page 4804, entry [6809]Open original source
٦٥٠٠ - عبد الرحيم بن زيد بن الحواري أبو زيد العمي البصري • عبد الرحيم بن زيد بن الحواري العمي البصري. عبد الرحيم بن زيد العَمِّي: غير ثقة. [أحوال الرجالص ٣٣٥)]. • عبد الرحيم بن زيد العمي. أبو زيد البَصريّ. عن أبيه. تركوه. [الضعفاء للبخاري)] ترجمة رقم (٢٤٣)]. • عبد الرحيم بن زيد العمي. متروك، أبو زيد البصري. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٣٩٣)]. • عبد الرحيم بن زيد العمي. متروك، أبو زيد البصري. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٣٩٤)]. • عَبد الرَّحيم بن زَيد العَمّي أبو زَيد. حدثنا زَكَريا بن يَحيَى، قال: حَدثنا مُحمد بن المُثَنَّى، قال: ما سمعت عَبد الرَّحمَن يُحَدِّث عن عَبد الرَّحيم بن زَيد العَمّي شَيئًا قَطُّ. حدثني مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا عَباس، قال: سمعتُ يَحيَى قال: عَبد الرَّحيم بن زَيد العَمّيّ، لَيس بِشئ. حدثني أَحمد بن مَحمود الهَرَوي، قال: حَدثنا ابن المُعَمَّر الصَّنعاني، قال: سأَلت يَحيَى بن مَعِين عن عَبد الرَّحيم بن زَيد العَمّي، فقال: تَرَكُوهُ. ومن حَديثه؛ ما حَدثناه أَحمد بن مُحَمد بن إِبراهيم، قال: حَدثنا مُحمد بن الهُجَيمي، قال: حَدثنا عَبد الرَّحيم بن زَيد العَمّي، عن أَبيه، عن الحَسن، عن أَنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: مَن مَشَى في حاجَة أَخيه المسلم، كَتَب الله لَه بِكُل خُطوة سَبعين حَسنَةً، ومَحا عنه سَبعين سَيِّئَةً. لا يُتابَع عَليه، ولا على كَثير مِن حَديثه. [ضعفاء العقيلي (٣/ ٥٧٠)]. • عَبْدُ الرَّحِيمُ بن زَيْدٍ العَمِّيُّ. كنيته أبو زيد، عداده فِي أهل البَصرة. يَرْوِي عَن أَبِيهِ العَجَائِب، لَا يشك من الحَدِيث صناعته أَنَّهَا معمولة أو مَقْلُوبَة كلهَا. روى عَنهُ العِرَاقِيُّونَ. فَأَما مَا روى عَن أَبِيه فالجرح ملزق بِأَحَدِهِمَا أو بهما، وَهَذَا لَا سَبِيل الى مَعْرفَته؛ إِذْ الضعيفان إِذا انْفَرد أَحدهمَا عَن الآخر بِخَبَر لَا يتهيأ حكم القدح فِي أَحدهمَا دون الآخر، وَإِن كَانَ وجود المَنَاكِير فِي حَدِيث مِنْهُمَا مَعًا أو من أَحدهمَا اسْتحق التّرْك. وَهُوَ الذِي يَرْوِي عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بن قُرَّةَ، عَن ابن عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً فَقَالَ: «هَذَا وَظِيفَةُ الوُضُوءِ وَلا يَقْبَلُ اللَّهُ الصَّلاةَ الا بِهِ، ثُمَّ تَوَضَّأَ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ فَقَالَ: هَذَا إِسْبَاغُ الوُضُوءِ، ثُمَّ تَوَضَّأَ ثَلاثًا ثَلاثًا فَقَالَ: هَذَا وُضُوئِي وَوُضُوءُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ اللَّهِ، وَوُضُوءُ الأَنْبِيَاءِ قَبْلِي، وَهُوَ إِسْبَاغُ الوضُوء، فَمن توضأهكذا وَقَالَ بَعْدَ فَرَاغِهِ مِنْ وُضُوئِهِ: أَشْهَدُ أَنْ لَا الهَ الا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شريكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، فُتِحَتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابِ الجَنَّةِ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ».أَخْبَرَنَاهُ عبد الله بن قَحْطَبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن مُوسَى الحَرَشى قَالَ: حَدثنَا عبد الرَّحِيم بن زَيْدٍ العَمِّيُّ، عَنْ أَبِيهِ. وَرَوَى عَبْدُ الرَّحِيمُ بن زَيْدٍ العَمِّيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ أَنَسِ بن مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ مَشَى فِي حَاجَةِ أَخِيهِ المُسْلِمِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ سَبْعِينَ حَسَنَةً، وَمَحَا عَنْهُ سَبْعِينَ سَيِّئَةً مِنْ حَيْثُ يُفَارِقُهُ الى أَن يرجع، فَإذْ قُضِيَتِ الحَاجَةُ عَلَى يَدَيْهِ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ، وَإِنْ مَاتَ فِيمَا بَيْنَ ذَلِكَ دَخَلَ الجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ». أَخْبَرَنَاهُ بَكْرُ بن مُحَمَّدِ بن عَبْدِ الوَهَّابِ القَزَّازُ بِالْبَصرةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابن أَبِي الشَّوَارِبِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمُ بن زَيْدٍ العَمِّيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَنَسِ بن مَالِكٍ. وَأَخْبَرَنَاهُ أبو يَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن بَحْرٍ الهُجَيْمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمُ بن زَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الحَسَنِ، عَنْ أَنَسِ بن مَالِكٍ، وَزَادَ فِيهِ الحَسَنَ. وَرَوَى عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أنس، عَن النَّبِي ﷺ قَالَ: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ خَرَّ لِلَّهِ سَاجِدًا فَدَعَاهُ بِاسْمٍ مِنْ أَسْمَائِهِ الأَعْظَمِ الا أُعْطِيَ وَاحِدَةً مِنْ ثَلاثٍ: إِمَّا مَا سَأَلَ بِعَيْنِهِ، وَإِمَّا أَنْ يُصرفَ عَنْهُ مِنَ السُّوءِ مَا هُوَ أَفْضَلُ مِمَّا سَأَلَ، وَإِمَّا أَنْ يُعْطَى دَرَجَةً فِي الجَنَّةِ لَمْ يَكُنْ بَنَى لَهَا بِعَمَلِهِ». أَخْبَرَنَاهُ الحَسَنُ بن سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بن مِهْرَانَ السَّبَّاكُ، قَالَ: حَدثنَا عبد الرَّحِيم بن زَيْدٍ العَمِّيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَن أنس بن مَالك. [المجروحين لابن حبان (٢/ ١٦١)]. • عَبد الرحيم بن زيد العمي البصري. يُكَنَّى أبا زيد. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا العباس، سمعت يَحْيى يقول: عَبد الرحيم بن زيد العمي ليس بشئ. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ: عَبد الرحيم بن زيد أبو زيد البصري، عن أبيه تركوه. سمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي: عَبد الرحيم بن زيد العمي غير ثقة. حَدَّثَنَا الحسن بن سفيان، حَدَّثَنا أبو عمار الحسين بن حريث، حَدَّثَنا عَبد الرحيم بن زيد العمي، عن أبيه، عَن أَنَس، قَال: قَال رسول الله ﷺ كفى بالمرء سعادة أن يوثق به في الله. حَدَّثَنَا الحسن، حَدَّثَنا جعفر بن مهران، حَدَّثَنا عَبد الرحيم بن زيد العمي، حَدَّثني أبي، عَن أَنَس، عن النبي ﷺ قَال: ما من عَبد مسلم خر لله تعالى ساجدا، فدعا باسم من أسمائه، الاَّ أُعْطِيَ إحدى واحدة من ثلاث: إما أن يعطى ما سأل بعينه، وإما أن يصرف عنه من السوء ما هو أفضل مما سأل، وإما أن يعطى درجة في الجنة لم يكن ينالها بشئ من عمله. حَدَّثَنا أحمد بن جشمرد، حَدَّثَنا مُحَمد بن إسماعيل بن البختري الواسطي، حَدَّثَنا يزيد يَعني ابن هارون، حَدَّثَنا عَبد الرحيم بن زيد العمي، عن أبيه، عَن أَنَس بن مالك؛ أن رسول الله ﷺ قَال: من تزوج فقد أعطي نصف العبادة. قال الشيخ: وهذه الأحاديث عن أبيه عَن أَنَس لا يرويها غيره، وهي غير محفوظة، وقد روى عن أبيه عَن أَنَس غيرها. حَدَّثَنَا الحسن بن سفيان، حَدَّثَنا أبو عمار الحسين بن حريث، حَدَّثَنا عَبد الرحيم بن زيد، عن أبيه، عَن سَعِيد بن جُبَير، عنِ ابن عباس، عَن النبي صَلَّى اللهعَلَيه وسَلَّم قَال: خمس يكفرن ما بينهن: الحجة الى الحجة، والعمرة الى العمرة، وشهر رمضان الى شهر رمضان، والجمعة الى الجمعة، والصلاة الى الصلاة. حَدَّثَنَا خالد بن النضر، وَمُحمد بن يُونُس العصفري جميعًا بالبصرة، قالا: حَدَّثَنا مُحَمد بن موسى الحرشى، حَدَّثَنا عَبد الرحيم بن زيد العمي، حَدَّثني أبي، عن سَعِيد بن جُبَير، عنِ ابن عباس؛ أن رسول الله ﷺ قَال: عُفِيَ لي عن أُمَّتِي الخطأ والنسيان والاستكراه. وقال ابن يُونُس: وما حدثت أنفسها والاستكراه، ولم يذكر الخطأ. قال الشيخ: وهذان الحديثان، عن أبيه، عَن سَعِيد بن جُبَير، عنِ ابن عباس منكران. حَدَّثَنا يعقوب بن يوسف بن عاصم البُخارِيّ، حَدَّثَنا مُحَمد بن عمران الهمذاني، حَدَّثَنا عيسى بن زياد الدورقي، وَهو من أهل همذان، وَهو صاحب ابن عُيَينة، قَال: حَدَّثَنا عَبد الرحيم بن زيد العمي، عن أبيه، عَن سَعِيد بن المُسَيَّب، عن عُمَر بن الخطاب، قَال: قَال رسول الله ﷺ: لولا النساء لعُبِدَ الله حقا حقا. قال الشيخ: وهذا حديث منكر، ولا أعرفه الاَّ من هذا الطريق. حَدَّثَنَا مُحَمد بن عُبَيد الله بن فضيل، حَدَّثَنا ابن مُصَفَّى، حَدَّثَنا بَقِية، عَن بشر بن جبلة، حَدَّثني عَبد الرحيم بن زيد، قَال: حَدَّثني أبي، عن شقيق، عن عَبد الله، عن رسول الله ﷺ؛ أنه قَال: مَا كان في القرآن ﴿وما الله بغافل عما يعملون﴾، ﴿وما ربك بغافل عما يعملون﴾ فهو في جميع القرآن. وعبد الرحيم بن زيد يروي عن أبيه، عَن شقيق عن عَبد الله غير حديث منكر، وله أحاديث غير ما ذكرت كلها ما لا يتابعه الثقات عليها. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٦/ ٤٩٣)]. • عبد الرَّحِيم بن زيد العمي أبو زيد البَصريّ. قَالَ ابن معِين: لَيْسَ بِشئ. وَقَالَ البُخَارِيّ: تَرَكُوهُ. وَقَالَ السَّعْدِيّ: غير ثِقَة. وَقَالَ ابن عدي: عبد الرَّحِيم يروي عَن أَبِيه عَن شَقِيق [عَن] عبد الله غير حَدِيث مُنكر، وَله أَحَادِيث غير مَنَاكِير، وَكلهَا لَا يُتَابِعه الثِّقَات عَلَيْهَا. [مختصر الكامل (ص ٥٨١)]. • عبد الرحيم بن زيد العمي. بصري. عن أبيه، وأبوه صالح. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٣٤٢)]. • عبد الرحيم بن زيد العمى. قال ابن معين: عبد الرحيم بن زيد العمى، ليس بشئ. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٤٠٧)]. • عبد الرَّحِيم بن زيد العمي. روى عَن أَبِيه أَحَادِيث عَلَيْهِ الحمل فِيهَا لَا على أَبِيه. [المدخل إلى الصحيح (ترجمة رقم ١٤٣)]. • عبد الرحيم بن زيد العمي. عن أبيه، أحاديث منكرة وكذلك. [الضعفاء للأصبهاني (ترجمة رقم ١٤٤)]. • عبد الرحيم بن زيد بن الحواري أبو زيد العمي البصري. يروي عن أبيه.قال يحيى: ليس بشئ. وقال ـ مرة: كذاب. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال أبو حاتم الرازي: ترك حديثه. وقال أبو زرعة: واه. وقال: البخاري تركوه. وقال السعدي: غير ثقة. وقال أبو داود: ضعيف. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١٠٢)]. • عبد الرحيم بن زيد بن الحواري أبو زيد العَمِّيُّ. البصري. يروي عن: أبيه. قال أبو حاتم الرازي: «ترك حديثه، منكر الحديث، كان يفسد أباه، ويحدث عنه بالطامات». وقال أبو زرعة: «واهٍ ضعيف الحديث». وقال الساجي: «عنده مناكير». ولما ذكره العقيلي في جملة الضعفاء قال: «قال يحيى: كذاب خبيث». وقال النسائي في كتاب «الجرح والتعديل»: «ليس بثقة، ولا يكتب حديثه». وقال الجوزجاني: «هو غير ثقة». وقال أبو داود: «ضعيف». وقال ابن عدي: «يروي عن أبيه، عن شقيق عن عبد الله غير حديث منكر، وله أحاديث لا يتابعه الثقات عليها». وذكره ابن شاهين والبلخي في جملة الضعفاء. وقال أبو الحارث المدني: «ضعيف» فيما حكاه ابنه عبد الله عنه. وقال أبو داود: «ضعيف». وقال ابن الجارود: «ليس بشئ». وقال السمعاني: «كان ضعيفاً». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٢/ ٤٢٢)]. • عبد الرحيم بن زيد بن الحواري العمي. قال البخاري: تركوه. [ديوان الضعفاء (ص ٢٤٨)]. • عبد الرحيم بن زيد بن الحواري العمي. عن أبيه. قال البخاري: تركوه. [المغني في الضعفاء (١/ ٦٢٠++)]. • عبد الرحيم بن زيد بن الحواري العمي. [ق]. عن أبيه، وغيره. قال البخاري: تركوه. وقال يحيى: كذاب. وقال - مرة: ليس بشئ. وقال الجوزجانى: غير ثقة. وقال أبو حاتم: ترك حديثه. وقال أبو زرعة: واه. وقال أبو داود: ضعيف. أبو عمار الحسين بن حريث، حدثنا عبد الرحيم بن زيد العمى، حدثنى أبى، عن أنس - مرفوعا: كفى بالمرء سعادة أن يوثق به في الله. وعلق له البخاري في الضعفاء من حديث محمد بن يعلى الهروي، حدثنا عبد الرحيم ابن زيد العمى، حدثنى أبى، عن أنس - مرفوعا: أيسر ما يؤجر المؤمن أن يكون في يده عشرة دراهم فيجدها تسعة فيحزن، ثم يعدها فيجدها عشرة، فتكتب لحزنه ذلك حسنة لا تقوم لها الارض.روى نعيم بن حماد، عن عبد الرحيم، عن أبيه، عن ابن المسيب، عن عمر: يا محمد، أصحابك بمنزلة النجوم. الحديث. قلت: مات سنة أربع وثمانين ومائة. [ميزان الاعتدال (٢/ ٥٣١)]. • عبد الرَّحِيم بن زيد العمي. عَن أَبِيه وَغَيره قَالَ يحيى كَذَّاب. [تنزيه الشريعة (١/ ٧٩)].