاذب من نمى خيرًا، أو قال خيرًا، أو أصلح بين الناس. حَدَّثَنَا الحسن بن سفيان، حَدَّثَنا عَبد الله بن مُحَمد الخطابي، حَدَّثَنا ابن أبي رواد، عنِ ابن جُرَيج، عَن ثابت، عَن أَنَس؛ أن النبي ﷺ قَال: من لم يدع الخنا والكذب، فلا حاجة لله في أن يدع طعامه وشرابه. وهذا الذي رواه عَبد المجيد، عنِ ابن جُرَيج، عَن ثابت، عَن أَنَس، وإنما هذا من حديث سَعِيد المقبري عَن أبي هريرة، ومن حديث صالح مولى التوأمة عَن أبي هريرة. وحديث أحب الطعام الى الله، لم يروه عنِ ابن جُرَيج غير عَبد المجيد. وحديث عَمْرو بن دينار يرويه عَبد المجيد، عنِ ابن جُرَيج، عَن عَمْرو. وحديث إنا معاشر الأنبياء، يرويه عَبد المجيد، عن أبيه، عَن نافع، عنِ ابن عُمَر. وكل هذه الأحاديث غير محفوظة، على أنه ثبت في حديث ابن جُرَيج، وله عنِ ابن جُرَيج أحاديث غير محفوظة، وعامة ما أنكر عليه الإرجاء. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٧/ ٤٧)]. • عبد المجِيد بن عبد العَزِيز بن أبي رواد أبو عبد الحميد. مروزي، سكن مَكَّة. قَالَ ابن معِين: ثِقَة، كَانَ يروي عَن قوم ضعفاء، وَكَانَ أعلم النَّاس بِحَدِيث ابن جريج، وَكَانَ يعلن الإرجاء، وَقد كَانَ سمع من معمر. وَقَالَ البُخَارِيّ: كَانَ يرى الإرجاء، وَكَانَ الحميدِي يتَكَلَّم فِيهِ. وَقَالَ هَارُون بن عبد الله: مَا رَأَيْت أحدا [أخْشَى لله من وَكِيع، وَكَانَ عبد المجِيد] أخشع مِنْهُ.وَقَالَ أَحْمد: لَا بَأْس بِهِ، وَكَانَ فِيهِ غلو فِي الإرجاء، وَيَقُول: هَؤُلَاءِ الشكاك. وَمرَّة قَالَ ابن معِين: أصلح كتب ابن علية عَن ابن جريج فَقيل لَهُ: كَانَ بِهَذَا المحل؟ فَقَالَ: كَانَ عَالما بكتب ابن جريج، الا أَنه لم يكن يبْذل نَفسه للْحَدِيث، ونقم عَلَيْهِ أَنه أفتى الرشيد بقتل وَكِيع بن الْجراح. والْحَدِيث فِي ذَلِك مَا ثَنَا قُتَيْبَة نَا وَكِيع عَن إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد عَن عبد الله البَهِي: أَن رَسُول الله ﷺ لما مَاتَ لم يدْفن حَتَّى رَبًّا بَطْنه وأنتنت خنصراه " قَالَ قُتَيْبَة: حدث بِهَذَا الحَدِيث وَكِيع وَهُوَ بِمَكَّة، وَكَانَت سنة حج فِيهَا الرشيد، فقدموه اليْهِ فَدَعَا الرشيد سُفْيَان بن عُيَيْنَة وَعبد المجِيد بن عبد العَزِيز بن أبي رواد، فَأَما عبد المجِيد فَقَالَ: يجب أَن يقتل هَذَا، فَإِنَّهُ لم يرو هَذَا [إِلَّا] وَفِي قلبه غش للنَّبِي ﷺ فَسَأَلَ الرشيد، سُفْيَان، فَقَالَ: لَا يجب عَلَيْهِ القَتْل، رجل سمع حَدِيثا فَرَوَاهُ؛ لَا يجب عَلَيْهِ القَتْل، إِن المَدِينَة أَرض شَدِيدَة الحر، توفّي النَّبِي ﷺ يَوْم الاثْنَيْنِ فَترك الى لَيْلَة الأَرْبَعَاء؛ لِأَن القَوْم كَانُوا فِي صَلَاح أَمر أمة مُحَمَّد، وَاخْتلفت قُرَيْش وَالْأَنْصَار، فَمن ذَلِك تغير. قَالَ قُتَيْبَة: فَكَانَ وَكِيع إِذا ذكر لَهُ فعل عبد المجِيد قَالَ: ذَاك رجل