Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

عبد الكريم بن أبي المخارق أبو أمية المعلم البصري

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين · page 4969, entry [7009]

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين — شادي آل نعمان

Open narrator profile: عبد الكريم بن أبي المخارق أبو أمية المعلم البصري
page 4969, entry [7009]Open original source
٦٦٩٦ - عبد الكريم بن أبي المخارق أبو أمية المعلم البصري • عبد الكريم بن أبي المخارق المعلم البصري. عبد الكريم بن أبي المخارق أبو أمية: غير ثقة،فرحم الله مالكاً، غاص هناك - في المثل - فوقع على خزفة مُكَسرة. أظنه اغتر بكسائه. [أحوال الرجال (ص ١٦١)]. • عَبْدُ الكَرِيمِ أبو أُمَيَّةَ. بَصريٌّ ضَعِيفٌ. [المعرفة والتاريخ/ باب من يرغب عن الرواية عنهم (٣/ ٤٥)]. • عبد الكريم بن أبي المخارق، أبو أمية البصري. متروك الحديث. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٤٢٧)]. • عَبد الكَريم بن أبي المُخارِق أبو أُمَية. بَصريٌّ. حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا الحَسن بن عَلي (ح) وحَدثنا داوُد بن مُحمد، قال: حَدثنا حَجاج بن يُوسُف، قالا: حَدثنا عَبد الرَّزاق، قال: أَخبَرنا مَعمَر، قال: ما رَأَيت أَيوب اغتاب أَحَدًا قَطُّ، الاَّ عَبد الكَريم، فَإِنه ذَكَرَه فقال: ﵀، كان غَير ثِقَة، لَقَد سَأَلَني عن حَديث لعِكرمة، ثُم قال: سمعتُه مِن عِكرمةَ. حدثنا عَبد الله، قال: حَدثني أَبي، قال: حَدثنا عَبد الرَّزاق، قال: قال مَعمَرٌ: قال أَيوبُ: سَأَلَني عَبد الكَريم، يَعني أَبا أُمَية، عن حَديث لعِكرمة فَحَدَّثتُهُ، ثُم قال: أَخبَرني عِكرمةُ، قال مَعمَرٌ: وسَأَلَني حَماد عن فُقَهائِنا، فَذَكرتُهُم، فقال: قَد تَرَكت أَفقَهَهُم، يَعني عَبد الكَريم أَبا أُمَية، قال أَبي: كان يُوافِقُه على الإِرجاءِ. حدثنا عَبد الله، قال: سأَلت أبي عن عَبد الكَريم، أبي أُمَية، قال: بَصريٌّ، نَزَل مَكَّة، وكان مُعَلِّمًا، وهو ابن أَبي المُخارِق، وكان ابن عُيَينة يَستَضعِفُهُ، قُلتُ: ضَعيفٌ؟ قال: نَعَم. حدثنا عَبد الله، قال: حَدثني أَبي، قال: حَدثنا سُفيان، عن عَبد الكَريم، أبي أُمَية، عن مِقسَم، عن ابن عَباس: إِذا أَتَى امرَأَتَه وهي حائِضٌ، قيل لسُفيان: يا أَبا مُحمد، هَذا مَرفُوعًا، فَأَبَى أَن يَرفَعَهُ، وقال: أَنا أَعلَم به، يَعني أَبا أُمَية. حدثنا عَبد الله، قال: حَدثني أَبي، قال: حَدثنا سُفيان، عن عَبد الكَريم، أبي أُمَية، عن حَسان بن بِلال المُزَني، قال: سُفيان لَم يَسمَعه مِن حَسان حَديث عَمار في تَخليل اللِّحيَةِ. حدثنا عَبد الله، قال: حَدثنا مُحمد بن أبي بَكر المُقَدَّمي، قال: حَدثنا حَماد بن زَيد، عن خالد: قال لي أبو قِلابَةَ: إياكُم وفُلانًا صاحِب الأَكسيَة، فَحَدَّثت به أَبي، فقال: يَعني أَبا أُمَية عَبد الكَريم. حدثنا عَبد الله، قال: حَدثني أَبي، قال: حَدثنا سُفيان، قال: كان أبو أُمَية يَسأَلُه الإِنسانُ: عَمَّن ذا؟ فَيقول: مُعَلِّمِك إِبراهيم، وسَيِّدِك ابن مَسعُود. حدثنا مُحمد بن جَعفَر، قال: حَدثنا أبو بَكر بن أَبي الأَسود، وحَدثنا مُحمد بن الحُسَين، قال: حَدثنا خَلف بن سالم، قال: حَدثنا إِسماعيل بن إِبراهيم، يَعني ابن عُلَيَّة، قال: حَدثنا خالد الحَذاءُ، قال: كان عَبد الكَريم إِذا سافَر قال: يقول أبو العاليَةِ: اللهم لا تَرُد عَلَينا صاحِب الأَكسيَةِ. حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا العَباسُ، قال: سمعتُ يَحيَى يقول: قَد رَوى مالك عن عَبد الكَريم أبي أُمَية، وهو بَصري ضَعيفٌ. حدثنا مُحَمد بن عِيسى، قال: حَدثنا العَباسُ، قال: سمعتُ يَحيَى قال: حَدثنا هِشام بن يُوسُف، عن مَعمَر، قال أَيوبُ: لا تَأخُذُوا عن عَبد الكَريم، أبي أُمَية، فَإِنه لَيس بِثِقَة. حدثنا مُحمد، قال: حَدثنا عَباس،في مَوضِع آخَر، قال: سمعتُ يَحيَى قال: عَبد الكَريم أبو أُمَية، ضَعيفٌ. حدثنا مُحمد بن عُثمان، مَولَى بَني هاشِم، قال: حَدثنا عَبد الواحد بن غياث، قال: حَدثنا أبو حاتِم القَطانُ، عن حَماد بن زَيد، قال: عَبد الكَريم، أَبا أُمَية يقول: الحَسن، وابن سيرين ضالَّينِ. حدثنا بِشر، قال: حَدثنا الحُميدي، حَدثنا سُفيان، قال: قُلت لأيُّوبَ: يا أَبا بَكر، ما لَك لَم تُكثِر عن طاووسٍ؟ قال: أَتَيتُه لأَسمع منه، فَرَأَيتُه بَين ثَقيلينِ: عَبد الكَريم أبي أُمَية، ولَيث بن أبي سُلَيم، فَذَهَبت وتَرَكتُهُ. [ضعفاء العقيلي (٣/ ٥٤٣)]. • عبد الكريم بن أبي المخارق أبو أمية البصري. مكذب متروك عند أئمة الحديث، وكذا في مق. [قانون الضعفاء (ص ٢٧١)]. • عبد الكَرِيم بن أبي مُخَارق المعلم. كنيته أبو أُميَّة، وَاسم أبي مُخَارق قيس. من أهل البَصرة. يَرْوِي عَن: الحَسَن، وَطَاوُس، وَمُجاهد. روى عَنهُ: الثَّوْريّ، وَمَالك، وَابْن عُيَيْنَة. مَاتَ سنة سبع وَعشرين وَمِائَة. وَكَانَ فَقِيهاً يَقُول بالإرجاء، وَكَانَ كثير الوَهم، فَاحش الخَطَأ فِيمَا يرْوى، فَلَمَّا كثر ذَلِك فِي رِوَايَته بَطل الاحْتِجَاج بأخباره. أخبرنَا مُحَمَّد بن الْمُنْذر، قَالَ: حَدثنَا أبو زرْعَة، عَن يحيى بن معِين، عَن هِشَام بن يُوسُف، عَن معمر قَالَ: قَالَ لي أَيُّوب السّخْتِيَانِيّ: لَا يحمل عَن عبد الكَرِيم بن أُميَّة فَإِنَّهُ لَيْسَ بِثِقَة. أخبرنَا الهَمدَانِي، قَالَ: حَدثنَا عَمْرو بن عَليّ، قَالَ: كَانَ يَحْيَى وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ لَا يحدثان عَن عبد الكَرِيم. سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بن مَحْمُودٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ يَحْيَى بن معِين يَقُول: عبد الكَرِيم أبو أُميَّة لَيْسَ بِشئ. قَالَ أبو حَاتِم: وَهُوَ الذِي رَوَى عَن عبد الله بن شَقِيق، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن أَبِي الحمساء، قَالَ: بَايَعت رَسُول الله ﷺ قبل أَن يبْعَث بِبيع فَبَقيَ لَهُ عَليّ شئ، فوعدته أَن آتيه مَكَانَهُ ذَلِك، فنسيت أَن آتيه يَوْمه ذَلِك وَمن الغَد، فَأَتَيْته اليَوْم الثَّالِث فَوَجَدته فِي مَكَانَهُ ذَلِك، فَقَالَ لي: «يَا فَتى لقد شققت عَليّ، أَنا هَا هُنَا مُنْذُ ثَلَاثَة أَيَّام