page 4984, entry [7029]Open original source
٧٧١٦ - عبد الله بن إِبْرَاهِيم بن أبي عَمْرو أبو مُحَمَّد الغِفَارِيّ • عَبد الله بن إِبراهيم الغِفاريُّ. كان يَغلب على حَديثه الوهمُ. من حَديثه؛ ما حَدثنا مُحمد بن عَلي المَروزي، قال: حَدثنا حاتِم بن بَكر بن غَيلان الضَّبّي الذارِعُ، قال: حَدثنا عَبد الله بن إِبراهيم الغِفاري، قال: حَدثنا المُنكَدِر بن مُحَمد بن المُنكَدِر، عن أَبيه، عن جابر بن عَبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ: القَناعَة مال لا يَنفَدُ. وفيه رِوايَة مِن وجه آخَر فيها لين أَيضًا. [ضعفاء العقيلي (٣/ ١٧٦)]. • عبد الله بن أبي عَمْرو الغِفَارِيّ. شيخ. يروي عَن: عبد الله بن زيد بن أسلم، وَأهل المَدِينَة. وَاسم أَبِيه إِبْرَاهِيم. روى عَنهُ: سَلمَة بن شبيب، وَعبد العَزِيز بن حَيَّان الموصِلِي، وَالنَّاس.كَانَ مِمَّن يَأْتِي عَن الثِّقَات المقلوبات، وَعَن الضُّعَفَاء الملزقات. رَوَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن زَيْدِ بن أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَن ابن عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَا جُزْتُ لَيْلَةَ أُسريَ بِي مِنْ سَمَاءٍ الى سَمَاءٍ الا رَأَيْت اسْمِي مكتوبا: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ، أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ». وَهَذَا خَبَرٌ بَاطِلٌ، فَلَسْتُ أَدْرِي البَلِيَّةَ فِيهِ مِنْهُ أو مِنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن زَيْدِ بن أَسْلَمَ، على أَن عبد الرَّحْمَن لَيْسَ هَذَا من حَدِيثه بِمَشْهُور، فَكَأَن القلب الى أَنه من عمل عبد الله بن أبي عَمْرو أميل. وَهُوَ الذِي رَوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن أبي بَكْرٍ، عَنْ صَفْوَانَ بن سُلَيْمٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بن يَسَارٍ، عَنْ أبي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «إِنَّ لِلَّهِ عَمُودًا مِنْ نُورٍ، فَإِذَا قَالَ العَبْدُ لَا الهَ الا اللَّهُ اهْتَزَّ ذَلِكَ العَمُودُ، فَيَقُولُ لَهُ اللَّهُ: اسْكُنْ، قَالَ: فَيَقُولُ: يَا رَبِّ كَيْفَ أَسْكُنُ وَلَمْ تَغْفِرْ لِقَائِلِهَا، فَيَقُولُ: فَإِنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُ، فَيَسْكُنُ عِنْدَ ذَلِكَ». [المجروحين لابن حبان (٢/ ٣٦)]. • عَبْد اللَّهِ بن أبي عَمْرو الغِفَارِيّ. قَالَ ابن حِبَّانَ: عَبْد اللَّهِ بن أبي عَمْرو الغِفَارِيّ، شيخ، يرْوى عَن عَبْد اللَّهِ بن زيد بن أسلم. قَالَ أبو الْحَسَنِ، ﵀: هُوَ عَبْد اللَّهِ بن إِبْرَاهِيم بن أبي عَمْرو، نسبه أبو حَاتِم الى جده. يَقُول إِبْرَاهِيم بن أَحْمد: عَبْد اللَّهِ بن إِبْرَاهِيم الغِفَارِيّ أَصله من المَدِينَة، مُنكر الحَدِيث. رَوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن أبي بَكْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بن الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، قَالَ اللَّهُ: «إنَّ هَذَا دِينٌ رَضِيتُهُ لِنَفْسِي، لَا يُصْلِحُهُ الا السَّخَاءُ، وَحُسْنُ الخُلُقِ، فَأَكْرِمُوهُمَا» [تعليقات الدارقطني على كتاب المجروحين (ص/١٥٤)]. • عَبد الله بن إبراهيم بن أبي عَمْرو الغفاري. مديني، يُكَنَّى أبا مُحَمد ويقال: من ولد أبي ذر. حَدَّثَنَا أبو العلاء الكوفي، حَدَّثَنا سلمة بن شبيب، حَدَّثَنا عَبد الله بن إبراهيم الغفاري، حَدَّثَنا حر بن عَبد الله الحذاء، عن صفوان بن سليم، عن سليمان عن يسار، عن أبي هريرة، قَال: قَال النبي ﷺ: إن أحب الدين الى الله الحنفية السمحة. قال لنا أبو العلاء: قال لنا سلمة: قَال لي أبو زُرْعَةَ الرازي: ما سمعت هذا الحديث في الدنيا من أحد غيرك. حَدَّثَنَا مُحَمد بن خلف، حَدَّثَنا الحسن بن عرفة، قَال: حَدَّثَنا عَبد الله بن إبراهيم الغفاري من أهل المدينة قدم علينا بغداد. حَدَّثَنَا بكر بن عَبد الوهاب، حَدَّثَنا مُحَمد بن موسى الحرشي، حَدَّثَنا عَبد الله بن مُحَمد الغفاري، من ولد أبي ذَرٍّ، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بن أبي بكر، عن مُحَمد بن المنكدر، عن جابر بن عَبد الله، قَال: قَال لي رسول الله ﷺ: قَال لي جبريل: قال الله ﷿: إن هذا دين رضيته لنفسي، ولا يصلحه الاَّ السخاء وحسن الخلق، فأكرموه بهما ما صحبتموه. حَدَّثَنَا علي بن الحسن بن هارون، حَدَّثَنا الحسن بن مروزق، حَدَّثَنا عَبد الله بن إبراهيم بن أبي عَمْرو الغفاري، من ولد أبي ذَرٍّ، حَدَّثَنا عَبد الله بن أبي بكر، عن المنكدر، عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار عن عائشة قالت: قَال رَسُول اللهِ ﷺ: إن الله يحب حفظ الود القديم. وهذان الحديثان عن عَبد الله بن أبي بكر يرويهما عَبد الله بن إبراهيم عنه. حَدَّثَنَا الحسن بن سفيان، حَدَّثَنا الحسن بن عرفة،حَدَّثَنا عَبد الله بن إبراهيم الغفاري، عن عَبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عنِ ابن عُمَر، قَال: قَال رسول الله ﷺ: عُمَر سراج أهل الجنة. حَدَّثَنَا روح بن عَبد المجيب، حَدَّثَنا علي بن الحسين الخواص، حَدَّثَنا عَبد الله بن إبراهيم الغفاري المدني، عن عَبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عنِ ابن عُمَر، قَال رَسُول اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ: وَسلَّمَ المزاح يذهب ببهاء المؤمن، ويسقط مروءته. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن مسلم، حَدَّثَنا أحمد بن عَبد الرحمن بن المفضل الكزبراني، حَدَّثَنا عَبد الله بن إبراهيم بن أبي عَمْرو، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عنِ ابن عُمَر، قَال: قَال رسول الله ﷺ: إن لله عبادا خلقهم لحوائج الناس، يفزع الناس اليهم في حوائجهم، أولئك الآمنون من عذاب الله. قال الشيخ: وهذه الأحاديث بأسانيدها لا يرويها غير عَبد الله بن إبراهيم. وحدثنا موسى بن إبراهيم التوزي، حَدَّثَنا الحسن بن عرفة، حَدَّثَنا عَبد الله بن إبراهيم الغفاري، عن عَبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن سَعِيد بن أبي سَعِيد، عَن أبي هريرة، قَال: قَال رسول الله ﷺ: عُرِجَ بن إلى السماء، فما مررت بسماء الاَّ وجدت فيها اسمي مُحَمد رسول الله ﷺ، وأَبُو بكر الصديق خلفي. حَدَّثَنَا عَبد الرحمن بن مُحَمد القرشي، حَدَّثَنا أبو قلابة الرقاشي، حَدَّثَنا عَبد الله بن إبراهيم بن أبي عَمْرو الغفاري، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عَن عَبد الرحمن بن أبي سَعِيد، عن أبيه، قَال: قَال رسول الله ﷺ: نزل علي جبريل بالبرني من الجنة. قال الشيخ: وهذان الحديثان عن عَبد الرحمن بن زيد بن أسلم لا يرويهما عنه غير عَبد الله بن إبراهيم. حَدَّثَنَا روح بن عَبد المجيب، حَدَّثَنا علي بن الحسين الخواص، حَدَّثَنا عَبد الله بن إبراهيم الغفاري عن إبراهيم بن مهاجر بن مسمار عن مُحَمد بن المنكدر عن جابر، قَال: قَال رسول الله ﷺ: إن الله ليعجب بأرزاق العباد وإياسهم وقنوطهم، وغياثهم قريب. قال الشيخ: وهذا يرويه أَيضًا عَبد الله بن إبراهيم بهذا الإسناد. حَدَّثَنَا ابن حمزة بن داود الثقفي، حَدَّثَنا زياد بن يَحْيى أبو الخطاب، حَدَّثَنا عَبد الله بن إبراهيم الغفاري، حَدَّثَنا المنكدر بن مُحَمد، عن أبيه، عَن جابر، قَال: قَال رسول الله ﷺ: القناعة مال لا ينفد. حَدَّثَنَا أحمد بن الحسين الصُّوفيّ، حَدَّثَنا زياد بن يَحْيى، حَدَّثَنا عَبد الله بن إبراهيم، حَدَّثَنا المنكدر، عن أبيه، عَن جابر، قَال رَسُول اللهِ ﷺ: إن من سنن المرسلين الحياء والتعطر والنكاح. قال الشيخ: وهذان الحديثان بهذا الإسناد لا يرويهما عن المنكدر غير عَبد الله بن إبراهيم. حَدَّثَنَا علي بن العباس، حَدَّثَنا سليمان بن داود بن ثابت، حَدَّثَنا أبو مُحَمد عَبد الله بن إبراهيم الغفاري، حَدَّثَنا المنكدر بن مُحَمد، عن أبيه، عَن جابر، قَال: قَال رسول الله ﷺ: إن من واجب المغفرة إدخالك السرور على أخيك المسلم. حَدَّثَنَا عَمْرو بن حفص بن عمر بن الخيار بمصر، حَدَّثَنا يزيد بن سنان، حَدَّثَنا عَبد الله بن إبراهيمالغفاري عن المنكدر بن مُحَمد، عن أبيه، عَن جابر، قَال: قَال رسول الله ﷺ: لا امرؤ أقل حياء من امرئ أمكن له في دبره. قال الشيخ: وهذان الحديثان لا يرويهما غير عَبد الله بن إبراهيم عن المنكدر. حَدَّثَنَا أحمد بن عَبد الله بن شجاع الصُّوفيّ، حَدَّثَنا يَحْيى بن معلى بن منصور، حَدَّثَنا عَبد الله بن إبراهيم الغفاري، حَدَّثَنا زيد بن عَبد الرحمن بن أبي نعيم أخو نافع القادي، عنِ الزُّهْريّ عن سَعِيد بن المُسَيَّب، عَن أبي هريرة قال: قلد جبريل رسول الله ﷺ سيفا يوم بدر، ثم قال: يا مُحَمد نعم التقليد لأمتك، فإذا كانت الفتنة فالتقليد به فتنة. أَخْبَرنا أحمد بن عَبد الله بن شجاع، حَدَّثَنا يَحْيى بن يعلى، حَدَّثَنا عَبد الله بن إبراهيم، حَدَّثَنا زيد بن أبي نعيم، عنِ الزُّهْريّ عن سَعِيد، عَن أبي هريرة قال: مر معاذ بن جبل برجل لسعته حية، أو لدغته عقرب، فوضع يده على موضع اللسعة ثم قال: باسم الله الرحمن الرحيم، ثم قرأ الحمد فبرأ الرجل، وأذهب الله عنه الداء، فأخبر النبي ﷺ فقال: والذي بعثني بالحق لو قُرِئَت على كل داء بين السماوات والأرض لشفي الله صاحبه وأذهب عنه الداء. قال الشيخ: ولم أسمع بزيد بن أبي نعيم أخي نافع بن أبي نعيم الاَّ في هذين الحديثين، ولا أعلم يرويهما عن زيد الاَّ عَبد الله بن إبراهيم، ولعبد الله بن إبراهيم غير ما ذكرنا من الحديث عَمَّن يرويه عنه، وعامة ما يرويه لا يتابعه الثقات عليه. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٥/ ٣١٣)]. • عبد الله بن إِبْرَاهِيم بن أبي عَمْرو الغِفَارِيّ أبو مُحَمَّد. يُقَال: هُوَ من ولد أبي ذَر. قَالَ ابن عدي: وَعَامة مَا يرويهِ لَا يُتَابِعه الثِّقَات عَلَيْهِ. [مختصر الكامل (ص ٤٦١)]. • عبد الله بن عَمْرو الغِفَارِيّ. يروي عَن جمَاعَة من الضُّعَفَاء أَحَادِيث مَوْضُوعَة لَا يَرْوِيهَا عَنْهُم غَيره. روى عَنهُ سَلمَة بن شبيب وَالْحسن بن عَرَفَة وَغَيرهمَا. [المدخل إلى الصحيح (ترجمة رقم ٩٠)]. • عبد الله بن أبي عمرو الغفاري المدني. يروي أحاديث منكرة. روى عنه مسلمة بن قعنب وغيره. لا شئ. [الضعفاء للأصبهاني (ترجمة رقم ١١٢)]. • عبد الله بن أبي عمرو الغفاري المدني. واسم أبي عمرو إبراهيم. يروي عن: عبد الله بن أبي بكر، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم. قال الدارقطني: حديثه منكر، ونسبه ابن حبان الى أنه يضع الأحاديث وقال: يحدث عن الثقات المقلوبات. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابعه عليه الثقات. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١٣٤)]. • عبد الله بن أبي عمرو. إبراهيم من ولد أبي ذر الغفاري. يروي عن: عبد الرحمن بن زيد بن أسلم. قال أبو داود: «هو شيخ منكر الحديث». وقال الساجي: «أصله مديني، منكر الحديث». وقال العقيلي: «كاد أن يغلب على حديثه الوهم». وقال أبو سعيد النقاش: «يرويأحاديث موضوعة». وقال الحاكم أبو عبد الله: «يروي عن جماعة من الضعفاء أحاديث موضوعة، لا يرويها عنهم غيره». وقال أبو الفرج في «الموضوعات»: «اتفقوا على ضعفه». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٢/ ٢٨)]. • عبد الله بن إبراهيم الغفاري. ويقال: ابن أبي عمرو. متهم. قال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابعه عليه الثقات. [ديوان الضعفاء (ص ٢١١)]. • عبد الله بن إبراهيم بن أبي عمرو الغفاري. شيخ ابن عرفة. متهم بالوضع. [المغني في الضعفاء (د ت (١/ ٥٢٣)]. • عبد الله بن إبراهيم الغفاري. [د، ت]. وهو عبد الله بن أبي عمرو المدنى، يدلسونه لوهنه. روى عن عبد الله بن أبي بكر، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم. وعنه الحسن ابن عرفة، وجماعة. نسبه ابن حبان الى أنه يضع الحديث. قال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه. وقال الدارقطني: حديثه منكر. وذكر له ابن عدي الحديثين اللذين في جزء ابن عرفة في فضل أبى بكر وعمر، وهما باطلان. وله: عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن أبى سعيد، عن أبيه - مرفوعا - قال: نزل على جبرائيل بالبرنى من الجنة. حاتم بن بكر، حدثنا عبد الله بن إبراهيم. حدثنا عبد الرحمن بن زيد، عن أبيه، عن ابن عمر، قال النبي ﷺ: السماح رباح، والعسر شؤم. سلمة بن شبيب، عن عبد الله بن إبراهيم حدثنا عبد الله بن أبى بكر، عن صفوان ابن سليم، عن سليمان بن يسار، عن أبى هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: ما قال عبد لا اله الا الله الا اهتز عمود بين يدى الله، فيقول الله له: اسكن، فيقول: يا رب، كيف أسكن ولم تغفر لقائلها! فيقول: فإنى قد غفرت له. عبد العزيز بن عبد الله بن العباس الهاشمي، حدثنا عبد الله بن إبراهيم الغفاري، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعا: أحشر يوم القيامة بين أبى بكر وعمر، حتى أقف بين الحرمين، فيأتيني أهل مكة والمدينة. يحيى بن يعلى، حدثنا عبد الله بن إبراهيم، حدثنا زيد بن أبى نعيم أخو نافع، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبى هريرة، قال: مر معاذ برجل قد لسع، فوضع يده عليها، وقال: بسم الله - وقرأ الحمد، فبرأ الرجل وأذهب الله عنه الداء، فأخبر النبي ﷺ، فقال: والذى بعثنى بالحق نبيا لو قرئت على كل داء بين السماء والارض لشفى الله صاحبها. أخو نافع مجهول. قال الخطيب: أخبرنا ابن بشران، أخبرنا إسماعيل الصفار، حدثنا عبد العزيز ابن عبد الله الهاشمي، حدثنا عبد الله بن إبراهيم الغفاري، حدثنا مالك وعبد الله ابن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، قال رسول الله صلى عليه وسلم: أحشر يوم القيامة بين أبى بكر وعمر حتى أوقف بين الحرمين، فهذا غير صحيح. قال الحاكم: عبد الله يروى عن جماعة منالضعفاء أحاديث موضوعة. [ميزان الاعتدال (٢/ ٣٥١)]. • عبد الله بن إبراهيم. الغفاري (د ت) هو عبد الله بن أبي عمرو المدني، يدلسونه لوهنه. نسبه ابن حبان الى أنه يضع الحديث. وقال الحاكم: عبد الله يروي عن جماعة من الضعفاء أحاديث موضوعة. انتهى. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٣٧٤)]. • عبد الله بن إِبْرَاهِيم الغِفَارِيّ. وَيُقَال ابْن أبي عَمْرو نسبه ابْن حبَان الى وضع الحَدِيث. [تنزيه الشريعة (١/ ٧١)]. • عبد الله بن إبراهيم ابن أبي عمر المزني الغفاري. الروي عن عبد الرحمن بن زيد الضعيف متروك يضع، قلت أخرج له أبو داود والترمذي. [قانون الضعفاء (ص ٢٧١)].