page 4889, entry [6903]Open original source
٦٥٩٢ - عبد العزيز بن حصين بن الترجمان أبو الأصبغ، ويقال: أبو سهل • عبد العزيز بن الحصين بن الترجمان. أبو سهل.من أهل مرو. روى عن الزُّهْرِيّ. ليس بالقوي عندهم. [الضعفاء للبخاري)] ترجمة رقم (٢٣٢)]. • عَبد العزيز بن الحصين بن الترجمان أبو سهل. قلت: عَبد العزيز بن الحصين بن الترجمان، في موضع يحدث عنه - وكنت شهدته، وروى عنه حديثًا -؟ فقال لي: لا، وكان قرأ له حديثًا، فقال لي: إنما كتبته لأن بعده حديثًا مثله. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ١٦)]. • عبد العزيز بن الحصين بن الترجمان أبو سهل الخراساني. مروزي. متروك الحديث. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٤١٧)]. • عَبد العَزيز بن الحُصَين بن التَّرجُمان أبو سَهل المَرْوَزيُّ. عن الزُّهري، وأَيوب. حدثني آدَم بن مُوسَى، قال: سمعتُ البُخاري قال: عَبد العَزيز بن الحُصَين بن التَّرجُمان، أبو سَهل المَروزي، عن الزُّهري، وأَيوب، قال البُخاريُّ: لَيس بِالقَوي عِندَهُم. ومن حَديثه عن الزُّهريِّ: ما حَدثناه مُحمد بن أَيوب، وجَعفَر بن مُحمد الزَّعفَراني، قالا: حَدثنا الهَيثَم بن يَمان، أبو بِشر، قال: حَدثنا عَبد العَزيز بن الحُصَين بن التَّرجُماني، عن الزُّهري، عن أبي سَلَمة، عن أبي هُريرة؛ أَنَّ النَّبي ﷺ قَرَأَ: ﴿مَلِكِ يَوْمِ الدّينِ﴾. حدثنا أَحمد بن داوُد، قال: حَدثنا محمد بن العلاء، أبو كُرَيب، قال: حَدثنا خالد بن مَخلَد، عن عَبد العَزيز بن الحُصَين، عن أَيوب، عن مُحَمد بن سيرين، عن أبي هُريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: إِن لله تِسعَةً وتِسعين اسمًا، مَن أَحصاها دَخَل الجَنةَ، وسَمَّى الأَحرُف في الحَديث. ولا يُتابَع عَليها جَميعًا. حدثنا مُحمد، قال: حَدثنا عَباس، قال: سمعتُ يَحيَى قال: عَبد العَزيز بن الحُصَين بن التَّرجُمان، خُراساني، ضَعيف الحَديث. وكِلا الحَديثين الرِّوايَة فيهما مِن غَير هَذا الوجه مُضطَرِبَة، فيها لين، فأَما الرِّوايَة في تِسعَة وتِسعين اسمًا، مُجمَلَة بِأَسانيد جياد عن أبي هُريرة، عن النَّبي ﵇. [ضعفاء العقيلي (٣/ ٤٧٤)]. • عبد العَزِيز بن الْحصين بن الترجمان. من أهل مرو، كنتيه أبو سهل. يروي عَن: الزُّهْرِيّ، وَعبيد اللَّه بن عُمَر. روى عَنهُ العِرَاقِيُّونَ وَأهل بَلَده. كَانَ مِمَّن يروي المقلوبات عَن الأَثْبَات، والموضوعات عَن الثِّقَات، وأشبه حَدِيثه مَا روى عَن الزُّهْرِيّ الا الشئ بعد الشئ، وَلَا يجوز الاحْتِجَاج بِهِ بِحَال من الأَحْوَال. [المجروحين لابن حبان (٢/ ١٣٦)]. • عَبد العزيز بن الحصين بن الترجمان. يُكَنَّى أبا سهل. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن حماد، حَدَّثَنا العباس، عَن يَحْيى، قال: عَبد العزيز بن الحصين بن الترجمان ضعيف الحديث. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ: عَبد العزيز بن الحصين ليس هو بالقوي عندهم، وكنيته أبو سهل من أهل مرو.حَدَّثَنَا مُحَمد بن إسحاق بن يزيد الأنطاكي بدمياط، حَدَّثَنا الهيثم بن جميل، حَدَّثَنا عَبد العزيز بن الحصين عن أيوب، عن عِكرمَة، عن عائشة قالت: جاءت امرأة رفاعة الى النبي ﷺ، فقالت: يا رسول اللهِ، إني كنت عند رفاعة، وإنه طلقني فأبتَّ طلاقي، فنكحت بعده عَبد الرحمن بن الزبير، فوالله ما معه الاَّ مثل الهدبة، فقال رسول الله ﷺ لها: لعلك تريدين أن ترجعي الى رفاعة؟ فقالت: نعم، قَال: لا، حتى تذوقي من عسيلته، ويذوق من عسيلتك. قال الشيخ: وهذا من حديث أيوب غريب، لا أعلم يرويه عن أيوب غير عَبد العزيز هذا. حَدَّثَنَا مُحَمد بن منير، حَدَّثَنا سعدان بن يزيد، حَدَّثَنا الهيثم بن جميل، حَدَّثَنا عَبد العزيز بن الحصين بن الترجمان، عن عَبد الكريم بن أبي المخارق، عن حميد بن عَبد الرحمن، عَن أبي هريرة، قَال: كان رسول الله ﷺ إذا خرج الى الخلاء التفت يمينا وشمالا، ولم يرفع ثوبه حتى يدنو من الأرض. قال الشيخ: وهذا منكر بهذا الإسناد، وإن كان عَبد الكريم ضعيفا. حَدَّثَنَا سند بن يَحْيى بن سند المعري، حَدَّثَنا العباس بن الوليد بن مزيد، حَدَّثَنا مُحَمد بن شُعَيب، حَدَّثَنا عَبد العزيز بن الحصين، عن عَمْرو بن دينار المَكِّي أنه أخبره، عن جابر بن عَبد الله الأنصاري، عن رسول الله ﷺ؛ أنه قَال: إِن الله تعالى تجوز لكم عن صدقة الخيل والرقيق. قال الشيخ: وهذا أَيضًا بهذا الإسناد غير محفوظ. حَدَّثَنَا مُحَمد بن الحسين بن قتيبة، حَدَّثَنا هشام بن عمار، حَدَّثَنا عَبد العزيز بن الحصين، حَدَّثَنا ثابت البناني، حَدَّثني إسحاق بن عَبد الله بن نوفل، عن العباس بن عَبد المطلب قَال: كنتُ عند النبي ﷺ عند وفاته، فجعلت سكرة الموت تذهب به الطويل، ثم سمعته يهمس يقول: ﴿مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا﴾ ثم تغلب عليه، ثم يعود ثم يقول مثلها، ثم يقول: أوصيكم بالصلاة، أوصيكم بما ملكت أيمانكم، ثم قضى عندها. قال الشيخ: وهذا عن ثابت منكر، لا يرويه غير عَبد العزيز بن الحصين، وَعَبد العزيز بن الحصين له غير ما ذكرت، والضعف على رواياته بين، وقد روى عنِ الزُّهْريّ أحاديث مشاهير وأحاديث مناكير. سمعت علي بن سَعِيد بن بشير يقول: حَدَّثَنا الهيثم بن اليمان الرازي، حَدَّثَنا عَبد العزيز بن الحصين بن الترجمان، عنِ الزُّهْريّ، عَن أبي سلمة، عَن أبي هريرة؛ أن النبي ﷺ قرأ: ﴿مالك يوم الدين﴾. قال الشيخ: وهذا بهذا الإسناد منكر، وقد روي هذا الحديث عنِ الزُّهْريّ عَن أَنَس، وليس ذاك أَيضًا بمحفوظ. وعبد العزيز بن الحصين بين الضعف فيما يرويه. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٦/ ٥٠٠)]. • عبد العَزِيز بن الحصين بن الترجمان أبو سهل المروزِي قَالَ ابن معِين: ضَعِيف الحَدِيث. وَقَالَ البُخَارِيّ: لَيْسَ بِالْقَوِيّ عِنْدهم. وَقَالَ ابن عدي: والضعف على رواياته بَين، وَقد روى عَن الزُّهْرِيّ أَحَادِيث مشاهير وَأَحَادِيث مَنَاكِير. [مختصر الكامل (ص ٥٨٢)].• عبد العزيز بن الحُصَين. عن عبد الكريم أبي أميَّة. ضعيف. [من تكلم فيهم الدارقطني في كتاب السنن (ترجمة رقم ٢١١)]. • عبد العزيز بن الحصين بن الترجمان. وعبد العزيز بن الحصين بن الترجمان، خراساني، ضعيف الحديث. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٤٢٩)]. • عبد العزيز بن الحصين بن الترجمان أبو سهل المروزي. حدث عن: أيوب، وأبي الزبير. ضعفه علي، ويحيى. وقال يحيى: ليس بشئ، لا يساوي حديثه فلساً. وقال مسلم بن الحجاج: ذاهب الحديث. وقال البخاري: ليس بالقوي. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال ابن حبان: يروي المقلوبات عن الأثبات، والموضوعات عن الثقات، فلا يجوز الاحتجاج به. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١٠٩)]. • عبد العزيز بن حصين بن الترجمان أبو الأصبغ. ويقال: أبو سهل. يروي عن: أيوب. قال أبو عبد الله لما خرج حديثه في «المستدرك»: «ثقة». وقال الآجري: «سألت أبا داود عنه فقال: متروك الحديث». وفي موضع آخر: «كان يكذب، تركوا حديثه». وقال ابن معين، فيما ذكره الدوري: «ضعيف الحديث». وقال أبو حاتم: «ليس بقوي، منكر الحديث، ضعيف الحديث، وهو في الضعف نحو عبد الرحمن بن زيد بن أسلم». وقال أبو زرعة: «لا يكتب حديثه». وقال أبو أحمد الحاكم: «ليس بالقوي عندهم». وقال أبو زرعة النصري: «سألت أبا مسهر فقلت: عبد العزيز بن حُصين ممن يوخذ عنه؟ فقال: أما أهل الحرم فلا يفعلون». وقال عبد الله بن علي بن المديني، عن أبيه: «روى عنه معن وغيره، بلاء من البلاء» وضعفه جداً. وقال أبو علي صالح بن محمد: «ضعيف الحديث». وقال البخاري: «ليس بالقوي عندهم». وقال النسائي في كتاب «الجرح والتعديل»: «لين حديثه، ولا يكتب حديثه». وقال الساجي: «منكر الحديث». وذكره العقيلي وابن شاهين في كتاب «الضعفاء». وقال ابن الجارود: «ليس بشئ، ضعف الحديث». وقال البخاري: «ليس بالقوي عندهم». والذي نقله أبو الفرج: «ليس بالقوي» وبينهما فرق كبير ظاهر. [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٢/ ٤٧٦)]. • عبد العزيز بن الحصيني بن الترجمان. ضعفه ابن معين، والناس. [ديوان الضعفاء (ص ٢٥٢)]. • عبد العزيز بن الحصين بن الترجمان. عن الزهري.ضعفه يحيى والناس. [المغني في الضعفاء (١/ ٦٢٩)]. • عبد العزيز بن الحصين بن الترجمان أبو سهل. مروزى الاصل. روى عن الزهري، وثابت البنانى، وعمرو بن دينار. وعنه قتيبة، ونعيم بن الهيصم، وطائفة. قال البخاري: ليس بالقوى عندهم. وقال ابن معين: ضعيف. وقال مسلم: ذاهب الحديث. وقال ابن عدي: الضعف على رواياته بين. نعيم بن الهيصم، حدثنا عبد العزيز بن الحصين، عن ابن أبى نجيح، عن مجاهد، عن أم هانئ، قالت: قدم رسول الله ﷺ مكة وله أربع غدائر - يعنى ذوائب. خالد بن مخلد، عن عبد العزيز بن الحصين، عن أيوب، عن محمد، عن أبى هريرة - مرفوعا: إن لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة - وسرد الاسماء. قلت: آخر من حدث عنه هشام بن عمار. [ميزان الاعتدال (٢/ ٥٤٧)]. • عبد العزيز بن الحصين بن الترجمان أبو سهل. مروزي الأصل. روى عَن الزُّهْرِيّ وثابت البناني وعمرو بن دينار. وعنه قتيبة ونعيم بن الهيصم وطائفة. قال البخاري: ليس بالقوي عندهم. وقال ابن مَعِين: ضعيف. وقال مسلم: ذاهب الحديث. وقال ابن عَدِي: الضعف على رواياته بَيِّن. نعيم بن الهيصم، حدثنا عبد العزيز بن الحصين، عَنِ ابن أبي نجيح عن مجاهد عن أم هانئ ﵂ قالت: قدم رسول الله ﷺ مكة وله أربع غدائر، يعني ذوائب. خالد بن مخلد، عَن عَبد العزيز بن الحصين عن أيوب، عَن مُحَمد، عَن أبي هريرة ﵁ مرفوعا: إن لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة. وسرد الأسماء. قلت: آخر من حدث عنه هشام بن عمار، انتهى. وأورد له العقيلي في الضعفاء حديث الأسماء. ومن رواياته، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أبي سلمة، عَن أبي هريرة أن النبي ﷺ قرأ: مالك يوم الدين، وقال: لا يتابع عليهما وكلاهما فيه لين واضطراب. وقال الآجري: سألت أبا داود عنه فقال: متروك الحديث. وقال أبو القاسم البغوي: ضعيف الحديث. وقال أبو حاتم: ليس بقوي منكر الحديث ضعيف الحديث وهو في الضعف نحو عبد الرحمن بن زيد بن أسلم. وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم. وقال أبو زرعة الدمشقي: سألت أبا مسهر فقلت: عبد العزيز بن حصين ممن يؤخذ عنه فقال: أما أهل الحزم فلا يفعلون. وقال عبد الله بن علي بن المديني، عَن أبيه: روى عنه معن، وَغيره بلاء من البلاء وضعفه جدا. وقال النَّسَائي في التمييز: ليس بثقة، وَلا يكتب حديثه. قلت: وأعجب من كل ما تقدم أن الحاكم أخرجله في "المُستَدرَك" وقال: إنه ثقة. [لسان الميزان (٥/ ٢٠٢)].