Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

عبد الله بن مُحَمَّد بن يحيى بن عُرْوَة بن الزبير بن العَوام الذي يقال له زاذان

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين · page 5420, entry [7589]

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين — شادي آل نعمان

page 5420, entry [7589]Open original source
٨٢٧١ - عبد الله بن مُحَمَّد بن يحيى بن عُرْوَة بن الزبير بن العَوام الذي يقال له زاذان • عَبد الله بن مُحَمد بن يَحيَى بن عُروة بن الزُّبَيرِ. عن هِشام بن عُروة. لا يُتابَع على كَثير مِن حَديثه. من حَديثه؛ ما حَدثناه مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا إِبراهيم بن المُنذِر، قال: حَدثنا عَبد الله بن مُحَمد بن يَحيَى بن عُروة، عن هِشام بن عُروة، عن أَبيه، عن الأَعرَج، عن أبي هُريرة، أَنَّ رَسول الله ﷺ قال: إِذا استَيقَظ أَحَدُكُم مِن اللَّيل، فَلا يُدخِليَدَه في الإِناء حَتَّى يَغسِلَها، فَإِنه لا يَدري أَين باتَت يَدُهُ، ويُسَمّي قَبل أَن يُدخِلَها. ولَه غَير حَديث عن هِشام بن عُروة، لا يُتابَع عَليه، مَناكيرُ، وهَذا الحَديث مِن حَديث أبي هُريرة صَحيح الإِسناد مِن غَير وجه، ولَيس فيه يُسَمّي قَبل أَن يُدخِلَها. [ضعفاء العقيلي (٣/ ٣٢٧)]. • عبد الله بن مُحَمَّد بن يحيى بن عُرْوَة الذِي. يُقَال لَهُ زَاذَان. من أهل المَدِينَة. يَرْوِي عَن هِشَام بن عُرْوَة. روى عَنهُ إِبْرَاهِيم بن الْمُنْذر الحزَامِي. كَانَ مِمَّن يروي الموضوعات عَن الأَثْبَات، وَيَأْتِي عَن هِشَام بن عُرْوَة مَا لم يحدث بِهِ هِشَام قطّ، لَا يحل كِتَابَة حَدِيثه وَلَا الرِّوَايَة عَنهُ. رَوَى عَنْ هِشَامِ بن عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَن النَّبِي ﷺ قَالَ: «مَنْ لَمْ يَجِدِ الصَّدَقَةَ فليلعن اليَهُود فَإِنَّهُ صَدَقَةٌ». [المجروحين لابن حبان (٢/ ١٠)]. • عَبْد اللَّهِ بن مُحَمَّد بن يَحْيَى بن عُرْوَة. قَالَ ابن حِبَّانَ: عَبْد اللَّهِ بن مُحَمَّد بن يَحْيَى بن عُرْوَة، الذِي يقَالَ لَهُ: زَاذَان. رَوَى عَنْ هِشَامِ بن عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: «مَنْ لَمْ يَجِدْ صَدَقَةً فَلْيَلْعَنِ اليَهُودَ، فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ». قَالَ أبو الْحَسَنِ: وَهِمَ أبو حَاتِمٍ فِي هَذَا فِي اسْمِ الرَّاوِي لَهُ عَبْدِ اللَّهِ بن مُحَمَّدِ بن يَحْيَى بن عُرْوَةَ بن الزُّبَيْرِ، رَوَى عَنْ هِشَامٍ، عَنْ عُرْوَةَ بِنُسْخَةِ نَحْوِ الخَمْسِينَ حَدِيثًا، لَيْسَ هَذَا الحَدِيثُ فِيهَا وَقَوْلُهُ: وَهُوَ الذِي يُقَالَ لَهُ: ابن زَاذَانَ، وَهِمٌ قَبِيحٌ ابْن زَاذَان هُوَ: عَبْد اللَّهِ بن مُحَمَّد بن طَلْحَة بن زَاذَان، وَهُوَ الذِي روى عَن هِشَام بن عُرْوَة: «من لم يكن لَهُ صَدَقَة». يَقُول إِبْرَاهِيم بن أَحْمد. عَبْدُ اللَّهِ بن مُحَمَّدِ بن يَحْيَى بن عُرْوَةَ بن الزُّبَيْرِ، رَوَى عَنْ هِشَامِ بن عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَتَى بِرَجُلٍ يَسرقُ الصِّبْيَانَ، فَيَبِيعُهُمْ، فَأَمَرَ بِهِ فَقُطِعَ» وَعَبْدُ اللَّهِ بن مُحَمَّدِ بن زَاذَانَ مُنْكَرُ الحَدِيثِ أَيْضًا. رَوَى عَنْ هِشَامِ بن عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ (ص/١٤٣) رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ لَمْ يَجِدْ صَدَقَةً فَلْيَلْعَنِ اليَهُودَ» [تعليقات الدارقطني على كتاب المجروحين (ص/١٤٢)]. • عَبد الله بن مُحَمد بن يَحْيى بن عروة بن الزبير بن العوام. مديني. حَدَّثَنَا أحمد بن زيد بن هارون القزاز بمكة، حَدَّثَنا إبراهيم بن المنذر، حَدَّثَنا عَبد الله بن مُحَمد بن يَحْيى بن عروة، عن هشام، يَعني ابن عروة، عَن أبي الزناد، عن الأعرج، عَن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قَال: إذا استيقظ أحدكم فلا يدخل يده في الإناء حتى يغسلها، فإنه لا يدري أين باتت، ويسمى قبل أن يدخلها. وهذا غريب الإسناد والمتن، فمن قبل الإسناد؛ من حديث هشام بن عروة عَن أبي الزناد لا أعلم يرويه عن هشام بن عروة غير عَبد الله بن مُحَمد بن يَحْيى، وغربة المتن؛ ويسمى قبل أين يدخلها، وهذه اللفظة غريب في هذا الحديث. حَدَّثَنَا الحسين بن عَبد الله القطان، حَدَّثَنا إسحاقبن موسى، حَدَّثَنا عَبد الله بن مُحَمد بن يَحْيى، حَدَّثني هشام بن عروة، عن عروة بن الزبير؛ أن مروان بن الحكم كان عاملا على المدينة، أتي برجل يسرق الصبيان ثم يخرج بهم فيبيعهم في أرض أخرى، فاستشار مروان في أمره، فحدثه عروة هذا الحديث عن عَائشة، عَن رسول الله ﷺ؛ أنه قطع رجلاً في ذلك، قال: فأمر مروان بالذي يسرق الصبيان، فقطعت يده. وبإسناده؛ عن عروة، عن عائشة؛ أَن رسُول الله ﷺ نهى عن إخصاء الخيل. وبإسناده؛ عَن عائشة؛ أَن رسول الله ﷺ قَال: إن أحبكم الى الله الينكم ركبا في الناس، وألينكم مناكب في الصفوف. قال الشيخ: وبهذا الإسناد أحاديث حَدَّثَنَاهُ حسين القطان بها غير محفوظة، وهذه الأحاديث التي أمليتها غير محفوظة عن هشام بن عروة، الاَّ من رواية عَبد الله بن مُحَمد بن يَحْيى عنه. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن عيسى زريق الدعاء البغدادي بمصر، حَدَّثَنا أحمد بن عَبد المؤمن، حَدَّثَنا عَبد الله بن مُحَمد بن يَحْيى بن عروة، حَدَّثَنا هشام بن عروة، عن أبيه، عَن عائشة قالت: كان أحب الشراب الى رسول الله ﷺ الحلو البارد. قال: وهذا الحديث من حديث هشام بن عروة عزيز، وإنما يروي هذا الحديث ابن عُيَينة عن معمر عنِ الزُّهْريّ عن عروة عن عائشة، ومن الرواة من أرسله عنِ ابن عُيَينة. حَدَّثَنَا علي بن سَعِيد بن بشير أملي، حَدَّثَنا أحمد بن عَبد الله بن نافع بن ثابت بن عَبد الله بن الزبير، حَدَّثني أبي عَبد الله بن نافع، حَدَّثني عَبد الله بن مُحَمد بن يَحْيى بن عروة بن الزبير، عن هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر بن الزبير، عن أسماء بنت أبي بكر قالت: قَال لي الزبير بن العوام: مررت برسول الله ﷺ فجبذ عمامتي بيده، فالتفت اليه، فقال، يا زبير، إن باب الرزق مفتوح من لدن العرش الى قرار بطن الأرض، فيرزق الله كل عَبد علي قدر همته، يا زبير إن الله يحب السخاء، ولو بفلقة تمرة، ويحب الشجاعة، ولو بقتل الحية والعقرب. قال الشيخ: وهذا بهذا الإسناد لم أكتبه الاَّ عن علي الرازي، ولعبد الله بن مُحَمد بن عروة غير ما ذكرت من الحديث، وأحاديثه عامتها مما لا يتابعه الثقات عليه، ولم أجد من المتقدمين فيه كلاما ولم أجد بدا من ذكره لما رأيت من أحاديثه أنها غير محفوظة لما شرطت في أول الكتاب. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٥/ ٣٠٣)]. • عبد الله بن مُحَمَّد بن يحيى بن عُرْوَة بن الزبير بن الْعَوام. مدنِي. قَالَ ابن عدي: وَأَحَادِيثه عامتها مِمَّا لَا يُتَابِعه الثِّقَات عَلَيْهِ، وَلم أجد لأحد من المُتَقَدِّمين فِيهِ كلَاما، وَلم أجد بدا من ذكره؛ لما رَأَيْت من أَحَادِيثه أَنَّهَا غير مَحْفُوظَة. [مختصر الكامل (ص ٤٥٩)]. • عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة. عن هشام بن عروة. وعنه أبو موسى الأنصاري. ليس بقوي. [من تكلم فيهم الدارقطني في كتاب السنن (ترجمة رقم ٢٤٩)]. • عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة بن الزبير المدني. يعرف بابن زاذان، حدث عنه إبراهيم بن المنذرالحزامي، صاحب مناكير وبواطيل. [الضعفاء للأصبهاني (ترجمة رقم ١٠٧)]. • عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة بن الزبير. مديني. يروي عن هشام بن عروة. قال أبو حاتم الرازي: متروك الحديث. وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الأثبات، ويأتي عن هشام [بما] لم يروه قط، لا يحل كتب حديثه. قال المصنف: قلت: وأنا [لا] أراه الا ابن زاذان المتقدم؛ لأن هذا يقال له: (ابن زاذان). [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١٤١)]. • عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة بن الزبير بن العوام. مدني. يروي عن: هشام بن عروة. قال ابن عدي: «أحاديثه عامتها مما لا يتابعه الثقات عليه، ولم أجد لأحد من المتقدمين فيه كلاماً، ولم أجد بدّاً من ذكره، لما رأيت من أحاديثه أنها غير محفوظة». وقال أبو حاتم: «هو متروك الحديث، ضعيف الحديث جدّاً». قال أبو محمد: «ولم يقرأ علينا ما كان سمعه من إبراهيم ابن المنذر عنه». وقال أبو عبد الله الحاكم في كتاب «المدخل الكبير»: «حدث عن: هشام ابن عروة بأحاديث موضوعة». وكذا قاله النقاش. زاد الحاكم: «وهو الذي يقال له: ابن زاذان». ويشبه أن يكون هذا هو شبهة أبي الفرج في قوله: «وأنا لا أراه الا ابن زاذان المتقدم؛ لأن هذا يقال له: ابن زاذان». انتهى. ولست أدري ما هذا الكلام مع قول من نسب ابن يحيى الى الزبير بن العوام، وهو الزبير بن أبي بكر، وابن عدي، وكان الموقعُ لمن قال ذاك اشتراكهما في الرواية عن هشام بن عروة. وقد سبقنا بالرد على من قال هذا الحافظ أبو محمد بن سعيد المصري، فإنه تتبع ذلك على الحاكم، فقال: «هذا وهم بعيد، هذا رجل مشهور من ولد عروة بن الزبير بن العوام، حدث عنه إبراهيم بالمدينة بنسخة عن هشام، وعبد الله بن محمد بن زاذان رجل من أهل المدينة، يحدث عن هشام بن عروة أيضاً، روى عنه: دحيم، وعبد الله بن حمزة الزبيري»، والله أعلم. وقال الساجي: «عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة بن الزبير: صدوق، يحدث عن هشام بما لا يتابع عليه، وروى عنه عبد الله بن نافع أحاديث صحاحاً». وقال العقيلي: «لا يتابع على كثير من حديثه، يحدث عن هشام مناكير». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٢/ ٢٢٠)]. • عبد الله بن محمد. زاذان. عن هشام. ضعفه أبو حاتم. [ديوان الضعفاء (ص ٢٢٦)]. • عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة. عن هشام بن عروة. واهٍ. [ديوان الضعفاء (ص ٢٢٦)]. • عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة. تركه أبو حاتم وغيره. وقال ابن حبان: لا يحل كتبة حديثه. [المغني في الضعفاء (١/ ٥٦٦)].• عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة بن الزبير المدني. عن هشام بن عروة، وغيره. وعنه إبراهيم بن المنذر. ومن بلاياه: عن هشام، عن أبيه، عن عائشة - مرفوعا: من لم يجد صدقة فليلعن اليهود. قال ابن حبان: يروى الموضوعات عن الثقات. وقال أبو حاتم الرازي: متروك الحديث، وساق ابن عدي له أحاديث، ثم قال: عامتها مما لا يتابعه عليه الثقات. ([وقال أبو القاسم الطبراني: حدثنا أحمد بن يزيد بن هارون، حدثنا إبراهيم ابن المنذر الحزامى، حدثنا عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة، عن هشام بن عروة قال: ضرب الزبير أسماء بنت أبى بكر فصاحت بعبد الله بن الزبير، فأقبل، فلما رآه الزبير قال: أمك طالق إن دخلت. فقال له عبد الله: أتجعل أمي عرضة ليمينك، فاقتحم عليه، فخلصها منه، فبانت منه. قال عروة: ولقد كنت غلاما ربما أخذت بشعر منكبي الزبير]). وقال ابن حبان: كان يعرف بابن زاذان، ثم ساق له ابن عدي حديث لعن اليهود من طريق إبراهيم بن المنذر، وفرق بينه وبين ابن الزبير. [ميزان الاعتدال (٢/ ٤٣٤)]. • عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة بن الزبير المدني. عن هشام بن عروة، وَغيره. وعنه إبراهيم بن المنذر. ومن بلاياه: عن هشام، عَن أبيه، عَن عائشة ﵂ مرفوعا: من لم يجد صدقة فليلعن اليهود. قال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الأثبات. وقال أبو حاتم الرازي: متروك الحديث. وساق له ابن عَدِي أحاديث ثم قال: عامتها مما لا يتابعه عليها الثقات. وقال أبو القاسم الطبراني: حدثنا أحمد بن زيد بن هارون، حَدَّثَنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، حَدَّثَنا عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة عن هشام بن عروة قال: ضرب الزبير أسماء بنت أبي بكر فصاحت بعبد الله بن الزبير فأقبل فلما رآه الزبير قال: أمك طالق إن دخلت فقال له عبد الله: أتجعل أمي عرضة ليمينك فاقتحم عليه فخلصها منه فبانت منه. قال عروة: ولقد كنت غلاما ربما أخذت بشعر منكبي الزبير. وقال ابن حبان: كان يعرف بابن زاذان. ثم ساق له حديث: لعن اليهود. من طريق إبراهيم بن المنذر. وفرق ابن عَدِي بينه وبين ابن الزبير. وقد وَهَّم عبد الغني من زعم ذلك كالحاكم. انتهى. وقال أبو حاتم أيضًا: ضعيف الحديث جدا. وذكره العقيلي في الضعفاء فقال: لا يتابع على كثير من حديثه. روى إبراهيم بن المنذر عنه عن هشام، عَن أبيه، عَن الأعرج، عَن أبي هريرة حديث: إذا استيقظ أحدكم .. الحديث. وزاد في آخره: ويسمي قبل أن يدخلها. وَأورَدَ له ابن عَدِي لكن قال: عن هشام بن عروة، عَن أبي الزناد وقال: غريب إسنادا ومتنا. أما الإسناد فهشام، عَن أبي الزناد. وأما المتن فقوله: يسمي قبل أن يدخلها. فإنها غريبة في هذا الحديث. [لسان الميزان (٤/ ٥٥٢)].• عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة بن الزبير المدني. عن هشام بن عروة. قال أبو حاتم الرازي: متروك الحديث. قال الذهبي: ومن بلاياه: عن هشام، عن أبيه، عن عائشة رضى الله تعالى عنها مرفوعاً: «من لم يجد صدقة فليلعن اليهود». قال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الثقات. وساق له ابن عدي أحاديث ثم قال: عامتها مما لا يتابعه عليه الثقات. فكلام هؤلاء مع كلام الذهبي ومن بلاياه؛ يقتضي أن يكون هو يضع، والله أعلم. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٤١٠)]. • عبد الله بن مُحَمَّد بن يحيى بن عُرْوَة بن الزبير. قَالَ ابْن حبَان يروي الموضوعات عَن الأَثْبَات. [تنزيه الشريعة (١/ ٧٥)]. • عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة بن الزبير. يروي الموضوعات عن الإثبات. [قانون الضعفاء (ص ٢٧٤)].
Parsing and provenance details
Local passage ID
707079
Book record
shamela-10438
Source record
exact-index:7589
Parser
shared_exact_passage_index_promoter v1-source-index-replay
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate