Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

عبد الله بن حكيم أبو بكر الداهرى البصري

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين · page 5076, entry [7166]

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين — شادي آل نعمان

Open narrator profile: عبد الله بن حكيم أبو بكر الداهرى البصري
page 5076, entry [7166]Open original source
٧٨٥٣ - عبد الله بن حكيم أبو بكر الداهري البصري • عبد الله بن حكيم الداهري البصري. أبو بكر الداهري: كذاب. [أحوال الرجال (ص ٢٢٣)]. • عَبد الله بن حَكيم أبو بَكر الداهِريُّ. حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا عَباس، قال: سمعتُ يَحيَى، قال: عَبد الله بن حَكيم أبو بَكر الداهِريّ، لَيس حَديثه بِشئ. ومن حَديثه؛ ما حَدثناه مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا سَعيد بن سُليمان، قال: حَدثنا عَبد الله بن حَكيم، أبو بَكر الداهِري، عن يُوسُف بن صُهَيب، عن عَبد الله بن بُرَيدَة، عن أَبيه، قال: قال رسول الله ﷺ: ثَلاثَة لا تَقرَبُهُم المَلائِكَةُ: السَّكرانُ، والمُتَخَلِّقُ، والجُنُبُ. حدثني جَدّي ﵀، قال: حَدثنا فَهد بن عَوف (ح)، وحدثنا الصائغ، حَدثنا عفان، ومعلى بن أسد، قالا: حَدثنا أبو عَوانَة، عن قَتادة، عن ابن بُرَيدَة، عن يَحيَى بن يَعمَر، عن ابن عَباس بِهذا، مَوقُوفًا. وحدثنا مُحمد بن بَحر، قال: حَدثنا يَزيد بن هارون، قال: أَخبَرنا هِشام بن حَسان، عن كَثير بن أبي كَثير، عن ابن عَباس، قال: ثَلاثَة لا تَقرَبَهُم المَلائِكَةُ: نائِم جُنُب، ومُتَضَمِّخ بِخَلُوق، وجِنازَة كافِر. قال أبو جَعفر: حَديث أبي عَوانَة أَولَى، وأَبو بَكر هَذا يُحَدِّث بِأَحاديث لا أَصل لَها، ويُحيل على الثِّقاتِ. من ذَلكَ: ما حَدثناه يُوسُف بن يَزيد، قال: حَدثنا أَسَد بن مُوسَى، قال: حَدثنا أبو بَكر الداهِري، عن سُفيان، عن أبي إِسحاق، عن عاصِم، عن عَلي، قال: قال رسول الله ﷺ: تَعَوَّذُوا بِالله مِن جُب الحُزن، أو وادي الحُزن، قيل: يا رَسول الله، وما جُب الحُزن، أو وادي الحُزنِ؟ قال: وادٍ في جَهَنَّم تَعُوذ منه جَهَنَّم كُل يَوم سَبعين مَرَّةً، أَعَدَّه الله للقُراء المُرائين، وإِن مِن شرار القُراء مَن يَزُور الأُمَراءَ. حدثنا عَلي بن عَبد العَزيز، قال: حَدثنا عَمرو بن عَون، قال: حَدثنا أبو بَكر، عن مِسعَر، عن سَعيد، يَعني ابن زَيد بن عُقبَة، عن أَبيه، عن سَمُرَةَ؛ أَنَّ النَّبي ﷺ نَهَى أَن يَقُد الرَّجُل السَّير بَين أُصبُعَيهِ. حدثنا عَلي، قال: حَدثنا عَمرٌو، قال: حَدثنا أبو بَكر الداهِري، عن إِسماعيل بن أبي خالد، عن قَيس بن أبي حازِم، عن المُستَورِد الفِهريِّ؛ أَنَّ رَجُلاً أَتَى النَّبي ﷺ وبه النَّقْرِسُ، فَشَكا اليه، فقال رسول الله ﷺ: كَذَبَتك الهَواجِر، قال عَمرو: قال أبو بَكر: يُريد لَو مَشَيت في الرَّمضاء لَم يُصِبك النُّقرُسُ. أَما حَديث: جُب الحُزن، فليس بمحفوظ من حديث الثوري، وإنما رَواه عَمار بن سَيف، عن أبي مُعان، عن مُحَمد بن سيرين، عن أبي هُريرة، قال: خَرَج الينا رسول الله ﷺ فقال: تَعَوَّذُوا بِالله مِن جُب الحُزن، فَذَكَر نَحوهُ.