Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

عبد الله بن حفص بن عمران أبو محمد السامري الضرير

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين · page 5071, entry [7162]

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين — شادي آل نعمان

page 5071, entry [7162]Open original source
٧٨٤٩ - عبد الله بن حفص بن عمران أبو محمد السامري الضرير • عَبد الله بن حفص الوكيل. شيخ ضرير، كتبت عنه بسر من رأى، كان يسرق الحديث، وأملى عليَّ من حفظه أحاديث موضوعة، ولا أشك أنه هو الذي وضعها. حَدَّثَنَا عَبد الله بن حفص الوكيل، حَدَّثَنا سريج بن يُونُس، حَدَّثَنا هشيم، عن سيار، عن ثابت، عَن أَنَس، قَال: قَال رسول الله ﷺ: لا أفتقد أحدًا من أصحأبي غير معاوية بن أبي سفيان، لا أراه ثمانين عاما أو سبعين عاما، فإذا كان بعد ثمانين عاما أو سبعين عاما، يقبل الي على ناقة من المسك الأذفر، حشوها من رحمة الله، قوائمها من الزبرجد، فأقول: معاوية، فيقول: لبيك يا مُحَمد، فأقول: أين كنت من ثمانين عاما؟ فيقول: في روضة تحت عرش ربي، يناجيني وأناجيه، ويحييني وأحييه، ويقول: هذا عوضا لما كنت تشتم في دار الدنيا. قال الشيخ: وهذا حديث موضوع، وضعه عَبد الله بن حفص هذا. حَدَّثَنَا عَبد الله بن حفص، حَدَّثَنا سويد بن سَعِيد، حَدَّثَنا المعتمر بن سليمان، والوليد بن مسلم عن الأَوْزاعِيّ، عَن يَحْيى بن أبي كثير، عَن أبي سلمة، عَن أبي هريرة قال: سجد النبي ﷺ خمس سجدات ليس فيهن ركوع، قلتُ: يا رسول اللهِ، سجدت خمس سجدات ليس فيهن ركوع، قال: أتاني جبريل، فقال: يا مُحَمد، إن الله يحب فاطمة، فسجدت، ثم رفعت رأسي، ثم أتاني، فقال: إن الله يحب فاطمة ثلاثا، فسجدت، ثم رفعت رأسي، ثم أتاني، فقال: إن الله يحب الحسن وَالحُسَين، فسجدت، ثم رفعت رأسي، ثم أتاني، فقال: إن الله يحب من أحبهما، فسجدت، ثم رفعت رأسي، ثم أتاني، فقال: إن الله يحب من أحبهما، فسجدت. قال الشيخ: وهذا الحديث باطل بهذا الإسناد، وكذب بارد ولم يحسن وضعه، وذاك أن معتمر لا يروي عن الأَوْزاعِيّ شَيئًا. حَدَّثَنَا عَبد الله بن حفص، حَدَّثَنا بشر بن الوليد القاضي، حَدَّثَنا حزم بن أبي حزم القطعي، عن ثابت، عَن أَنَس، قَال: قَال النبي ﷺ: من أحبني فليحب عَليًّا، ومَنْ أحب عَليًّا فليحب ابنتي فاطمة، ومَنْ أحب ابنتي فاطمة فليحب ولديهما الحسن وَالحُسَين، وإنهما لفرطي أهل الجنة، وإن أهل الجنة ليباشرون ويسارعون الى رؤيتهم، ينظرون اليهم، فحبهم إيمان، وبغضهم نفاق، ومَنْ أبغض أحدًا من أهل بيتي، فقد حرم شفاعتي، بأني نبي مكرم بعثني الله بالصدق، فحبوا أهل بيتي، وحبوا عليا. قال الشيخ: وهذا حديث باطل بهذا الإسناد، وضعه شيخنا هذا، وهذه الألفاظ التي في هذا الحديث لا تشبه الفاظ الأنبياء. حَدَّثَنَا عَبد الله بن حفص، حَدَّثَنا الربيع بن ثعلب، حَدَّثَنا المعتمر بن سليمان، عن أبيه، عَن حميد، عَن أَنَس قال: أتى رجل الى النبي ﷺ فقال: السلام عليك يا رسول اللهِ، فقال رسول الله ﷺ: وعليك السلام ورحمة الله، قال: يا رسول اللهِ، اسمع مقالتي، فوالله إني لفي قولي من الصالحين، ما لله علي حق في زكاة، ولا مال، ولا صدقة، ولا حج، ولا غزوة، إني لفقير مسكين أجوع أحيانا، وأشبع أحيانا، وإني لراض بما أعطاني الله،قَال: فَقال النبي ﷺ: إن أحب عباد الله الى الله الفقراء المتواضعون، الذين إذا أعطوا حمدوا، وَإذا منعوا صبروا، وإن أحب عباد الله الى الله الأغنياء الذين إذا أعطوا فرحوا، وَإذا لم يعطوا اغتموا لما لم يفعلوا، قَال: فَقال الرجل: صدقت يا رسول اللهِ، أرأيت إن صليت هذه الخمس صلوات، وصمت شهر رمضان، أدخل الجنة؟ قَال رَسُول اللهِ ﷺ: نعم، اضمن لي ست خصال، أدخلك الجنة على راحتي، فحيث شئت أسكنتك فيها، قال: اعرض علي يا رسول اللهِ، قال: خصلتان في عينيك، وخصلتان في لسانك، وخصلتان في قلبك، فأما اللتان في عينيك: فلا تنظر الى محارم الله، ولكن انظر الى ما أحله الله لك، وأما اللتان في لسانك: فإياك والكذب، وإياك والغيبة، وأما اللتان في صدرك: فإياك والحسد، وإياك والبغي. قال الشيخ: وهذا موضوع المتن والإسناد، وذاك أن سليمان التيمي لا يحفظ له عن حميد شئ، وهذه الأحاديث التي أمليتها موضوعة الإسناد والمتن، وقد كتبنا عن عَبد الله بن حفص هذا غير ما ذكرت من الأحاديث الموضوعة، التي لا أشك أنه هو الذي تولى وضعها. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٥/ ٤٣٣)]. • عبد الله بن حَفْص الوَكِيل. قَالَ ابن عدي: شيخ ضرير، كتبت عَنهُ بسر من رأى، وَكَانَ يسرق الحَدِيث، وأملى عَليّ من حفظه أَحَادِيث مَوْضُوعَة، وَلَا أَشك أَنه هُوَ الذِي وَضعهَا. [مختصر الكامل (ص ٤٨٤)]. • عبد الله بن حفص الوكيل. قال ابن عدي: كان يضع الحديث. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١١٩)]. • عبد الله بن حفص بن عمران أبو محمد الوكيل. «شيخ ضرير، كتبت عنه بـ «سر مَن رَأَى»، وكان يسرق الحديث، وأملى عليَّ من حفظه أحاديث موضوعة، ولا أشك أنه هو الذي وضعها». قاله ابن عدي. قد ذكر له حديثاً في فضل معاوية، وقال بأثره: «هذا حديث موضوع، وضعه عبد الله هذا». وقال الخطيب: «كان غير ثقة -ثم ذكر الحديث المذكور عند ابن عدي- وقال: هذا حديث باطل إسناداً ومتناً، ونراه مما وضعه الوكيل، فإن رجال إسناده علهم ثقات سواه». ذكره هذا وما قبله أبو الفرج في «الموضوعات»، وأغفله في كتاب «الضعفاء». وذكره الحافظ أبو بكر الإسماعيلي في «معجم شيوخه»، ولم يبين من حاله شيئاً، وشرطه أن يبين من يذم طريقته في الحديث بظهور كذبه أو اتهامه به، أو خروجه عن جملة أهل الحديث للجهل به والذهاب عنه. [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٢/ ٦٩)]. • عبد الله بن حفص الوكيل. لقيه ابن عدي وقال: كان يضع الحديث. [المغني في الضعفاء (١/ ٥٣١)]. • عبد الله بن حفص الوكيل الضرير السامري. قال ابن عدي: كتبت عنه، وكان يسرق الحديث، وأملى على أحاديث موضوعة، لا أشك أنه وضعها. حدثنا عبد الله، حدثنا سريج، أنبأنا هشيم، عن يسار، عن ثابت، عن أنس - مرفوعا - قال: لا أفتقد أحدا من أصحأبي غير معاوية، لا أراه ثمانين عاما، ثميقبل الى على ناقة من المسك حشوها من الرحمة، قوائمها من الزبرجد، فأقول: أين كنت؟ فيقول: كنت في روضة تحت عرش ربي يناجيني وأناجيه، ويقول: هذا عوض لما كنت تشتم في الدنيا. قلت: ما كان ينبغى لابن عدي أن يتشاغل بالاخذ عن هذا الدجال الاعمى البصر والبصيرة الذى قال الله فيه: ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخر أعمى وأضل سبيلا. ثم قال: حدثنا عبد الله، حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا المعتمر، والوليد، عن الاوزاعي، عن يحيى، عن أبى سلمة، عن أبى هريرة: سجد نبى الله خمس سجدات ليس فيهن ركوع. وقال: أتانى جبرائيل فقال: يا محمد، إن ربك يحب فاطمة فاسجد، فسجدت. ثم قال: إن الله يحب الحسن والحسين فسجدت، ثم قال: إن الله يحب من أحبهما. الحديث. وحدثنا عبد الله، حدثنا بشر بن الوليد، حدثنا حزم القطعي، عن ثابت عن أنس: من أحبنى فليحب عليا، ومن أبغض أحدا من أهل بيتى حرم شفاعتي. الحديث. وحدثنا عبد الله، حدثنا الربيع بن ثعلب، حدثنا معتمر، عن أبيه، عن حميد، عن أنس. فذكر حديثا باطلا من جنس ما قبله. [ميزان الاعتدال (٢/ ٣٦٩)]. • عبد الله بن حفص الوكيل السامري الضرير. قال ابن عَدِي: كتبت عنه وكان يسرق الحديث وأملي علي أحاديث موضوعة لا أشك أنه واضعها. حدثنا عبد الله، حَدَّثَنا سريج، حَدَّثَنا هشيم عن سيار عن ثابت، عَن أَنس ﵁ مرفوعا قال: لا أفتقد أحدا من أصحأبي غير معاوية لا أراه ثمانين عاما ثم يقبل الي على ناقة من المسك حشوها من الرحمة قوائمها من الزبرجد فأقول: أين كنت؟ فيقول: كنت في روضة تحت عرش ربي يناجيني وأناجيه ويقول: هذا عوض ما كنت تشتم في الدنيا. قلت: ما كان ينبغي لابن عَدِي أن يتشاغل بالأخذ عن هذا الدجال الأعمى البصر والبصيرة الذي قال الله فيه: ﴿ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا﴾. ثم قال: حدثنا عبد الله، حَدَّثَنا سويد بن سعيد، حَدَّثَنا المعتمر والوليد عن الأوزاعي عن يحيى، عَن أبي سلمة، عَن أبي هريرة ﵁: سجد النبي ﷺ خمس سجدات ليس فيهن ركوع وقال: أتاني جبريل فقال: يا محمد إن ربك يحب فاطمة فاسجد فسجدت ثم قال: إن الله يحب الحسن والحسين فسجدت ثم قال: إن الله يحب من يحبهما .. الحديث. وحدثنا عبد الله، حَدَّثَنا بشر بن الوليد، حَدَّثَنا حزم القطعي عن ثابت، عَن أَنس ﵁ مرفوعا: من أحبني فليحب عَلِيًّا ومن أبغض أحدا من أهل بيتي حرم شفاعتي .. الحديث. وحدثنا عبد الله، حَدَّثَنا الربيع بن ثعلب، حَدَّثَنا معتمر، عَن أبيه، عَن حُمَيد، عَن أَنس .. فذكر حديثا باطلا من جنس الذي قبله. انتهى. وقد ذكره الحافظ أبو بكر الإسماعيلي في معجم شيوخه ولم يبين من حاله شيئا وشرطه أن يبين من تذم طريقته في الحديث فكأنه لم يخبر حاله. وقال الخطيب: كان غير ثقة. وساق الجوزقاني حديثه المذكور عن سريج عنهشيم بسنده ثم قال: هذا حديث حسن غريب. وتعقبه ابن الجوزي فيما قرأت بخطه: نعوذ بالله من العصبية فإن مصنف هذا الكتاب لا يخفى عليه أن هذا الحديث موضوع. قلت: والعجب أن الجوزقاني أخرجه من طريق ابن عَدِي وقد قال ابن عَدِي بعد تخريجه: هذا حديث موضوع وضعه عبد الله بن حفص هذا وأملى علي من حفظه أحاديث موضوعة، وَلا أشك أنه هو الذي وضعه. وقال الخطيب: هذا باطل سندا ومتنا ونراه مما وضعه الوكيل فإن رجال إسناده كلهم ثقات سواه. [لسان الميزان (٤/ ٤٦١)]. • عبد الله بن حفص الوكيل السامري الضرير. قال ابن عدي: كتبت عنه، وكان يسرق الحديث، وأملي علي أحاديث موضوعة، لا أشك أنه وضعها. ثم ذكر ابن عدي له حديث في فضل معاوية من حديث أنس رضى الله تعالى عنه. قال الذهبي: قلت: ما كان ينبغي لابن عدي أن يتشاغل بالأخذ عن هذا الدجال الأعمى البصر والبصيرة الذي قال الله فيه: ﴿ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا﴾، ثم ذكر لابن عدي عنه حديثين، ثم ذكر ثالثاً وهو عن أنس رضى الله تعالى عنه قال: فذكر حديثاً باطلاً من جنس ما قبله، وقد ذكر الأول منها ابن الجوزي في موضوعاته، ثم قال: كان عبد الله بن حفص يحدث بأحاديث لا نشك أنه هو الذي وضعها، وقد ذكر له ابن الجوزي أيضاً حديثاً في إمامة معاوية على من سبه في الدنيا، قال ابن عدي: هذا حديث وضعه عبد الله بن حفص، وقال الخطيب: هذا باطل إسناداً ومتناً، ونراه مما وضعه الوكيل، فإن رجال إسناده ثقات سواه. انتهى. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٣٨٢)]. • عبد الله بن حَفْص الوَكِيل. شيخ لِابْنِ عدي قَالَ فِيهِ ابْن عدي أمْلى عَليّ أَحَادِيث لَا أَشك أَنه واضعها. [تنزيه الشريعة (١/ ٧٢)]. • عبد الله بن حفص الوكيل. واضع. [قانون الضعفاء (ص ٢٧٢)].
Parsing and provenance details
Local passage ID
706700
Book record
shamela-10438
Source record
exact-index:7162
Parser
shared_exact_passage_index_promoter v1-source-index-replay
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate