page 4778, entry [6774]Open original source
٦٤٦٦ - عبد الرَّحمَن بن يَحيَى العُذريُّ المدني • عَبد الرَّحمَن بن يَحيَى العُذريُّ. عن مالك. مَجهول أَيضًا، لا يُقيم الحَديث مِن جِهَتِهِ. ومن حَديثه؛ ما حَدثناه أَحمد بن مُحَمد بن سَعيد المَروزي، قال: حَدثنا عَلي بن حَرب الطائي، قال: حَدثنا عَبد الرَّحمَن بن يَحيَى العُذري، قال: حَدثنا مالك، عن عَبد الرَّحمَن بن القاسِم، عن أَبيه، عن عائِشة، قالَت: سمعت رَسول الله ﷺ يقول: مَن قَرَأ القُرآن فَأَعرَب فيه، كانت لَه دَعوة عِند الله مُستَجابَة، إِن شاء عَجَّلَها في الدُّنيا، وإِن شاء أَخَّرَها في الآخِرَةِ. وأخبرني عَلي بن عَبد الصَّمَد، وإِبراهيم بن مُوسَى، قالا: حَدثنا عَبد الرَّحمَن بن مُحَمد بن مَنصور الحارِثي، قال: حَدثنا عَبد الرَّحمَن بن يَحيَى بن سَعيد العُذري، قال: حَدثني مالك بن أَنس، عن أَبي الزِّناد، عن خارِجَة بن زَيد بن ثابت، عن أَبيه، قال: جاء رَجُل مِن العَرَب الى رَسُول الله صَلى اللهعَليه وسَلم، فَسَأَلَه أَرضًا بَين جَبَلَين، وكَتَب لَه بِها فَأَسلَم، ثُم أَتَى قَومَه فقال لَهم: أَسلمُوا فَقد جِئتُكُم مِن عِند رَجُل يُعطي عَطية مَن لا يَخاف الفاقَةَ. لَيس لَهما جَميعًا أَصل مِن حَديث مالك، ولا يُتابَع هَذا الشَّيخ عَليهما، فأَما الحَديث الأَوَّل، فليس لَه أَصل مِن حَديث الناس عن ثِقَة، وأَما الثاني، فَرَواه حَماد بن سَلَمة، عن ثابت، عن أَنس، عن النَّبي ﷺ، نَحو هَذا الكَلامِ. [ضعفاء العقيلي (٣/ ٤٤٣)]. • عَبد الرحمن بن يَحْيى المدني. حدث عن الثقات بالمناكير. حَدَّثَنَا علي بن إبراهيم بن الهيثم، وصالح بن أحمد بن يُونُس، قالا: حَدَّثَنا علي بن حرب، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن يَحْيى المدني، حَدَّثَنا مالك بن أنس، عن سمي، عَن أبي صالح، عَن أبي هريرة قَال رَسُول اللهِ ﷺ: أفضل الدعاء دعاء يوم عرفه، وأفضل القول قول الأنبياء قبلي، وقال صالح: قولي وقول الأنبياء: لا اله الاَّ الله وحده لا شريك، له له الملك وله الحمد، وَهو على كل شئ قدير. وقال صالح: له الملك وله الحمد يحيي ويميت بيده الخير، وَهو على كل شئ قدير. وهذا منكر عن مالك عن سمي عَن أبي صالح عَن أبي هريرة، لا يرويه عنه غير عَبد الرحمن بن يَحْيى هذا، وَعَبد الرحمن غير معروف. وهذا الحديث في الموطأ عن زياد بن أبي زياد عن طلحة بن عُبَيد الله بن كريز عن النبي ﵇، مرسلا. حَدَّثَنَا مُحَمد بن عَبد الله بن سَعِيد بن مهران بمصر، وأحمد بن عامر البرقعيدي، قالا: حَدَّثَنا علي بن حرب، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن يَحْيى، حَدَّثَنا مالك، عن عَبد الله بن دينار، عنِ ابن عُمَر، قَال: قَال النبي ﷺ: إذا أراد الله أن يخلق من النطفة خلقا، قال ملك الأرحام: أي رب أشقي أم سَعِيد؟ أي رب، أذكر أم أنثى؟ أي رب، أحمر أم أسود؟ فيقضي الله أمره ثم يكتب بين عينيه ما هو لاق من خير أو شر حتى النكبة ينكبها. قال الشيخ: وهذا منكر عن مالك بهذا لإسناد، ولا أعلم رواه غير عَبد الرحمن، ولا أعلم روى هذه الأحاديث عن عَبد الرحمن بن يَحْيى غير علي بن حرب. حَدَّثَنَا أحمد بن عامر، حَدَّثَنا علي بن حرب، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن يَحْيى المدني، حَدَّثَنا يُونُس بن يزيد الأبار، عنِ الزُّهْريّ، عن سَعِيد بن المُسَيَّب، عَن أبي هريرة قال النبي ﷺ: الصحبة ثلاثة، والسرية أربع مِئَة، والجيش أربعة الاف، ولن يؤتوا من قلة إذا كان النصر من عند الله العزيز الحكيم. قال الشيخ: وهذا إنما يروي عنِ الزُّهْريّ عن عُبَيد الله عنِ ابن عباس، ورواه بعض الرواة عنِ الزُّهْريّ عن أنس. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٥/ ٤٧٢)]. • عبد الرَّحْمَن بن يحيى المدنِي. قَالَ ابن عدي: حدث عَن الثِّقَات بِالْمَنَاكِيرِ. قَالَ: وَعبد الرَّحْمَن غير مَعْرُوف. [مختصر الكامل (ص ٤٩١)]. • عبد الرحمن بن يحيى المدني. يروي عن مالك. قال ابن عدي: يحدث عن الثقات بالمناكير. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١٠١)]. • عبد الرحمن بن يحيى. عن مالك. قال ابن عدي: يروي المناكير. [ديوان الضعفاء (ص ٢٤٦)].• عبد الرحمن بن يحيى. عن مالك. قال ابن عدي: يحدث بالمناكير. [المغني في الضعفاء (١/ ٦١٦)]. • عبد الرحمن بن يحيى العذري. عن يونس الأيلي. قال أبو أحمد الحاكم: لا يعتمد عليه. قلت: هو الراوي عن مالك. [المغني في الضعفاء (١/ ٦١٦)]. • عبد الرحمن بن يحيى العذري. عن مالك. قال العقيلى: مجهول لا يقيم الحديث من جهته. علي بن حرب الطائى، حدثنا عبد الرحمن بن يحيى، حدثنا مالك، عن عبد الرحمن ابن القاسم، عن أبيه، عن عائشة: سمعت رسول الله ﷺ يقول: من قرأ القرآن فأعرب فيه كانت له دعوة عند الله مستجابة. الحديث. وبه: عن مالك، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر - مرفوعا: إذا أراد الله أن يخلق من النطفة خلقا قال ملك الارحام: أي رب، شقى أم سعيد؟ أحمر أم أسود؟ ذكر أم أنثى؟ فيكتب بين عينيه ما هو لاق حتى النكبة ينكبها. [ميزان الاعتدال (٢/ ٥٢٥)]. • عبد الرحمن بن يحيى العذري. عن مالك. قال العقيلي: مجهول لا يقيم الحديث من جهته. علي بن حرب الطائي، حدثنا عبد الرحمن بن يحيى، حدثنا مالك، عَن عَبد الرحمن بن القاسم، عَن أبيه، عَن عائشة ﵂ سمعت رسول الله ﷺ يقول: من قرأ القرآن فأعرب فيه كانت له دعوة عند الله مستجابة .. الحديث. وبه: عن مالك، عَن عَبد الله بن دينار، عَنِ ابن عمر ﵄ مرفوعا: إذا أراد الله أن يخلق من النطقة خلقا قال ملك الأرحام: أي رب أشقي أم سعيد؟ أحمر أم أسود؟ ذكر أم أنثى؟ فيكتب بين عيينة ما هو لاق حتى النكبة ينكبها. انتهى. ولفظ العقيلي عقب الحديث الأول: لا أصل له من حديث مالك، وَلا غيره. ثم أورده له من وجه آخر قال: حدثني مالك، عَن أبي الزياد عن خارجة بن زيد، عَن أبيه جاء رجل من العرب الى النبي ﷺ فسأله أرضا بين جبلين فكتب له بها فأسلم .. الحديث. وقال: ليس له أصل من حديث مالك وإنما رواه حماد عن ثابت، عَن أَنس نحوه. قلت: وأخرجه الدارقطني في "غرائب مالك" واستنكره وأخرج عنه بهذا الإسناد أحاديث أخرى وقال: تفرد بها عن مالك وليس هو بقوي. وَقَال في موضِعٍ آخر: ضعيف وسمى جده سعيدا ووصفه في طريق أخرى بأنه مدني. وذكره الأزدي فقال: متروك لا يُحْتَجُّ بحديثه. روى عن الأوزاعي عن حسان بن عطية عن شداد بن أوس رفعه: الوضوء شطر الإيمان والسواك شطر الوضوء. وهي زيادة منكرة. وروى عنه أيضًا عبد الرحمن بن محمد بن منصور الحارثي. وَأورَدَ له الحاكم أبو أحمد حديثا عن يونس بن يزيد الأيلي وقال: لا يعتمد على روايته. [لسان الميزان (٥/ ١٤٧)].