page 5316, entry [7477]Open original source
٨١٦٠ - عبد الله بن فروخ الإفريقى • عبد الله بن فروخ الخراساني أو اليماني. عبد الله بن فروخ: رأيت ابن أبي مريم حَسَنَ القول فيه، قال: «هو أرضى أهل الأرض عندي»، فأما أحاديثه فمناكير، عن ابن جريج، عن عطاء، عن أنس غير حديث. [أحوال الرجال (ص ٢٦٩)]. • عَبد الله بن فَرُّوخ. خُراسانيٌّ: حَدَّث عنه سعيد بن أبي مَريمَ. حدثني آدَم بن مُوسَى، قال: سمعتُ البُخاري قال: عَبد الله بن فَرُّوخ، خُراساني، حَدَّث عنه ابن أبي مَريم، تَعْرِف وتَنْكرُ. ومن حَديثه؛ ما حَدثناه يَحيَى بن عُثمان، قال:حَدثنا سَعيد بن أبي مَريم، قال: حَدثنا عَبد الله بن فَرُّوخ، قال: حَدثنا ابن جُريج، عن عَطاء، عن أَنس بن مالك، قال: كان النَّبي ﷺ أَخَف الناس صَلاةً في تَمام. لا يُتابَع عَليه بهذا الإسناد، وقَد رُوي في هَذا مِن غَير هَذا الوجه أَحاديث ثابِتَةٌ. [ضعفاء العقيلي (٣/ ٣٠١)]. • عَبد الله بن فروخ الإفريقي. وقيل: إنه خراساني. حَدَّثَنَا الفضل بن عَبد الله بن سليمان الأنطاكي، حَدَّثَنا مُحَمد بن عَبد الله بن عَبد الحكم، وَمُحمد بن عوف، قالا: حَدَّثَنا سَعِيد بن أبي مريم، حَدَّثني عَبد الله بن فروخ الخراساني. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ: عَبد الله بن فروخ سمع ابن جُرَيج، سمع منه ابن أبي مريم، تعرف وتنكر. سمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي: رأيت ابن أبي مريم حسن القول فيه. قال: هو أرضى أهل الأرض عندي، وأما أحاديثه فمناكير عنِ ابن جُرَيج، عَن عطاء، عَن أَنَس غير حديث. حَدَّثَنا أحمد بن مُحَمد بن عَبد الكريم، حَدَّثَنا مُحَمد بن حيويه، حَدَّثَنا ابن أبي مريم، حَدَّثَنا ابن فروخ، حَدَّثَنا ابن جُرَيج، عَن عطاء، عَن أَنَس بن مالك؛ كان رسول الله ﷺ أخف الناس، يعني صلاة، في تمام. حَدَّثَنَا أحمد، حَدَّثَنا مُحَمد، حَدَّثَنا ابن أبي مريم، حَدَّثَنا ابن فروخ، حَدَّثَنا ابن جُرَيج، عَن عطاء، عَن أَنَس؛ صليت مع رسول الله ﷺ فكان ساعة يسلم يقوم، ثم صليت مع أبي بكر فكان إذا سلم وثب مكانه، كأنه يقوم عن رضفة. حَدَّثَنَا كهمس بن معمر، حَدَّثَنا علي بن عَبد الرحمن بن المغيرة، حَدَّثَنا عَمْرو بن الربيع بن طارق، أَخْبَرنا عَبد الله بن فروخ، أخبرني ابن جريح، عن عطاء، عَن أَنَس؛ كان النبي ﷺ إذا صلى قام، وصليت مع أبي بكر فكان إذا سلم وثب، كأنه يقوم على رضفة. حَدَّثَنَا كهمس بن معمر، حَدَّثَنا علي بن عَبد الرحمن، حَدَّثَنا ابن أبي مريم، حَدَّثَنا عَبد الله بن فروخ الإفريقي، عنِ ابن جريح، عن عطاء، عَن أَنَس، قَال: قَال النبي ﷺ: أكرموا بيوتكم ببعض صلواتكم. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أبي علي، حَدَّثني يَحْيى بن عثمان بن صالح، حَدَّثَنا ابن أبي مريم، حَدَّثَنا عَبد الله بن فروخ، عن أيوب بن موسى، عنِ الزُّهْريّ، عن عروة عن عائشة قالت: قال النبي ﷺ: لا نكاح الاَّ بولي. حَدَّثَنَا كهمس، حَدَّثَنا الحسن بن سليمان قبيطة، حَدَّثَنا عَمْرو بن الربيع بن طارق، حَدَّثَنا عَبد الله بن فروخ، عَن أبي جناب، عنِ ابن عقيل بن أبي طالب، عن أبيه، عَن النبي ﷺ قَال: يكفي من الوضوء مد، ومن الغسل صاع. حَدَّثَنَا قاسم بن علي الجوهري، حَدَّثَنا هاشم بن يُونُس، حَدَّثَنا ابن أبي مريم، حَدَّثَنا عَبد الله بن فروخ، حَدَّثني سفيان الثَّوْريّ، قَالَ: سَمِعْتُ أبا جهضم يحدث عن رجل، عنِ ابن عباس قال: نهى رسول الله ﷺ أن ينزى حمار على فرس. حَدَّثَنَا علي بن أحمد بن علي بن عمران الجرجانيبحلب، حَدَّثَنا أبو عُبَيد الله ابن أخي ابن وهب، حَدَّثَنا يَحْيى، حَدَّثَنا خلاد بن هلال التميمي، عن عَبد الله بن فروخ، عَنِ الأَعْمَش، عَن عطاء بن السائب، عن أبيه، عَن عَبد الله بن عَمْرو، قال: رأيتُ رسول الله ﷺ يسبح ويعقد بيده. قال الشيخ: وهذا الحديث معروف بعثام بن علي عَنِ الأَعْمَش، ومقدار ما ذكرت من الحديث لعبد الله بن فروخ غير محفوظ، وله غير هذا من الحديث. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٥/ ٣٣٢)]. • عبد الله بن فروخ الإفْرِيقِي. قيل: إِنَّه خراساني. قَالَ البُخَارِيّ: سمع ابن جريج، سمع مِنْهُ ابن أبي مَرْيَم، تعرف وتنكر. وَقَالَ السَّعْدِيّ: رَأَيْت ابن أبي مَرْيَم حسن القَوْل فِيهِ، قَالَ: هُوَ أرْضى أهل الأَرْض عِنْدِي، وَأما حَدِيثه فمناكير عَن ابن جريج عَن أنس غير حَدِيث. وَقَالَ ابن عدي: وَمِقْدَار مَا ذكرت من الحَدِيث لعبد الله بن فروخ غير مَحْفُوظ. [مختصر الكامل (ص ٤٦٣)]. • عبد الله بن فروج الإفريقي. ويقال: إنه خراساني. سمع ابن جريح. قال البخاري: تعرف وتنكر. قال ابن أبي مريم: أحاديثه مناكير. قال ابن عدي: أحاديثه غير محفوظة. قال المصنف: وجملة من في الحديث (عبد الله بن فروج خمسة، لم نر في أحد منهم طعناً سوى هذين. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١٣٥)]. • عبد الله بن فروخ الإفريقي. قال السعدي: «رأيت ابن أبي مريم حسن القول فيه، وقال: هو أرضى أهل الأرض عندي». وخرج مسلم حديثه محتجّا به. وذكره البستي في «الثقات». والعقيلي في «الضعاف». وقال الخطيب في «المتفق والمفترق»: «في حديثه نكره». وذكره ابن الجارود في «الضعفاء». وأما قول أبي الفرج: «قال ابن عدي: أحاديثه غير محفوظة»، فيشبه أن يكون وهماً؛ لأن ابن عدي لم يقل هذا، ونص ما عنده: «ومقدار ما ذكرت من الحديث لعبد الله بن فروخ غير محفوظ، وله غير هذا من الحديث». وأما قوله: «عبد الله بن فروخ خمسة» تابعاً في ذلك الخطيب، فيشبه أن يكون وهماً؛ لأن الحافظ ابن عساكر ذكر في «تاريخه» أن تفرقة الخطيب بين الراوي عن عائشة، والراوي عن أبي هريرة غير جيد وقال: «وعندي أنهما رجل واحد»، فإن صح ما قاله أبو القاسم فيكونوا أربعة لا خمسة. وأما تقدير أبي الفرج في نسبه: «الإفريقي»، قال: «ويقال: إنه خرساني»، فكذلك أيضاً؛ لأن المعروف في نسبه أنه مروزي سكن إفريقية، نص على ذلك الحافظ أبو سعيد بن يونس حين ذكره فقال: «هو من أهل مرو، يكني أبا عمرو، خرج الى المغرب، وكانت وفاته بأفريقية سنة ثلاث وسبعين ومائة». وجزم بهذا العقيلي. وقال الأزدي في «تاريخ القيروان»: «كان فارسيّاً فاضلاً صالحاً، متواضعاً في نفسه، قليل الهيبة للملوك، لا يخاف في الله لومة لائمن مبايناً لأهل البدع معادياً لهم، حافظاً للفقه والحديث، كان مالك يكرمه، ويرىله فضلاً، ويقول لأصحابه: هذا فقيه أهل المغرب. وكان البهلول بن راشد يعظمه ويكبر قدره ويقلده في بعض ما ينزل به من أمور الديانة، وكان الناس يجلسون له على طريقه إذا خرج يغتنموا منه دعوة، أو ذكراً، أو موعظة، حتى يأتي الجامع تبركاً به وبصحبته». وقال الحافظ أبو العرب في كتاب «طبقات علماء أهل القيروان»: «كان فارسيّاً من شيوخ القيروان، وكان كبيراً رحل في طلب العلم، وكان يكاتب مالكاً، وكان مالك يعرفه ويكاتبه بجواب مسائله، وكان ثقة في حديثهن وتعافى من القضاء، وقد رُمِي بشئ من القدر، حتى ثبتت براءته، ومات بمصر، ودفن بالمقطم سنة ستٍّ، ويقال: خمس وسبعين ومائة». وذكره ابن خلفون في «الثقات»، وقال: «غمزه أبو زرعة». وقال الذهلي: «هو ثقة». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٢/ ١٨١)]. • عبد الله بن فروخ الإفريقي. عن ابن جريج. قال البخاري: يعرف وينكر. وقال ابن عدي: أحاديثه غير محفوظة. [ديوان الضعفاء (ص ٢٢٥)]. • عبد الله بن فروخ الأفريقي. عن ابن جريج. قال البخاري: تعرف وتنكر. وقال ابن عدي: أحاديثه غير محفوظة. [المغني في الضعفاء (د (١/ ٥٥٩)]. • عبد الله بن فروخ الإفريقى. [د]. عن ابن جريج، والأعمش. وعنه سعيد بن أبي مريم، وهشام بن عبيد الله الرازي. قال البخاري: يعرف وينكر. وقال ابن عدي: أحاديثه غير محفوظة. وقال الجوزجانى: رأيت ابن أبى مريم حسن القول فيه، قال: هو أرضى أهل الارض عندي. وأما أحاديثه فمناكير. سعيد بن أبى مريم، وعمرو بن الربيع، قالا: حدثنا ابن فروخ، حدثنا ابن جريج، عن عطاء، عن أنس، قالا: صليت مع رسول الله ﷺ، فكان ساعة يسلم يقوم. ثم صليت مع أبى بكر، فكان إذا سلم وثب كأنه يقوم عن رضفة. [ميزان الاعتدال (٢/ ٤٢٢)].