أنتظرك». أخبرناه أبو يعلى قَالَ: حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن عرْعرة، قَالَ: حَدثنَا معَاذ بن هَانِئ، قَالَ: حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن طهْمَان، قَالَ: حَدثنَا بديل بن ميسرة، عَن عبد الله بن شَقِيق. وَإِنَّمَا ذكرت هَذَا الخَبَر لِأَن النَّاس رَوَوْهُ عَن بديل بن ميسرة، عَن عبد الله بن شَقِيق نَفسه، وأسقطوا عبد الكَرِيم من الإِسْنَاد لكيلا يعرف. [المجروحين لابن حبان (٢/ ١٤٤)]. • عَبد الكريم بن أبي المخارق أبو أمية. بصري. حَدَّثَنَا أحمد بن علي المدائني، حَدَّثَنا إبراهيم بن أبي داود، حَدَّثَنا نعيم، حَدَّثَنا مُحَمد بن ثور عن معمر، قَالَ: سَمِعْتُ أيوب يقول لعبد الكريم أبي أمية: والله إنه لغير ثقة. حَدَّثَنَا أحمد بن علي بن بحر، حَدَّثَنا عَبد الله بن الدورقي، قَال: قَال يَحْيى بن مَعِين قال: هشام بن يوسف عن معمر، قَال: قَال أيوب: لا تأخذن عن عَبد الكريم أبي أمية فإنه ليس بثقة.قال يَحْيى: وَعَبد الكريم أبو أمية كان معلما. حَدَّثَنَا مُحَمد بن جعفر الإمام، قَال: قِيل لإسحاق بن أبي إسرائيل: حدثكم عَبد الرَّزَّاق، أَخْبَرنا معمر، سمعت أيوب يقول: إن كان لغير ثقة، يعني عَبد الكريم أبا أمية. قال عَبد الرَّزَّاق: وما روى معمر عن عَبد الكريم شَيئًا. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا معاوية، والعباس، عَن يَحْيى (ح) قَال: وأخبرنا هشام بن يوسف، عن معمر، قَال: قَال لي أيوب: عَبد الكريم أبو أمية ليس بثقة فلا تحملن عنه شيئا. حَدَّثَنا ابن حماد، حَدَّثني عَبد الله بن أحمد، قَال: حَدَّثني أبي، حَدَّثَنا عَبد الرَّزَّاق، قَال: قَال معمر: قال أيوب: سألني عَبد الكريم أبو أمية عن حديث لعكرمة فحدثته، ثم قَال: حَدَّثني عِكرمَة قال معمر: وسألني حماد عن فقهائنا فذكرتهم، فقال: قد تركت أفقههم، يعني عَبد الكريم أبا أمية، فقال: أي كان يوافقه على الإرجاء. حَدَّثَنَا إسحاق بن إبراهيم بن يُونُس، حَدَّثَنا أبو بكر الأثرم، حَدَّثَنا أحمد بن حنبل، أَخْبَرنا سفيان، قَال: قَال مسعر: جاءنا عَبد الكريم أبو أمية فأطفنا به، فجعل يقول: لا تنصبوني. قال أحمد: قال مؤمل: قال حماد بن زيد: قد كنت أختلف الى عَبد الكريم، ولو علم أيوب كانت الفيصل. حَدَّثَنَا علي بن أحمد بن سليمان، حَدَّثَنا أحمد بن سعد، سمعت يَحْيى بن مَعِين يقول: وكل من روى عنه مالك بن أنس فهو ثقة، الاَّ عَبد الكريم البصري أبو أمية. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي، قَال: حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، سمعت يَحْيى بن مَعِين يقول: عَبد الكريم بن أبي المخارق البصري أبو أمية ليس بشئ. حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثَنا عَبد الجبار بن العلاء، قَال: حَدَّثَنا سفيان، قَال: قَال أيوب: رأيت طاووسا جالسا بين ثقيلين، بين عَبد الكريم وليث. حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثَنا عَبد الجبار، حَدَّثَنا سفيان، قَال: قَال لي عَبد الكريم: لقد حفظت تسعة عشر حديثًا في الصلاة على الجنائز، وقال لي عَبد الكريم، وحدث بحديث، قَال: حَدَّثني نافع قبل أن يولد أبوك وأنا، وَهو جالس في ظل الزوراء، قال لنا الساجي: رفع حديث مقسم، عنِ ابن عباس؛ من أتى امرأة حائضا. حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثَنا عَبد الجبار، حَدَّثَنا سُفيان، عَن عَبد الكريم عن مقسم، عنِ ابن عباس، مرفوعا. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني صالح بن أحمد، قَال: حَدَّثَنا علي بن المديني، قَالَ: سَمِعْتُ سفيان، وذكر عَبد الكريم أبا أمية قال: جالسته أولا، كنت أدور معه ثم تركته، فكنت إذا مررت به أخذني فقال: أي شئ قالوا؟ قال: سفيان: وكنت إذا حدثته عن عَمْرو بشئ قال: تقول حتى نأتيه، ورُبما قال: سفيان: اذهب بنا نزدلف اليه قال: فمات قبل أن نأتيه. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عَبد الله بن أحمد: سألت أبي عن عَبد الكريم أبي أمية، فقال: بصري نزل مكة وكان معلما، وَهو ابن أبي المخارق، وكان ابن عُيَينة يستضعفه، قلت له: هو ضعيف؟ قَال: نَعم. حَدَّثَنا ابن حماد، حَدَّثَنا معاوية، والعباس قالا: قال يَحْيى بن مَعِين: عَبد الكريم أبو أمية ضعيف. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا العباس، قَالَ: سَمِعْتُيَحْيى يقول: قد روى مالك بن أنس عن عَبد الكريم أبي أمية، وَهو ضعيف، وَعَبد الكريم بصري. حَدَّثَنَا ابن أبي عصمة، حَدَّثَنا أبو طالب، قَال: قَال أحمد بن حنبل: عَبد الكريم أبو أمية البصري ليس بشئ، شبه المتروك، كان يدعو الى الإرجاء، وَهو ابن أبي المخارق ونزل بمكة كان يُعَلِّمُ بها. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني عَبد الله بن أحمد، حَدَّثَنا مُحَمد بن أبي بكر المقدمي، حَدَّثَنا حماد بن زيد، عن خالد، قَال: قَال لنا أبو قلابة: إياكم وفلانا صاحب الأكسية، قال عَبد الله: فحدثت به أبي، فقال: يعني أبا أمية عَبد الكريم. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني صالح، عن علي، عنِ ابن عُيَينة قال: مات عَبد الكريم سنة سبع وعشرين ومائة، قال: وسمعتُ عَبد الكريم أبا أمية يومًا وغضب فقال: ليس يستخرج ماعندي حتى أغضب، فقال: لإنسان سلني عما شئت فلا أقول لا أدري، ولا أقول لم أسمع، ولا أقول لا علم لي. سمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي: عَبد الكريم أبو أمية غير ثقة، فرحم الله مالكا غاص هناك، فوقع على خزفة منكسرة. حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثَنا بُنْدَار، عن روح بن عُبادة، عَن مالك، عن عَبد الكريم بن أبي المخارق البصري، عن سَعِيد بن جُبَير، عنِ ابن عباس؛ أنه أوتر ثم صلى الصبح. حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثَنا عَبد الجبار، حَدَّثَنا سُفيان، عَن عَبد الكريم أبي أمية، عن عَبد الله بن الحارث، عن صفوان بن أمية؛ أن رسول الله ﷺ قَال: انهسوا اللحم نهسا، فإنه أشهى وأمرأ. حَدَّثَنَا علي بن أحمد بن مروان، حَدَّثَنا عباس بن مُحَمد، حَدَّثَنا إسحاق بن منصور، حَدَّثَنا إسرائيل، عَن أبي أمية، عن نافع، عنِ ابن عُمَر، قَال: قَال رسول الله ﷺ: إذا حضر العشاء وأقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تطعموا. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن عَبد العزيز بن الجعد، حَدَّثَنا سلمة بن شبيب، حَدَّثَنا عَبد الرَّزَّاق، أَخْبَرنا ابن جُرَيج، عَن عَبد الكريم بن أبي المخارق، عن نافع، عنِ ابن عُمَر، قَال: قَال عُمَر: رآني النبي ﷺ وأنا أبول قائما، فقال: يا عُمَر، لا تبل قائما بعد، فما بلت قائما بعد. حَدَّثَنَا ابن ناجية، حَدَّثَنا عَبد الواحد بن غياث، حَدَّثَنا عون بن ذكوان أبو جناب، حَدَّثني عَبد الكريم أبو أمية عن الحارث الأعور، قَال: قَال علي بن أبي طالب: أوصاني رسول الله ﷺ أن أصلي قبل العصر أَرْبعًا، فما أنا بتاركهن ما حييت. حَدَّثَنَا يَحْيى بن مُحَمد بن أبي الصفيراء، حَدَّثَنا إبراهيم بن المنذر، حَدَّثَنا عَبد الله بن موسى التيمي، عنِ ابن مجمع الأنصاري، عن عَبد الكريم بن أبي المخارق، عن عَبد الرحمن بن عَمْرو بن فضالة، عن سَعِيد بن زيد بن عَمْرو بن نفيل؛ أن رسول الله ﷺ قَال: الجار أحق بسقبه. حَدَّثَنَا عُمَر بن سنان، حَدَّثَنا موسى بن سليمان، حَدَّثَنا بَقِية، عَن سليمان الأنصاري، حَدَّثني عَبد الكريم بن أبي المخارق، عن إبراهيم، عن علقمة، عنِ ابن مسعود، قَال: قَال رسول الله ﷺ: لا قود الاَّ بالسيف. حَدَّثَنَا مُحَمد بن تمام البهراني، حَدَّثَنا عَبد الله بن زيد الخشاب الرملي، حَدَّثَنا ابن وَهب، عن حميد بن زياد أبي صخر، عن عَبد الكريم بن أبي المخارق، عنعطاء بن أبي رباح، عن عَائشة، عَن النبي ﷺ قَال: من قتل وزغة كفر الله عنه سبع خطيئات. ولعبد الكريم بن أمية من الحديث غير ما ذكرت، والضعف بين على كل ما يرويه. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٧/ ٣٧)]. • عبد الكَرِيم بن أبي المخَارِق أبو أُميَّة. - بَصري قَالَ معمر عَن أَيُّوب: وَالله إِنَّه لغير ثِقَة. وَمرَّة قَالَ: لَا تأخذن عَن عبد الكَرِيم، فَإِنَّهُ لَيْسَ بِثِقَة. وَقَالَ عبد الرَّزَّاق: وَمَا روى معمر عَن عبد الكَرِيم شَيْئا. وَمرَّة قَالَ أَيُّوب: سَأَلَني عبد الكَرِيم عَن حَدِيث لعكرمة فَحَدَّثته، ثمَّ قَالَ: حَدثنِي عِكْرِمَة! وَقَالَ ابن معِين: كل من روى عَنهُ مَالك فَهُوَ ثِقَة، الا عبد الكَرِيم. وَمرَّة قَالَ: عبد الكَرِيم لَيْسَ بِشئ. وَقَالَ معمر: سَأَلَني حَمَّاد عَن فقهائنا، فذكرتهم، فَقَالَ: قد تركت أفقههم - يَعْنِي عبد الكَرِيم - فَقَالَ: (أَي) كَانَ يُوَافقهُ على الإرجاء. وَقَالَ حَمَّاد بن زيد: كنت أختلف الى عبد الكَرِيم، وَلَو علم أَيُّوب كَانَت الفيصل. وَقَالَ سُفْيَان: جالسته أَولا ثمَّ تركته. وَقَالَ عبد الله بن أَحْمد عَن أَبِيه: كَانَ معلما وَكَانَ ابن عُيَيْنَة يستضعفه. قَالَ عبد الله: قلت لَهُ: هُوَ ضَعِيف؟ قَالَ: نعم. وَقَالَ ابن معِين مرّة: هُوَ ضَعِيف. وَمرَّة قَالَ أَحْمد: لَيْسَ بِشئ، شبه المَتْرُوك، كَانَ يَدْعُو الى الإرجاء. وَقَالَ أبو قلَابَة: إيَّاكُمْ وَفُلَان وَفُلَان صَاحب الأكسية - قَالَ أَحْمد: يَعْنِي عبد الكَرِيم. وَقَالَ ابن عُيَيْنَة: مَاتَ عبد الكَرِيم سنة ١٢٧، وسمعته يَقُول: لَيْسَ يسْتَخْرج مَا عِنْدِي حَتَّى أغضب. وَقَالَ الإِنْسَان: سل عَمَّا شِئْت، وَلَا أَقُول لم أسمع، وَلَا أَقُول لَا علم لي. وَقَالَ السَّعْدِيّ: عبد الكَرِيم غير ثِقَة، ورحم الله مَالِكًا غاص هُنَاكَ فَوَقع على خزقة منكسرة. وَقَالَ ابن عدي: والضعف بَين على كل مَا يرويهِ. [مختصر الكامل (ص ٦٠١)]. • عبد الكريم بن أبي المخارق أبو أمية البصري. عن: نافع، وابن سيرين والحسن. يروي عنه ابن أبي ليلى، ويروي عنه وعن الجزري الثوري وابن جريج يرويان عنه وعن عبد الكريم الجزري. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٣٦١)]. • عبد الكريم أبو أميّة. عن الحسن. وعنه عبد العزيز بن الحصين. متروك. [من تكلم فيهم الدارقطني في كتاب السنن (ترجمة رقم ٢١٩)]. • عبد الكريم البصري أبو أمية بن المخارق. حدثنا علي بن محمد المصري، حدثنا نصر بن عمار التنيسي، حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي، عن محمد بن ثور، عن معمر، قال: ذكر أيوب، عبد الكريم أبا أمية، فقال: ﵀، إن كان لغير ثقة. قال ابن معين: قد روى مالك بن أنس عن عبد الكريم بن أبي أمية، وهو بصري، ضعيف.وقال يحيي: عبد الكريم البصري، أبو أمية بن المخارق، ليس حديثه بشئ. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٤١٩)]. • عبد الكريم بن أبي المخارق. أبو أمية المعلم البصري. يروي عن: الحسن، ونافع، ومجاهد، وعكرمة. رماه أيوب السختياني بالكذب. وقال أحمد: ليس هو بشئ، قد ضربت على حديثه، وهو شبيه المتروك. وقال يحيى: ليس بشئ. وقال السعدي: غير ثقة. وقال ابن حبان: كثير الوهم، فاحش الخطأ، فلما كثر ذلك منه بطل الاحتجاج به. وقال النسائي والدارقطني: متروك. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١١٤)]. • عبد الكريم بن أبي المخارق أبو أمية المعلم البصري. يروي عن: الحسن. قال أبو داود: «لم يحدث مالك عن أحد أضعف من أبي أمية». وذكره محمد بن عبد الرحيم البرقي في كتاب «الطبقات» «في طبقة من نسب الى الضعف ممن احتملت روايته. وقال أبو إسحاق الحربي: «اسم أبي المخارق قيس، كان يتفقه ويرى الإرجاء، غيره أوثق منه». وقال عمرو بن علي: «كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه». وذكروا مرة عند يحيى «الترويح في الصلاة» فقال: «يذكرون عن مسلم بن يسار وأبي العالية، فقال له عفان، وأنا شاهد: من حديث مَن؟ فقال فيما بينه وبينه: ثنا هشام بن أبي عبد الله، عن أبي أمية، عن عمير بن أبي يزيد. وأما عبد الرحمن فإني سألته فيما بيني وبينه فقال: فأين التقوي!». وقال السعدي: «كان غير ثقة، فرحم الله مالكاً، غاص هناك في المثل، فوقع على خزفة منكسرة، أظنه اغتر بكسائه». وقال ابن الجارود: «ضعيف». قال أيوب: «ليس بثقة». ثنا هشام، عن معمر قال: «قال أيوب عبد الكريم أبو أمية يضعف، ولا يحمل عنه». قال الخليلي: «ضعيف، روى عنه مالك، وما روى عن ضعيف غيره». قال أبو أحمد الحاكم: «ليس بالقوي عندهم». وقال عباس عن يحيى: «ضعيف الحديث». وقال أبو زرعة الرازي: «لين». وخرَّج مسلم له حديثاً واحداً في «صحيحه» في كتاب الحج. إنما خرَّج له في المتابعات. وقال ابن يربوع الإشبيلي: «بيَّن مسلم جرحه في صدر كتابه، وأما البخاري فلم ينبه، فدل أنه على الاحتمال؛ لأنه قال في «التاريخ»: كل من لم أبين فيه جرحة فهو على الاحتمال، وإذا قلت: فيه نظر فلا يحتمل». وأما الحاكم فخرجه في «الشواهد». وقال معمر: «سألني حماد عن فقهائنا فذكرتهم فقال: قد تركت أفقهم. يعني أبا أمية». قال الإمام أحمد: «كان يوافقه على الإرجاء». وقال عبد الله ابنه: «سألت أبي عنه فقال: كان ابنعيينة يستضعفه. قلت له: هو ضعيف؟ قال: نعم؟». وقال ابن عدي: «والضعف بين على كل ما يرويه». وقال شعبة: «اكتبوا عنه، فإنه رجل شريف لا يكذب». وقال النسائي في كتاب «الجرح والتعديل»: «ليس بثقة». وفي نسخة: «ضعيف». وقال في كتاب «الضعفاء»: «متروك الحديث». وقال الساجي: «فيه ضعف، ليس بحجة في الأحكام». وذكره العقيلي في كتاب «الضعفاء». وفي قول أبي الفرج: «رماه أيوب السختياني بالكذب» نظر؛ وذلك أن أيوب لم يقل هذا، ولا شيئاً منه لفظاً. والذي قاله هو ما رواه ابن أبي حاتم، عن الطهراني: «أنبا عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب أنه ذكر عبد الكريم أبا أمية، فقال: يرحمه الله، كان غير ثقة. فقلت: لم يا أبا بكر؟ قال: سألني عن أحاديث لعكرمة فحدثته بها، فكان يقول بَعْدُ: حدثني عكرمة». وكذا نقله عنه الساجي. قال أيوب: «ليس بثقة». وقال العقيلي: قال أيوب: «ليس بثقة». وقال ابن شاهين في كتاب «الضعفاء»: «ثنا علي بن محمد، ثنا نصر بن عمار، ثنا إبراهيم بن موسى، عن محمد بن ثور، عن معمر، عن أيوب، قال: ذكر ايوب عبد الكريم فقال: ي ﵀، إن كان لغير ثقة». وقال الدارقطني في كتاب «الجرح والتعديل»: «يترك». وكذا ذكره البرقاني في «سؤالاته». والذي قاله عنه أبو الفرج: «متروك» لم أره، ولا أستبعده، فينظر. وقال ابن عبد البر في «التمهيد»: «بصري ضعيف متروك، مجتمع على ضعفه، وفي موضع آخر: ضعيف، لا يختلف العلماء بالحديث في ضعفه، الا أن منهم من يقبله في غير الأحكام خاصة، ولا يحتج به على كل حال، ومن أَجَلِّ مَن جرَّحه وطرَحه: أبو العالية، وأيوب مع ورعه، ثم شعبة، والقطان، وأحمد، وعلي، ويحيى، غر مالكاً منه سمعته، ولم يكن من أهل بلده، ولم يخرج عنه في «موطئه» حكماً، إنما ذكر عنه ترغيباً وفضلاً» انتهى كلامه. ولقائل أن يقول: ليس كما زعمت، بل روى عنه حكماً، وهو قوله ﵇: «إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى، إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت» و «وضع اليدين إحداهما على الأخرى في الصلاة» و «تعجيل الفطر والاستيناء بالسحور» فهذه الأحاديث بغير شك فيها أحكام. وسأل حربٌ الكرماني ابن راهويه عن التخليل فقال: «سنة» وذكَر له إسحاقُ حديث عبد الكريم في معرض الاحتجاج». وقال أبو داود: «مرجئة البصرة: أبو أمية، وعثمان بن غياث، والقاسم بن الفضل». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٢/ ٥٢٣)]. • عبد الكريم بن أبي المخارق. وأبو أمية المؤدب، بصري. عن مجاهد وطبقته. كذبه أيوب السختياني. وضرب أحمد بن حنبل على حديثه، وقال: هو شبه المتروك.وقال ابن معين: ليس بشئ. وقال النسائي والدارقطني: متروك. [ديوان الضعفاء (ص ٢٥٥)]. • عبد الكريم بن أبي المخارق أبو أمية. عن مجاهد. ضعيف، تركه بعضهم. روى له البخاري تعليقاً، ومسلم متابعة. [المغني في الضعفاء (٢/ ٦)]. • عبد الكريم بن أبي المخارق أبو أمية [خت م تبعا ت س ق]. واسم أبيه قيس فيما قيل - البصري المعلم. روى عن الحسن، وطاوس. وعنه الثوري، ومالك، وجماعة. قال معمر: قال لى أيوب: لا تحمل عن عبد الكريم أبى أمية فإنه ليس بشئ. وقال الفلاس: كان يحيى وابن مهدى لا يحدثان عن عبد الكريم المعلم. وروى عثمان بن سعيد، عن يحيى: ليس بشئ. وقال أحمد بن حنبل: قد ضربت على حديثه، هو شبه المتروك. وقال النسائي والدارقطني: متروك. الحميدى، حدثنا سفيان، قلت لايوب يا أبا بكر، مالك لم تكثر عن طاوس؟ قال: أتيته لاسمع منه، فرأيته بين ثقيلين: عبد الكريم أبى أمية، وليث بن أبى سليم، فتركته. قلت: وقد أخرج له البخاري تعليقا، ومسلم متابعة، وهذا يدل على أنه ليس بمطرح. قال أبو عمر بن عبد البر: بصرى، لا يختلفون في ضعفه، الا أن منهم من يقبله في غير الاحكام خاصة، ولا يحتج به، وكان مؤدب كتاب، حسن السمت، غر مالكا منه سمته، ولم يكن من أهل بلده فيعرفه، كما غر الشافعي من إبراهيم ابن أبى يحيى حذقه ونباهته، وهو أيضا مجمع على ضعفه، ولم يخرج مالك عنه حكما بل ترغيبا وفضلا. قال أبو الفتح اليعمرى: لكن لم يخرج مالك عنه الا الثابت من غير طريقه: إذا لم تستحى فاصنع ما شئت، ووضع اليمنى على اليسرى في الصلاة، وقد اعتذر لما تبين أمره. وقال: غرني بكثرة بكائه في المسجد أو نحو هذا. وقد مات هو وعبد الكريم الجزرى الحافظ في عام سبعة وعشرين ومائة، واشتركا في الرواية عن سعيد بن جبير، ومجاهد، والحسن، وروى عنهما الثوري، ابن جريج، ومالك، فقد يشتبهان في بعض الروايات. [ميزان الاعتدال (٢/ ٥٦٣)]. • عبد الكريم بن أبي المخارق أبو أمية، واسم أبيه قيس فيما قيل البصري المعلم. (خ تعليقا م متابعة ت س ق). روى عن: الحسن، وطاووس. وعنه: الثوري، ومالك، وجماعة. متروك. وقد أخرج له البخاري تعليقاً، ومسلم متابعة، وهذا يدل على أنه ليس بمطروح. قال ابن عبد البر: لا يختلفون في ضعفه غير مالكاً، أمَّنَهُ سَمْتُه ولم يكن من أهل بلده فيعرفه، ولم يخرج عنه حكماً بل ترغيباً وفضلاً. وقال أبو الفتح اليعمري الحافظ فتح الدين بن سيد الناس: لم يخرج عنه مالك الا الثابت من غير طريقه، فذكر ما رواه عنه.وقد ذكر ابن الجوزي في باب النهي عن الخضاب بالسواد في موضوعاته حديثاً، ثم قال: المتهم به عبد الكريم بن أبي المخارق أبو أمية، ثم ذكر كلام الناس فيه. انتهى. فالظاهر من قوله المتهم به أنه وضعه. والله أعلم. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٤٥٩)]. • عبد الكَرِيم بن أبي المخَارِق أبو أُميَّة المُؤَدب. عَن مُجَاهِد وطبقته كذبه أَيُّوب السّخْتِيَانِيّ. [تنزيه الشريعة (١/ ٨١)].
Parsing and provenance details
Local passage ID
706559
Book record
shamela-10438
Source record
exact-index:7009
Parser
shared_exact_passage_index_promoter v1-source-index-replay
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate