page 4840, entry [6838]Open original source
٦٥٢٩ - عبد السَّلَام بن صَالح بن سُلَيْمَان بن ميسرة أبو الصَّلْت الهَرَوِيّ • عبد السلام بن صالح بن سليمان الهروي. أبو الصلت الهروي: كان زائغاً عن الحق، مائلاً عن القصد. سمعت من حدثني عن بعض الأئمة أنه قال فيه: «هو أكذب من روث حمار الدجال»، وكان قديماً متلوثاً في الأقذار. [أحوال الرجال (ص ٣٤٨)]. • عَبد السَّلام بن صالح أبو الصَّلت الهَرَويُّ. كان رافِضيًّا خَبيثًا. حدثني عَبد الله بن أَحمد بن حَنبَل، قال: حَدثنا عَبد السَّلام بن صالح، أبو الصَّلت الهَرَوي، قال: حَدثنا شريك، عن سِماك، عن عِكرمة، عن ابن عَباس، قال: قال رسول الله ﷺ: إِذا خَرَج العَبد مِن دار الشرك قَبل سَيِّدِه فَهو حُر، وإِن خَرَج بعد سَيِّدِه رُد اليه، وإِذا خَرَجَت المَرأَة قَبل زَوجِها تَزَوَّجَت مَن شاءَت، وإِن خَرَجَت مِن بَعدِها رُدَّت اليهِ. قال عَبد الله بن أَحمد: قال لَنا عَبد السَّلام بن صالحٍ: قال لي عَلي بن حَكيمٍ: أَنا سمعتُه مِن شريك هَكَذا، قال عَبد الله بن أَحمد: ولَم نَر هَذا عِند عَلي بن حَكيم، ولا عِند غَيرِه ولا نَحفَظه مِن حَديث شريكٍ، وأَبو الصَّلت غَير مُستَقيم الأَمرِ. [ضعفاء العقيلي (٣/ ٥٥٦)]. • عبد السَّلَام بن صَالح بن سُلَيْمَان بن ميسرة أبو الصَّلْت الهَرَوِيّ. يَرْوِي عَن حَمَّاد بن زَيْد، وَأهل العرَاق العَجَائِب فِي فَضَائِل عَليّ وَأهل بَيته، لَا يجوز الاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد. وَهُوَ الذِي رَوَى عَنْ أبي مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابن عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَنَا مَدِينَةُ العِلْمِ وَعَلِيٌّ بَابُهَا، فَمَنْ أَرَادَ المَدِينَة فليأت من قِبَلِ البَابِ»، وَهَذَا شئ لَا أَصْلَ لَهُ، لَيْسَ مِنْ حَدِيثِ ابن عَبَّاسٍ وَلا مُجَاهِدٍ وَلا الأَعْمَشِ وَلا أبو مُعَاوِيَةَ حَدَّثَ بِهِ، وَكُلُّ مَنْ حَدَّثَ بِهَذَا المَتْنِ فَإِنَّمَا سرقَهُ مِنْ أَبِي الصَّلْتِ هَذَا وَإِنْ أُقْلِبَ إِسْنَادُهُ. وَقَدْ رَوَى عَنْ حَمَّادِ بن زَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «يَدُ اللَّهِ عَلَى المُؤَذِّنِ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ أَذَانِهِ»، وَهَذَا أَنْكَرُ شئحَدَّثَ بِهِ، مَا رَوَاهُ حَمَّادُ قَطُّ، وَلا ثَابِتٌ حَدَّثَ بِهِ، وَلا أَنَسٌ يُعْرَفُ هَذَا مِنْ حَدِيثِهِ، وَلا رَوَاهُ عَنْهُ الا يَزِيدُ الرَّقَاشى وَهُوَ لَا شئ. وَرَوَى عَنْ عَبَّادِ بن الْعَوَّامِ، عَنْ جَمِيلِ بن مرّة، عَن ابن عُمَر قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ: «أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْنًا مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ بَغِيضَكَ يَوْمًا مَا، وَأَبْغِضْ بَغِيضَكَ هَوْنًا مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ حَبِيبَكَ يَوْمًا مَا». أَخْبَرَنَاهُ جَعْفَرُ بن إِدْرِيسَ القَزْوِينِيُّ بِمَكَّةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن هِشَامٍ المُسْتَمْلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو الصَّلْتِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّادُ بن الْعَوَّامِ، عَنْ جَمِيلِ بن مُرَّةَ، عَنِ ابن عمر. [المجروحين لابن حبان (٢/ ١٥١)]. • عبد السَّلَام بن صَالح الهَرَوِيّ. قَالَ ابن حِبَّانَ: وَرَوَى عَنْ عَبَّادِ بن الْعَوَّامِ، عَنْ جَمِيلِ بن مُرَّةَ، عَنِ ابن عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هُونًا مَا، عَسَى أَنْ يَكُونَ بَغِيضَكَ يَوْمًا مَا». الْحَدِيثَ. قَالَ أبو الْحَسَنِ: قَوْلُهُ: جَمِيلُ بن مُرَّةَ خَطَأٌ، إِنَّمَا هُوَ حُمَيدُ بن زَيْدٍ [تعليقات الدارقطني على كتاب المجروحين (ص/١٩٣)]. • عَبد السلام بن صالح أبو الصلت الهروي. حَدَّثَنَا علي بن سَعِيد، حَدَّثَنا عَبد السلام بن صالح أبو الصلت الهروي، حَدَّثَنا عَبد الرَّزَّاق، أَخْبَرنا معمر، عنِ ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عنِ ابن عباس قال: قالت فاطمة: يا رسول اللهِ، زوجتني عائلا لا مال له، فقال: أما ترضين أن الله اطلع الى أهل الأرض فاختار منهم رجلين، فجعل أحدهما أباك، والآخر بعلك. ولعبد السلام هذا عن عَبد الرَّزَّاق أحاديث مناكير في فضائل علي وفاطمة والحسن، وَالحُسَين، وَهو متهم في هذه الأحاديث، ويروي عن علي بن موسى الرضا حديث الإيمان معرفة بالقلب، وَهو متهم في هذه الأحاديث. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٧/ ٢٥)]. • عبد السَّلَام بن صَالح أبو صلت الهَرَوِيّ. قَالَ ابن عدي: لَهُ عَن عبد الرَّزَّاق أَحَادِيث مَنَاكِير فِي فضل عَليّ وَفَاطِمَة وَالْحسن وَالْحُسَيْن، وَهُوَ مُتَّهم فِي هَذِه الأَحَادِيث، ويروي عَن عَليّ بن مُوسَى الرِّضَا حَدِيث: " الإِيمَان معرفَة بِالْقَلْبِ "، وَهُوَ مُتَّهم فِي هَذِه الأَحَادِيث. [مختصر الكامل (ص ٥٩٩)]. • عبد السلام بن صالح أبو الصلت الهَرَوي. عن عَبَّاد بن العَوَّام. وعنه محمد بن إبراهيم بن عبد المحميد الحُلْواني. ضعيف. [من تكلم فيهم الدارقطني في كتاب السنن (ترجمة رقم ٢٠٨)]. • عبد السَّلَام بن صَالح ابن سُلَيْمَان أبو الصَّلْت الهَرَوِيّ. روى عَن حَمَّاد بن زيد وَأبي مُعَاوِيَة وَعباد بن الْعَوام وَغَيرهم أَحَادِيث مَنَاكِير. [المدخل إلى الصحيح (ترجمة رقم ١٣٩)]. • عبد السلام بن صالح بن سليمان أبو الصلت الهروي. يروي عن: حماد بن زيد، وأبي معاوية، وعباد بن العوام، وغيرهم، أحاديث منكرة. [الضعفاء للأصبهاني (ترجمة رقم ١٤٠)]. • عبد السلام بن صالح بن سليمان بن ميسرة أبو الصلت الهروي. يروي عن: علي بن موسى الرضا، وحماد بن زيد. قال أبو حاتم الرازي: لم يكن عندي بصدوق،وضرب أبو زرعة على حديثه. وقال ابن