page 4480, entry [6376]Open original source
٦٠٧٣ - عباس بن الفضل بن عمرو بن عبيد أبو الفضل الأنصاري الواقفي الموصلي • عباس بن الفضل الأنصاري. نزل الموصل، أبو الفضل. عن القاسم بن عبد الرحمن. مُنكَرُ الحديثِ. [الضعفاء للبخاري)] ترجمة رقم (٢٩٨)]. • عباس بن الفضل الأنصاري. [أسامي الضعفاء لأبي زرعة الرازي (ترجمة رقم ٢٦١)]. • العباس بن الفضل الأنصاري. قلتُ: العباس بن الفضل الأنصاري؟ قال: كان لا يصدق. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٣٦٤)]. • عباس بن الفضل الأنصاري. متروك الحديث. يحدث عن سعيد بن أبي عروبة. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٤٣١)]. • عَباس بن الفَضل الأَنصاري. نَزل مَوصِلَ. حدثنا أَحمد بن أَصرم المُزَني، قال: سمعتُ أَحمد بنحَنبَل، وسُئِل عن العَباس بن الفَضل الأَنصاري، فقال: رَوى حَديثًا شَبيهًا بِالمَوضُوع وضَعَّفَه به، ولَم يَحمَدهُ. حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: سمعتُ أَبي، وذُكِر العَباس بن الفَضل الأَنصاري، فقال: ما أَنكَرت مِن حَديثه الاَّ حَديثًا عن سَعيد، عن قَتادة، عن عِكرمة، أو جابر بن زَيد، عن ابن عَباس، عن كَعب، قال: قال لي: يا ابن عَباس، يَلي مِن ولَدِك رَجُل، وذَكَر الحَديث. قال أَبي: أَما حَديثه عن يُونُس، وخالد، وداوُد، وسَعيد فَصَحيح، ما أَرَى بِحَديثه بَأسًا الاَّ هَذا الحَديث، حَديث سَعيد، هو عندي كَذِب باطِلٌ. حدثنا عَبد الله، قال: سأَلت يَحيَى بن مَعِين عن عَباس الأَنصاري، فقال: لَيس بِثِقَة، قُلتُ: لم يا أَبا زَكَريا؟ قال: حَدَّث عن سَعيد، عن قَتادة، عن جابر بن زَيد، عن ابن عَباس: إِذا كانت سَنَة مِائَتَين، حَديث مَوضُوع، ثُم قال: لَيس بِثِقَة، قُلت ليَحيَى: ما كان مِن القِراءات عن عِمران بن حدير، وعن الشُّيُوخِ؟ فقال: لَيس بِثِقَة. حدثني آدَم بن مُوسَى، قال: سمعتُ البُخاري، قال: العَباس بن الفَضل الأَنصاري نَزَل المَوصِلَ، مُنكر الحديث. قال أَحمد: أَنكَرت مِن حَديثه عن سَعيد، عن قَتادة، عن عِكرمة، أو جابر بن زَيد، عن ابن عَباس، قال لي كَعبٌ: يَلي مِن ولَدِك رَجُل، هو كَذِب، ورَوى عن عُيَينَة بن عَبد الرَّحمَن، عن أَبيه، عن عَبد الله بن مُغَفَّلٍ: كُنا مع النَّبي ﷺ، فَذَكَر حَديثًا مُنكَرًا. [ضعفاء العقيلي (٤/ ٤٦٦)]. • الْعَبَّاس بن الفضل الأنْصَارِيّ أبو الفضل. سكن الموصل. يروي عَن: أهل الكُوفَة، وَأهل البَصرة. روى عَنهُ العِرَاقِيُّونَ. كَانَ إِذا حدث عَن خَالِد الحذاء، وَيُونُس بن عبيد، وَشعْبَة بن الْحجَّاج، أَتَى عَنْهُم بأَشْيَاء تشبه أَحَادِيثهم المستقيمة، وَإِذا روى عَن عَنْبَسَة بن عبد الرَّحْمَن، وَالقَاسِم بن عبد الرَّحْمَن، وَأهل الكُوفَة، أَتَى بأَشْيَاء لَا تشبه حَدِيث الثِّقَات، كَأَنَّهُ كَانَ يحدث عَن البَصريين من كِتَابه وَعَن الكُوفِيّين من حفظه فَوَقع المَنَاكِير فِيهَا من سوء حفظه، فَلَمَّا كثر ذَلِك فِي رِوَايَته بَطل الاحْتِجَاج بأخباره. أَخْبَرَنَا الحَنْبَلِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بن زُهَيْر، عَن يحيى بن معِين قَالَ: العَبَّاس بن الْفضل الأنْصَارِيّ لَيْسَ حَدِيثه بِشئ [المجروحين لابن حبان (٢/ ١٨٩)]. • عَبَّاس بن الْفضل الأنْصَارِيّ. يَقُول إِبْرَاهِيم بن أَحْمد: قَالَ الأَثْرَمُ، قَالَ أَحْمَدُ بن حَنْبَلٍ: صَنَّفَ فِي الحُرُوفِ مَا لَمْ يُصَنِّفْهُ أَحَدٌ لَمْ يُعْجِمْهُ. حَدَّثَ عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ جَابِرِ بن زَيْدٍ، عَنِ ابن عَبَّاسٍ، قَالَ: «إِذَا كَانَ سَنَةُ مِائَتَيْنِ» حَدِيثٌ مَوْضُوعٌ وَرَوَى عَنْ دَاوُدَ بن أبي هِنْدٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ مَسروقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «أَوَّلُ مَا فُرِضَتِ الصَّلاةُ رَكْعَتَيْنِ، فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ المَدِينَةَ وَاطْمَأَنَّ زَادَ رَكْعَتَيْنِ» وَذَكَرَ الحَدِيثَ [تعليقات الدارقطني على كتاب المجروحين (ص/٢١٠)]. • عباس بن الفضل. هو ابن عَمْرو بن عُبَيد الأنصاري. قال لنا ابن حماد: يحدث عن سَعِيد بن أبي عَرُوبة، متروك الحديث.حَدَّثَنَا ابن أبي عصمة، حَدَّثَنا أحمد بن أبي يَحْيى قال: سئل يَحْيى بن مَعِين عَن عباس بن الفضل الأنصاري، فقال: ليس بشئ. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى، قال: عباس بن الفضل ليس بشئ. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني عَبد الله بن أحمد، قالَ: سَألتُ يَحْيى بن مَعِين عَن عباس الأنصاري فقال: ليس بثقة، قلت: لِمَ يا أبا زكريا؟ قال: حدث عن سَعِيد عَن قَتادَة عن جابر بن زيد عنِ ابن عباس؛ إذا كان سنة مِئَتَين، حديث موضوع، ثم قال: ليس بثقة. حَدَّثَنَا ابن حماد قال: وسمعتُ عَبد الله يقول: سَمعتُ أبي يقول: ما أنكرت من حديث عباس الأنصاري الاَّ حديثًا واحدا عن سَعِيد عَن قَتادَة عن عِكرمَة، أو جابر بن زيد عنِ ابن عباس عَن كعب، قَال: قَال لي ابن عباس: يلي من ولدك، وقص الحديث. وأما حديثه عن يُونُس وخالد وشُعبة فصحيح، ما أرى بحديثه بأسا الاَّ هذا الحديث حديث سَعِيد عَن قَتادَة، وَهو عندي كذب باطل، قال أبي: وكان العباس من أصحاب سَعِيد، قال عَبد الله: فقد أدرك أبي العباس ولم يسمع منه كان بالموصل، قال: ونهاني أن أكتب عن رجل يحدث عنه عباس الأنصاري في القراءات، يُقَال له: عصمة، عن الأَعْمَش. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى، قال: العباس بن الفضل ليس بشئ، كان يحدث عن سَعِيد عَن قَتادَة عن جابر بن زيد عنِ ابن عباس قَال: إذا كان سنة كذا كان كذا، وَهو حديث ليس له أصل. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال: كنية عباس بن الفضل أبو الفضل الأنصاري، نزل الموصل، عَنِ القاسم بن عَبد الرحمن. قال أحمد: حديثه عن يُونُس وخالد وداود وشُعبة صحيح. قال أحمد: وأنكرت من حديثه عن سَعِيد عَن قَتادَة عن عِكرمَة، أو جابر بن زيد، عن ابن عباس، قَال لي كعب: يلي من ولدك رجل، هو كذب. وكان من أصحاب سَعِيد، يروي عن عُيَينة بن عَبد الرحمن، عن أبيه، عَن عَبد الله بن مغفل؛ كنا مع النبي ﷺ، لا يتابع عليه. سمع منه الحسن بن بشر الكوفي. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ: عباس بن الفضل الأزرق بصري ذهب حديثه. وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بن العباس، عنه: وعباس بن الفضل الأنصاري يحدث عن سَعِيد بن أبي عَرُوبة متروك الحديث. أخبرني زيد بن عَبد العزيز بن حيان، حَدَّثَنا مسعود بن جويرية، حَدَّثَنا العباس بن الفضل الأنصاري، عن شُعْبَة، عَن سلمة، عن حبة، عنِ ابن مسعود قال: من أتى كاهنا فسأله فصدقه بما يقول، فقد كفر بما أنزل على مُحَمد ﷺ. حَدَّثَنَا زيد بن عَبد العزيز، حَدَّثَنا مسعود، حَدَّثَنا العباس الأنصاري، عن شُعْبَة، عَن سلمة بن كهيل، عن حبة العرني، قَالَ: سَمِعْتُ عَليًّا يقول: أنا أول من أسلم مع رسول الله ﷺ. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن هارون، حَدَّثَنا أحمد بن الهيثم، حَدَّثَنا سعد بن عَبد الحميد، حَدَّثَنا العباس بن الفضل، عَنِ القاسم بن عَبد الرحمن، عَن أبي حازم، عنِ ابن عباس؛ أَن النَّبيّ ﷺ تختم في يمينه. حَدَّثَنا إبراهيم بن علي العُمَريّ، حَدَّثَنا عَبد الغفاربن عَبد الله بن الزبير، حَدَّثَنا العباس بن الفضل الأنصاري، عن سليمان، عنِ الزُّهْريّ، عن سَعِيد بن المُسَيَّب، عَن أبي هريرة، قَال: قَال رسول الله ﷺ، والذي نفسي بيده ما أنزل الله من وحي قط على نبي بينه وبينه الاَّ بالعربية، ثم يكون هو بعد يبلغه قومه بلسانهم. قال الشيخ: وسليمان المذكور في هذا الإسناد هو سليمان بن أرقم أبو معاذ، متروك الحديث، والحديث منكر عنِ الزُّهْريّ عن سَعِيد عَن أبي هريرة بهذا الإسناد. والعباس بن الفضل، قرأ علينا إبراهيم بن علي العُمَريّ بالموصل عن عَبد الغفار بن عَبد الله الموصلي عن العباس بن الفضل الأنصاري قراءاته التي صنفها بكتاب كبير، وفيه حديث صالح مما يرويه، وقد أنكرت في رواياته أحاديث معدودة، وَهو مع ضعفه يكتب حديثه. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٦/ ٣)]. • عَبَّاس بن الفضل بن عَمْرو بن عبيد الأنْصَارِيّ. قَالَ ابن حَمَّاد: يحدث عَن سعيد بن أبي عرُوبَة، مَتْرُوك الحَدِيث. وَقَالَ ابن معِين: لَيْسَ بِشئ. وَمرَّة: لَيْسَ بِثِقَة. و [قَالَ أَحْمد:] مَا أنْكرت من حَدِيثه الا حَدِيثا وَاحِدًا عَن سعيد عَن قَتَادَة عَن عِكْرِمَة أو جَابر بن زيد عَن ابن عَبَّاس عَن كَعْب قَالَ: قَالَ لي ابن عَبَّاس: " يَلِي من ولدك .. " وقص الحَدِيث. وَأما حَدِيثه عَن يُونُس وخَالِد وَشعْبَة فَصَحِيح، مَا أرى بحَديثه بَأْسا الا هَذَا الحَدِيث حَدِيث سعيد عَن قَتَادَة، وَهُوَ عِنْدِي كذب بَاطِل. قَالَ: وَكَانَ العَبَّاس من أَصْحَاب سعيد. قَالَ عبد الله بن أَحْمد: أدْرك أبي العَبَّاس وَلم يسمع مِنْهُ، كَانَ بالموصل، قَالَ: ونهاني أَن أكتب عَن رجل يحدث عَنهُ عَبَّاس الأنْصَارِيّ فِي القرَاءَات يُقَال لَهُ: " عصمَة " عَن الأَعْمَش. وَقَالَ ابن معِين: لَيْسَ بِشئ، كَانَ يحدث عَن سعيد عَن قَتَادَة عَن جَابر بن زيد عَن ابن عَبَّاس: " إِذا كَانَ سنة كَذَا: كَانَ كَذَا " وَهُوَ حَدِيث لَيْسَ لَهُ أصل. وَقَالَ البُخَارِيّ: ذهب حَدِيثه. وَقَالَ النَّسَائِيّ: مَتْرُوك الحَدِيث. وَقَالَ ابن عدي: وَقد أنْكرت فِي رواياته أَحَادِيث مَعْدُودَة، وَهُوَ مَعَ ضعفه يكْتب حَدِيثه. [مختصر الكامل (ص ٥٠٩)]. • عباس بن الفضل الأنصاري. موصلي ضعيف. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٤٢٥)]. • عباس بن الفضل. عن عمرو بن عامر. وعنه: إسحاق ابن إبراهيم أبو موسى الهروي، ضعيف (¬١). [من تكلم فيهم الدارقطني في كتاب السنن (ترجمة رقم ١٨١)]. • العباس بن الفضل. قال ابن معين: العباس بن الفضل، ليس بشئ (¬٢). [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٤٨٧)].• عباس بن الفضل بن عمرو بن عبيد أبو الفضل الأنصاري. موصلي. يروي عن: خالد الحذاء، وشعبة، وسعيد بن أبي عروبة، والقاسم بن عبد الرحمن. قال أحمد: روى حديثاً شبيهاً بالموضوع، وضعفه، لم يجده (¬١). قال المصنف: قلت: والحديث الذي رواه حديث ابن عباس «إذا كان سنة مائتين». وقال يحيى: ليس بثقة. وقال ـ مرة: ليس حديثه بشئ. وقال ابن حماد والنسائي: … (¬٢) وقال أبو حاتم: كان لا يصدق. وقال الدارقطني: ضعيف. وقال ابن حبان: لا يحتج بأخباره [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ٧٩)]. • عباس بن الفضل أبو الفضل الواقفي الموصلي. قال الإمام أحمد، فيما حكاه أبو حاتم: «حديثه عن يونس، وخالد، وداود، وشعبة صحيح، وأنكرت من حديثه عن سعيد، عن قتادة، عن عكرمة، أو جابر بن زيد، عن ابن عباس قال: قال لي كعب: «يلي من ولدك رجل» وهو حديث كذب». زاد عبد الله ابنه عنه: «ما أرى بحديثه بأساً الا هذا الحديث». وقال أبو حاتم عنه أيضاً: «وروى عن عيينة بن عبد الرحمن عن أبيه، عن ابن مغفل حديثاً منكراً». وذكر ابن معين الحديث الأول وقال: «هو حديث باطل». وفي موضع آخر: «موضوع». وفي رواية ابن أبي خيثمة، عن يحيى: «ثقة ثقة، ولكنه حدَّث بحديث أنكروه عليه». وقال ابن الجارود: «ليس بشئ، وحديثه إذا كان سنة كذا وكذا ليس له أصل». وقال علي بن المديني: «ذهب حديثه». وقال أبو حاتم الرازي: «منكر الحديث، ضعيف الحديث». وقال عبد الله بن أحمد: «أدركه أبي، ولم يسمع منه، ونهاني أن أكتب عن رجل يحدث عنه العباس في القراءات، يقال له: عصمة، عن الأعمش». وقال ابن حبان: «كان إذا حدث عن الحذاء، ويونس، وشعبة أتى عنهم بأشياء تشبه أحاديثهم المستقيمة، وإذا روى عن عيينة والقاسم، وأهل الكوفة أتى بأشياء لا تشبه حديث الثقات، كأنه كان يحدث عن البصريين من كتابه، وعن الكوفيين من حفظه، فوقعت المناكير فيها من سوء حفظه، فلما كثر ذلك في روايته بطل الاحتجاج بأخباره». والذي نقله عنه أبو الفرج «لا يحتج بأخباره» فينظر. وقال البخاري: «منكر الحديث». ولما ذكر حديثه عن عيينة بن عبد الرحمن قال: «لا يتابع عليه». وقال ابن عدي: «قراءته التي صنفها كتاب كبير، وفيه حديث صالح مما يرويه، وقد أنكرت في روايته أحاديث معدودة، وهو مع ضعفه يكتب حديثه».وقال الساجي: «متروك». وذكره العقيلي، وابن شاهين في جملة الضعفاء. وذكر أبو الفرج في كتاب «الموضوعات» تأليفه عدة أحاديث من روايته وردها ولم يذكر الحديثين اللذين أسلفناهما، لا سيما مع قوله: «والحديث المذكور: إذا كان سنة مائتين». وقال العجلي: «متروك الحديث». وذكره أبو العرب في جملة الضعفاء. وقال أبو داود: «ليس بشئ، كان بالموصل». وقال أبو أحمد الحاكم: «ليس حديثه بالقائم». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٣/ ١٣٤)]. • عباس بن الفضل الأنصاري الموصلي. قال ابن معين: ليس بثقة. [ديوان الضعفاء (ص ٢٠٩)]. • العباس بن الفضل الأنصاري الموصلي المقرئ. قال ابن معين: ليس بثقة. [المغني في الضعفاء (ق (١/ ٥٢١)]. • العباس بن الفضل الأنصاري الموصلي المقرئ [ق]. صاحب أبى عمرو بن العلاء. قال يحيى بن معين: ليس بشئ. وقال عبد الله بن أحمد: سألت ابن معين عنه، فقال: ليس بثقة. فقلت: لم يا أبا زكريا؟ قال: حدث عن سعيد، عن قتادة، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس: إذا كان سنة مائتين. حديث موضوع. وقال أحمد: ما أنكرت الا حديثه عن سعيد، عن قتادة، عن عكرمة، أو جابر بن زيد، عن ابن عباس، عن كعب، قال لى: يلى من ولدك. وذكر الحديث. وأما حديثه عن يونس، وخالد، وشعبة، فصحيح، ما أرى به بأسا. وقال البخاري: العباس بن الفضل نزل الموصل، منكر الحديث. وقال النسائي: متروك. وقال ابن عدي: قرأ علينا إبراهيم بن على العمرى [بالموصل عن عبد الغفار ابن عبد الله الموصلي]، عن العباس الأنصاري قراءته التى صنف [فيها] كتاب كبير، وفيه حديث صالح. وقد أنكرت من رواياته أحاديث معدودة، ومع ضعفه يكتب حديثه. قلت: مات سنة ست وثمانين ومائة، وله إحدى وثمانون سنة. [ميزان الاعتدال (٢/ ٣٤٩)]. • عباس بن الفضل أبو الفضل. متروك، قله روى له ابن ماجه، قال قد أنكرت من رواياته أحاديث معدودة ومع ضعفه يكتب حديثه. [قانون الضعفاء (ص ٢٨٣)].