Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

عبد الله بن سَلَمة أبو عبد الرحمن الأفطس البصري

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين · page 5169, entry [7273]

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين — شادي آل نعمان

page 5169, entry [7273]Open original source
٧٩٥٩ - عبد الله بن سَلَمة أبو عبد الرحمن الأفطس البصري • عبد الله بن سلمة الأفطس. بصري متروك الحديث. [والمتروكون للنسائي ترجمة رقم ٣٦٤)]. • عَبد الله بن سلمة الأفطس البصري. # وسمعته ذكر عَبد الله بن سلمة الأفطس، فقال: كان عندي صدوقًا، ولكنه كان يتكلم في عَبد الواحد بن زياد، ويَحْيَى القطان. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ١٧)]. • عبد الله بن سَلَمة الأفطس البصري أبو عبد الرحمان. # سمعت أبا زُرْعَة يقول: عَبد الله بن سلمة، يَعني الأفطس إنما قيل فيه من أجل لسانه.- ثم قال أبو زُرْعَة: حَدَّثنا عمرو بن علي، حَدَّثنا عَبد الله بن سلمة، عن إسماعيل قال: رأيت أبا صالح يهارش بين الكلاب. قال أبو حفص: فحدثت به عَبد الرحمن بن مهدي، فقال: لا حدثت عن أبي صالح بعد هذا. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٣٥٣ و ٣٥٤)]. • عَبْدُ اللَّهِ بن سَلَمَةَ الأَفْطَسُ. سَمِعْتُ إِسْحَاقَ بن إبراهيم الحنظليّ يقول: دخلت أنا وأحمد المَرْوَزِيُّ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بن سَلَمَةَ الأَفْطَسِ وَفَاتَحْنَاهُ فَقَالَ: يَكُونُ بِخُرَاسَانَ مَنْ يَسْمَعُ هَذَا الشَّأْنَ! وَانْبَسَطَ مَعَنَا فِي الكَلَامِ فَقَالَ: اكْتُبَا هذه المسألة (٢٧٨ ب) هَذِهِ المَسْأَلَةُ التِي كَذَبَ فِيهَا سُفْيَانُ وَفُلَانٌ لَنَظِيرٌ لِسُفْيَانَ. قَالَ إِسْحَاقُ: مَسْأَلَةٌ لِابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ مُسَلْسَلٍ اخْتَصرهُ سُفْيَانُ، وَإِنَّمَا ذَكَرَ إِسْحَاقُ هَذَا لِيُبَيِّنَ بَلَاءَهُ وَقِلَّةَ وَرَعِهِ. سَمِعْتُ الحُمَيْدِيَّ يَقُولُ: قَدِمَ عَلَيْنَا غُنْدَرٌ وَالْأَفْطَسُ، وَنَزَلَ أحدهما قَرِيبًا مِنَ الآخَرِ، فَذَهَبْتُ أَنَا وَالْحُوَيْطِيُّ وَأَصْحَابُنَا وإذا غندر حوله لفيف مِنْ أَصْحَابِ الحَدِيثِ فِي مَنْزِلِهِ الذِي نَزَلَ، وَالْأَفْطَسُ جَالِسٌ عَلَى دُكَّانٍ فِي الطَّرِيقِ مُقَابِلَ مَنْزِلِ غُنْدَرٍ وَاجْتَمَعْنَا اليْهِ، فَجَعَلَ يَتَغَامَزُ، فَبَيْنَمَا نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ إِذَا نَحْنُ بِغُنْدَرٍ مَعَهُ كِتَابٌ وَقَدْ وَثَبَ وَحَوْلَهُ أُولَئِكَ اللَّفِيفُ، وَكَانَ قرأ عليهم