Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

عبد الله بن زِيَاد بن سُلَيْمَان بن سمْعَان أبو بكر المدنِي القرشِي

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين · page 5130, entry [7230]

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين — شادي آل نعمان

page 5130, entry [7230]Open original source
٧٩١٦ - عبد الله بن زِيَاد بن سُلَيْمَان بن سمْعَان أبو بكر المدنِي القرشِي • عبد الله بن زياد بن سمعان هو مولى أم سلمة. سكتوا عنه. نسبه إبراهيم بن المنذر المديني. [الضعفاء للبخاري)] ترجمة رقم (١٨٩)]. • عبد الله بن زياد بن سليمان بن سمعان المخزومي المدني. عبد الله بن زياد بن سمعان: ذاهب. سمعت أبا مسهر يقول: سمعت سعد بن عبد العزيز يقول: «أتى العراق فأمكنهم من كتبه، فزادوا فيها، فقرأها عليهم، فقالوا كذاب». [أحوال الرجال (ص ٢٤٤)]. • عبد الله بن زياد بن سمعان. [أسامي الضعفاء لأبي زرعة الرازي (ترجمة رقم ١٦٥)]. • عبد الله بن زياد بن سليمان بن سمعان المخزومي المدني. # حَدَّثني أبو زُرْعَة: حَدَّثنا عَبد العزيز بن عمران المصري، حدثني عَبد الحميد بن الوليد، ولقبه كبد، عن عَبد الرحمن بن القاسم قال: سألت مالكًا، عن ابن سمعان؟ فقال: كذاب. قلتُ له: يزيد بن عياض؟ قَال: أكذب منه. - حَدَّثنا عَبد الرحمن بن عمرو الدمشقي، حَدَّثنا أبو مُسْهِر قال: حدثني عُمَر بن عَبد الواحد قال: قلتُ لمالك بن أنس: يا أبا عَبد الله، ما تقول في حال ابن سمعان؟ قال: كان كذابًا. - حَدَّثنا عَبد الرحمن، عن يَحْيَى بن مَعِين، حَدَّثنا حجاج قال: اجتمع ابن سمعان، ومُحَمد بن إسحاق، فقال ابن سمعان: حَدَّثنا مجاهد، فقال مُحَمَّد بن إسحاق: كذب والله، ما سمع من مجاهد، وأنا أسن منه، ما سمعت من مجاهد. - حَدَّثنا إبراهيم بن يعقوب الجُوزْجَاني، حَدَّثنا ابن مُسْهِر، حَدَّثنا سعيد بن عبد العزيز، قال: قدم ابن سمعان العراق، فأمكنهم من كتبه، فزادوا فيها، فقرأها عليهم، فقالوا: كذاب. - حَدَّثنا عَبد الرحمن بن عمرو، حَدَّثنا أبو مُسْهِر، قال: حدثني الهِقْل بن زياد، قال: سمعت الأوزاعي يقول: لم يكن ابن سمعان صاحب علم، وإنما كان صاحب عمود، يَعني الصلاة. - حَدَّثنا عَبد الله بن أحمد بن مُحَمَّد بن حَنبل بحمص، وكان قاضيًا بها، قال: سمعت أبي يقول: سمعت إبراهيم بن سعد يحلف بالله أن ابن سمعان كذاب. - حَدَّثني مُحَمَّد بن إدريس بن المنذر، حَدَّثنا أيوب بن سُلَيْمان بن بلال، قال: حدثني أبو بكر بن أبي أُوَيْس قال: كنت أجالس عَبد الله بن زياد بن سمعان، وكنا نرى أنه أخذ كتبًا عن غير سماع، فبينا هو يحدث، إذا انتهى بحديث لشَهْر بن حُوشَب، فقال: حدثني شهر بن جوست. قلتُ: من هذا؟ قَال: رجل من أهل خراسان، اسمه من أسماء العجم. فقلت له: لعلك تريد شَهْر بن حُوشَب، فعلمنا حينئذ أنه يأخذ الكتب. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ١٨٥ و ١٨٦ و ١٨٧ و ١٨٨ و ١٨٩ و ١٩٠ و ١٩١ و ١٩٢)]. • عَبْدُ اللَّهِ بن زِيَادِ بن سَمْعَانَ. [المعرفة والتاريخ/ باب من يرغب عن الرواية عنهم (٣/ ٥٤)]. • عبد الله بن زياد بن سمعان. متروك الحديث. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٣٦١)]. • عَبد الله بن زياد بن سُليمان بن سَمعان المَدينيُّ. حدثنا عُمر بن عَبد العَزيز بن عِمران بن مِقلاص، قال: حَدثنا أَبي، قال: حَدثنا أبو زَيد، عَبد الحَميد بن الوليد، قال: حَدثني ابن القاسِم، قال: سأَلت مالكًا عن ابن سَمعان، فقال: كَذابٌ. حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: حَدثني أَبي، قال: سمعتُ إِبراهيم بن سَعد يَحلف بِالله: لَقَد كان ابن سَمعان يَكذِبُ، قال أَبي: وسمعت إِبراهيم بن سَعد يقول: قُلت لاِبن أَخي ابن شِهاب وسأَلتُهُ: هَل رَأَيتَه عِند عَمِّكَ؟ فقال: والله ما رَأَيتُه عِندَهُ، ولا رَأَيتُه في حَلقَة مِن حِلَق الفِقه قَطُّ. حدثنا عَلي بن عَبد العَزيز، قال: حَدثنا سُليمان بن أَحمد، قال: حَدثني أبو مُسهِر، قال: سمعتُ سَعيد بنعَبد العَزيز يقول: قَدِم عَبد الله بن زياد بن سَمعان العِراق، فَزادُوا في كُتُبه، ثُم دَفَعُوها اليه، فَقَرَأَها، فقالُوا: كَذابٌ. حدثنا عَبد الله بن مُحَمد بن سَعدَويه المَروزي، قال: حَدثنا أَحمد بن عَبد الله بن بَشير المَروزي، قال: حَدثنا سُفيان بن عَبد المَلك، قال: سمعتُ ابن المُبارك يقول: ابن سَمعانَ، هو عَبد الله بن زياد بن سَمعان، أَقَمت عَليه كَذا وكَذا، وحَمَلت عنه، فَحَدَّث يَومًا عن مُجاهد، عن ابن عَباس، فَقلتُ: إِنَّك كُنت ذَكَرت هَذا عن مُجاهد، فقال: أَولَيس مُجاهد يُحَدِّث عن ابن عَباس؟ فَكَرِهت حَديثه وتَرَكتُهُ. حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا عَباس، قال: حَدثنا يَحيَى بن مَعِين، قال: قال حَجاج الأَعورُ: قال أبو عُبَيد الله صاحِب المَهديِّ: كان عِندَنا ابن سَمعان، فقال: حَدثنا مُجاهد، فقال مُحمد بن إِسحاق: أَنا والله أَكبَر منهُ، ما سمعت مِن مُجاهد. حدثنا مُحمد بن جَعفَر الرازي، قال: حَدثنا أبو بَكر بن أَبي الأَسود، قال: حَدثنا إِسماعيل ابن عُلَيَّة، عن عَبد الله بن سَمعان بِحَديث النَّعل، عن أبي هُريرة، فَبَلَغ يَحيَى بن سَعيد، فَأَنكَر عَليه الرِّواية عن ابن سَمعان، وأَخبَرت إِسماعيل بِذَلك فقال: صَدَق، غَير أَنَّ هَذا حَديثًا حَدثناه أَيوب عنه، وكُنا نَرَى أَنه حَفِظَهُ. حدثنا أَحمد بن أَصرم المُزَني، قال: سُئِل أبو عَبد الله وأَنا أَسمَع عن ابن سَمعان في الحَديث، فقال: لَيس بِشئ. حدثني عُبيد بن مُحمد الكَشوري، قال: سأَلت يَحيَى بن مَعِين عن عَبد الله بن زياد بن سَمعان، فقال: كَذاب، قال: وسأَلت أَبا مُصعَب عنه، فقال: كان مُرمَدًا. حدثني إِدريس بن عَبد الكَريم، قال: حَدثنا الحَكم بن مُوسَى، أبو صالح، قال: حَدثنا الوليد بن مُسلم، قال: كَتَبت كِتابًا عن ابن سَمعان، فَإِنه لَفي يَدي لَيلَةً إِذ غَلَبَتني عَيني فَنِمتُ، فَرَأَيت النَّبي ﷺ في النَّوم، فَقلتُ: يا رَسول الله، هَذا ابن سَمعان حَدثني عنك، فقال: قُل لاِبن سَمعانَ: يَتَّقي الله، ولا يَكذِب عَلَيَّ. حدثني آدَمُ، قال: سمعتُ البُخاري، قال: عَبد الله بن زياد بن سَمعانَ، مَولَى أُم سَلَمة، نَسَبُه إِبراهيم بن المُنذِر، سَكَتُوا عنه، مالك يُضَعفه. ومن حَديثه؛ ما حَدثناه عَبد الله بن أَحمد بن أبي مَسرة، قال: حَدثنا أبو جابِر، مُحمد بن عَبد المَلك، قال: حَدثنا عَبد الله بن زياد بن سُليمان بن سَمعان، عن سَعد بن إِبراهيم، عن أبي سَلَمة، عن عائِشة، أَنها قالَت: ما كانت مِن أُمَّة الاَّ وفيها مُحَدَّثُون، قالَت: وكانوا يَرَون أَنَّ عُمر مِن مُحَدَّثي هَذه الأُمَّةِ. حدثناه رَوح