وقال عَمارٌ: لا أَدري مُحمد بن سيرين، أو أَنس بن سيرينَ. حدثنا به، مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا أبو غَسان مالك بن إِسماعيل، وثابِت بن مُحمد العابِدُ، قالا: حَدثنا عَمار بن سَيف، وعمار ضعيف. وهَذا أَيضًا إِسناد فيه ضَعف، وأَبو مُعان هَذا مَجهولٌ. وأَما حَديث سَمُرَة فَلا أَصل لَه مِن حَديث مِسعَر، وقَد رُوي عن قَتادة، عن الحَسن، عن سَمُرَة، فَلَم يَأت به أَحَد عن قَتادة مِمَّن يُنسَب الى الحِفظ والضبط، وحَديث النَّقْرِس لَيس لَه إِسناد صَحيحٌ. وحدثناه مُحمد بن إِسماعيل، حَدثنا الحُميدي، حَدثنا سُفيان، حَدثنا بَيانٌ، وإِسماعيل، سَمِعا قَيسًا يقول: شَكا عَمرو بن معدي الى عمر وجَعًا في رِجله، فقال: كَذَبَتك الظَّهائِرُ، وهَذا أَولَى. [ضعفاء العقيلي (٣/ ١٩٤)]. • عَبْد اللَّهِ بن حَكِيم أبو بكر الداهري. يروي عَن: إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد، وَالثَّوْري. روى عَنهُ عَمْرو بن عون. كَانَ يضع الحَدِيث عَلَى الثِّقَات، ويروي عَن مَالك وَالثَّوْري ومسعر مَا لَيْسَ من أَحَادِيثهم، لَا يحل ذكره فِي الكتب الا عَلَى سَبِيل القدح فِيهِ. رَوَى عَنْ هِشَامِ بن عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِي ﷺ قَالَ: «إِذَا نَزَلَ عَلَى القَوْمِ ضَيْفٌ فَلا يَصُومُ الا بِإِذْنِهِمْ»، وَهَذَا أَيْضًا رِوَايَةُ أَيُّوبَ بن وَاقِدٍ، عَنْ هِشَامِ بن عُرْوَةَ، وَهُوَ أَيْضًا لَا شئ. وَقَدْ رَوَى أبو بَكْرٍ الدَّاهِرِيُّ، عَنِ الحَجَّاجِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بن يَزِيدَ، عَنْ أبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذا قَاءَ أَحَدُكُمْ أو رَعَفَ وَهُوَ فِي الصَّلاةِ، أو أَحْدَثَ، فَلْيَنْصرفْ فَلْيَتَوَضَّأْ، ثُمَّ يَجِيءُ فَلْيَبْنِ عَلَى مَا مَضَى». أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بن يَحْيَى بن زُهَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بن الْخَطَّابِ السِّجِسْتَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بن عَوْنٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو بَكْرٍ الدَّاهِرِيُّ، عَنِ الحَجَّاجِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ. وَرَوَى عَنْ إِسْمَاعِيلَ بن أبي خَالِدٍ، عَنْ زَيْدِ بن وَهْبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْهُومَانِ لَا يَشْبَعَانِ: طَالِبُ عِلْمٍ، وَطَالِبُ دُنْيَا». أَخْبَرَنَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن إِسْمَاعِيلَ الكُوفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن سُلَيْمَانَ البَاغَنْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بن عَوْنٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو بكر الداهري. [المجروحين لابن حبان (٢/ ٢١)]. • عَبد الله بن حكيم أبو بكر الداهري الضبي. بصري. حَدَّثَنَا إسماعيل بن موسى الحاسب، حَدَّثَنا جبارة، حَدَّثني أبو بكر عَبد الله بن حكيم البصري الضبي (ح) وحدثنا بن أبي عصمة، حَدَّثَنا أحمد بن أبي يَحْيى، سمعت يَحْيى يقول: أبو بكر الداهري ليس بشئ. حَدَّثَنَا علي بن أحمد بن سليمان، حَدَّثَنا ابن أبي مريم سألت يَحْيى بن مَعِين عَن أبي بكر الداهري فقال ليس بثقة. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا العباس، عَن يَحْيى، قال: أبو بكر الداهري ليس حديثه بشئ. حَدَّثَنَا ابن أبي عصمة، حَدَّثَنا أحمد بن أبي يَحْيى سئل أحمد بن حنبل عَن أبي بكر الداهري، وأنا أسمعُ، يروي عن سفيان قال: يروي أحاديث مناكير ليسهو بشئ. سمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي: أبو بكر الداهري كذاب مصرح. وقال النسائي: أبو بكر الداهري ليس بثقة. حَدَّثَنَا أحمد بن العباس، حَدَّثَنا إسماعيل بن سَعِيد، حَدَّثَنا سَعِيد بن سليمان، عن عَبد الله بن حكيم، وَهو ثقة، وَهو أبو بكر الداهري. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن الحسن الشرقي، حَدَّثَنا مُحَمد بن الحسن بن طرخان، وأَبُو داود الخفاف، قالا: حَدَّثَنا عَمْرو بن عون، حَدَّثَنا أبو بكر عَبد الله بن حكيم، عن سفيان الثَّوْريّ، عَن أبي إسحاق، عن عرينة، عن جفينة؛ أَن النَّبيّ ﷺ كتب اليه كتابا فرقعه دلوه، فقالت له ابنته: عمدت الى كتاب سيد العرب فرقعت به دلوك، ليمسنك بلاء، فأغارت عليه خيل رسول الله ﷺ فأخذوا كل قليل له، ثم جاء بعد مسلما فقال له النبي ﷺ: اذهب فما وجدت من متاعك قبل قسمة السهام فهو لك. حَدَّثَنَا الحسين بن مُحَمد بن بختويه، حَدَّثَنا أحمد بن مُحَمد بن يزيد الأطرابلسي، حَدَّثَنا موسى بن داود، حَدَّثَنا أبو بكر الداهري، عن سفيان الثَّوْريّ، عَن أبي إسحاق، عَن عاصم بن ضمرة عن علي، قَال: قَال رسول الله ﷺ: تعوذوا بالله من وادي الحزن، قالوا: يا رسول اللهِ وما وادي الحزن؟ قال: واد في جهنم إذا فتح استعاذ منه أهل النار سبعين مرة، أعده الله للقرَّاء المرائين، وإن شر القرَّاء زُواري الأمراء. قال الشيخ: وهذان الحديثان عن الثَّوْريّ باطلان ليس يرويهما عنه غير أبي بكر الداهري. حَدَّثَنَا ابن صاعد، حَدَّثَنا الفضل بن أبي طالب، حَدَّثَنا عَمْرو بن عون، حَدَّثَنا أبو بكر الداهري عن إسماعيل، عن قيس، عن المستورد بن شداد؛ أَنَّ رجلاً شكا الى رسول الله ﷺ النقرس فقال: كذبتك الهواجر. قال الشيخ: وهذا الحديث لا يرويه عن إسماعيل غير الداهري هذا. حَدَّثَنَا عَبد الملك، حَدَّثَنا مُحَمد بن مسلم بن