في كتابه فقال هذا يعطني الكِتَابَ حَتَّى نَنْسَخَ، وَقَالَ آخَرُ لَا بَلْ يدفع اليّ، فاختلفوا فوثب وَالْكِتَابُ فِي يَدِهِ، وَقَدْ رَفَعَ الكِتَابَ بِيَدِهِ وَأُولَئِكَ حَوْلَهُ يَصِيحُونَ وَقَدْ رَفَعَ غُنْدَرٌ يَدَهُ وَالْكِتَابُ بِيَدِهِ. قَالَ: فَنَظَرَ اليْهِ الأَفْطَسُ فَقَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بن عَوْنٍ يَقُولُ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بن سِيرِينَ يَقُولُ: هَذَا العِلْمُ دِينٌ فَانْظُرُوا عَمَّنْ تَأْخُذُونَ دِينَكُمْ- يُعَرِّضُ بِغُنْدَرٍ-. قَالَ الحُمَيْدِيُّ: فَسُبْحَانَ اللَّهِ الذِي رَفَعَ غُنْدَرًا وَذَهَبَ بِذِكْرِ الأَفْطَسِ. قَالَ الحُمَيْدِيُّ: وَقَالَ فِيمَا يُخَاطِبُ بِهِ الحُوَيْطِيَّ: يَا عَدُوَّ نَفْسِهِ لَمْ تَجِدْ إِنْسَانًا آخَرَ غَيْرَ أُبَيِّ بن كَعْبٍ تَضربُ به الأمثال وتستخف به من أُبَيِّ بن كَعْبٍ، قَالَ: وَانْثَنَى عَلَيْهِ أَصْحَابُ الحَدِيثِ، قَالَ: فَجَعَلَ يَقُولُ: إِنَّمَا قُلْتُ أُبَيَّ بن خلف. وجعل الخويطي يَقُولُ: كَذَبْتَ بَلْ قُلْتَ أُبَيُّ بن كَعْبٍ. قال الحُمَيْدِيُّ: فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ لِرُفَقَائِهِ قُومُوا تَهَيَّئُوا لِلْخُرُوجِ فَإِنَّ هَذَا لَيْسَ لَنَا بِدَارٍ. سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بن يَعْقُوبَ العَنْبَرِيَّ قَالَ: قَالَ لِي مُحَمَّدُ بن يَحْيَى بن سَعِيدٍ: جَاءَنِي الأَفْطَسُ فَقَالَ: ادْفَعْ اليَّ كِتَابَ فُلَانٍ- بَعْضِ شُيُوخِ يَحْيَى -. قَالَ: فَامْتَنَعْتُ عَلَيْهِ، فَهَدَّدَنِي. فَقُلْتُ- حَتَّى أَتَلَطَّفَ فِي ذَلِكَ-: قَدْ وَعَدْتُ قَوْمًا أَنْ أُحَدِّثَهُمْ وَهُمْ يَنْتَظِرُونِي. فَقَالَ: لَأَفْعَلَنَّ وَلَأَفْعَلَنَّ. فَقُلْتُ: اجْلِسْ، وَجِئْتُ أَبِي فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: ادْفَعْ اليْهِ لَا يَجِيئُنَا مِنْهُ مَكْرُوهٌ، وَأَظُنُّ قَالَ الا تَفْعَلْ يكون ما كان. قال مُحَمَّدُ بن يَعْقُوبَ: دَعَا يَحْيَى جَمَاعَةً مِنْ إِخْوَانِهِ وَدَعَا الأَفْطَسَ مَعَهُمْ، فَلَمَّا خَرَجُوا اسْتَقْبَلَهُ إِنْسَانٌ فَقَالَ: مِنْ أَيْنَ؟ فَقَالَ: دَعَانَا هَذَا الأَحْوَلُ فَجَاءَ بِكُلَيْبٍ أَوْ هِرَّةٍ قَدْ شَوَاهُ فأطعمنا. وَقَالَ لِي مُحَمَّدُ بن عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ: اسْتَقْبَلَنِي الأَفْطَسُ يَوْمًا فَقَالَ: مِنْ أَيْنَ؟ قُلْتُ: مِنْ عِنْدِ ابْنِ دَاوُدَ. فَقَالَ لِي: إِذَا ذَهَبْتَ اليْهِ فَاحْمِلْ كِسرةَ خُبْزٍ فِي كُمِّكَ فَأَرِهِ، ثُمَّ حَرِّكْهُ وَأَرِهِ فَإِنَّهُ يَتْبَعُكَ الى حَيْثُ ذَهَبْتَ. [المعرفة والتاريخ/ باب من يرغب عن الرواية عنهم (٣/ ٤٧)]. • عَبد الله بن سَلَمة الأَفطَسُ. بصري. حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا عَمرو بن عَلي، قال: حَدثنا يَحيَى بن سَعيد، قال: حَدثنا مُحمد بن عَبد الله بن أبي مَريم، قال: شَظا ظُفُر لي وأَنا مُحرِم، فَسأَلت سَعيد بن المُسَيَّب، فقال: اقطَعهُ، فَقلت ليَحيَى: إِن الأَفطَس قال فيه: سأَلت سالم بن عَبد الله فَنَهاني، فقال: لَو كان فيه: وسأَلت سالم بن عَبد الله فَنَهاني، كان حَديثًا، ولَكِنه كان: وسأَلت سالم فَلَم يَقُل فيه شَيئًا فَلَم أَكتُبهُ. حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: سأَلت أبي عن عَبد الله بن سَلَمة الأَفطَس، فقال: تَرَك الناس حَديثهُ، ثُم قال: كان يَجلس الى أَزهَر فَيُحَدِّث أَزهَر فَيَكتُب على الأَرضِ: كَذَب وكَذَب، وكان خَبيث اللِّسان، وسمعت أبي يقول، وذُكِر عَبد الله بن سَلَمة الأَفطَسُ، فقال: كان مِن أَصحاب يَحيَى، وكان سئ الخُلُق، وتَرَكنا حَديثهُ، وتَرَكَه الناسُ، ثُم قال أَبي: خاصَم الأَفطَس يَحيَى بن مَعِين بِمَكَّة، فقال: دَعُوني، فَأَنا لَه قِرْن، هَذا قَول الأَفطَسِ. حدثنا مُحمد، قال: حَدثنا عَباس، قال: سمعتُ يَحيَى، قال: كان يَحيَى بن سَعيد يقول: عَبد الله بن سَلَمة الأَفطَس، لَيس بِثِقَة. [ضعفاء العقيلي (٣/ ٢٤٠)]. • عبد الله بن سَلمَة الأَفْطَس. شيخ. يَرْوِي عَن: يَحْيَى بن سَعِيد، وَهِشَام بن عُرْوَة. روى عَنهُ: العِرَاقِيُّونَ، وَأهل الحجاز. كَانَ سئ الحِفْظ، فَاحش الخَطَأ، كثير الوَهم. تَركه أَحْمد، وَيحيى. [المجروحين لابن حبان (٢/ ٢٠)]. • عَبْد اللَّهِ بن سَلمَة الأَفْطَس. يَقُول إِبْرَاهِيم بن أَحْمد: كَانَ يَحْيَى القطَّان يرميه بِالْكَذِبِ، يَعْنِي: عَبْد اللَّهِ بن سَلمَة الأَفْطَس. [تعليقات الدارقطني على كتاب المجروحين (ص/١٤٧)]. • عَبد الله بن سلمة الأفطس. بصري مولى الخضارمة، يُكَنَّى أبا عَبد الرحمن. حَدَّثَنَا علي بن أحمد بن مروان، حَدَّثَنا عُمَر بن شبة، حَدَّثَنا عَبد الله بن سلمة الأفطس أبو عَبد الرحمن. وحدثنا ابن أبي بكر، وابن حماد، قالا: حَدَّثَنا عباس سمعت يَحْيى يقول: كان يَحْيى بن سَعِيد يقول: عَبد الله بن سلمة الأفطس ليس بثقة. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ، حَدَّثني عَمْرو بن علي، سمعت يَحْيى يقول: أتينا المدينة سنة اثنتين وأربعين ومائة وقد مات موسى بن عقبة قبل ذلك عاما، قال عَمْرو: وسمعت الأفطس يعني عَبد الله بن سلمة، وكان وقاعا في الناس يقول: حَدَّثَنا موسى بن عقبة، وإنما قدم المدينة بعد موته بسنة، وقال عَمْرو بن علي: وَعَبد الله بن سلمة الأفطس يُكَنَّى بأبي عَبد الرحمن، مولى الخضارمة متروك الحديث. سمعته يقول: حَدَّثني موسى بن عقبة، عن سالم، عنِ ابن عُمَر؛ في كراء الأرض، فذكرته ليحيى بن سَعِيد قال: قدمنا المدينة سنة اثنتين وأربعين وقد مات موسى بن عقبة قبل ذلك ولم يسمع منه. وسمعته يقول: حَدَّثني عثمان بن حكيم، فذكرته ليحيى فقال: قدمنا المدينة وقد مات. وسمعته يحدث عن جعفر بن مُحَمد، فذكر أحاديث منكرة، فذكرتها ليحيى فقال: ليس هذه الأحاديث مما سمعناه من جعفر. حَدَّثَنَا ابن حماد، وأحمد بن الحسن القمي، قالا: حَدَّثَنا عَبد الله بن أحمد سألت أبي عن عَبد الله بن سلمة الأفطس قال: ترك الناس حديثه. زاد بن حماد:ثم قَال: كان يجلس الى أزهر السمان فيحدث أزهر، فيكتب على الأرض كذب كذب، وكان خبيث اللسان. وقال النسائي: عَبد الله بن سلمة بصري متروك الحديث. حَدَّثَنَا مُحَمد بن مُحَمد الباغندي، حَدَّثَنا أبو كامل، حَدَّثَنا غندر، عنِ ابن جُرَيج، عَن عطاء، عنِ ابن عباس، قَال: قَال رسول الله ﷺ: الأُذنان من الرأس. قال أبو كامل: لم أكتب عن غندر الاَّ هذا الحديث الواحد، أفادنيه عنه عَبد الله بن سلمة الأفطس، وهذا الحديث لا أعلم يرويه عن غندر بهذا الإسناد غير أبي كامل، وحدث عَن أبي كامل بهذا الحديث المعمري والباغندي، وقد رُوِيَ هذا الحديث عن الربيع بن بدر عنِ ابن جريج. حَدَّثَنَا الفضل بن صالح الهاشمي، حَدَّثَنا أبو كامل، حَدَّثَنا عَبد الله بن سلمة، حَدَّثَنا الفضيل بن غزوان، عن عِكرمَة، عنِ ابن عباس، قَال: قَال رسول الله ﷺ: الا لا ترجعن بعدي كفارا، يضرب بعضكم رقاب بعض، الا فليبلغ الشاهد الغائب. حَدَّثَنَا علي بن أحمد بن مروان، حَدَّثَنا عُمَر بن شبة، حَدَّثَنا عَبد الله بن سلمة الأفطس أبو عَبد الرحمن، عنِ ابن أبي ليلى، عن الشعبي، عن جرير، قَال: قَال رسول الله ﷺ: إذا ابق العبد برأت منه ذمة الله. حَدَّثَنَا مُحَمد بن منصور بن الربيع، حَدَّثَنا عُمَر بن شبة، حَدَّثَنا عَبد الله بن سلمة الأفطس، عَنِ الأَعْمَش، عَن عَمْرو بن مرة، عن سَعِيد بن المُسَيَّب، عَن أبي هريرة قال: جَاء الأعراب الى رسول الله ﷺ فقالوا: إنا نكون بالرمل، وإنا نعزب عن الماء الشهرين والثلاثة، فينا الجنب والحائض فقال: عليكم بالتراب. قال الشيخ: وَعَبد الله بن سلمة له غير ما ذكرت من الحديث، وَهو مع ضعفه يكتب حديثه. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٥/ ٣٢٦)]. • عبد الله بن سَلمَة الأَفْطَس أبو عبد الرَّحْمَن. مولى للخضارمة. قَالَ يحيى بن سعيد: لَيْسَ بِثِقَة. وَقَالَ الفلاس: مَتْرُوك الحَدِيث، سمعته يَقُول: حَدثنِي مُوسَى بن عقبَة عَن سَالم عَن ابن عمر فِي " كِرَاء الأَرْض "، فَذَكرته ليحيى بن سعيد، فَقَالَ: قدمنَا المَدِينَة سنة ٤٢ وَقد مَاتَ مُوسَى بن عقبَة قبل ذَلِك وَلم يسمع مِنْهُ، وسمعته يَقُول: حَدثنِي عُثْمَان بن حَكِيم فَذَكرته ليحيى، فَقَالَ: قدمنَا المَدِينَة وَقد مَاتَ. وسمعته يحدث عَن جَعْفَر بن مُحَمَّد .. فَذكر أَحَادِيث مُنكرَة، فَذَكرتهَا ليحيى، فَقَالَ: لَيْسَ هَذِه الأَحَادِيث مِمَّا سمعناه من جَعْفَر. وَقَالَ الفلاس: قَالَ يحيى: أَتَيْنَا المَدِينَة فِي وَقد مَاتَ مُوسَى بن عقبَة قبل ذَلِك. قَالَ: وَسمعت الأَفْطَس عبد الله بن سَلمَة - وَكَانَ وقاعا فِي النَّاس - يَقُول: ثَنَا مُوسَى بن عقبَة وَإِنَّمَا قدم المَدِينَة بعد مَوته بِسنة. وَقَالَ أَحْمد: ترك النَّاس حَدِيثه، كَانَ يجلس الى أَزْهَر السمان فَيحدث أَزْهَر، فَيكْتب على الأَرْض: كذب كذب! وَكَانَ خَبِيث اللِّسَان. وَقَالَ النَّسَائِيّ: مَتْرُوك الحَدِيث. وَقَالَ ابن عدي: وَهُوَ مَعَ ضعفه يكْتبحَدِيثه. [مختصر الكامل (ص ٤٦٢)]. • عبد الله بن سلمة الأفطس. بصري. عن الأعمش وهشام. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٣١٣)]. • عبد الله بن سلمة الأفطس. #وعن أحمد بن حنبل، قال: عبد الله بن سلمة الأفطس، ترك الناس حديثه. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٣٣٣)]. • عبد الله بن سلمة أبو عبد الرحمن البصري الأفطس. يروي عن الأعمش. قال يحيى بن سعيد: ليس بثقة. وقال أحمد: ترك الناس حديثه. وقال ابن المديني: ذهب حديثه. وقال عمرو بن علي: كان وقاعاً في الناس، وهو متروك الحديث. وقال النسائي والرازي: متروك الحديث. وقال الدارقطني: ضعيف. وقال ابن حبان: تركه أحمد ويحيى. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١٢٥)]. • عبد الله بن سلمة الخضرمي. مولاهم أبو عبد الرحمن البصري الأفطس. قال يحيى بن سعيد: «ليس بثقة». كذا ذكره أبو الفرج، ويشبه أن يكون قال ذلك بالمعنى لا باللفظ، والذي وجدت عن يحيى ما ذكره علي بن المديني: «قلت ليحيى بن سعيد: إن الأفطس زعم أنه كان يسأل المحدثين. فقال يحيى: ما سأل عند أحد وأنا معه، وإنما كنت أسأل وأكتب ثم ينسخها مني». وقال عمرو بن علي: «سمعت الأفطس يقول: حدثني موسى بن عقبة، فذكرته ليحيى بن سعيد، فقال: قدمنا المدينة، وقد مات موسى قبل ذلك بعام، لم نسمع منه. وسمعته يقول: حدثني عثمان بن حكيم، فذكرته ليحيى، فقال: قدمنا الكوفة وقد مات. وسمعته يحدث عن: جعفر بن