بن الفَرَج، قال: حَدثنا أبو مُصعَب، قال: حَدثنا إِبراهيم بن سَعد، عن أَبيه، عن أبي سَلَمة، عن أبي هُريرة، أَنَّ النَّبي ﷺ قال: قَد كان فيما خَلا قَبلَكُم ناس مُحَدَّثُون، فَإِن يَك في أُمَّتي منهُم أَحَدٌ، فَإِنه عُمر بن الخَطابِ. هَذا أَولَى. وحدثنا إِسحاق بن إِبراهيم، عن عَبد الرَّزاق، عن عَبد الله بن زياد بن سَمعان، قال: حَدثني سَعيد بن أبي سَعيد المَقبُري، أَنه سَمِع أَبا هُريرة يقول: قال رسول الله ﷺ: إِذا صَلَّى أَحَدُكُم في نَعلَيه فَأَراد أَن يَخلَعَهُما، فَليَجعَلَهُما بَين رِجلَيه، ولا يَضَعهُما الى جَنبه يُؤذي بِهما أَحَدًا.حدثنا مُحمد بن زَكَريا البَلخي، قال: حَدثنا حُمَيد بن مَسعَدَة، قال: حَدثنا يَزيد بن زُرَيع، قال: حَدثني رَوح بن القاسِم، قال: حَدثني عَبد الله بن سَمعان، عن سَعيد المَقبُري، عن أبي هُريرة، أَنَّ رَسول الله ﷺ قال: إِذا صَلَّى أَحَدُكُم فَليُصَل في نَعلَيه، فَإِن خَلَعَهُما فَليَجعَلَهُما بَين رِجلَيه، ولا يُؤذ بِهما أَحَدًا. حدثنا أبو يَحيَى بن أبي مَسرة، قال: حَدثنا عَمار بن عَبد الجَبار، قال: حَدثنا ابن أبي ذِئب، عن المَقبُري، عن أَبيه قال: سأَلت أَبا هُريرة، فَقلتُ: ما أَصنَع بِنَعلَي إِذا صَلَّيتُ؟ قال: اخلَعهُما بَين رِجلَيك، لا تُؤذي بِهما مُسلمًا، أو البَسهُما فَلا بَأس بِذَلكَ. حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا شَبابَة، قال: حَدثنا ابن أبي ذِئب، عن سَعيد بن أبي سَعيد، عن أَبيه، عن أبي هُريرة، عن النَّبي ﷺ قال: إِذا صَلَّى أَحَدُكُم فَليَجعَل نَعلَيه بَين رِجلَيهِ. حدثنا إِبراهيم بن مُحمد، قال: حَدثنا مُحمد بن المنهال، قال: حَدثنا يَزيد بن زُرَيع، عن رَوح بن القاسِم، عن عَبد الله بن سَمعان، عن سَعيد بن أبي سَعيد المَقبُري، عن القَعقاع بن حَكيم، عن أَبيه، عن عائِشة، قالَت: سأَلت رَسول الله ﷺ عن الرَّجُل يَطَأ بِنَعلَيه في الأَذَى، قال: التُّراب لَهما طَهورٌ. حدثناه مُحمد بن أَحمد الأَنطاكي، قال: حَدثنا مُحمد بن كَثير، عن الأَوزاعي، عن مُحَمد بن عَجلان، عن سَعيد بن أبي سَعيد، عن أَبيه، عن أبي هُريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: إِذا وطِئ أَحَدُكُم الأَذَى بِخُفِّه، أو بِنَعله فَليُمِسَّهُما التُّرابَ. وحدثني أَحمد بن داوُد القُومَسي، قال: حَدثنا دُحَيم، قال: حَدثنا بِشر بن بَكر (ح) وحدثنا أَحمد بن داوُد، قال: حَدثنا عَمرو بن عُثمان، قال: حَدثنا بَقيَّةُ، قالا: حَدثنا الأَوزاعي، عن مُحَمد بن الوليد الزُّبَيدي، عن سَعيد بن أبي سَعيد المَقبُري، عن أَبيه، عن أبي هُريرة، عن النَّبي ﷺ قال: إِذا صَلَّى أَحَدُكُم فَخَلَع نَعلَيه فَلا يُؤذ بِهما أَحَدًا، فَليَجعَلَهُما بَين رِجلَيه، أو ليُصَل فيهما. ولَعَل الزُّبَيدي أَخَذَه عن ابن سَمعان، ولا يَصِح ابن عَجلان فيه. ورواه مالك، عن مُحَمد بن عُمارة بن عَمرو بن حَزم، عن مُحَمد بن إِبراهيم بن الحارِث التَّيمي، عن أُم ولَد لإِبراهيم بن عَبد الرَّحمَن بن عَوف، عن أُم سَلَمة، عن النَّبي ﵇ في الذَّيل، قال النَّبي ﷺ: يُطَهِّرُه ما بعدهُ. وهَذا إِسناد صالح جَيِّدٌ. [ضعفاء العقيلي (٣/ ٢٢٣)]. • عبد الله بن زِيَاد بن سمْعَان. مولى أم سَلمَة. من أهل المَدِينَة. يروي عَن: الزُّهْرِيّ، وَنَافِع، وَقد روى عَن