Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

عبد العزيز بن أبي رَوَّاد أبو عبد الرحمن الأزدي المكي

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين · page 4897, entry [6913]

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين — شادي آل نعمان

page 4897, entry [6913]Open original source
٦٦٠١ - عبد العزيز بن أبي رَوَّاد أبو عبد الرحمن الأزدي المكي • عبد العزيز بن أبي رَوَّاد أبو عبد الرحمن. مولى الأزد، واسم أبي رَوَّاد: ميمون، عم عمارة بن أبي حفصة، وأبو حفصة وأبو رَوَّاد أخوان مكيان، سمع نافعاً والضحاك. رَوَى عَنه الثَّوْرِيّ. حَدَّثَنا الحُمَيْدي عن يحيى بن سُليم قال: وكان يرى الإرجاء. [الضعفاء للبخاري)] ترجمة رقم (٢٢٩)]. • عبد العزيز بن أبي رواد الأزدي المكي. مولى المهلب بن أبي صفرة. (عبد العزيز بن أبي رواد: كَانَ عَابِدَاً غَالِيَاً فِي الإرجاء، وابنه عبد المجيد: كذلك) [أحوالالرجال (ص ٢٦١)]. • عبد العزيز بن أبي رواد. كان يرى الإرجاء. [أسامي الضعفاء لأبي زرعة الرازي (ترجمة رقم ٢٠٠)]. • عَبد العَزيز بن أبي رَوادٍ. واسم أبي رَوادٍ: مَيمون. حدثنا مُحمد بن أَيوب، قال: حَدثنا مَحمُود بن غَيلان، قال: حَدثنا مُؤَمَّل بن إِسماعيل، قال: مات عَبد العَزيز بن أبي رَواد، فَجيء بِجَنازَتِه فَوضِعَت عِند باب الصَّفا، واصطَف الناسُ، وجاء الثَّوري، فقال الناسُ: جاء الثَّوري، جاء الثَّوري، فَجاء حَتَّى خَرَق الصُّفُوفَ، والناس يَنظُرُون اليه، فَجاوز الجِنازَة ولَم يُصَل عَلَيها، وذَلك أَنه كان يَرَى رَأي الإِرجاءِ. حدثنا حاتم بن منصور الشاشي، قال: حَدثنا الحُميدي، قال: سمعتُ مُؤَمَّل بن إِسماعيل يقول: إِن سُفيان الثَّوري لَم يُصَل على ابن أبي رَواد، فَقيل لَه، فقال: والله إِنّي لأَرَى الصَّلاة على مَن هو دُونه عندي، ولَكِنّي أَرَدت أَن أُري الناس أَنه مات على بِدعَة. حدثنا حاتِم بن مَنصور، قال: حَدثنا الحُميدي، قال: حَدثنا يَحيَى بن سُلَيم الطائفي، قال: سمعتُ عَبد العَزيز بن أبي رَواد يَسأَل هِشام بن حَسان وهو في الطَّوافِ: ما كان الحَسن يقول في الإيمانِ؟ قال: كان يقول: قَول وعَمَل، قال: فَما كان ابن سيرين يقول؟ فقال: كان يقول: ﴿آمَنا بِالله ومَلائِكَتِه وكُتُبه ورُسُلهِ﴾ الآية، لا يَزيد على ذَلك، فقال ابن أبي رَوادٍ: كان ابن سيرين، كان ابن سيرينَ! فقال هِشام بن حَسان: بَيَّن أبو عَبد الرَّحمَن الإِرجاء، بَيَّن أبو عَبد الرَّحمَن الإِرجاء، يَعني: ابن أبي رَواد. وحدثنا حاتِم، قال: حَدثنا الحُميدي، قال: قال سُفيان بن عُيَينةَ: قَدِمت قَدمَةً لي مِن سَفَر الى مَكَّة، فَلَقيَني سُفيان الثَّوري بِالأَبطَح، وكان قَدِم قَبلي، فقال لي وأَنا في المَحمَل: يا ابن عُيَينة، عَبد العَزيز بن أبي رَواد يُفتي المُسلمين، قال: قُلتُ: وفعلَ؟ قال: نَعَم. حدثنا عَبد الله بن مُحمد المَروزي، قال: حَدثنا سَلَمة بن شَبيب، قال: سمعتُ عَبد الرَّزاق قال: كُنت جالسًا مع سُفيان الثَّوري بِمَكَّةَ، إِذ مَر عَبد العَزيز بن أبي رَواد، فقال سُفيان: أَما إِنه إِذ كان شابًّا أَفقَه منه شَيخًا. حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا الحَسن بن عَلي، قال: حَدثنا أحمد بن محمد بن شبوية المروزي، قُلت للنَّضر بن شُمَيلٍ: إِن عَبد العَزيز بن أبي رَواد كان إِذا عُرِف الرَّجُل بِمُجالَسَة ابن عَون، قال: أَفِدنا مِن آداب ابن عَون، قال: لَكِن ابن عَون لا يقول: أَفيدُونا مِن آداب عَبد العَزيز، يَعني الإِرجاءَ. حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا الحَسن بن عَلي، قال: حَدثنا أبو صالح الفَراءُ، قال: حَدثنا يُوسُف بن أَسباط، قال: كُنت يَومًا عِند عَبد العَزيز بن أبي رَواد، قال: فقال: أَخبَر عَطاء عن الحَسن أَنه كان يقول: ثَلاث مَن كُن فيه فَهو مُنافِق، فقال عَطاءٌ: رَحِم الله أَبا سَعيد، قَد حَدَّث إِخوة يُوسُف فَكَذَبُوا، ووعَدُوا فَأَخلَفُوا، وائتُمِنُوا فَخانُوا، فَمُنافِقين كانوا؟ قال: فَصِحت به صَيحَةً، قال: قُلتُ: أَنت سَمِعت هَذا مِن عَطاءٍ؟ قال: فاصفَر لَونُهُ. حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا عُمر بن شَبَّةَ، أبو زَيد النُّمَيري، قال: سمعتُ أَبا عاصِم يقول: جاء عِكرمة بن عَمار الى ابن أبي رَواد فَدَق عَليه الباب وقال: أَين الضالُّ. حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا الحَسن بنعَلي، قال: حَدثنا أبو صالح الفَراءُ، قال: حَدثنا يُوسُف بن أَسباط، قال: كان عَبد العَزيز بن أبي رَواد مُرجِئًا. حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: سمعتُ أبي يقول: كان عَبد العَزيز بن أبي رَواد رَجُلاً صالحًا، وكان مُرجِئًا، ولَيس هو في التَّثَبُّت مِثل غَيرِهِ. حدثني الخَضر بن داوُد، قال: حَدثنا أَحمد بن مُحمد، قال: سمعتُ أَبا عَبد الله يُسأَل عن عَبد العَزيز بن أبي رَواد، وأَيمَن بن نابِل، فقال: هَؤُلاء قَوم صالحُون، يَعني: في الحَديث، فيما أُرَى. حدثني آدَم بن مُوسَى، قال: سمعتُ البُخاري قال: عَبد العَزيز بن أبي رَواد، واسم أبي رَوادٍ: مَيمون، خُراساني، سَكَن مَكَّة، كان يَذهَب الى الإِرجاء، قال الحُميديُّ: كان يَرَى الإِرجاءَ. ومن حَديثه؛ ما حَدثناه بِشر بن مُوسَى، قال: حَدثنا خَلاد بن يَحيَى، قال: حَدثنا عَبد العَزيز بن أبي رَواد، عن عَلقمة بن مَرثَد، عن سُليمان بن بُرَيدَة، قال: بَصر يَحيَى بن يَعمَرَ، وحُمَيد بن عَبد الرَّحمَن الحِمْيَري بِعَبد الله بن عُمر، فقال أَحَدُهُما لصاحِبه: لَو كُنا في قُطر مِن أَقطار الأَرض كان يَنبَغي لَنا أَن نَأتي الى هَذا فَنَسأَلَه، قال: فَأَتَياهُ، فقالا: يا أَبا عَبد الرَّحمَن، إِنا قَوم نَطُوف هَذه الأَرَضينَ، ونلقَى قَومًا يَختَصِمُون في الدّين، ونلقَى قَومًا يقولون: لا قَدَر، قال: فَإِذا لَقيتُم أُولَئِك فَأَخبِرُوهُم أَنَّ عَبد الله منهُم بَريء، وأَنهم منه بَرَاءُ، ثَلاث مَرات يُعيدُها، ثُم قال: كُنا عِند رَسُول الله ﷺ، فَأَتاه شاب حَسن الوجه، حَسن اللِّحيَة، حَسن الثّياب، فقال: أَدنُو يا رَسول الله؟ قال: ادنُه، فَدَنا، ثُم قال: أَدنُو يا رَسول الله؟ قال: ادنُه، ثُم قال: أَدنُو يا رَسول الله؟ قال: ادنُه، فَدَنا، حَتَّى ظَنَنا أَنَّ رُكبَتَيه قَد مَسَّتا رُكبَتَي رَسُول الله ﷺ، ثُم قال: يا رَسول الله، ما الإيمانُ؟ قال: الإيمان بِالله ومَلائِكَتِه وكُتُبه ورُسُله والقَدَر خَيرِه وشره، قال: صَدَقت، ثُم قال: فَما شرائِع الإِسلامِ؟ قال: تُقيم الصَّلاة، وتُؤتي الزَّكاة، وتَحُج البَيت، وتَصُوم رَمَضان، والاِغتِسال مِن الجَنابَة، قال: صَدَقتَ، وذَكَر الحَديث. هَكَذا قال: شرائِع الإِسلام، وتابَعَه على هَذه اللَّفظَة: أبو حَنيفَةَ، وجَراح بن الضَّحاك، وهَؤُلاء مُرجِئَةٌ. ورواه سُفيان الثَّوري، عن عَلقمة بن مَرثَد، عن سُليمان بن بُرَيدَة، عن يَحيَى بن يَعمَر، عن ابن عُمر قال: بَينَما نَحن عِند رَسُول الله ﷺ، فَجاء رَجُل، فَذَكَر مِن هَيئَتِه، فقال لَه رسول الله ﷺ: ادنُ، فَدَنا، حَتَّى كادَت تَمَس رُكبَتُه رُكبَتَه، فقال: يا رَسول الله، أَخبِرني ما الإيمانُ؟ أَو: عن الإيمانِ؟ قال: تُؤمِن بِالله ومَلائِكَتِه وكُتُبه ورُسُله واليَوم الأَخِر وتُؤمِن بِالقَدَر، قال سُفيان: أُراه قال: خَيرِه وشره، قال: فَما الإِسلامُ؟ قال: إِقام الصَّلاة، وإيتاء الزَّكاة، وحَج البَيت، وصَوم شَهر رَمَضان، والغُسل مِن الجَنابَة، كُل ذَلك يقول: صَدَقتَ. ورواه حَماد بن زَيد، عن مَطَر الوراق، عن عَبد الله بن بُرَيدَة، عن يَحيَى بن يَعمَر، عن ابن عُمر، عن عُمر، الحَديث بِطُوله، قال: فقال: يا رَسول الله، ما الإِسلامُ؟ قال: أَن تُقيم الصَّلاة وتُؤتي الزَّكاةَ، فَذَكَرَهُ. ورواه سُليمان التَّيمي، عن يَحيَى بن يَعمَر، عن ابن عُمر، عن عُمر: بَينا نَحن جُلُوس حَول رَسُول الله ﷺ، إِذ جاء رَجُل عَليه سيماء السَّفَر، فَتَخَطى، فَجَلَس بَين يَدَي رَسُول الله ﷺ، فقال: يا مُحمد، ما الإِسلامُ؟ ورواه كَهمَس بن الحَسن، عن عَبد الله بن بُرَيدَة،عن يَحيَي بن يَعمَر، فَذَكَرَهُ عن ابن عُمر، عن عُمر هَكَذا. ورواه زُهَير بن مُعاويةَ، عن عَبد الله بن عَطاء، عن ابن بُرَيدَة، عن يَحيَى بن يَعمَر، عن ابن عُمر، عن عُمر هَكَذا. ورواه عُثمان بن غِيَاث، عن عَبد الله بن بُرَيدَة، عن يَحيَى بن يَعمَر، عن ابن عُمر، عن عُمر هَكَذا. ورواه داوُد بن أبي هِند، عن عَطاء الخُراساني، عن يَحيَى بن يَعمَر، عن ابن عُمر، عن عُمر، قال: جاء رَجُل الى النَّبي ﷺ فقال: ما الإِسلامُ؟ فَذَكَرَه كَما قال الثَّوري، ولَم يَقُل: عن عُمر. حدثنا أَحمد بن مَحمود الهَرَوي، قال: حَدثنا العَباس بن عَبد العَظيم، عن مُؤَمَّل بن إِسماعيل، عن خُويل، قال أبو جعفر: خويل، يقال: إنه ختن شعبة، قال: قُلت لعَبد العَزيز بن أبي رَوادٍ: ما تَقول في الإيمانِ؟ قال: هو قَول بِلا عَمَل، قال: قُلتُ: إِن أَصحابَنا لا يقولون هَذا، قال: ومَن أَصحابُكُم؟ قُلتُ: أَيوبُ، وابن عَون، ويُونُسُ، قال: شُكاك، لا أَكثَر الله في المُسلمين مِثل هَؤُلاء. [ضعفاء العقيلي (٣/ ٤٥٦)]. • عبد العَزِيز بن أبي رواد. وَاسم أبي رواد مَيْمُون، وَقد قيل: أَيمن بن بدر، وكنيته أبو عبد الرَّحْمَن، مولى الأزد، من موَالِي المُهلب بن أبي صفرَة، وَكَانَ أبو رواد وَأَبُو حَفْصَة وَالِد عمار بن أبي حَفْصَة أَخَوَيْنِ. يروي عَن: نَافِع، وَعَطَاء. روى عَنهُ ابْنه عبد الحميد والعراقيون. مَاتَ سنة تسع وَخمسين وَمِائَة بِمَكَّة، وَلم يصل عَلَيْهِ الثَّوْريّ؛ لِأَنَّهُ كَانَ يرى الإرجاء، وَكَانَ مِمَّن غلب عَلَيْهِ التقشف حَتَّى كَانَ لَا يدْرِي مَا يحدث بِهِ، فروى عَن نَافِع أَشْيَاء لَا يشك من الحَدِيث صناعته إِذا سَمعهَا أَنَّهَا مَوْضُوعَة، كَانَ يحدث بهَا توهماً لَا تعمداً، وَمن حدث على الحسبان وروى على التَّوَهُّم حَتَّى كثر ذَلِك مِنْهُ سقط الاحْتِجَاج بِهِ وَإِن كَانَ فَاضلاً فِي نَفسه، وَكَيف يكون التقي فِي نَفسه من كَانَ شَدِيد الصلابة فِي الإرجاء، كثير البغض لمن انتحل السّنَن. أخبرنَا عبد الملك بن مُحَمَّد، قَالَ: حَدثنَا عمر بن شبة، قَالَ: حَدثنَا أبو عَاصِم، قَالَ: جَاءَ عِكْرِمَة بن عمار الى عبد العَزِيز بن أبي رواد فدق عَلَيْهِ البَاب وَقَالَ: أَيْن الضال. أخبرنَا مُحَمَّد بن إِسْحَاق الثَّقَفِيّ، قَالَ: حَدثنَا الحسن بن الصَّباح، قَالَ: حَدثنَا مُؤَمل بن إِسْمَاعِيل، قَالَ: سَمِعت حويل يَقُول: قلت لعبد العَزِيز بن أبي رواد: الإِيمَان قَول وَعمل يزِيد وَينْقص، قَالَ: الإِيمَان وَاحِد وَلَكِن يتفاضلون بِالْجنَّةِ، قلت: أَصْحَابنَا يَقُولُونَ: الإِيمَان يزِيد وَينْقص، قَالَ: فَمن أصحابكم؟ قلت: أَيُّوب، وَيُونُس، وَابْن عون، قَالَ: لَا أَكثر الله فِي المُسلمين حزبهم. أخبرنَا مُحَمَّد بن إِسْحَاق قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن الصَّباح البَزَّار، قَالَ: حَدثنَا مُؤَمل بن إِسْمَاعِيل يَقُول: مَاتَ عبد العَزِيز بن أبي رواد وسُفْيَان بِمَكَّة فَلم يصل عَلَيْهِ. قَالَ أبو حَاتِم: روى عبد العَزِيز، عَن نَافِع، عَن ابن عمر نُسْخَة مَوْضُوعَة لَا يحل ذكرهَا الا على سَبِيل الاعْتِبَار، مِنْهَا: عَن نَافِع، عَن ابن عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِن العَبْد إِذا كذب تبَاعد عَنهُ الملك ميلًا من نَتن مَا جَاءَ بِهِ». أخبرناه الحسن بن سُفْيَان، قَالَ: حَدثنِي يحيى بن مُوسَى بن خت، قَالَ: حَدثنَا عبد الرَّحِيم بن هَارُونالغساني، عَنهُ. وروى عَن نَافِع، عَن ابن عُمَر قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ: «مَنْ تَمام البر كتمان المصائب». أخبرناه أَحْمَدُ بن عَلِيِّ بن الْمُثَنَّى قَالَ: حَدثنَا أبو مُوسَى الهَرَوِيّ قَالَ: حَدثنَا زَافِر بن سُلَيْمَان، عَنْ عَبْدِ العَزِيزِ بن أبي رواد. [المجروحين لابن حبان (٢/ ١٣٦)]. • عبد العَزِيز بن أبي رواد. قَالَ ابن حِبَّانَ: ثَنَا مُؤَمل بن إِسْمَاعِيل، سَمِعت خويل، يَقُول: قلت لعبد العَزِيز بن أبي رواد: تَقول الإِيمَان قَول وَعمل، يزِيد وَينْقص؟ قَالَ أبو الْحَسَنِ: خويل ختن شُعْبَة بن الْحجَّاج. يَقُول إِبْرَاهِيم بن أَحْمد: قَالَ أَحْمد بن حَنْبَل: عبد العَزِيز بن أبي رواد صَالح فِي الحَدِيث. وقَالَ يَحْيَى بن سعيد: لَا بَأْس بِهِ. روى عَن شُعْبَة، عَن عبد العَزِيز بن أبي رواد، أَنه سمع نَافِعًا يحدث عَن ابن عمر: غسل مَيتا فمسحه بالمسك. رَوَى يَحْيَى، عَنْ عَبْدِ العَزِيزِ بن أبي رَوَّادٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابن عُمَرَ «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَسْتَلِمُ الحَجَرَ الأَسْودَ فِي كُلِّ طَوَافِهِ» [تعليقات الدارقطني على كتاب المجروحين (ص/١٩٠)]. • عَبد العزيز بن أبي رواد. واسم أبي رواد ميمون مكي. حَدَّثَنَا علي بن أحمد بن سليمان المصري، حَدَّثَنا أحمد بن سعد بن أبي مريم، سمعت يَحْيى بن مَعِين يقول: عَبد العزيز بن أبي رواد ثقة كان يعلن الإرجاء. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِي: عَبد العزيز بن أبي رواد واسم أبي رواد ميمون كان يرى الإرجاء. حَدَّثَنَا علي بن الحسين بن عَبد الرحيم، حَدَّثَنا مُحَمد بن يزيد الخشابي، حَدَّثَنا أبو يَحْيى، سمعت عَبد العزيز بن أبي رواد يقول عند موته: ما دخلت في شئ من أعمال البر فخرجت منه فحاسبت نفسي، الاَّ وجدت نصيب الشيطان فيه أوفر من نصيب الله. قال: وسمعتُ عَبد العزيز يقول: جاورت البيت ستين سنة وحججت ستين سنة بالبيت، لا لي، ولا علي. سمعتُ ابن أبي عصمة يقول: سَمعتُ هارون بن عَبد الله يقول: حَدَّثَنا الحميدي، ذكره عن رجل قد سماه، لا أدري مؤمل أو بشر بن السري قال: لم يشهد سفيان الثَّوْريّ جِنازَة عَبد العزيز بن أبي رواد. حَدَّثَنَا علي بن أحمد بن مروان، سمعت أحمد بن بديل يقول: سَمعتُ حسين بن علي الجعفي يقول: سَمعتُ ابن أبي رواد يقول: كان زناة أهل الجاهلية أشد حياء من قراء أهل زماننا. حَدَّثَنَا مُحَمد بن زكريا الأسد آباذي، حَدَّثَنا أبو حاتم الرازي، حَدَّثَنا مُحَمد بن يزيد بن سنان، حَدَّثَنا عَبد العزيز بن أبي رَوَّاد، عن عِكرمَة لقيه بخراسان قال: بينما ابن عباس جالس، فذكر حديثًا. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن عَبد الخالق، حَدَّثَنا السري بن عاصم، حَدَّثَنا حفص بن عُمَر الأَيْلِيّ، حَدَّثَنا عَبد العزيز بن أبي رَوَّاد، عن نافع، عنِ ابن عُمَر، قَال: قَال رسول الله ﷺ: السلام قبل السؤال، فمن بدأكم بالسؤال قبل السلام فلا تجيبوه. حَدَّثَنَا مُحَمد بن هارون بن حميد، حَدَّثَنا الحسن بن علي الحلواني، حَدَّثَنا الوليد بن القاسم بن الوليد الهمذاني، حَدَّثَنا عَبد العزيز بن أبي رَوَّاد، عن نافع، عنِابن عُمَر؛ أن رسول الله ﷺ شرب، وناول الذي عن يمينه. حَدَّثَنَا ابن أبي عصمة، حَدَّثَنا أحمد بن عَبد الله بن قراب الحداد، قَال: حَدَّثَنا إبراهيم بن أبي منصور، حَدَّثَنا عَبد الله بن المغيرة بمصر، حَدَّثَنا عَبد العزيز بن أبي رَوَّاد، عن نافع، عنِ ابن عُمَر، قَالَ: سَمِعْتُ رسول الله ﷺ يقول: إن بعض أوصياء عيسى بن مريم حي، وَهو بأرض العراق، فإن أنت لقيته فأقرئه مني السلام، وسيلقاه قوم من أُمَّتِي يوجب الله لهم الجنة. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد الشرقي، حَدَّثَنا الحسن بن هارون، حَدَّثَنا مكي بن إبراهيم، قَال: حَدَّثَنا عَبد العزيز بن أبي رَوَّاد، عن مُحَمد بن زياد، عَن أبي هريرة، ذكر أن النبي ﷺ قَال: غيروا الشيب، ولا تشبهوا باليهود، واجتنبوا السواد. حَدَّثَنا مُحَمد بن الفضل الهمذاني ببيت المقدس، حَدَّثَنا أحمد بن بديل، حَدَّثَنا حسين بن علي الجعفي، حَدَّثَنا ابن أبي رَوَّاد، عن سالم، عن أبيه، قَال: قَال رسول الله ﷺ: إن الله جميل يحب الجمال، سخي يحب السخاء، نظيف يحب النظافة فاكسحوا أفنيتكم. ولعبد العزيز بن أبي رواد غير حديث، وفي بعض رواياته ما لا يُتَابَعُ عَليه. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٦/ ٥٠٧)]. • عبد العَزِيز بن أبي رواد. - واسْمه مَيْمُون - مكي قَالَ ابن معِين: ثِقَة، كَانَ يعلن بالإرجاء. وَقَالَ البُخَارِيّ: كَانَ يرى الإرجاء. وَقَالَ بشر بن السري: لم يشْهد سُفْيَان الثَّوْريّ جنَازَته. وَقَالَ ابن عدي: وَفِي بعض رواياته مَا لَا يُتَابع عَلَيْهِ. [مختصر الكامل (ص ٥٨٤)]. • عبد العزيز بن أبي رَوَّاد. عن نافع. وعنه زائدة. ليس بقوي. [من تكلم فيهم الدارقطني في كتاب السنن (ترجمة رقم ٢١٣)]. • عبد العزيز بن أبي رواد. واسم أبي رواد ميمون، وقيل: أيمن بن بدر. قال علي بن الجنيد: كان ضعيفاً في أحاديثه منكرات. قال ابن حبان: كان يحدث على التوهم فسقط الاحتجاج به. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١٠٩)]. • عبد العزيز بن أبي رَوَّاد. ميمون. وقيل: أيمن بن بدر، وقيل: أبو عبد الرحمن. يروي عن: عطاء. قال يحيى بن سعيد القطان: «ثقة في الحديث، ليس ينبغي أن يترك حديثه لرأي أخطأ فيه». وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: «رجل صالح، وكان مرجئاً، وليس هو في التثبت مثل غيره». وقال إسحاق، عن يحيى بن معين: «ثقة». وقال أبو حاتم الرازي: «صدوق، ثقة في الحديث، متعبد». ولما خرَّج الحاكم حديثه في «مستدركه» قاله: «هو ثقة عابد مجتهد شريف النسب». وقال ابن عدي: «وفي بعض أحاديثه ما لايتابع عليه». وخرَّج البخاري حديثه في «صحيحه» استشهاداً. وكذلك ابن خزيمة. وصحح الترمذي حديثه في جامعه وكذلك أبو علي الحافظ الطوسي. وقال البخاري في «التاريخ الكبير»: «كان يرى الإرجاء». وقال النسائي في كتاب «الجرح والتعديل»: «ليس به بأس». وقال الساجي: «صدوق يرى الإرجاء». وقال العقيلي: «قال الثوري: «كان شابّاً أفقه منه شيخاً. ولم يصل عليه إذ مات. وقال: فعلت ذلك لأعلم الناس أنه مات على بدعة». وقال الدارقطني في كتاب «الجرح والتعديل»: «هو متوسط في الحديث، وربما وهم في حديثه». وقال السعدي: «كان غالياً في الإرجاء». وذكره ابن المبارك في «تاريخه» فقال: «ما كان يسنده من حديثه». وكأنه لم يعجبه ما لم يسنده. وقال أبو أحمد الحاكم: «يقال: كان يرى الإرجاء». وذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات» وقال: «قال ابن عبد الرحيم: ليس به بأس». وقال أحمد: «رجلٌ صالح الحديث». وقال ابن سعد: «كان مرجئاً، ومعروفاً بالورع والصلاح والعبادة. قاله الأزرقي». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٢/ ٤٩١)]. • عبد العزيز بن أبي رواد. ميمون. صالح الحديث. ضعفه علي بن الجنيد. وقال ابن حبان: روى عن نافع عن ابن عمر ﵃ نسخة موضوعة. [ديوان الضعفاء (ص ٢٥٣)]. • عبد العزيز بن أبي رواد. ميمون. صالح الحديث. ضعفه ابن الجنيد. وقال ابن حبان: روى عن نافع عن ابن عمر نسخة موضوعة. عه [المغني في الضعفاء (١/ ٦٣٠)]. • عبد العزيز بن أبي رواد. ميمون. ويقال: أيمن بن بدر المكى، من موالى المهلب بن أبي صفرة الأزدي. روى عن عكرمة، ونافع. وعنه ابنه عبد المجيد، ويحيى بن سعيد، وعبد الرزاق، وخلق. قال ابن المبارك: كان من أعبد الناس. وقال أبو حاتم: صدوق متعبد. وقال أحمد: صالح الحديث. وقيل: كان مرجئا. وقال ابن الجنيد: ضعيف. وقال ابن حبان: روى عن نافع، عن ابن عمر - نسخة موضوعة. هكذا قال ابن حبان. يعتبر منه. وروى أحمد بن أبى مريم عن يحيى: ثقة، يظن بالارجاء. وقال ابن عدي: حدثنا ابن أبى عصمة، حدثناأحمد بن عبد الله بن قراب الحداد، حدثنا إبراهيم بن أبى منصور، حدثنى عبد الله بن المغيرة [بمصر] حدثنا عبد العزيز بن أبى رواد، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر: سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن بعض أوصياء عيسى بن مريم حى بالعراق، فإن أنت رأيته فأقرئه منى السلام. هذا من عيوب كامل ابن عدي. يأتي في ترجمة الرجل بخبر باطل، لا يكون حدث به قط، وإنما وضع من بعده، فهذا خبر باطل وإسناد مظلم، وابن المغيرة ليس بثقة. وأما ابن حبان فبالغ في تنقص عبد العزيز. وقال: كيف يكون التقى في نفسه من كان شديد الصلابة في الارجاء كثير البغض لمن انتحل السنن. حدثنا أبو نعيم عبد الملك، حدثنا عمر بن شبة، حدثنا أبو عاصم، قال. جاء عكرمة بن عمار الى عبد العزيز بن أبى رواد فدق الباب وقال ابن الضال، حدثنا السراج، حدثنا الحسن بن الصباح، حدثنا مؤمل بن إسماعيل، سمعت فلانا قال: قلت لعبد العزيز بن أبى رواد في الايمان. قال: الايمان واحد، ولكن يتفاضلون بالجنة. قلت: أصحابنا يقولون الايمان يزيد وينقص. قال: من أصحابك؟ قلت: أيوب، ويونس، وابن عون. فقال: لا أكثر الله في المسلمين حزبهم. ثم قال مؤمل: مات ابن أبى رواد وسفيان بمكة، فما صلى عليه وعارض الجنازة فذهب والناس يرونه، فلم يصل. وقال: أردت أن أرى الناس أنه مات على بدعة، ثم أسند ابن حبان له حديثين منكرين: أحدهما لعبد الرحيم بن هارون أحد التلفى عنه، والآخر لزافر بن سليمان عنه، والعجب من عبد العزيز كيف يرى الارجاء وهو من الخائفين الوجلين مع كثرة حجه وتعبده. مات سنة تسع وخمسين ومائة، ﵀ وسامحه. [ميزان الاعتدال (٢/ ٥٤٨)]. • عبد العَزِيز بن أبي رواد. قَالَ ابْن حبَان يروي عَن نَافِع عَن ابْن عمر نُسْخَة مَوْضُوعَة قَالَ الذَّهَبِيّ هَكَذَا قَالَ ابْن حبَان بِغَيْر بَيِّنَة. [تنزيه الشريعة (١/ ٨٠)]. • عبد العزيز بن أبي رواد. ليس بشئ في الحديث وكان يحدث على التوهم فسقط الاحتجاج به، قلت روى له في السنن الأربع، قال أحمد صالح الحديث، وقال أبو حاتم صدوق متعبد، وقال ابن حبان روى عن نافع عن ابن عمر نسخة موضوعة، وفي الوجيز لا يحتج به، قلت وثقه يحيى وابن معين وأبو حاتم والدارقطني وغيرهم وتكلم فيه جماعة من أجل الارجاء قال القطان لا يترك حديثه لرأي أخطأ فيه. [قانون الضعفاء (ص ٢٧٠)].
Parsing and provenance details
Local passage ID
706470
Book record
shamela-10438
Source record
exact-index:6913
Parser
shared_exact_passage_index_promoter v1-source-index-replay
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
عبد العزيز بن أبي رَوَّاد أبو عبد الرحمن الأزدي المكي — shamela-10438 · Hadith Research Library