محمد بأحاديث، فذكرته ليحيى، فقال: أنا كتبت بيدي ما سمعنا من جعفر له، وبعثت بها اليه، ولم تكن هذه الأحاديث فيها». هذا جملة ما وجدته من كلام يحيى فيه، وهو متضمن لعدم ثقته، ولكن لم يتلفظ به، والله أعلم. وقال النسائي في كتاب «الجرح والتعديل»: «ليس بثقة، ولا يكتب حديثه». وقال الساجي: «متروك الحديث، كان يحيى بن سعيد ينسبه الى الكذب». وذكره ابن شاهين والعقيلي في جملة الضعفاء. وقال ابن الجارود: «ليس بثقة. وقال: قال أحمد: ليس بشئ». وقال أبو أحمد الحاكم: «سكتوا عنه». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٢/ ١٢٣)]. • عبد الله بن سلمة الأفطس. عن الأعمش، تركوه. [ديوان الضعفاء (ص ٢١٧)]. • عبد الله بن سلمة البصري الافطس. عن الأعمش. تركوه. [المغني في الضعفاء (١/ ٥٤١)]. • عبد الله بن سلمة البصري الأفطس. عن الأعمش وغيره. لقيه عمر ابن شبة. قال يحيى بن سعيد: ليس بثقة. وقال الفلاس: كان وقاعا في الناس. وقال أحمد: ترك الناس حديثه، كان يجلس الىأزهر فيحدث أزهر، فنكتب على الارض كذب وكذب. وكان خبيث اللسان. وقال النسائي وغيره: متروك. [ميزان الاعتدال (٢/ ٣٨٧)]. • عبد الله بن سلمة البصري الأفطس. عن الأعمش، وَغيره. لقيه عمر بن شبة. قال يحيى بن سعيد: ليس بثقة. وقال الفلاس: كان وقاعا في الناس. وقال أحمد: ترك الناس حديثه كان يجلس الى أزهر فيحدث أزهر فيكتب على الأرض كذب كذب وكان خبيث اللسان. وقال النَّسَائي، وَغيره: متروك. انتهى. وقال ابن المديني: ذهب حديثه. وقال الفلاس: سمعته يقول: حدثني موسى بن عقبة فذكرته ليحيى بن سعيد فقال: لم يسمع منه قدم معنا المدينة وقد مات موسى قبل ذلك. قال الفلاس: وهو متروك الحديث. وقال أبو حاتم: متروك. وقال السَّاجِي: كان يحيى ينسبه الى الكذب. وقال أبو أحمد الحاكم: سكتوا عنه. وقال سعيد بن عَمْرو البرذعي، عَن أبي زرعة: كان صدوقا ولكنه كان يقع في يحيى بن سعيد القطان، وَعبد الواحد بن زياد. وقال ابن عَدِي: مع ضعفه يكتب حديثه. [لسان الميزان (٤/ ٤٨٧)]. • عبد الله بن سَلمَة البَصريّ الأَفْطَس. عَن الأَعْمَش وَغَيره قَالَ السَّاجِي كَانَ ينْسب الى الكَذِب. [تنزيه الشريعة (١/ ٧٣)]. • عبد الله بن سلمة الأفطس. من الضعفاء. [قانون الضعفاء (ص ٢٧٢)].
Parsing and provenance details
Local passage ID
706796
Book record
shamela-10438
Source record
exact-index:7273
Parser
shared_exact_passage_index_promoter v1-source-index-replay
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
عبد الله بن سَلَمة أبو عبد الرحمن الأفطس البصري — shamela-10438 · Hadith Research Library