مُجَاهِد وَلم يره. روى عَنهُ ابن وهب. كَانَ مِمَّن يروي عَمَّن لم يره، وَيحدث بِمَا لم يسمع. روى عَن نَافِع، عَن ابن عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «لَا بَأْس بِأَكْل كل طير مَا خلا البوم والرخم». رَوَى عَنْهُ بِشر بن الْوَلِيدِ، أخبرنَا مُحَمَّد بن الْمُنْذر، قَالَ: حَدثنَا أبو زرْعَة، قَالَ: حَدثنَا أبو مسْهر، قَالَ: حَدثنِي عمر بن عبيد بن عبد الوَاحِد، قَالَ: قلت لمَالِك بن أنس: يَا أَبَا عبد الله، مَا تَقول فِي ابن سمْعَان؟ قَالَ: كَانَ كذاباً.أخبرنَا مُحَمَّد بن سعيد القَزاز، قَالَ: حَدثنَا أبو زرْعَة، قَالَ: حَدثنَا يحيى بن معِين، عَن حجاج بن مُحَمَّد، قَالَ: اجْتمع ابن سمْعَان وَمُحَمّد بن إِسْحَاق عَن عبيد الله، فَقَالَ ابن سمْعَان: حَدثنَا مُجَاهِد، فَقَالَ مُحَمَّد بن إِسْحَاق: كذب وَالله مَا سمع من مُجَاهِد، أَنا أسن مِنْهُ مَا سَمِعت من مُجَاهِد شَيْئا وَلَا رَأَيْته. [المجروحين لابن حبان (٢/ ٧)]. • عَبد الله بن زياد بن سليمان بن سمعان القرشي المديني. مولى أُم سَلَمة، زوج النبي ﷺ، يُكَنَّى أبا عَبد الرحمن. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا مُحَمد بن إسماعيل البُخارِيّ قال إبراهيم بن المنذر: عَبد الله بن زياد بن سليمان بن سمعان، وَهو مولى أُم سَلَمة زوج النبي ﷺ القرشي المديني سكتوا عنه. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال: عَبد الله بن زياد بن سليمان بن سمعان مولى أُم سَلَمة، نسبه إبراهيم بن المنذر وكان مالك يضعفه، سكتوا عنه. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ، فذكر نحوه. حَدَّثَنَا علي بن أحمد بن سليمان، حَدَّثَنا ابن أبي مريم سمعت يَحْيى بن مَعِين يقول: ابن سمعان ليس بثقة، قال يَحْيى: حَدَّثني حجاج الأعور، عَن أبي عَبد الله قَال: كنتُ بين إسحاق وابن سمعان فقال ابن سمعان: سمعت مجاهدا، قَال: فَقال ابن إسحاق: لا اله الاَّ الله أنا والله أكبر منه ما رأيت مجاهدا وما سمعت منه. قال ابن أبي مريم: وسمعت أبا يَحْيى بن بُكَير يقول: قال هشام بن عروة في ابن سمعان: أنه حدث عنه بأحاديث والله ما حدثته بها، ولقد كذب علي. حَدَّثَنَا ابن أبي بكر، وابن حماد، قالا: حَدَّثَنا عباس، سمعت يَحْيى يقول: ابن سمعان مديني، ضعيف الحديث. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا معاوية، عَن يَحْيى، قال: عَبد الله بن زياد بن سمعان مديني ليس حديثه بشئ. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عَبد الله بن أحمد، حَدَّثني أبي، سمعت إبراهيم بن سعد يحلف بالله إن ابن سمعان يكذب. سمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي: عَبد الله بن سمعان ذاهب. قال السعدي: سمعت أبا مسهر سمعت سَعِيد بن عَبد العزيز يقول: أتى العراق فأمكنهم من كتبه فزادوا فيها، فقرأه عليهم فقالوا: كذاب. حَدَّثَنَا ابن أبي داود، حَدَّثَنا محمود بن خالد ويزيد بن عَبد الصمد، قالا: حَدَّثَنا أبو مسهر قال الأَوْزاعِيّ: لم يكن ابن سمعان صاحب علم، إنما كان صاحب عمود قال أبو مسهر: يعني صلاة. حَدَّثَنَا ابن حماد، وموسى بن العباس، ويوسف بن الحجاج، قالوا: حَدَّثَنا أبو زُرْعَةَ الدمشقي، حَدَّثَنا أبو مسهر، حَدَّثني عُمَر بن عَبد الواحد، قالَ: قُلتُ لمالك بن أنس: يا أبا عَبد الله ما تقول في ابن سمعان؟ قَال: كان كذَّابًا، زاد يوسف: قال أبو مسهر: حَدَّثني هقل، قَالَ: سَمِعْتُ الأَوْزاعِيّ يقول: لم يكن ابن سمعان صاحب علم، إنما كان صاحب عمود، يعني صلاة. حَدَّثَنَا يوسف بن الحجاج، حَدَّثَنا أبو زُرْعَةَ الدمشقي، حَدَّثني أحمد بن صالح، قالَ: قُلتُ لابن وهب: ما كان مالك يقول في ابن سمعان؟ قَال: لاتقبل قول بعضهم في بعض، قال أحمد: قال ابن وهب: قلت لابن سمعان: من عَبد الله بن عَبد الرحمن الذي رويت عنه؟ قال: لقيته في البحر فقال يَحْيى بن مَعِين: قال حجاج: اجتمع ابن سمعان وَمُحمد بن إسحاق عند أبي عُبَيد الله فقال ابن سمعان: حَدَّثَنا مجاهد، فقال ابن إسحاق: كذب والله ما سمع من مجاهد، لأني أنا أسن منه ما سمعت من مجاهد شيئا، ولا رأيته. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا العباس، عَن يَحْيى، قَال: قَال حجاج الأعور: قال أبو عُبَيد الله صاحب المهدي: كان عندنا ابن سمعان، فقال: حَدَّثني مجاهد، فقال مُحَمد بن إسحاق: أنا والله أكبر منه ما سمعت من مجاهد. حَدَّثَنَا نصر بن القاسم، حَدَّثَنا أبو همام، حَدَّثَنا ابن وهب، حَدَّثَنا عَبد الله بن زياد أبو عَبد الرحمن مولى أُم سَلَمة زوج النبي ﷺ. وقال النسائي: عَبد الله بن زياد بن سمعان متروك الحديث. حَدَّثَنَا الحسن بن علي بن عاصم، حَدَّثَنا قيس بن حفص، حَدَّثَنا الربيع بن بدر، عَبد الله بن سمعان، عن نافع، عنِ ابن عُمَر قَال: مَا رأيتُ رسول الله ﷺ شرب شرابا قط الاَّ نفس فيه ثلاث كلها يقول بسم الله والحمد لله. حَدَّثَنَا مُحَمد بن جعفر الإمام، حَدَّثَنا علي بن الجعد، أَخْبَرنا عَبد الله بن زياد عن مُحَمد بن المنكدر، عن طاووس، عنِ ابن عباس، عَن علي، عَن النبي ﷺ قَال: لا طلاق الاَّ بعد ملك، ولا عتق الاَّ بعد ملك. حَدَّثَنَا جعفر بن أحمد بن مُحَمد بن الصباح الجرجرائي، حَدَّثَنا حميد بن مسعدة (ح) وحدثنا ابن صاعد، حَدَّثَنا أبو الأشعث، قالا: حَدَّثَنا يزيد بن زريع، حَدَّثَنا روح بن القاسم، أخبرني عَبد الله بن سمعان عن سَعِيد بن أبي سَعِيد المقبري، عن أبيه، عَن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قَال: إذا صلى أحدكم فليصل في نعليه فإن خلعهما فليجعلهما بين رجليه، ولا يؤذي بهما أحدًا. حَدَّثَنَا أحمد بن علي بن المثنى، حَدَّثَنا مُحَمد بن المنهال الضرير، حَدَّثَنا يزيد بن زريع، حَدَّثَنا روح عن عَبد الله بن سمعان، عن سَعِيد بن أبي سَعِيد المقبري، عن القعقاع بن حكيم، عن أبيه، عَن عائشة، قالت: سألت النبي ﷺ عن الرجل يطأ بنعليه في الأذى قال: التراب لهما طهور. حَدَّثَنا أحمد بن عاصم البالسي، حَدَّثَنا إسماعيل بن إبراهيم البالسي، حَدَّثَنا مسكين بن بُكَير سمعت عَبد الله بن زياد القرشي المدني قال: أخبرني عَبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قَال: أحب الأسماء الى الله: عَبد الله، وَعَبد الرحمن. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن سلم، حَدَّثَنا هشام بن عمار، حَدَّثَنا يَحْيى بن حمزة، حَدَّثَنا عَبد الله بن زياد، أخبرني العلاء، عن أبيه، عَن أبي هريرة قَال رَسُول اللهِ ﷺ: كرم المرء تقواه ومروءته عقله وحسبه خُلُقُهُ. حَدَّثَنَا سعد بن مُحَمد البجلي بعكة، وأَبُو عَرُوبة الحراني، قالا: حَدَّثَنا المُسَيَّب بن واضح، حَدَّثَنا بَقِية، عَن عَبد الله بن زياد، عن زيد بن أسلم، عن جُمْهان، عَن أبي هريرة قَال رَسُول اللهِ ﷺ السفر قطعة من العذاب يمنع أحدكم طعامه وشرابه وثوبه ونومه فإذا قضى أحدكم نهمته من سفره فليعجل الى أهله.