وارة، حَدَّثَنا عَمْرو بن عون، حَدَّثَنا أبو بكر الداهري عن إسماعيل عن زيد بن وَهب، عن عَبد الله قال النبي ﷺ: منهومان لا يشبعان: طالب عالم وطالب دنيا. قال ابن عَدِي: قال لنا عَبد الملك: وقف مُحَمد بن مسلم على أبي بكر الداهري حين ابتدأ في الحديث أراد الا يقرأ، وطعن في أبي بكر، ولم ير أن يروي حديثًا فيه ذكر أبي بكر الداهري، فطلبنا اليه فقال: قد روى هذا من وجه آخر، وَإذا روي الحديث من وجه، ثم روى آخر في إسناده نكرة، فلا بأس أن يذكر، أو نحو ما قال مُحَمد بن مسلم، ثم قال مُحَمد بن مسلم: حَدَّثَنا عَمْرو بن عون، حَدَّثَنا أبو بكر، فذكر هذا الحديث. قال الشيخ: وهذا الحديث أَيضًا ليس يرويه عن إسماعيل غير أبي بكر الداهري. حَدَّثَنَا مُحَمد بن هارون الهاشمي، حَدَّثَنا مُحَمد بن إدريس أبو حاتم، حَدَّثَنا عَمْرو بن عون، حَدَّثَنا أبو بكر الداهري عَبد الله بن حكيم عن مسعر عن سَعِيد بن زيد بن عقبة، عن أبيه، عَن سمرة؛ أَن النَّبيّ ﷺ نهى أن يقد الرجل السير بين أصبعيه. قال الشيخ: ولا أعلم رواه عن مسعر غير الداهري، وعن أبي بكر عَمْرو بن عون.حَدَّثَنَا أبو يعلى والحسن بن سفيان وإسماعيل الحاسب، قالوا: حَدَّثَنا جبارة، حَدَّثَنا أبو بكر الداهري عن هشام بن عروة، عن أبيه، عَن عائشة قالت: قَال رَسُول اللهِ ﷺ: إذا ضاف أحدكم بقوم فلا يصوم الا بإذنهم. حَدَّثَنَا أحمد بن علي المدائني، حَدَّثَنا بحر بن نصر قال: قرأ على أسد بن موسى: حدثك أبو بكر الداهري عن هشام بن عروة، عن أبيه، عَن عائشة قالت: أولم رسول الله ﷺ على بعض نسائه بصاع من تمر. قال الشيخ: وهذان الحديثان عن هشام يرويهما الداهري. حَدَّثَنَا أحمد بن عُمَير الدمشقي، حَدَّثَنا إسماعيل بن إسرائيل (ح) وحدثنا الفضل بن عَبد الله بن مخلد، حَدَّثَنا الربيع بن سليمان، قالا: حَدَّثَنا أسد بن موسى، حَدَّثَنا أبو بكر الداهري، حَدَّثَنا ثور بن يزيد عن خالد بن مهاجر، عنِ ابن عُمَر قَال: قَال رَسُول اللهِ ﷺ: ابن آدم، عندك ما يكفيك وأنت تطلب ما يطغيك، ابن آدم، لا بقليل تقنع، ولا بكثير تشبع، ابن آدم، إذا أصبحت مُعَافَى في جسدك آمنا في سربك عندك قوت يومك فعلى الدنيا العفاء. قال ابن عَدِي: وهذا الحديث عن ثور بن يزيد لا أعلم يرويه عنه غير أبي بكر الداهري. حَدَّثَنَا أحمد بن علي المدائني، حَدَّثَنا بحر بن نصر قال: قرئ على أسد: حدثك أبو بكر الداهري عن حجاج بن أرطاة عن عطية العوفي، عَن أبي سَعِيد الخدري قال: قال رسول الله ﷺ: لا يبغض الأنصار الا منافق، ومَنْ أبغضنا أهل البيت فهو منافق، ومَنْ أبغض أبا بكر وعمر فهو منافق. قال الشيخ: وهذا الحديث بهذا الإسناد ليس يرويه عن الحجاج بن أرطاة غير الداهري، وعن أبي بكر أسد بن موسى، وقد رواه هشام بن عمار أَيضًا عن أسد بن موسى. حَدَّثَنَا صالح بن أحمد بن يُونُس، حَدَّثَنا يَحْيى بن ورد بن عَبد الله، حَدَّثني أبي، حَدَّثَنا عَبد الله بن حكيم، عَن يَحْيى بن سَعِيد، عَن سليمان بن يسار عن علي بن أبي طالب، أَن رسُول الله ﷺ، قَال: إن من أشراط الساعة أن تكون الدنيا عند لكع بن لكع. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ، قال سَعِيد بن سليمان، حَدَّثَنا عَبد الله بن حكيم، حَدَّثَنا يوسف بن صهيب، عنِ ابن بريدة، عن أبيه، رفعه؛ ثلاثة لا تقربهم الملائكة: المتخلف، والجنب، والسكران. قال البُخارِيّ، وَهو عَبد الله الداهري، لا يصح هذا. قال البُخارِيّ: وقد حَدَّثَنا حفص بن عُمَر، قَال: حَدَّثَنا أبو عَوَانة، عَن قَتادَة، عَن أبي بريدة عن يَحْيَى بن يَعْمَُرَ، عنِ ابن عباس بهذا. قال ابن عَدِي: والذي رويت للداهري من هذه الأحاديث التي ذكرتها فكلها لا يتابع أحد الداهري عليها، وله غير ما ذكرت من الحديث كذلك أَيضًا، وهو منكر الحديث. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٥/ ٢٢٦)]. • عبد الله بن حَكِيم أبو بكر. (الداهري) الضَّبِّيّ - بَصري قَالَ ابن معِين: لَيْسَ بِشئ. وَمرَّة قَالَ: لَيْسَ بِثِقَة. وَمرَّة قَالَ: لَيْسَ حَدِيثه بِشئ.وَقَالَ أَحْمد: يروي أَحَادِيث مَنَاكِير، لَيْسَ هُوَ بِشئ. وَقَالَ السَّعْدِيّ: كَذَّاب مُصرح. وَقَالَ النَّسَائِيّ: لَيْسَ بِثِقَة. وَقَالَ سعيد بن سُلَيْمَان: ثِقَة. وَقَالَ ابن عدي: وَالَّذِي رويته (للداهري) مَعَ هَذِه الأَحَادِيث التِي ذكرتها كلهَا لَا يُتَابع أحد (الداهري) عَلَيْهَا. قَالَ: وَهُوَ مُنكر الحَدِيث. [مختصر الكامل (ص ٤٤٩)]. • عبد الله بن حكيم أبو بكر الداهري. أصله من واسط. عن هشام ابن عروة. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٣١٨)]. • عبد الله بن حَكيم أبو بكر الدَّاهِري. عن حَجَّاج. وعنه عمرو بن عون. متروك الحديث. [من تكلم فيهم الدارقطني في كتاب السنن (ترجمة رقم ٢٢٨)]. • عبد الله بن حَكِيم الداهري أبو بكر. روى عَن إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد وَالْأَعْمَش وَالثَّوْري (١/ ١٥٠) أَحَادِيث مَوْضُوعَة روى عَنهُ عَمْرو بن عون الوَاسِطِيّ. [المدخل إلى الصحيح (ترجمة رقم ٨٨)]. • عبد الله بن حكيم أبو بكر الداهري. حدث عن إسماعيل بن أبي خالد، والأعمش، والثوري، بالموضوعات. روى عنه عمرو بن عون الواسطي. [الضعفاء للأصبهاني (ترجمة رقم ١٠٩)]. • عبد الله بن حكيم أبو بكير الداهري الضبي. روى عن هشام بن عروة. قال أحمد: يروي أحاديث مناكير، ليس [هو] بشئ. وقال يحيى: ليس بشئ. وقال ـ مرة: ليس بثقة. وكذلك قال النسائي. وقال علي: ليس بشئ. وقال ـ مرة: ليس بثقة. وكذلك قال النسائي. وقال علي: ليس بشئ، لا يكتب حديثه. وقال السعدي: كذاب مصرح. وقال الدارقطني: ضعيف. وقال ابن حبان: يضع الحديث على الثقات. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١١٩)]. • عبد الله بن حكيم أبو بكر الداهري الضبي. روى: عنه هشام بن عروة. قال أبو محمد بن أبي حاتم: «ترك أبو زرعة حديثه، ولم يقرأه علينا، وقال: هو ضعيف. وقال أبي: ضعيف الحديث. وقال مرة: ذاهب الحديث». وقال أبو أحمد الجرجاني: «ثنا أحمد بن العباس، ثنا إسماعيل بن سعيد، ثنا سعيد بن سليمان، عن عبد الله بن حكيم، وهو أبو بكر الداهري، وهو ثقة، كذا قال أبو أحمد، والذي رويته للداهري كله لا يتابع عليه، وله غير ما ذكرت من الحديث كذلك، وهو منكر الحديث». وقال السمعاني: «كان يضع الحديث على الثقات، يذكر على سبيل القدح فيه». وقال أبو أحمد الحاكم: «ليس بالقوي عندهم».وقال ابن عبد البر في كتاب «الاستغناء»: «هو عندهم متروك الحديث، لا يكتب حديثه». وذكره البلخي، وابن السكن، والعقيلي في جملة الضعفاء. وقال النقاش: «روى عن: الأعمش، وابن أبي خالد، والثوري مناكير». وقال أبو عبد الله الحاكم: «روى عن ابن أبي خالد، والأعمش، والثوري أحاديث موضوعة». ولما ذكر له البخاري حديثاً في «تاريخه»، قال: «لا يصح». وقال السمعاني: «كان يضع الحديث على الثقات، يذكر على سبيل القدح فيه». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٢/ ٧١)]. • عبد الله بن حكيم أبو بكر الداهري. عن التابعين. واه، متهم بالوضع. [المغني في الضعفاء (١/ ٥٣١)]. • عبد الله بن حكيم أبو بكر الداهري البصري. عن هشام بن عروة، وإسماعيل بن أبي خالد، وجماعة. وعنه عمرو بن عون، وجبارة بن المغلس. قال أحمد: ليس بشئ. وكذا قال ابن المدينى وغيره. وقال ابن معين - مرة: ليس بثقة وكذا قال النسائي. وقال الجوزجانى: كذاب. وبعض الناس قد مشاه وقواه، فلم يلتفت اليه. عمرو بن عون، حدثنا عبد الله بن حكيم، عن سفيان، عن أبى إسحاق، عن عرينة، عن جفينة - أن النبي ﷺ كتب اليه كتابا فرقع به دلوه، فقالت له بنته: عمدت الى كتاب سيد العرب فرقعت به دلوك ليمسنك بلاء، فغارت عليه خيل رسول الله ﷺ فأخذوا كل مال له، ثم جاء بعد مسلما، فقال له النبي ﷺ: اذهب فما وجدت قبل قسمة السهام فهو لك. عمرو بن عون، حدثنا أبو بكر الداهرى، عن إسماعيل، عن قيس، عن المستورد - أن رجلا شكا الى رسول الله ﷺ النقرس، فقال: كذبتك الهواجر. جبارة، حدثنا أبو بكر الداهرى، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة - مرفوعا: إذا أضاف أحدكم بقوم فلا يصم الا بإذنهم. [ميزان الاعتدال (٢/ ٣٧٠)]. • عبد الله بن حكيم أبو بكر الداهري البصري. عن هشام بن عروة وإسماعيل بن أبي خالد وجماعة. وعنه عَمْرو بن عون وجبارة بن المغلس. قال أحمد: ليس بشئ. وكذا قال ابن المديني، وَغيره. وقال ابن مَعِين مَرَّةً: ليس بثقة. وكذا قال النسائي. وقال الجُوزْجَاني: كذاب. وبعض الناس قد مشاه وقواه فلم يلتفت اليه. عمرو بن عون حدثنا عبد الله بن حكيم عن سفيان، عَن أبي إسحاق عن عرينة عن جفينة: أن النبي ﷺ كتب اليه كتابا فرقع به دلوه فقالت له بنته: عمدت الى كتاب سيد العرب فرقعتبه دلوك ليمسنك بلاء فغارت عليه خيل رسول الله ﷺ فأخذوا كل قليل له