page 5300, entry [7442]Open original source
٨١٢٦ - عبد الله بن عَمْرو بن غيلَان الثَّقَفِيّ وقيل عَمْرو بن غيلَان الثَّقَفِيّ • عبد الله بن عَمْرو بن غيلَان الثَّقَفِيّ وقيل عَمْرو بن غيلَان الثَّقَفِيّ. روى عَن: ابن مَسْعُود، وَجَابِر بن عبد الله. روى عَنهُ: قَتَادَة، ويحيي بن أبي كثير، وَأَبُو بشر جَعْفَر بن إِيَاس. روى الإِسْمَاعِيلِيّ فِي جمعه لحَدِيث يحيى بن أبي كثير أَنه قَالَ لِابْنِ مَسْعُود حَدِيث أَنَّك كنت مَعَ رَسُول الله ﷺ لَيْلَة وَفد الجِنّ؟ قَالَ: أجل، قَالَ: فَكيف كَانَ؟ قَالَ: فَذكر الحَدِيث كُله، وَذكر أَن النَّبِي ﷺ خطّ خطا وَقَالَ: «لَا تَبْرَح مِنْهُ»، وَفِيه قَالَ: «أُولَئِكَ جن نَصِيبين سَأَلُونِي المَتَاع، وَالْمَتَاع الزَّاد»، فَذكر بَقِيَّة الحَدِيث فِي النَّهْي عَن الإستنجاء بِعظم أو رَوْث. وَذكر ابن أبي حَاتِم فِي كتاب العِلَل أَنه سَأَلَ أَبَاهُ وَأَبا زرْعَة عَن حَدِيث ابن مَسْعُود فِي الوضُوء بالنبيذ قَالَ: قلت لَهما: فَإِن مُعَاوِيَة بن سَلام يحدث عَن أَخِيه، عَن جده، عَن ابن غيلَان، عَن ابن مَسْعُود؛ أَي بِهَذَا الحَدِيث، فَقَالَ: هَذَا أَيْضا لَيْسَ بِشئ، ابن غيلَان مَجْهُول وَلَا يَصح فِي هَذَا البَاب شئ. والْحَدِيث رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ فِي سنَنه من رِوَايَة مُعَاوِيَة بن سَلام، عَن أَخِيه زيد، عَن جده أبي سَلام، عَن فلَان بن غيلَان الثَّقَفِيّ، أَنه سمع عبد الله بن مَسْعُود يَقُول: دَعَاني رَسُول الله ﷺ لَيْلَة الجِنّ بِوضُوء، فَجِئْته بأدواة فَإِذا فِيهَا نَبِيذ، فَتَوَضَّأ رَسُول الله ﷺ، قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: الرجل الثَّقَفِيّ الذِي روى عَن ابن مَسْعُود مَجْهُول، قيل: اسْمه عبد الله بن عَمْرو بن غيلَان. [ذيل ميزان الاعتدال (ص ١٣٧)]. • عبد الله بن عَمْرو بن غيلان الثقفي. روى، عَنِ ابن مسعود. وعنه قتادة ويحيى بن أبي كثير، وَغيرهما. روى الدارقطني من طريق معاوية بن سلام عن أخيه زيد عَن جَدِّه أبي سلام عن فلان ابن غيلان الثقفي أنه سمع عبد الله بن مسعود يقول: دعاني رسول الله ﷺ ليلة الجن بوضوءفجئته بإداوة فإذا فيها نبيذ فتوضأ رسول الله ﷺ. قال الدارقطني: الرجل الثقفي قيل: هو عبد الله بن عَمْرو بن غيلان وقيل: بل عَمْرو بن غيلان وهو مجهول. وقال ابن أبي حاتم في العلل: إنه سأل أباه وأبا زُرْعَة، عَن رواية معاوية بن سلام هذه فقالا: ابن غيلان مجهول، وَلا يصح في الباب شئ. (ذ) [لسان الميزان (٤/ ٥٣٦)].