حَدَّثَنَا عُمَر بن سنان، أَخْبَرنا إبراهيم بن النجار أبو إسحاق الطرسوسي، حَدَّثَنا الوليد بن مسلم، عنِ ابن سمعان، عنِ الزُّهْريّ، عن سَعِيد، وَأبي سلمة، عَن أبي هريرة عن النبي ﷺ قَال: من احتجم يوم الأربعاء أو السبت فأصابه برص فلا يلومن الاَّ نفسه. قال الشيخ: قال ابن عَدِي: وهذه الأحاديث التي أمليتها بأسانيدها غير محفوظة ولابن سمعان من الحديث أحاديث صالحة ورأيت أروى الناس عنه عَبد الله بن وهب، والضعف على حديثه ورواياته بين. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٥/ ٢٠١)]. • عبد الله بن زِيَاد بن سُلَيْمَان بن سمْعَان أبو بكر المدنِي القرشي. مولى أم سَلمَة. قَالَ البُخَارِيّ: [كَانَ مَالك يُضعفهُ]، سكتوا عَنهُ. وَقَالَ ابن معِين: لَيْسَ بِثِقَة. وَقَالَ حجاج الأَعْوَر عَن أبي عبد الله: كنت بَين ابن إِسْحَاق وَابْن سمْعَان، فَقَالَ ابن سمْعَان: سَمِعت مُجَاهدًا. فَقَالَ ابن إِسْحَاق: لَا اله الا الله أَنا - وَالله - أكبر مِنْهُ، مَا رَأَيْت مُجَاهدًا وَلَا سَمِعت مِنْهُ. وَقَالَ هِشَام بن عُرْوَة - فِي ابن سمْعَان -: إِنَّه حدث بِأَحَادِيث - وَالله - مَا حدثته بهَا، وَلَقَد كذب عَليّ. وَمرَّة قَالَ ابن معِين: ابن سمْعَان ضَعِيف. وَمرَّة: لَيْسَ حَدِيثه بِشئ. وَقَالَ أَحْمد: سَمِعت إِبْرَاهِيم بن سعد يحلف بِاللَّه أَن ابن سمْعَان يكذب. وَقَالَ السَّعْدِيّ: ذَاهِب. وَقَالَ سعيد بن عبد العَزِيز: أَتَى العرَاق فأمكنهم من كتبه، فزادوا فِيهَا، فقرأها عَلَيْهِم، فَقَالُوا: كذب. وَقَالَ الأَوْزَاعِيّ: لم يكن بِصَاحِب علم، إِنَّمَا كَانَ صَاحب عَمُود - يَعْنِي صَلَاة. وَقَالَ مَالك: كَانَ كذابا. وَقَالَ النَّسَائِيّ: مَتْرُوك الحَدِيث. وَقَالَ ابن عدي: لَهُ أَحَادِيث صَالِحَة، وَرَأَيْت أروى النَّاس عَنهُ عبد الله بن وهب، والضعف على حَدِيثه ورواياته بَين. [مختصر الكامل (ص ٤٤٥)]. • عبد الله بن زياد بن سمعان. مدني، متروك. وسعيد بن سمعان، ثقة تابعي مدني. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٣٠٩)]. • عبد الله بن زياد بن سَمْعَان. عن العلاء بن عبد الرحمن. متروك الحديث. [من تكلم فيهم الدارقطني في كتاب السنن (ترجمة رقم ٢٣٢)]. • عبد الله بن زياد بن سمعان أبو عبد الرحمن القرشي المديني. مولى أم سلمة. يروي عن: نافع، والزهري. قال مالك وابن إسحاق: كان كذاباً. وقال أحمد: متروك الحديث، قال: وسمعت إبراهيم بن سعد يحلف بالله أن ابن سمعان يكذب. وقال يحيى: ليس بثقة. وقال ـ مرة: ليس حديثه بشئ. وقال ـ مرة: كذاب. وقال السعدي: ذاهب. وقال النسائي وعلي بن الجنيد والدارقطني: متروك الحديث.وقال ابن حبان: «كان يروي عن من لم يره، ويحدث بما لم يسمع». [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١٢٣)]. • عبد الله بن زياد بن سليمان بن سمعان. مولى أم سلمة -زوج النبي ﷺ أبو عبد الرحمن قاضي المدينة. يروي عن نافع، قال البخاري في «التاريخ الأوسط» و «الكنى»: «سكتوا عنه». وفي «الجامع» لأبي عمر بن عبد البر، قال أحمد بن صالح: «سألت عبد الله بن وهب، عن ابن سمعان؛ فقال: ثقة. فقلت: إن مالكاً يقول فيه: كذاب. فقال: لا يقبل قول بعضهم في بعض». وقال الجوزجاني: «سمعت أبا مُسْهِر، سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول: إنه أتى العراق، فأمكنهم من كتبه، فزادوا فيها، فقرأها عنهم، فقالوا: كذاب». وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة، عن ابن المديني: «ذاك عندنا ضعيف ضعيف». وفي رواية أبيه، روى أحاديث مناكير، وضعفه جدّاً. وفي موضع آخر: «ضعيف الحديث». وقال ابن أبي حاتم: «ثنا علي بن الحسن الهسنجاني، قال: سمعت أحمد بن صالح يقول: أظن ابن سمعان يضع للناس -يعني الحديث-قال: وسمعت أبي يقول: ابن سمعان ضعيف الحديث، سبيله سبيل الترك». قال أبو محمد: «امتنع أبو زرعة من أن يقرأ علينا حديث ابن سمعان، وقال: هو لا شئ». وقال أبو بكر بن أبي أويس، وأبو معشر: «إنما أخذ كتبه من الدواوين والصحف من غير سماع». قال أبو بكر: «ولم أعد أوثقه». وأنكر يحيى بن سعيد على من روى عنه. وقال الدوري، عن يحيى: «ضعيف الحديث، ليس بشئ». وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: «كان ابن سمعان يعرف بالمدينة بالصلاة، ولم يكن يعرف بالحديث». وفي رواية ابن أثرم: «ليس بشئ في الحديث». وذكره البرقي في باب من ترك حديثه، واتهم في روايته. وقال يعقوب بن محمد الكشوري: «سألت أبا مصعب عنه؛ فقال كان مُرْمَداً». وقال عمرو بن علي: «ضعيف الحديث جدّاً». وقال الآجري: «سألت أبا داود عن ابن سمعان؛ فقال: كان من الكذابين، وولي قضاء المدينة». وقال أبو أحمد الحاكم: «ذاهب الحديث». وقال الدارقطني فيما رواه أبو الفتح بن المحاملي: «كان ضعيفاً في الحديث». وقال ابن أبي مريم: «سمعت يحيى بن بكير يقول: قال هشام بن عروة في ابن سمعان -وذاك أنه حدث عنه بأحاديث والله ما حدثته بها، ولقد كذب عليَّ بها-: ولقد كذب علي». وقال سفيان بن عبد الملك، عن ابن المبارك: «كره حديثه، حدث بحديث عن مجاهد، عن ابن عباس فتركته». وذكره الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنهم: «وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم». وقال ابن عدي: «ضعيف جدّاً، وله أحاديث صالحة، ورأيت أروى الناس عنه عبد الله بن وهب، والضعف على حديثه ورواياته بين».وقال الأوزاعي فيما قاله أبو مسهر: «لم يكن ابن سمعان صاحب علم، إنما كان صاحب عمود، يعني صلاة». وقال الوليد بن مسلم: «كان معي كتاب ابن إسماعيل، فنمت في بعض المراحل، وأنا قاصد مكة، فرأيت النبي ﷺ فقلت لرسول الله: هذا يرويه عنك ابن سمعان. فقال: قل لابن سمعان يتقي الله ﷿ ولا يكذب علي». وقال النسائي في كتاب «الجرح والتعديل»: «لا يكتب حديثه». وقال البخاري ﵀ في «صحيحه»: «وثنا محمد بن عبيد الله، ثنا ابن وهب، ثنا مالك، وابن فلان، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال ﷺ: «إن الله خلق آدم على صورته .. » الحديث. كذا قال: ابن فلان. ولم يسمه، وسماه أبو نعيم في «مستخرجه»، والدارقطني في «غرائب أحاديث مالك بن أنس»، والبيهقي في «سننه الكبير» عبد الله بن زياد بن سمعان، وكذا ذكره أيضاً أصحاب الأطراف. وقال الساجي: «ضعيف جدّاً». قال: وقال ابن معين فيما بلغني: «ثقة ثقة». وكان أحمد بن عمرو بن السرح يمدح ابن سمعان، وابن وهب يثني عليه. وذكره العقيلي في جملة الضعفاء، وقال: «تركه ابن المبارك». وقال ابن أخي الزهري، وسئل عنه: «ما رأيته عندهم من العلماء». ولما ذكره ابن حفص في كتاب «الضعفاء»، قال: «قال أحمد بن صالح: كان يغير أسماء الله تعالى يقول: حدثني عبد الله بن عبد الرحمن، وهذا كذب». وذكره أبو زرعة الرازي في كتاب «الضعفاء». وقال الفلاس: «ضعيف الحديث جدّاً». وفي تاريخ الخطيب: «أنكر يحيى بن سعيد على من يروي عنه». وقال الباجي في «الجرح والتعديل»: «متفق على ضعفه». وقال ابن الجارود: «ضعيف». وقال الجوزقاني: «كان كذاباً وضاعاً». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٢/ ٩٥)]. • عبد الله بن زياد بن سمعان المدني. مجمع على ضعفه وتركه. [ديوان الضعفاء (ص ٢١٦)]. • عبد الله بن زياد بن سليمان بن سمعان المدني الفقيه. تركوه. [المغني في الضعفاء (ق (١/ ٥٣٧)]. • عبد الله بن زياد بن سمعان المدني الفقيه. [ق] تركوه. يكنى أبا عبد الرحمن مولى أم سلمة. قال البخاري: سكتوا عنه. وقال ابن معين: ليس بثقة. وقال - مرة: ضعيف. وقال - مرة: ليس حديثه بشئ. وقال أحمد: سمعت إبراهيم بن سعد يحلف أن ابن سمعان يكذب. وقال الجوزجانى: ذاهب الحديث. وروى ابن القاسم عن مالك: كذاب. وقال أبو مسهر: سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول: أتى ابن سمعان العراق فأمكنهم من كتابهفزادوا فيه، فقرأه عليهم، فقالوا: كذاب. وقال حجاج الاعور: قال أبو عبيد الله صاحب المهدى: كان عندنا ابن سمعان فقال: حدثنا مجاهد، فقال محمد بن إسحاق: أنا والله أكبر منه، ما سمعت من مجاهد! الحكم بن موسى، حدثنا الوليد بن مسلم، قال: كتبت عن ابن سمعان كتابا فإنه لفى يدى ليلة فنمت، فرأيت النبي ﷺ، فقلت: يا رسول الله، هذا ابن سمعان حدثنى عنك. فقال: قل لابن سمعان: يتقى الله ولا يكذب على. رواها العقيلى، عن إدريس الحداد، عنه. وقال أبو مسهر: قال الاوزاعي: لم يكن ابن سمعان صاحب علم، إنما كان صاحب عمود - يعنى صلاة. وقال ابن عدي: أروى الناس عنه ابن وهب، والضعف على حديثه بين. قلت: يروى عن سعيد المقبرى، وجماعة، وهو قديم الموت. قال سلمة الابرش، عن ابن سمعان، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن عمر، عن النبي ﷺ قال: إن لكل شئ معدنا، ومعدن التقوى قلوب العارفين. نقلته من مسند الشهاب. [ميزان الاعتدال (٢/ ٣٨١)]. • عبد الله بن زياد بن سمعان المدني الفقيه. (ق) ذكر الذهبي في ترجمته أشياء من الجرح، غير أنه لم يذكر أنه وضع، وقد قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل عن أحمد بن صالح: من أن ابن سمعان كان يضع للناس يعني الحديث، انتهى. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٣٨٦)]. • عبد الله بن زِيَاد بن سمْعَان المدنِي. قَالَ مَالك وَغَيره كَذَّاب. [تنزيه الشريعة (١/ ٧٣)]. • عبد الله بن زياد بن سمعان. متروك كذبه يحيى، وفي موضع ضعيف متهم بالوضع، وفي الوجيز كذاب، مق. [قانون الضعفاء (ص ٢٧٢)].
Parsing and provenance details
Local passage ID
706759
Book record
shamela-10438
Source record
exact-index:7230
Parser
shared_exact_passage_index_promoter v1-source-index-replay
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
عبد الله بن زِيَاد بن سُلَيْمَان بن سمْعَان أبو بكر المدنِي القرشِي — shamela-10438 · Hadith Research Library