page 4927, entry [6947]Open original source
٦٦٣٤ - عبد العزيز بن محمد بن عبيد بن أبي عبيد الدارودي أبو محمد المدني • عبد العزيز بن محمد بن عبيد بن أبي عبيد الدارودي أبو محمد المدني. قلتُ: فُلَيْح بن سُلَيْمان، وَعَبد الرحمن بن أبي الزناد، وأبو أُوَيْس، والدَّراوَردِيّ، وابن أبي حازم، أيهم أحبَّ اليكَ؟ قَال: الدَّراوَردِيّ، وابن أبي حازم أحبُّ اليَّ من هؤلاء كلهم. - قيل له: فُلَيْح؟ فحرك رأسه، وقال: واهي الحديث، هو وابنه مُحَمَّد ابن فُلَيْح جميعًا واهيان. - حَدَّثنا مُحَمَّد بن إسحاق، أنه سمع يَحْيَى بن مَعِين يقول: لا يسوي حديث ابن أبي الزناد فلسًا. - حَدَّثنا مُحَمَّد بن يَحْيَى، قال: سمعت ابن أبي مريم يحدث، عن خاله موسى بن أبي سلمة، قال: قدمت المدينة، فأتيت مالك بن أنس، فقلت: إني قدمت لأحمل عنك العلم، وعمن تأمر به؟ قَال: عليك بابن أبي الزناد. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٢١١ و ٢١٢ و ٢١٣ و ٢١٤)]. • عَبد العَزيز بن مُحمد الدَّراورديُّ. حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا عَمرو بن عَلي، قال: كان عَبد الرَّحمَن يُحَدِّث عن الرَّجُل بِالحَديث والشئ، لا يُحَدِّث بِحَديثه كُلِّه، وإِنه حَدَّث عن الدَّراوردي بِحَديث. حدثني الخَضر بن داوُد، قال: حَدثنا أَحمد بن مُحمد، قال: قيل لأبي عَبد الله: الدَّراوردي يَروي عن عُبَيد الله، عن نافِع، عن ابن عُمر، عن النَّبي ﷺ: أَنه كان يُرخي عِمامَتَه مِن خَلفِهِ؟ فَتَبَسَّم، وأَنكَرَه أَبي، وقال: إِنما هَذا مَوقُوفٌ.وهذا الحَديث: حَدثنا أبو يَحيَى بن أبي مَسرة، قال: حَدثنا يَحيَى بن مُحمد الجاري، قال: حَدثنا عَبد العَزيز بن مُحمد، عن عُبَيد الله بن عُمر، عن نافِع، عن ابن عُمر، أَنَّ رَسول الله ﷺ كان إِذا اعتَم سَدَل عِمامَتَه بَين كَتِفَيهِ. [ضعفاء العقيلي (٣/ ٤٨٤)]. • عبد العزيز بن محمد الدراوردي. ثقة. قال أبو زرعة: سيء الحفظ. وقال قتيبة: لم يسمع الدراوردي عن ابن جريج حديث «ما كنا نعرف انقضاء السورة حتى نسمع بسم الله الرحمن الرحيم»، رواه ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس. [ذيل ديوان الضعفاء (ص ٤٣)]. • عبد العزيز بن محمد الدراوردي. صدوق، غيره أقوى منه. قال أحمد بن حنبل: إذا حدث من حفظه يهم، ليس هو بشئ، وإذا حدث من كتابه فنعم، وقال أيضاً: إذا حدث من حفظه جاء ببواطيل. وقال أبو حاتم: لا يحتج به. ع [المغني في الضعفاء (١/ ٦٣٣)]. • عبد العزيز بن محمد الدراوردي. [خ قرنه، م]. صدوق من علماء المدينة. غيره أقوى منه. قال أحمد بن حنبل: إذا حدث من حفظه يهم. ليس هو بشئ. وإذ حدث من كتابه فنعم. وقال أحمد أيضا: إذا حدث من حفظه جاء ببواطيل. وأما ابن المدينى فقال: ثقة ثبت. وقال أبو حاتم: لا يحتج به. وقال يحيى بن معين: هو أثبت من فليح. وقال أبو زرعة: سيئ الحفظ. وقال معن بن عيسى: يصلح الدراوردى أن يكون أمير المؤمنين. قلت: روى عن صفوان بن سليم، وأبى طوالة، والقدماء. وعنه إسحاق بن راهويه، ويعقوب الدورقى، وخلق. قرأت على أحمد بن هبة الله، عن عبد المعز بن محمد، أخبرنا تميم المؤدب، أخبرنا محمد بن عبد الرحمن. أخبرنا أبو أحمد الحاكم، أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسين الماسرجسى، حدثنا إسحاق الحنظلي، أخبرنا عبد العزيز بن محمد، حدثنا عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن رسول الله ﷺ، قال: من أشرك بالله فليس بمحصن. قال الحاكم: لا أعلم حدث به غير إسحاق. عبد العزيز بن محمد، عن سعد بن سعيد - وفيه لين، عن أبيه، عن عائشة - مرفوعا: كسر عظم الميت ككسره حيا. مات سنة سبع وثمانين ومائة]). [ميزان الاعتدال (٢/ ٥٥٣)].