page 5494, entry [7686]Open original source
٨٣٦٢ - عبد الله بن نَافِع أبو مُحَمَّد الصَّائِغ المدني • عبد الله بن نافع بن أبي نافع الصائغ. # وقال لي أبو زُرْعَة: ابن نافع الصائغ عندي منكر الحديث، حدث عن مالك، عن نافع، عن ابن عُمَر، عن النبي ﷺ: "ما بين بيتي ومنبري .. "، وأحاديث غيرها مناكير، وله عند أهل المدينة قدر في الفقه. سَمعتُ أبا زُرْعَة يقول: سمعت مقاتل بن مُحَمَّد يقول: سمعت معن بن عيسى يقول: لو حلفت لبررت أن عَبد الله بن نافع أعلم أهل الأرض. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ١١٧ و ١١٨)]. • عَبد الله بن نافع. (قال البرذعي: قلتُ لأبي زُرْعَة: حديث عَبد الله بن نافع، عن أبيه، عن ابن عُمَر: " أَن النبي ﷺ نهى عن إخصاء الخيل ". فقال: هذا رواه أيوب، وَمالك، وعُبَيد الله، وبُرْد بن سِنَان، ومُحَمد بن إسحاق، والعُمَرِي، وجماعة، عن نافع، عن ابن عُمَر قط. وبمثل هذا يستدل على الرجل إذا روى مثل هذا، وأسنده رجلٌ واحدٌ،، يَعني أن عَبد الله بن نافع، في رفعه هذا الحديث، يُسْتَدَلُّ على سُوء حفظه، وضَعْفِهِ. [سؤالات البرذعي/القسم الثاني (١/ ٣٩٥)]. • عَبد الله بن نافع الصائغ. (قال البرذعي: ذكرت أصحاب مالك، فذكرت عَبد الله بن نافع الصائغ، فكلح وجهه. [سؤالات البرذعي/القسم الثاني (١/ ٤٤١)]. • عَبد الله بن نافِع الصائِغ المَدَنيُّ. حدثني آدَم بن مُوسَى، قال: سمعتُ البُخاري قال: عَبد الله بن نافِع الصائِغ، أبو مُحمد المَدَني، عن مالك، تَعرِف وتُنكِر في حِفظِه، وكِتابُه أَصَحُّ. [ضعفاء العقيلي (٣/ ٣٥٣)]. • عَبد الله بن نافع الصائغ. مولى بني مخزوم مديني، يُكَنَّى أبا مُحَمد. حَدَّثَنَا ابن أبي عصمة، حَدَّثَنا أبو طالب أحمد بن حميد، سألت أحمد بن حنبل عن عَبد الله بن نافع المديني الصائغ قال: لم يكن صاحب حديث، كان ضيقا فيه، وكان صاحب رأي مالك، وكان يفتي أهل المدينة برأي مالك، ولم يكن في الحديث بذاك. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ، حَدَّثني هارون قال: مات عَبد الله بن نافع الصائغ سنة ست، أبو مُحَمد المديني مولى بني مخزوم، في حفظه شئ. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ: عَبد الله بن نافع الصائغ أبو مُحَمد مولى بني مخزوم مديني عن مالك، تعرف وتنكر. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، قالَ: قُلتُ ليحيى بن مَعِين: فعبد الله بن نافع الصائغ؟ قال: ثقةٌ. حَدَّثَنَا عُمَر بن سنان، حَدَّثَنا جعفر بن عاصم الأشعري، حَدَّثَنا الخضر بن أحمد الحراني، حَدَّثَنا مُحَمد بن وهب بن أبي كريمة، قالا: حَدَّثَنا مُحَمد بن سلمة، عَن أبي عَبد الرحيم، عن عَبد الوهاب، يَعني ابن بخت، عن عَبد الله بن نافع، عن هشام بن عروة، عن عروة، عن عائشة، أنها أخبرته؛ أن رسول الله ﷺ كان إذا دعا قال: اللهم إني أعوذ بك من فتنة النار وفتنة القبر وعذاب القبر، ومن شر الغنى والفقر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، اللهم اغسل خطاياي بماء الثلج والبرد، ونق قلبي من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، أعوذ بك من الكسل والهرم والمأثم والمغرم. وعبد الله بن نافع قد روى عن مالك غرائب، وروى عن غيره من أهل المدينة، وَهو في رواياته مستقيم الحديث، وَإذا روى عنه مثل عَبد الوهاب بن بخت هذا الحديث يكون ذلك دليلا على حالته، لأن أبا عَبد الرحيم قد روى عن عَبد الوهاب عنه، وأَبُو عَبد الرحيم اسمه خالد بن أبي يزيد حراني ثقة، وهذا من رواية الكبار عن الصغار. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٥/ ٣٩٨)]. • عبد الله بن نَافِع الصَّائِغ أبو مُحَمَّد. مولى مَخْزُوم. قَالَ أَحْمد: لم يكن صَاحب الحَدِيث، كَانَ ضيقا فِيهِ، وَكَانَ صَاحب رَأْي مَالك، وَكَانَ يُفْتِي أهل المَدِينَة بِرَأْي مَالك، لم يكن فِي الحَدِيث بِذَاكَ. وَقَالَ البُخَارِيّ: مَاتَ سنة ٦، فِي حفظه شئ. وَمرَّة قَالَ: عبد الله بن نَافِع عَن مَالك تعرف وتنكر. وَقَالَ ابن معِين: ثِقَة. وَقَالَ ابن عدي: قد روى عَن مَالك غرائب، وروى عَن غَيره من أهل المَدِينَة، وَهُوَ فِي رواياته مُسْتَقِيم الحَدِيث، وَإِذا روى عَنهُ عبد الوَهَّاب بن بخت يكون ذَلِك دَلِيلا على جلالته. [مختصر الكامل (ص ٤٧٧)]. • عبد الله بن نافع الصائغ. عن مالك. ثقة. لينه بعضهم. [ديوان الضعفاء (ص ٢٣٠)].• عبد الله بن نافع الصائغ. عن مالك. وثق. وقال البخاري: في حفظه شئ. وقال أحمد بن حنبل: لم يكن بذاك في الحديث. [المغني في الضعفاء (م عه (١/ ٥٧٤)]. • عبد الله بن نافع. [م] الصائغ، صاحب مالك. وثق. وقال البخاري: في حفظه شئ. وقال أحمد: لم يكن بذاك في الحديث. آدم بن موسى، حدثنا البخاري: عبد الله بن نافع الصائغ يعرف وينكر، وكتابه أصح. وروى الدارمي، عن يحيى: ثقة. وقال ابن سعد: كان قد لزم مالكا لزوما شديدا، وكان لا يقدم عليه أحدا، وهو دون معن. وقال أبو زرعة: لا بأس به. وقال أبو حاتم: هو لين في حفظه وكتابه أصح. وقال النسائي: لا بأس به. وقال - مرة: ثقة. قلت: روى عن الليث، وأسامة بن زيد الليثى، وسليمان بن يزيد الكعبي، وداود بن قيس الفراء، وعبد الله بن نافع العمرى، ومحمد بن عبد الله بن حسن، وهو أقدم من لقى. روى عنه أحمد بن صالح، ودحيم، والذهلى، والزبير بن بكار. وقال أحمد: لم يكن صاحب حديث، كان ضيقا فيه، كان صاحب رأى مالك يفتى به. وقد ذكره ابن عدي، وساق له حديثا من وجهين، عن أبى عبد الرحيم الحرانى، عن عبد الوهاب بن بخت، عن عبد الله بن نافع، عن هشام بن عروة، فذكر حديثا في التعوذ من النار والقبر. ووهم ابن عدي: فإن هذا لعله عبد الله بن نافع، مولى ابن عمر، فإن الصائغ إنما ولد بعد موت عبد الوهاب بن بخت. أنكر ماله ما رواه محمد بن إسماعيل الصائغ، ثقة: حدثنا عبد الله بن نافع، حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعا: من مات بين الحرمين حاجا أو معتمرا لم يحاسب. هذا الخبر ساقه ابن الجوزى في الموضوعات فلم ينصف. [ميزان الاعتدال (٢/ ٤٥٧)]. • عبد الله بن نافع. الذي يروي عن أبيه ضعيف، وفي الوجيز عبد الله بن نافع عن مالك متروك، قلت الذي ضعفوه لا يروي عن مالك وإنما يروي عن أبيه والراوي عن مالك عبد الله ابن نافع الصائغ أو عبد اله بن ثابت بن عبد الله بن الزبير ولا أعلم فيهما مطعناً، وقال ابن الجوزي جملة من يجيء في الحديث عبد الله بن نافع سبعة لم نر فيهم طعناً سوى عبد الله بن نافع مولى ابن عمر. [قانون الضعفاء (ص ٢٧٤)].