ثم جاء بعد مسلما فقال له النبي ﷺ اذهب فما وجدت قبل قسمة السهام فهو لك. عمرو بن عون حدثنا أبو بكر الداهري عن إسماعيل عن قيس عن المستورد: أن رجلا شكا الى رسول الله ﷺ النقرس فقال: كذبتك الهواجر. جبارة حدثنا أبو بكر الداهري عن هشام، عَن أبيه، عَن عائشة ﵂ مرفوعا: إذا أضاف أحدكم بقوم فلا يصم الا بإذنهم. وقد أورد بن عَدِي في ترجمة عبد الله بن داهر الأول وحديثا آخر من روايته عن الثوري، عَن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة، عَن عَلِيّ رفعه: تعوذوا بالله من جب الحزن .. الحديث. ثم قال: هذان الحديثان الباطلان عن الثوري ليس يرويهما عنه غير الداهري وقال: حديث النقرس تفرد به الداهري عن إسماعيل. ثم أورد له عدة أحاديث وقال: لا يتابعه عليها أحد وهو منكر الحديث. وقال المؤلف بعد ترجمة: عبد الله بن حكيم الشامي، عَن مُحَمد بن عَمْرو لا يعرف. ذكره العقيلي وقال: لا يتابع على حديثه. حدثناه علي بن الحسين بن الجنيد أخبرنا محمد بن أبي السري، حَدَّثَنا يحيى بن سعيد العطار، عَن عَبد الله بن حكيم، عَن مُحَمد بن عَمْرو، عَن أبي سلمة، عَن أبي هريرة ﵁ قال: عاد رسول الله ﷺ جارا له يهوديا. قلت: هو الداهري. انتهى. وقد ذكر العقيلي الداهري فقال: لا يقيم الحديث ويحدث بواطيل عن الثقات. وَأورَدَ له حديث النقرس وزاد: قال الداهري: يريد: لو مشيت في الرمضاء لم يصبك. قال العقيلي: ورواه سُفيان، عَن إسماعيل وبيان جميعا عن قيس قال: شكا عَمْرو بن معدي الى عمر وجعا في رجله فقال: كذبتك الظهائر. قلت: وتفسير الداهري قد خولف فيه فقال .. وَأورَدَ له أيضًا حديث: تعوذوا بالله من جب الحزن .. الحديث. وقال: ليس بمحفوظ عن الثوري وإنما رواه عمار بن سيف، عَن أبي معان، عَنِ ابن سيرين، عَن أبي هريرة قال عمار: لا أدري أنس بن سيرين أو محمد بن سيرين. وأورده له أيضًا عن مسعر عن سعيد بن زيد بن عقبة، عَن أبيه، عَن سَمُرَة في النهي أن يقد السير بين أصبعين. وقال: لا أصل له من حديث مسعر وقد روي عن قتادة عن الحسن عن سَمُرَة ولم يأت به عن قتادة أحد ممن ينسب الى الحفظ. وقال أبو نعيم الأصبهاني: روى عن إسماعيل بن أبي خالد والأعمش الموضوعات. وقال يعقوب بن شيبة: متروك الحديث. وقال إبراهيم بن أبي طالب: متروك يتكلمون فيه. وقال البيهقي بعد إيراد حديث له عن سالم بن عبد الله بن عمر: عبد الله بن حكيم ضعيف. [لسان الميزان (٤/ ٤٦٤)]. • عبد الله بن حَكِيم أبو بكر الداهري. اتَّهَمُوهُ بِالْوَضْعِ قَالَ الحَافِظ ابْن حجر وَقد ذكرُوا أَيْضا عبد الله بن داهر وَالظَّاهِر أَنَّهُمَا وَاحِد. [تنزيه الشريعة (١/ ٧٢)].
Parsing and provenance details
Local passage ID
706704
Book record
shamela-10438
Source record
exact-index:7166
Parser
shared_exact_passage_index_promoter v1-source-index-replay
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate