page 4781, entry [6776]Open original source
٦٤٦٨ - عبد الرحمن بن يزيد بن تميم الدمشقي • عبد الرحمن بن يزيد بن تميم السلمي. يعد في الشاميين. عن مكحول مرسل. رَوَى عَنه الوليد بن مسلم عنده مناكير. رَوَى عَنه أهل الكوفة: أبو أسامة، وحُسَيْن الجعفي، فقالوا: عبد الرحمن بن يزيد بن جابر. قال أحمد بن حنبل: أخبرت عن مروان عن الوليد بن مسلم أنه قال: لا ترووا عنه فإنه كذاب. [الضعفاء للبخاري)] ترجمة رقم (٢١٨)]. • عبد الرحمن بن يزيد بن تميم. [أسامي الضعفاء لأبي زرعة الرازي (ترجمة رقم ١٨٩)]. • عَبد الرحمن بن يزيد بن تميم. وقال لي: عَبد الرحمن بن يزيد بن تميم، ضعيف. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٣١١)]. • عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن يَزِيدَ بن تَمِيمٍ قَالَ: وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بن يَزِيدَ بن تَمِيمٍ مُنْكَرُ الحديث عن الزهري. قال: وكان (أ) عِنْدَ أَبِيهِ كِتَابٌ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الزُّهْرِيِّ فلم ينظر فيه. [المعرفة والتاريخ/ باب من يرغب عن الرواية عنهم (٣/ ٥٣)]. • عبد الرحمن بن يزيد بن تميم. متروك الحديث. شامي. روى عنه أبو أسامة. وقال الوليد بن مسلم: هو كذاب. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٣٨٥)]. • عَبد الرَّحمَن بن يَزيد بن تَميم. حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: سأَلت أبي عن عَبد الرَّحمَن بن يَزيد بن تَميم، فقال: أَقلَب أَحاديث شَهر بن حَوشَب، صَيَّرَهَا حديث الزُّهري، وضَعَّفَهُ. حدثني الخَضر بن داوُد، قال: حَدثنا أَحمد بن مُحمد، قال: سمعتُ الهَيثَم بن خارِجَة، وذَكَر لأبي عَبد الله: عبد الرَّحمَن بن يَزيد بن تَميمٍ؟ فقال أبو عَبد الله: حَدثنا عنه الوليد بِأَحاديث، وكأن أَبا عَبد الله يَستَنكِرُها، فقال الهَيثَمُ: حَدَّث الوليدُ عن عَبد الرَّحمَن بن يَزيد بن تَميم، عن مَكحُول حَديث الناخِرَة، فَبَلَغ ذَلك وكيعًا، فقال: سَوِّه، شَيخ مِثل ذاك يُحَدِّث بِمِثل هَذا الحَديث. [ضعفاء العقيلي (٣/ ٤٤١)]. • عبد الرَّحْمَن بن يزِيد بن تَمِيم. من أهل دمشق، كنيته أبو عَمْرو. يروي عَن الزُّهْرِيّ. روى عَنهُ: الوَلِيد بن مُسلم، وَأَبُو المُغيرَة. كَانَ ينْفَرد عَن الثِّقَات بِمَا لَا يشبه حَدِيث الأَثْبَات من كَثْرَة الوَهم والخطأ. وهو الذِي يُدَلس عَن الوَلِيد بن مُسلم يَقُول: قَالَ أبو عَمْرو، وَحدثنَا أبو عَمْرو، عَن الزُّهْرِيّ، يُوهم أَنه الأَوْزَاعِيّ، وَإِنَّمَا هُوَ ابن تَمِيم. وَقد روى عَنهُ الكُوفِيُّونَ، أبو أُسَامَة، وحسينالجعْفِيّ، وذووهما. وَقد روى عَن ابن تَمِيمٍ هَذَا، عَنْ عَلِيِّ بن بُذَيْمَةَ، عَنْ سَعِيدِ بن جُبَيْرٍ، عَن ابن عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَصَبْتُ امْرَأَتِي وَهِي حَائِض، فَأمر النَّبِي ﷺ أَنْ يَعْتِقَ نَسَمَةً. أَخْبَرَنَاهُ الحَسَنُ بن سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا دُحَيْمٌ، قَالَ: حَدثنَا الوَلِيدُ بن مُسْلِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عبد الرَّحْمَن بن يزِيد بن تَمِيمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بن بُذَيْمَةَ أَنَّهُ سَمِعَ سَعِيدَ بن جُبَير. [المجروحين لابن حبان (٢/ ٥٥)]. • عَبْد الرَّحْمَنِ بن يزِيد بن تَمِيم. قَالَ ابن حِبَّانَ: وَقد رُوِيَ عَنهُ الكُوفِيُّونَ: أبو أُسَامَة، وَالْحُسَيْن الجعْفِيّ، وذووهما. قَالَ أبو الْحَسَنِ: قَوْله: حُسَيْن الجعْفِيّ روى عَن عَبْد الرَّحْمَنِ بن يزِيد بن تَمِيم خطأ، الذِي يرْوى عَنهُ حُسَيْن هُوَ: عَبْد الرَّحْمَنِ بن يزِيد بن جَابر، وَأَبُو أُسَامَة يرْوى عَن عَبْد الرَّحْمَنِ بن يزِيد هَذَا ابن تَمِيم، فَيَقُول ابن جَابر، ويغلط فِي اسْم جده. [تعليقات الدارقطني على كتاب المجروحين (ص/١٥٧)]. • عَبد الرحمن بن يزيد بن تميم. شامي دمشقي. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى، قال: ابن تميم، يعني عَبد الرحمن بن يزيد بن تميم ضعيف في الزُّهْريّ وغيره. حَدَّثَنَا ابن حماد، قَال: حَدَّثني عَبد الله بن أحمد، عَن أبيه، قال: عَبد الرحمن بن يزيد بن تميم أقلب أحاديث شَهْر بن حَوْشَب، صيرها حديث الزُّهْريّ، وجعل يضعفه. حَدَّثَنَا يوسف بن الحجاج، حَدَّثَنا أبو زُرْعَةَ الدمشقي قلت لعبد الرحمن بن إبراهيم: فما تقول في عَبد الرحمن بن يزيد بن تميم السلمي؟ قال: له حديث بعِيد. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال: عَبد الرحمن بن يزيد بن تميم منكر الحديث. وقال النَّسائِيُّ فيما أخبرني مُحَمد بن العباس عنه: عَبد الرحمن بن يزيد بن تميم الشامي متروك الحديث، روى عنه أبو أسامة، وقال: عَبد الرحمن بن يزيد بن جابر. حَدَّثَنَا أحمد بن الحسين الصُّوفيّ، حَدَّثَنا الحكم بن موسى، حَدَّثَنا الوليد بن مسلم، عن عَبد الرحمن يَعني ابن يزيد بن تميم، عنِ الزُّهْريّ، عن عَبد الرحمن بن عَبد الله بن كعب بن مالك، عن كعب بن مالك، قَال: كان رسول الله ﷺ إذا قدم من سفر بدأ بالمسجد، فصلى فيه ركعتين، ثم يقعد ما قدر له لمسائل الناس ولكلامهم. وقوله في هذا المتن: يقعد ما يقدر لمسائل الناس وكلامهم، لا أعرفه الاَّ من حديث ابن تميم هذا عنِ الزُّهْريّ. حَدَّثَنَا القاسم بن الليث الرسعني، حَدَّثَنا زكريا بن الحكم، حَدَّثَنا أبو المغيرة الحِمصي، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن يزيد بن تميم الدمشقي، حَدَّثَنا الزُّهْريّ، عن نافع، عنِ ابن عُمَر، قَال: قَال رسول الله ﷺ: من كان له شرك في عَبد أو أمة فأعتق نصيبه، فإن عليه عتق ما بقي من العبد أو الأمة من حصص شركائه، تمام قيمة العبد ويرد على شركائه قيمة حصتهم، ويعتق العبد أو الأمة إن كان في مال المعتق وفاء لقيمة حصته صرف شركائه. ولعبد الرحمن بن يزيد غير ما ذكرت من الحديث، وَهو من جملة من يكتب حديثه من الضعفاء. [الكامل فيالضعفاء لابن عدي (٥/ ٤٧٨)]. • عبد الرَّحْمَن بن يزِيد بن تَمِيم. - شَامي قَالَ ابن معِين: ضَعِيف فِي الزُّهْرِيّ وَغَيره. وَقَالَ أَحْمد: أقلب أَحَادِيث شهر بن حَوْشَب صيرها حَدِيث الزُّهْرِيّ - وَجعل يُضعفهُ. وَقَالَ أبو زرْعَة: قلت لعبد الرَّحْمَن بن إِبْرَاهِيم: فَمَا تَقول فِي عبد الرَّحْمَن بن يزِيد بن تَمِيم السّلمِيّ؟ قَالَ: لَهُ حَدِيث (بعيد). وَقَالَ البُخَارِيّ: مُنكر الحَدِيث. وَقَالَ النَّسَائِيّ: مَتْرُوك الحَدِيث، روى عَنهُ أبو أُسَامَة. وَقَالَ ابن عدي: وَهُوَ من جملَة [من يكْتب حَدِيثه من] الضُّعَفَاء. [مختصر الكامل (ص ٤٩١)]. • عبد الرحمن بن يزيد بن تميم. شامي، أبو أسامة، يغلط في نسبه. يروي عن: الزهري، وإسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر الدمشقي، وإسماعيل هذا ثقة. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٣٣٦)]. • عبد الرحمن بن يزيد بن تميم. وقال أحمد بن حنبل: عبد الرحمن بن يزيد بن تميم، قلب أحاديث شهر بن حوشب، صيرها عن الزهري، وجعل يضعفه. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٣٩١)]. • عبد الرحمن بن يزيد بن تميم الشامي الدمشقي. يروي عن الزهري. روى عنه الوليد بن مسلم وقال: هو كذاب. قال أحمد: قلب أحاديث شهر بن حوشب فصيرها حديث الزهري، وجعل يضعفه. وقال علي بن الجنيد: ضعيف. وقال البخاري: منكر الحديث، قال: ويقال: هو الذي روى عنه أهل الكوفة فقالوا: (عبد الرحمن بن يزيد بن جابر). قال المصنف: قلت: وفي هذا بعد؛ لأن ابن جابر ذكره ابن سعد فقال: ثقة، وقال النسائي: وابن تميم متروك الحديث، وقال أبو زرعة والدارقطني: ضعيف. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١٠١)]. • عبد الرحمن بن يزيد بن تميم الشامي. يروي عن: الزهري. قال أبو زرعة الدمشقي في «تاريخه»: «قلت يعني لدُحَيم: ما تقول في عبد الرحمن بن يزيد بن تميم؟ قال: له حديث مُعْضَل». وقال عباس، عن يحيى: «ضعيف في الزهري وغيره». وقال ابن عدي: «هو من جملة من يكتب حديثه من الضعفاء». وقال أبو بكر البزار الحافظ: «لين الحديث». وقال أبو حاتم الرازي: «عنده مناكير، ويقال: هو الذي روى عنه أبو أسامة، وحسين الجعفي، فقالا: هو ابن يزيد بن جابر. وغلطا في نسبه، وهو «ابن يزيد بن تميم» أصح، وهو ضعيف الحديث». وقال ابن الجارود: «ضعيف في الزهري وغيره». وقال البخاري في «التاريخ الكبير»: «عنده مناكير، ويقال: هو الذي روى عنه أهل الكوفة أبو أسامة وحسين، فقالوا: ابن يزيد بن جابر و «ابن تميم» أصح» انتهى. فاستبعاد أبي الفرج يشعر باستنباطه ذلك وليسجيداً؛ لأنَّ البخاري الذي استبعد أبو الفرج كلامه نصَّ على الصواب، وكذلك أبو حاتم وغيره. وقال الدارقطني: «ضعيف». وفي «رواية البرقاني»: «متروك». وقال النسائي في كتاب «الجرح والتعديل»: «ليس بثقة». وقال الساجي: «ضعيف الحديث، يحدث عن مكحول أحاديث مناكير». وذكره العقيلي والبلخي ويعقوب بن سفيان الفسوي وابن شاهين في جملة الضعفاء. وقال أبو داود: «متروك الحديث، حدث عنه أبو أسامة، وغلط في اسمه، فقال: «ابن جابر» وكل ما جاء عن أبي أسامة: «ثنا عبد الرحمن بن يزيد» وابن تميم». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٢/ ٤١٤)]. • عبد الرحمن بن يزيد بن تميم. عن مكحول. ضعفه أحمد بن حنبل، وابن عدي. س ق [المغني في الضعفاء (١/ ٦١٧)]. • عبد الرحمن بن يزيد بن تميم الدمشقي. [س، ق]. عن مكحول وغيره. لينه أحمد شيئا. وقال أحمد: له حديث معضل. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال النسائي: متروك الحديث، شامى. قلت: هذا عجيب، إذ يروى له ويقول: متروك. وقال دحيم: منكر الحديث. وضعفه أحمد أيضا فقال: قلب أحاديث شهر بن حوشب، فجعلها حديث الزهري. وقال أبو زرعة: ضعيف. وقال الدارقطني وغيره: متروك الحديث. الحكم بن موسى، حدثنا الوليد، عن عبد الرحمن بن يزيد بن تميم، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب، عن كعب بن مالك، قال: كان رسول الله ﷺ إذا قدم من سفر بدأ بالمسجد فصلى فيه ركعتين، ثم يقعد ما قدر له لمسائل الناس ولكلامهم. دحيم، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن تميم، حدثنا علي بن بذيمة، سمع سعيد بن جبير يحدث عن ابن عباس قال رجل: يارسول الله، إنى أصبت امرأتي وهى حائض. فأمره النبي ﷺ أن يعتق نسمة. [ميزان الاعتدال (٢/ ٥٢٥)]. • عبد الرحمن بن يزيد بن تميم الدمشقي. (س ق). لينه أحمد شيئاً، وقال أحمد: له حديث معضل. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال النسائي وغيره: متروك الحديث، شامي، وهذا عجيب؛ إذ يروي له ويقول متروك، وفيه كلام غير ذلك. وضعفه أحمد أيضاً فقال: قلب أحاديث شهر بن حوشب فجعلها حديث الزهري. انتهى. واعلم أن القلب عامداً وضع كما تقدم أنه ضرب من الوضع غير أنه أخف، وإن عمل هذا تغفلاً لم يكن حجة، والله أعلم. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٤٣٦)]. • عبد الرحمن بن يزيد بن تميم. متروك، قلت روى له النسائي وابن ماجه، وفي الميزان لينه أحمد شيئاً، وقال النسائي متروك وهذاعجيب اذا يروي له ويقول متروك. [قانون الضعفاء (ص ٢٦٩)].