جَاهِل سمع حَدِيثا لم يعرف وَجهه فَتكلم بِمَا تكلم. وَقَالَ ابن عدي: وكل هَذِه الأَحَادِيث غير مَحْفُوظَة، على أَنه ثَبت فِي حَدِيث ابن جريج، وَله عَن غير ابن جريج أَحَادِيث غير مَحْفُوظَة، وَعَامة مَا أنكر عَلَيْهِ الإرجاء. [مختصر الكامل (ص ٦٠٤)]. • عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد أبو عبد الحميد المكي. يروي عن مالك. قال يحيى: ثقة. وقال الرازي: ليس بالقوي، كان الحميدي يتكلم فيه. قال ابن حبان: يقلب الأخبار، ويروي المناكير عن المشاهير، فاستحق الترك. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١٤٧)]. • عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد. وثقه ابن معين، وغيره. وقال أبو داود: ثقة، داعية الى الإرجاء، تركه ابن حبان. [ديوان الضعفاء (ص ٢٥٦)]. • عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد. وثقه ابن معين وغيره. وقال أبو داود: ثقة، داعية الى الإرجاء. وقال ابن حبان: يستحق الترك. م عه [المغني في الضعفاء (٢/ ٧)]. • عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد. [م،] صدوق مرجئ كابيه. وثقه الامام يحيى بن معين وغيره. وقال أبو داود: ثقة داعية الى الارجاء. وقال ابن حبان: يستحق الترك، منكر الحديث جدا، يقلب الاخبار، ويروى المناكير عن المشاهير. وقيل: إنه هو أدخل أباه في الارجاء، وروى عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس: القدرية كفر والشيعة هلكة، والحرورية بدعة، وما نعلم الحق الا في المرجئة. وهذا موضوع. رواه عنه عصام بن يوسف البلخى.قلت: لم يوصله ابن حبان بنفسه، فأحسبه موضوعا على عصام [ابن يوسف البخلى]. قال أبو حاتم: ليس بالقوى، يكتب حديثه. وقال الدارقطني: لا يحتج به ويعتبر به. وقال أحمد بن أبى مريم، عن ابن معين: ثقة. يروى عن قوم ضعفاء. قال: وكان أعلم الناس بحديث ابن جريج، وكان يعلن الارجاء، وسمع من معمر. وقال البخاري: كان الحميدى يتكلم فيه. هارون بن عبد الله، قال: ما رأيت أحدا أخشع من وكيع، وكان عبد المجيد أخشع منه. وقال أحمد: لا بأس به، وفيه غلو في الارجاء، يقول: هؤلاء الشكاك. ([قال البخاري: في حديثه بعض الاختلاف، ولا يعرف له خمسة أحاديث صحاح. وقال سلمة بن شبيب: كنت عند عبد الرزاق، فجاءنا موت عبد المجيد بن أبى رواد في سنة ست ومائتين. وقال عبد الرزاق: الحمد لله الذى أراح أمة محمد من عبد المجيد]). وقال عباس بن مصعب في تاريخ مرو: جاور عبد المجيد مع أبيه بمكة، وسمع كتب ابن جريج وغيره من المشايخ، وكان صاحب عبادة. نعم، نقم عليه قوله: الايمان قول. وقال ابن معين: كان عبد المجيد أصلح كتب ابن علية عن ابن جريج، فقيل ليحيى: كان عبد المجيد بهذا المحل؟ فقال: كان عالما بكتب ابن جريج، الا أنه لم يكن يبذل نفسه للحديث. ونقم على عبد المجيد أنه أفتى الرشيد بقتل وكيع، والحديث حدثناه قتيبة، حدثنا وكيع، عن إسماعيل بن أبى خالد، عن عبد الله البهى - أن رسول الله ﷺ لما مات لم يدفن حتى ربا بطنه وانثنت خنصراه. قال قتيبة: حدث به وكيع بمكة، وكان سنة حج فيها الرشيد، فقدموه اليه، فدعا الرشيد سفيان بن عيينة وعبد المجيد فقال: يجب أن يقتل، فإنه لم يرو هذا الا وفي قلبه غش للنبى ﷺ. فسأل الرشيد سفيان، فقال: لا يجب عليه القتل، رجل سمع حديثا فرواه، والمدينة شديدة الحر. توفى النبي ﷺ يوم الاثنين فترك الى ليلة الاربعاء، فمن ذلك تغير. قلت: النبي ﷺ سيد البشر، [وهو بشر] يأكل ويشرب وينام، ويقضى حاجته، ويمرض ويتداوى، ويتسوك ليطيب فمه، فهو في هذا كسائر المؤمنين، فلما مات - بأبى هو وأمى ﷺ عمل به كما يعمل بالبشر من الغسل والتنظيف والكفن واللحد والدفن، لكن ما زال طيبا مطيبا، حيا وميتا، وارتخاء أصابعه المقدسة، وانثناؤها، وربو بطنه ليس معنا نص على انتفائه، والحى قد يحصل له ريح وينتفخ منه جوفه، فلا يعد هذا - وإن كان قد وقع - عيبا، وإنما معنا نص على أنه لا يبلى، وأن الله حرم على الارض أن تأكل أجساد الانبياء ﵈، بل ويقع هذا لبعض الشهداء ﵃. أما من روى حديث عبد الله البهى ليغض به من منصب رسول الله ﷺ فهذا زنديق، بل لو روى الشخص حديث: إن النبي صلى الله عليهوسلم سحر، وحاول بذلك تنقصا كفر وتزندق، وكذا لو روى حديث أنه سلم من اثنتين، وقال: ما درى كم صلى! يقصد بقوله شينه ونحو ذلك كفر، فإن النبي ﷺ قال: إنما أنا بشر أنسى كما تنسون، فالغلو والاطراء منهى عنه، والادب والتوقير واجب، فإذا اشتبه الاطراء بالتوقير توقف العالم وتورع، وسأل من هو أعلم منه حتى يتبين له الحق، فيقول به، وإلا فالسكوت واسع له، ويكفيه التوقير المنصوص عليه في أحاديث لا تحصى، وكذا يكفيه مجانبة الغلو الذى ارتكبه النصارى في عيسى، ما رضوا له بالنبوة حتى رفعوه الى الالهية وإلى الوالدية، وانتهكوا رتبة الربوبية الصمدية، فضلوا وخسروا، فإن إطراء رسول الله ﷺ يؤدى الى إساءة الادب على الرب. نسأل الله تعالى أن يعصمنا بالتقوى، وأن يحفظ علينا حبنا للنبى ﷺ كما يرضى. أبو قرة موسى بن طارق، عن عبد المجيد بن عبد العزيز، عن ليث بن سعد، عن نافع، عن ابن عمر - أن النبي ﷺ أحرم في ثوبين قطريين. خلاد بن أسلم، حدثنا ابن أبى رواد، عن ابن جريج، عن أبى الزبير، عن جابر - أن النبي ﷺ قال: أحب الطعام الى الله ما كثرت عليه الايدى. عبد الله بن أبى الخوارزمي القاضى، حدثنا إسحاق بن حاتم، حدثنا عبد المجيد ابن عبد العزيز، عن ابن الورد، عن أبى منصور، عن أنس - مرفوعا: من عاد مريضا وجلس عنده ساعة كتب له أجر عمل سنة لا يعصى الله فيها طرفة عين. مات سنة ست ومائتين. [ميزان الاعتدال (٢/ ٥٦٥)]. • عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي داود. متروك، غ، قال ابن حبان يستحق الترك منكر جداً، وقال أبو حاتم ليس بقوي يكتب حديثه ويمثله الدارقطني ووثقه أحمد وابن معين وأبو داود وغيرهم، مق. [قانون الضعفاء (ص ٢٧٥)].