page 4954, entry [6989]Open original source
٦٦٧٦ - عبد القدوس بن حبيب أبو سعيد الكلاعي الشامي الدمشقي • عبد القدوس بن حبيب الكلاعي. عن: أبي عبد الله الشرعبي، وعكرمة. روى عنه حيوة. في حيثه مناكير. [الضعفاء للبخاري)] ترجمة رقم (٢٥١)]. • عبد القدوس بن حبيب الوحاظي الكلاعي الشامي الدمشقي. عبد القدوس أبو سعيد: لا يقنع الناس بحديثه. [أحوال الرجال (ص ٢٧٩)]. • عبد القدوس بن حبيب أبو سعيد الشامي. متروك. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٤٠٣)]. • عَبد القُدُّوس بن حَبيب الدِّمَشقي. عن مُجاهدٍ. حدثني أبو مُحمد، عَبد الله بن مُحَمد بن سَعدَويه المَروزي، قال: حَدثنا أَحمد بن عَبد الله بن بَشير المَروزي، قال: حَدثنا سُفيان بن عَبد المَلك، قال: سمعتُ ابن المُبارك يقول: لأَن أَقطَع الطَّريق أَحَب الي مِن أَن أَروي عن عَبد القُدُّوس الشاميِّ. حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال عَباس: سمعت يَحيَى قال: عَبد القُدُّوس، شامي ضَعيفٌ. قال يَحيَى: قال حَجاجٌ: رَأَيت عَبد القُدُّوس في زَمَن أبي جَعفَر، على باب مَدينَة وهو مُغلَق، وكان لا يُفتَح حَتَّى يُصبِح الناسُ، قال: فَجاء رَجُل الى عَبد القُدُّوس، وهو واقِف بِباب المَدينَة، فقال: أَصلَحَك الله، الحَديث الذي حَدَّثت به أَعِده عَلَي، أو نَحو هَذا مِن الكَلام، فقال: لا تَتَّخِذُوا شَيئًا فيه الرُّوح غَرَضًا، فقال لَه الرَّجُلُ: أَي شئ يَعني بِهذا؟ قال لَه عَبد القُدُّوسِ: هو الرَّجُل يَخرُج مِن دارِه شِبه القَسطَرُون، قُلت ليَحيَى: ما يَعني هَذا؟ قال: أَهل الشام يُسَمَّون الرَّوشَن والكَنيف يَخرُج الى خارِج القَسطَرُونِ. حدثنا مُحمد بن زَكَريا البَلخي، قال: حَدثنا سَعيد بن يَعقوب الطالْقاني، قال: سمعتُ عَبد الله بن المُبارك يقول: اشتَرَيت بَعيرَين، فَقدِمت على عَبد القُدُّوس الشامي، قال: فقال: حَدثنا مُجاهد، عن عَبد الله بن عُمر، قُلتُ: إِن أَصحابَنا يَرَون هَذا الحَديث عن عَبد الله بن عَباس، فقال: ابن عَباس لَم يَرو عنه مُجاهد شَيئًا، وكان مُجاهد، مَولَى ابن عُمر، وكان لا يَروي الاَّ عن ابن عُمر، فَقلتُ: إِنا لله، وفي سَبيل الله على نَفَقَتي وبِعيري، قال: فَرَأَيت عَبد الله يَتَبَسَّمُ. حدثني آدَم بن مُوسَى، قال: سمعتُ البُخاري، قال: عَبد القُدُّوس بن حَبيب الدِّمَشقي، عن مُجاهد، والشَّعبيّ، ومَكحُول، وعَطاء، قال البُخاريُّ: أَحاديثُه مَقلُوبَةٌ. ومن حَديثه؛ ما حَدثناه مُحمد بن عَمرو بن خالد، قال: حَدثني أَبي، قال: حَدثنا عَبد القُدُّوس بن حَبيبالدِّمَشقي، عن مُجاهد، قال: سمعتُ عَبد الله بن عَمرو قال: قال رسول الله ﷺ: لا تَكذِبُوا عَلَي، فَوالَّذي بَعَثَني بِالحَق ما مِن عَبد يَكذِب جادًّا ولا لاعِبًا الاَّ عُذِّب، أو عُرِف بِكَذِبه يَوم القيامَةِ. [ضعفاء العقيلي (٤/ ٢٥)]. • عبد القدوس بن حبيب الكلَاعِي الوحاظي. من أهل الشَّام، كنيته أبو سعيد. يروي عَن: نَافِع، وَمُجاهد، وَالشعْبِيّ، وَعِكْرِمَة، وَمَكْحُول. روى عَنهُ: إِبْرَاهِيم بن طهْمَان، والعراقيون. وَهُوَ الذِي يروي عَن الحسن من رِوَايَة سعيد بن أبي أَيُّوب عَنهُ. كَانَ يضع الحَدِيث عَلَى الثِّقَات، لَا يحل كِتَابَة حَدِيثه وَلَا الرِّوَايَة عَنْهُ. وَكَانَ ابن الْمُبَارك يَقُول: لِأَن أقطع الطَّرِيق أحب الي من أَن أروي عَن عبد القدوس الشَّامي. [المجروحين لابن حبان (٢/ ١٣١)]. • عَبد القدوس بن حبيب أبو سَعِيد الدمشقي. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن حماد، حَدَّثَنا العباس، عَن يَحْيى، قال: عَبد القدوس شامي ضعيف، قال حجاج الأعور: رأيت عَبد القدوس في زمن أبي جعفر على باب مدينة أبي جعفر، وَهو مغلق، وكان لا يفتح حتى يصبح الناس جدا، فجاء رجل الى عَبد القدوس وَهو واقف بباب المدينة، فقال: أصلحك الله، الحديث الذي حدثت به أعده علي، أو نحو هذا من الكلام، قال يَحْيى: فقال: لا تتخذوا شيئا فيه الروح غرضا، فقال له الرجل: أي شئ، يعني هذا؟ فقال له عَبد القدوس: هو الرجل يخرج من داره شبه القسطرون، قلت ليحيى: ما يعني بهذا؟ قال: أهل الشام يسمون الروشن والكنيف يخرج الى خارج القسطرون. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيُّ: عَبد القدوس بن حبيب يروي عن نافع ومجاهد والشعبي ومكحول وعطاء أحاديث مقلوبة. سمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي: عَبد القدوس بن حبيب أبو سَعِيد لا يقنع الناس بحديثه. حَدَّثَنَا هارون بن يوسف، حَدَّثَنا ابن أبي عُمَر، حَدَّثَنا عَبد القدوس بن حبيب الدمشقي، عن عِكرمَة، عنِ ابن عباس، قَال: قَال رسول الله ﷺ: ما من مسلم يصبح ووالداه عنه راضيان، الاَّ كان له بابان من الجنة، وإن كان واحدا فواحدا، وما من مسلم يصبح ووالداه عليه ساخطان، الاَّ كان له بابان من النار، وإن كان واحدا فواحدا. ولعبد القدوس عن عِكرمَة عنِ ابن عباس غير حديث منكر. حَدَّثَنَا مكي بن عبدان، حَدَّثَنا أحمد بن حفص، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثني عَبد القدوس بن حبيب الشامي، عن الحسن، عَن أَنَس بن مالك؛ أنه قَال: مَا كنا ندع قراءة فاتحة الكتاب، اقترأ الإمام، أو لم يقترئ. وعبد القدوس له أحاديث غير محفوظة، وَهو منكر الحديث إسنادًا ومتنا. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٧/ ٤٥)]. • عبد القدوس بن حبيب أبو سعيد الدِّمَشْقِي. قَالَ ابن معِين: ضَعِيف. وَقَالَ البُخَارِيّ: يروي عَن نَافِع وَمُجاهد وَالشعْبِيّ وَمَكْحُول وَعَطَاء أَحَادِيث مَقْلُوبَة.وَقَالَ السَّعْدِيّ: لَا يقنع النَّاس بحَديثه. وَقَالَ ابن عدي: لَهُ عَن عِكْرِمَة عَن ابن عَبَّاس غير حَدِيث مُنكر، وَله أَحَادِيث غير مَحْفُوظَة، وَهُوَ مُنكر الحَدِيث إِسْنَادًا أو متْنا. [مختصر الكامل (ص ٦٠٣)]. • عبد القدوس بن حبيب. شامي، أبو سعيد. عن: الشعبي، وعكرمة، والحسن، والزهري. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٣٦٥)]. • عبد القدوس بن حبيب. حدثنا أحمد بن نصر بن طالب، أخبرنا سليمان بن عبد الحميد البهراني بحمص، قال: حدثنا يحيي بن صالح الوحاظي، قال: سمعت إسماعيل بن عياش يقول: لا أشهد على أحد بالكذب الا على عبد القدوس بن حبيب، وعمر بن موسى الوجيهي، فأما عمر بن موسى الوجيهي، فإني قلت له: أي سنة سمعت من خالد معدان؟ فقال: سنة عشر، ومات خالد سنة أربع. وأما عبد القدوس فإني حدثته بحديث عن رجل، فطرحني وطرح الذي حدثته عنه، وحدث به عن الثالث. وقال عبد الله بن المبارك: لأن أقطع الطريق أحب اليَّ من أن أحدث عن عبد القدوس. حدثنا محمد بن مخلد، حدثنا عباس بن محمد، قال: سمعت يحيي بن معين يقول: عبد القدوس، شامي، ضعيف. وقال محمد بن عمار: عبد القدوس، ليس بشئ. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٤٣١)]. • عبد القدوس بن حبيب أبو سعيد الكلاعي الوحاظي الشامي. يروي عن: عطاء، ونافع، والشعبي. قال ابن المبارك: لأن أقطع الطريق أحب الي من أن أروي عنه. وقال يحيى: ضعيف. وقال ـ مرة: مطروح الحديث. وقال إسماعيل بن عياش: أشهد عليه بالكذب. وقال البخاري: أحاديثه مقلوبة. وقال الفلاس: أجمع أهل العلم على ترك حديثه. وقال مسلم بن الحجاج: ذاهب الحديث. وقال أبو داود: ليس بشئ. وقال ابن حبان: يضع الحديث على الثقات، لا يحل كتب حديثه. وقال النسائي: متروك الحديث. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١١٣)]. • عبد القدوس بن حبيب أبو سعيد الكلاعي. متروك، لقي التابعين. [ديوان الضعفاء (ص ٢٥٤)]. • عبد القدوس بن حبيب الكلاعي. عن التابعين تركوه. [المغني في الضعفاء (٢/ ٤)]. • عبد القدوس بن حبيب الكلاعي الشامي الدمشقي أبو سعيد. عن عكرمة، والشعبى، ومكحول، والكبار. وعنه الثوري، وإبراهيم بن طهمان، وأبوالجهم، وعلي بن الجعد، وإسحاق بن أبى إسرائيل، وخلق. قال عبد الرزاق: ما رأيت ابن المبارك يفصح بقوله كذاب الا لعبد القدوس. وقال الفلاس: أجمعوا على ترك حديثه.وقال النسائي: ليس بثقة. وقال ابن عدي: أحاديثه منكرة الاسناد والمتن. إسحاق بن أبى إسرائيل وغيره، قالا: حدثنا عبد القدوس، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال رسول الله ﷺ: يا إخوانى تناصحوا في العلم، ولا يكتم بعضكم بعضا، فإن الله سائلكم عنه. الجعديات فيها: أخبرنا عبد القدوس، عن أبى الاشعث الصنعانى، عن شداد ابن أوس - مرفوعا: من قرض بيت شعر بعد العشاء لم يقبل له صلاة حتى يصبح. ابن أبى عمر العدنى، حدثنا عبد القدوس بن حبيب، عن عكرمة، عن ابن عباس - مرفوعا: ما من مسلم يصبح ووالداه عليه ساخطان الا كان له بابان من النار، وإن كان واحد فواحد. [ميزان الاعتدال (٢/ ٥٦٠)]. • عبد القدوس بن حبيب الكلاعي الشامي الدمشقي أبو سعيد. عن عكرمة والشعبي ومكحول والكبار. وعنه الثوري وإبراهيم بن طهمان وأبو الجهم وعلي بن الجعد وإسحاق بن أبي إسرائيل وخلق. قال عبد الرزاق: ما رأيت ابن المبارك يفصح بقوله كذاب الا لعبد القدوس. وقال الفلاس: أجمعوا على ترك حديثه. وقال النسائى: ليس بثقة. وقال ابن عَدِي: أحاديثه منكرة الإسناد والمتن. إسحاق بن أبي إسرائيل، وَغيره قالا: حدثنا عبد القدوس عن عكرمة عن ابن عباس ﵄ قال رسول الله ﷺ: يا إخواني تناصحوا في العلم، وَلا يكتم بعضكم بعضا فإن الله سائلكم عنه. "الجعديات" فيها: أخبرنا عبد القدوس، عَن أبي الأشعث الصنعاني عن شداد بن أوس ﵁ مرفوعا: من قرض بيت شعر بعد العشاء لم تقبل له صلاة حتى يصبح. ابن أبي عمر العدني: حدثنا عبد القدوس بن حبيب عن عكرمة عن ابن عباس ﵄ مرفوعا: من مسلم يصبح ووالداه عليه ساخطان الا كان له بابان من النار وإن كان واحد فواحد، انتهى. وقال العقيلي: حدثنا محمد بن زكريا، حدثنا سعيد بن يعقوب، حدثنا ابن المبارك قال: اشتريت بعيرين فقدمنا على عبد القدوس الشامي فقال: حدثنا مجاهد عن ابن عمر. فقلت: إن أصحابنا يروون هذا الحديث عن مجاهد عن ابن عباس فقال: مجاهد لم يرو عن ابن عباس شيئا وكان مجاهد مولى ابن عمر فكان لا يروي الا عن ابن عمر قال: فقلت: في سبيل الله نفقتي وبعيري. وروي بسند آخر عن ابن المبارك قال: لأن أقطع الطريق أحب الي من أن أروي، عَن عَبد القدوس. وأورد العقيلي من مناكيره: عن مجاهد، عَن عَبد الله بن عَمْرو رفعه: لا تكذبوا علي فوالذي بعثني بالحق ما من عبد يكذب علي جادا، وَلا لاعبا الا عذب أو عُرف بكذبه يوم القيامة. وقد صرح ابن حبان بأنه كان يضع الحديث. وقال يحيى بن صالح الوحاظى: سمعت إسماعيل بن عياش يقول: لا أشهد على أحد بالكذب الا على عبد القدوس وعمر بن موسى الوجيهي. فأما عمر: فإني قلت له: أي سنة سمعت من خالدبن معدان؟ قال: سنة عشر قال: وكان موت خالد سنة أربع. وأما عبد القدوس فإني حدثته بحديث عن رجل فطرحني وطرح الذى حدثته عنه وحدث به عن الثالث. وقال ابن عمار كان سفيان، يعني الثوري - يروي، عَن أبي سعيد الشامي وإنما هو عبد القدوس كناه ولم يسمه وهو ذاهب الحديث. وقال الجُوزْجَاني: لا يقنع الناس بحديثه. وقال مسلم: ذاهب الحديث. وقال أبو داود: ليس بشئ وابنه شر منه. وقال النَّسَائي: متروك الحديث. وقال البخارى: تركوه منكر الحديث. وقال أبو حاتم: كان لا يصدق. قلت: وحديث: من قرض بيت شعرٍ. لم يتفرد به عبد القدوس فقد رواه أحمد في مسنده من حديث عاصم بن مخلد، عَن أبي الأشعث. وروى ابن عساكر في ترجمة أحمد بن عبد الرحمن بن يحيى الحَرَّاني: حدثنا عبد القدوس بن عبد السلام بن عبد القدوس بن حبيب، حدثنا أبي عن جدى، عَن أَنس ﵁ رفعه: الاقتصاد في النفقة نصف العيش .. الحديث. وفي الطبراني الأوسط: عَن مُحَمد بن عبد الله بن محمد بن عثمان الأنصاري، عَن عَبد القدوس بن عبد السلام بن عبد القدوس بن حبيب حدثني أبي عن جدى عن الحسن، عَن أَنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ: ما عال من اقتصد وما خاب من استخار وما ندم من استشار. وقال: لم يروه عن الحسن الا عبد القدوس تفرد به ولده عنه. ونقل ابن عَدِي عن ابن مَعِين عن حجاج الأعور قال: رأيت عبد القدوس في زمن أبي جعفرعلى باب المدينة وكان لا يفتح حتى يصبح الناس جدا. فجاء رجل الى عبد القدوس فقال: الحديث الذي حدثتنا به أعده علي فقال: لا تتخذوا شيئا فيه الروح عَرْضا. قالها بفتح المهملة وسكون الراء ثم الضاد المعجمة فقيل له: ما معنى هذا؟ قال: الرجل يخرج من داره الرَّوْشن. وفي مقدمة "صحيح مسلم" عن شَبَابة: سمعت عبد القدوس يقول .. فذكر هذا الحديث بالعين المهملة، كما هنا، قال: فقيل له: أي شئ هذا قال: يعني يتخذ كوة في حائط له، ليدخل عليه الروح. وفيها: أن بقية كان يروي عنه فيدلسه، فيقول: عَن أبي سعيد الوُحَاظِيّ. وفيها: ما نقل في أول الترجمة أن عبد الرزاق وزاد سمعته، يعني ابن المبارك - يقول: إنه كَذَّاب. [لسان الميزان (٥/ ٢٣٣)]. • عبد القدوس بن حبيب الكلاعي الشامي الدمشقي أبو سعيد. لم يذكر الذهبي في ترجمته أنه وضع، وقد ذكره الشيخ محيي الدين النووي في شرحه لمسلم في المقدمة مع غيره ثم قال: فهؤلاء الجماعة المذكورون كلهم متهمون متروكون، لا يتشاغل في حديثهم لشدة ضعفهم وشهرتهم بوضع الحديث. انتهى. وهذا قاله مسلم في المقدمة ولفظه: وقد ذكر جماعة ومنهم عبد القدوس الشامي وأشباههم ممن اتهم بوضع الحديث ورواية الأخبار. انتهى. ونقل ابن الجوزي في الموضوعات عن ابن حبانأنه كان يضع الحديث. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٤٥٤)]. • عبد القدوس بن حبيب. عَن عِكْرِمَة، قَالَ ابْن المُبَارك كَذَّاب وَقَالَ ابْن حبَان كَانَ يضع الحَدِيث على الثِّقَات. [تنزيه الشريعة (١/ ٨١)]. • عبد القدوس ابن حبيب الكلاعي. متروك، وفي الوجيز وضاع وكان يضع على الثقات. [قانون الضعفاء (ص ٢٧٠)].