page 4933, entry [6957]Open original source
٦٦٤٤ - عبد العزيز بن يحيى بن عبد العزيز الكناني المكي • عَبد العَزيز بن يَحيَى المَدينيُّ. يُحَدِّث عن الثِّقات بِالبَواطيل، ويَدَّعي مِن الحَديث ما لا يُعرَف به غَيرُه مِن المُتَقَدِّمين عن مالك وغَيرِهِ. من حَديثه؛ ما حَدثناه مُحمد بن عَلي، قال: حَدثنا عَبد العَزيز بن يَحيَى، قال: حَدثنا اللَّيث بن سَعد، عن هِشام بن عُروة، عن أَبيه، عن عائِشة، قالَت: كان لرَسُول الله ﷺ سرير مُشَبَّك بِالبَرْدِي، عَليه كِساء أَسود، قَد جلَسناه على البَرْدِي، ودَخَل عَليه أبو بَكر وعُمرُ، والنَّبي ﵇ نائِم عَليه، فَلَما دَخَلا، استَوى النَّبي ﷺ جالسًا، فَنَظرا، فَرَأَيا أَثَر السرير في جَنب رَسُول الله ﷺ، فَبَكَى أبو بَكر وعُمرُ، فقال لَهما رسول الله ﷺ: ما يُبكيكُما؟ قالا: نَبكي يا رَسول الله، أَنَّ هَذا السرير قَد أَثَّر بِجَنبِك خُشُونتُهُ، وكِسرى وقَيصر على فُرُش الدّيباج والحَرير، فقال رسول الله ﷺ: إِن عاقِبَة كِسرى وقَيصر الى النار، وعاقِبَة سريري هَذا الى الجَنةِ. حدثنا مُحمد بن عَلي، قال: حَدثنا عَبد العَزيز بن يَحيَى، قال: حَدثنا اللَّيث بن سَعد، عن داوُد، عن بَصرة بن أبي بَصرة، عن أبي سَعيد، عن النَّبي ﷺ قال: اطلُبُوا الخَير عِند ذَوي الرَّحمَة مِن عِبادي، فَإِن فيهم رَحمَتي، فَتَعِيشُوا في أَكنافِهِم، ولا تَطلُبُوها مِن الفَسَقَة، فَإِن فيهم سَخَطي. أَما الحَديث الأَوَّلُ: فَيُروى بِغَير هَذا الإِسناد وخِلاف هَذا اللَّفظ، ولَيس لَه مِن حَديث اللَّيث ولا غَيرِه عن هِشام بن عُروة أَصلٌ. والحَديث الثاني: لَيس لَه أَصل عن ثِقَة. [ضعفاء العقيلي (٣/ ٤٨١)]. • عبد العزيز بن يحيى بن عبد العزيز المديني. كذبه إبراهيم بن المنذر. وقال الرازي: ضعيف. وقال العقيلي: يحدث عن الثقات بالبواطيل. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١١١)]. • عبد العزيز بن يحيى بن عبد العزيز أبو محمد الهاشمي. ويقال: الكناني مولاهم. سكن نيسابور، وهو مكي، ويقال: المدني. يروي عن: مالك بن أنس. قال ابن أبي حاتم: «سمع منه أبي بالري ثم ترك حديثه، وقال: لا أحدث عنه». وسألت أبا زرعة عنه فقال: «ليس يصدق، ذكرته لإبراهيم بن المنذر فكذبه، وذكرته لأبي مصعب فقلت: يحدث عن سليمان بن بلال! فقال: كذاب؛ أنا أكبر منه، ما أدركته». وقال البخاري: «ليس من أهل الحديث، سكن نيسابور». وقال الساجي: «حدث بمناكير لم يتابع عليها». وقال مسعود، عن الحاكم: «صدوق، لم يتهم في روايته عن مالك».وقال البخاري: «لا يتابع». وذكر ابن الجارود في جملة الضعفاء. وقال أبو أحمد الحاكم: «حديثه ليس بالقائم». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٢/ ٤٩٤)]. • عبد العزيز بن يحيى المدني. قال إبراهيم بن المنذر: كذاب. وقال أبو حاتم: ضعيف. وقال الحاكم: يتهم في مالك، وهو صدوق. [ديوان الضعفاء (ص ٢٥٣)]. • عبد العزيز بن يحيى المدني. عن مالك. كذبه إبراهيم بن المنذر. وقال أبو حاتم: ضعيف. وقال أبو زرعة: ليس بصدوق. وأما الحاكم فقال: صدوق، لم يتهم في روايته عن مالك. [المغني في الضعفاء (١/ ٦٣٤)]. • عبد العزيز بن يحيى المدنى. عن مالك، وغيره. كذبه إبراهيم بن المنذر الحزامى. وقال أبو حاتم: ضعيف. وأما الحاكم فقال: صدوق لم يتهم في روايته عن مالك، كذا قال بسلامة باطن. وله: عن سليمان بن بلال، والليث، والدراوردى. حدث عنه سلمة بن شبيب، ومحمد بن أيوب بن الضريس، وموسى بن إسحاق الأنصاري، وصالح بن علي النوفلي، وخلق. قال البخاري: يضع الحديث. وقال ابن أبى حاتم: سمع منه أبى ثم ترك حديثه. وقال أبو زرعة: لا يصدق، ذكرته لإبراهيم بن المنذر فكذبه، وسألت أبا مصعب عنه وأنه يحدث عن سليمان بن بلال، فقال: كذب، أنا أكبر منه، ما أدركت سليمان. وقال الحاكم: سمع منه أبو عمرو المستملى بنيسابور سنة ثلاثين ومائتين. وقال العقيلى: يحدث عن الثقات بالبواطيل، فحدثنا محمد بن على، حدثنا عبد العزيز بن يحيى، حدثنا الليث، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كان لرسول الله ﷺ سرير مشبك بالبردى، عليه كساء أسود، فدخل أبو بكر وعمر والنبى ﷺ نائم عليه، فلما جلس رأيا أثر السرير في جنبه فبكيا، فقال: ما يبكيكما؟ قالا: نبكى يارسول الله أن هذا السرير قد أثر بجنبك لخشونته، وكسرى وقيصر على فرش الديباج! فقال: إن عاقبة كسرى وقيصر الى النار وعاقبة سريري هذا الى الجنة. هذا موضوع، لكنه روى شبهه بإسناد صالح، قرأته على أبى الطاهر إسماعيل ابن عبد الرحمن، أخبركم عبد الله بن أحمد الفقيه، أنه قرأ على شهدة أن أبا غالب الباقلانى أخبرها قال: أخبرنا أبو علي بن شاذان، أخبرنا أبو سهيل المتوثى، حدثنا إسماعيل القاضى، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا مبارك بن فضالة، عن الحسن، عن أنس، قال: دخلت على النبي ﷺ وهو على سرير مرمول بشريط، وتحت رأسه مرفقة حشوها ليف، فدخل عليه ناس من أصحابه فيهم عمر. قال: فاعوج النبي ﷺ اعوجاجة، فرأى عمر أثر الشريط في جنب النبي صلىالله عليه وسلم، فبكى، فقال النبي ﷺ: ما يبكيك؟ فقال: كسرى وقيصر يعيشان فيما يعيشان فيه وأنت على هذا السرير؟ فقال النبي ﷺ: أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة؟ قال: بلى. قال: فهو والله كذلك. العقيلى، حدثنا محمد بن علي، حدثنا عبد العزيز بن يحيى، حدثنا الليث ابن سعد، عن داود، عن بصرة بن أبى بصرة، عن أبى سعيد - مرفوعا: اطلبوا الخير عند ذوى الرحمة فتعيشوا في أكنافهم، ولا تطلبوها من الفسقة، فإن فيهم سخطى. أخبرنا أحمد بن هبة الله، وزينب بنت كندى بقراءتي عن عبد العزيز بن محمد، أخبرنا زاهر بن طاهر، أخبرنا أبو سعد الكنجروذى سنة اثنتين وخمسين وأربعمائة، أخبرنا أبو عمرو بن حمدان سنة أربع وسبعين وثلاثمائة، حدثنا محمد بن زنجويه القشيرى، حدثنا عبد العزيز بن يحيى، حدثنا الليث، عن أبى شهاب، عن عروة، عن عائشة أنها كانت تغتسل مع رسول الله ﷺ من الاناء الواحد، فأما هذا فصحيح إنما كتبته لعلوه. [ميزان الاعتدال (٢/ ٥٥٥)]. • عبد العزيز بن يحيى بن عبد العزيز الكناني المكي. الذى ينسب اليه الحيدة في مناظرته لبشر المريسى، فكان يلقب بالغول لدمامته. وذكر داود الظاهرى أنه صحب الشافعي مدة. روى عن ابن عيينة وجماعة يسيرة. روى عنه أبو العيناء، والحسين بن الفضل البجلى، وأبو بكر يعقوب بن إبراهيم التميمي. وله تصانيف. قلت: لم يصح إسناد كتاب الحيدة اليه، فكأنه وضع عليه. والله أعلم. [ميزان الاعتدال (٢/ ٥٥٧)]. • عبد العزيز بن يحيى بن عبد العزيز الهاشمي. في ترجمة عبد العزيز بن القاسم. (ز) [لسان الميزان (٥/ ٢٢٢)]. • عبد العزيز بن يحيى المدني. قال خ: يضع الحديث. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٤٤٧)]. • عبد العَزِيز بن يحيى المدنِي. عَن مَالك قَالَ البُخَارِيّ يضع الحَدِيث وَقَالَ العقيلِيّ يحدث عَن الثِّقَات بالأباطيل. [تنزيه الشريعة (١/ ٨٠)].