عدي: متهم. وقال العقيلي: رافضي خبيث. وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١٠٦)]. • عبد السلام بن صالح بن سليمان بن ميسرة أبو الصلت الهروي. يروي عن: علي بن موسى. قال أبو الفضل بن طاهر المقدسي: «كان كذاباً». وقال أحمد بن سيار: «كان صاحب قشافة، وهو أحد المعدودين في الزهد، وكان يرد على أهل الأهواء من المرجئة، والجهمية، والزنادقة، والقدرية، وكلم بشراً المريسي وغيره بحضرة المأمون، كل ذلك كان الظفر له، ثم يترحم على عثمان، ولا يذكر الصحابة الا بالجميل، الا أن ثمَّ أحاديثَ يرويها في المثالب. وسألت إسحاق بن إبراهيم عن تلك الأحاديث فقال: هذه قد رويت. قلت: فتكره كتابتها، أو روايتها، أو الرواية عمن يرويها؟ فقال: أما من يرويها على طريق المعرفة فلا أكره ذلك، وأما من يرويها ديانة ويريد عيب القوم فإني أكره ذلك». وقال أبو بكر أحمد بن محمد بن الحجاج: «سئل أبو عبد الله أحمد بن حنبل عن أبي الصلت فقال: روى أحاديث مناكير. قيل له: روى حديث مجاهد عن علي «أنا مدينة العلم» فقال: ما سمعنا بهذا. قيل له: هذا الذي ينكر عليه؟ قال: غير هذا، أما هذا فما سمعنا به، وروى عن عبد الرزاق أشياء لا يعرفها ولا سَمِعَها. قيل لأبي عبد الله: قد كان عند عبد الرزاق من هذه الأحاديث الرديئة. قال: لم أسمع منها شيئاً». وقال عمر بن الحسن بن علي: «سمعت أبي: سألت ابن معين عنه فقال: ثقة صدوقٌ، الا أنه يتشيع». وفي رواية ابن الجنيد عنه: «قد سمع، وما أعرفه بالكذب، وهذه الأحاديث التي يرويها ما نعرفها». وفي رواية جميع بن محمد عنه: «صدوق». وفي رواية عبد الخالق بن منصور وسأله عنه: «ما أعرفه. قلت: يروي حديث الأعمش، عن مجاهد: «أنا مدينة العلم» قال: ما هذا الحديث بشئ». قال الخطيب: «ثم إن يحيى بحث عن هذا الحديث، فوجد غير أبي الصلت رواه عن أبي معاوية، وسأله عنه القاسم بن عبد الرحمن الأنباري فقال يحيى: هو صحيح. قال الخطيب: أراد أنه صحيح من حديث أبي معاوية، وليس بباطل؛ إذ قد رواه غير واحده عنه». وقال الجوزجاني: «كان زائغاً عن الحق، مائلاً عن القصد، سمعت من حدثني عن بعض الأئمة أنه قال فيه: هو أكذب من روث حمار الدجال، وكان قديماً ملوثاً في الأقذار». وقال الخطيب: «ضعفه جماعة من الأئمة، وتكلموا فيه لغير حديث: «أنا مدنية العلم»». وقال النسائي: «ليس بثقة». وقال زكريا بن يحيى الساجي: «يحدث بمناكير، وهو عندهم ضعيف». وقال البرقاني: «ذكر أبو الصلت عند أبي الحسن فقال: كان خبيثاً رافضياً، قال لي دعلج: إنه سمع أبا سعد الزاهد الهروي قيل له: ما تقول في عبد السلام؟ فقال: نعيم بن الهيصم ثقة. فقيل: إنما سألناك عن أبي الصلت. فقال: نعيم ثقة. لم يزد على هذا. قال أبو الحسن: روى عن جعفر بن محمد عن آبائه مرفوعاً:«الإيمان إقرار باللسان، وعمل بالجوارح» وهو متهم بوضعه، لم يحدث به الا من سرقه منه. قال أبو الحسن: وسُمِع يقول: كلب العلوية خير من جميع بني أمية. فقيل: فيهم عثمان؟ فقال: وفيهم عثمان». وقال ابن عدي: «له أحاديث مناكير في فضائل أهل البيت، وهو متهم فيها». وخرَّج الحاكم حديثه في «مستدركه». وقال مسلمة في كتاب «الصلة»: «سألت العقيلي عنه فقال: كذاب، روى عن أبي معاوية: «أنا مدينة العلم» وهو باطل، لم يتابعه عليه أحد». وفي كتاب العقيلي، قال عبد الله بن أحمد تلميذه: «كان غير مستقيم الأمر». وذكره البلخي في كتاب «الضعفاء». وقال الحاكم والنقاش: «يروي أحاديث مناكير». وسأل الآجري أبا داود عنه فقال: «كان ضابطاً، رأيت ابن معين عنده». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٢/ ٤٢٨)]. • عبد السلام بن صالح أبو الصلت الهروي. اتهمه بالكذب غير واحد. قال أبو زرعة: لم يكن بثقة. وقال ابن عدي: متهم. وقال غيره: رافضي. [ديوان الضعفاء (ص ٢٤٩)]. • عبد السلام بن صالح أبو الصلت الهروي الشيعي الرجل العابد. متروك الحديث. قال ابن عدي: متهم. ق [المغني في الضعفاء (١/ ٦٢٤)]. • عبد السلام بن صالح أبو الصلت الهروي. [ق]. الرجل الصالح الا أنه شيعي جلد. روى عن حماد بن زيد، وأبى معاوية، وعلي الرضا. قال أبو حاتم: لم يكن عندي بصدوق، وضرب أبو زرعة على حديثه. وقال العقيلى: رافضي خبيث. وقال ابن عدي: متهم. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال الدارقطني: رافضي خبيث متهم بوضع حديث: الايمان إقرار بالقلب. ونقل عنه أنه قال: كلب للعلوية خير من بنى أمية. وقال عباس الدوري: سمعت يحيى يوثق أبا الصلت. وقال ابن محرز، عن يحيى: ليس ممن يكذب. وقد ذكره أحمد بن سيار في تاريخ مرو فقال: قدم مرو غازيا، فلما رآه المأمون وسمع كلامه جعله من خاصته، ولم يزل عنده مكرما الى أن أظهر المأمون كلام جهم، فجمع بينه وبين المريسى، وسأله أن يكلمه. وكان أبو الصلت يرد على المرجئة والجهمية والقدرية، فكلم بشرا غير مرة بحضرة المأمون مع غيره من أهل الكلام، فكل ذلك كان الظفر له. وكان يعرف بالتشيع، فناظرته لاستخرج ما عنده، فلم أره يفرط، رأيته يقدم أبا بكر وعمر، ولا يذكر الصحابة الا بالجميل. وقال لى: هذا مذهبي الذى أدين الله به. قال ابن سيار: الا أن ثم أحاديث يرويها فيالمثالب. [ميزان الاعتدال (٢/ ٥٣٨)]. • عبد السلام بن صالح أبو الصلت الهروي. (ق). الرجل الصالح الا أنه شيعي جلد. قال الدارقطني: رافضي خبيث، متهم بوضع حديث «الإيمان إقرار بالقلب»، ونقل عنه أنه قال: كلب العلوية خير من بني أمية. وذكره ابن الجوزي في حديث ذم معاوية ثم قال: فيه عباد بن نمير وأبو الصلت الهروي يعني عبد السلام هذا. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٤٤٠)]. • عبد السَّلَام بن صَالح أَبُو الصَّلْت الهَرَوِيّ. اتهمه بِالْكَذِبِ غير وَاحِد. [تنزيه الشريعة (١/ ٧٩)]. • عبد السلام بن صالح. متهم، قلت وثقه ابن معين، وقال لي ممن يكذب، وقيل معدود في الزهد، في … وفي موضع هو عبد السلام بن صالح الهروي أبو الصلت كذاب، وقال الحاكم ثقة مأمون. [قانون الضعفاء (ص ٢٦٩)].