page 4459, entry [6340]Open original source
٦٠٣٨ - عباد بن يعقوب أبو سعيد الرواجني الكوفي • عباد بن يعقوب. وقال أبو حاتم: قال لي عباد بن يعقوب: قد وكلوا بي أن لا أحدث بفضائل علي، فقلت له: لولا أنك مريب، ولك آفة، كان لا يفعل هذا بك. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٤٨٦)]. • عباد بن يَعْقُوب الروَاجِنِي أبو سعيد. من أهل الكُوفَة. يروي عَن شريك. أخبرنَا عَنهُ شُيُوخنَا. مَاتَ سنة خمسين وَمِائَتَيْنِ فِي شَوَّال. وَكَانَ رَافِضِيًّا دَاعِيَة الى الرَّفْض، وَمَعَ ذَلِك يروي المَنَاكِير عَن أَقوام مشاهير، فَاسْتحقَّ التّرْك. وَهُوَ الذِي رَوَى عَنْ شريكٍ، عَنِ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذا رَأَيْتُمْ مُعَاوِيَةَ عَلَى مِنْبَرِي فَاقْتُلُوهُ». أخبرناه الطَّبَرِيّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن صَالِحٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّادُ بن يَعْقُوبَ، عَن شريك. [المجروحين لابن حبان (٢/ ١٧٢)]. • عباد بن يَعْقُوب الروَاجِنِي. قَالَ ابن حِبَّانَ: عباد بن يَعْقُوب الروَاجِنِي أبو سعيد، من أهل الكُوفَة، يرْوى عَن شريك … وَكَانَ رَافِضِيًّا، دَاعِيَة الى الرَّفْض، يروي المَنَاكِير، عَن أنَاس مشاهير، فَاسْتحقَّ التّرْك. وَهُوَ الذِي رَوَى عَنْ شريكٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا رَأَيْتُمْ مُعَاوِيَةَ عَلَى مِنْبَرِي فَاقْتُلُوهُ». حَدَّثَنَاهُ الطَّبَرِيُّ مُحَمَّدُ بن صَالِحٍ، ثَنَا عَبَّادُ بن يَعْقُوبَ، عَنْهُ قَالَ أبو الْحَسَنِ: قَوْلُ أبي حَاتِمٍ: عَبْادُ بن يَعْقُوبَ ضَعِيفٌ، خَطَأٌ مِنْهُ. وَقَوْلُهُ: إِنَّ عَبَّادًا حَدَّثَ عَنْ شريكٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، حَدِيثَ مُعَاوِيَةَ، فَغَلَطٌ بَيِّنٌ. لَمْ يُحَدِّثْ بِهَذَا الحَدِيثِ شريِكٌ، وَلا رَوَاهُ عَبَّادٌ عَنْهُ. وَإِنَّمَا حَدَّثَ عَبَّادٌ بِهَذَا الحَدِيثِ، عَنِ الحَكَمِ بن ظُهَيْرٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: حَدَّثَكُمْ بِهِ مُحَمَّدُ بن الْقَاسِمِ بن زَكَرِيَّا المُحَارِبِيُّ، ثَنَا عَبَّادٌ بِذَلِكَ.كَذَلِكَ وَقَدْ رَوَاهُ أَيْضًا مَعَ عَبَّادٍ عَنِ الحَكَمِ بن ظُهَيْرٍ: مُحَمَّدُ بن عُبَيْدٍ المُحَارِبِيُّ. [تعليقات الدارقطني على كتاب المجروحين (ص/٢٠١)]. • عباد بن يعقوب أبو سعيد الرواجني. كوفي. حَدَّثَنَا عنه جماعة من الشيوخ. سمعت عبدان يذكره عَن أبي بكر بن أبي شيبة، أو هناد بن أبي السري؛ أنهما، أو أحدهما فسقه، ونسبه الى أنه يشتم السلف. قال الشيخ: وعباد بن يعقوب معروف في أهل الكوفة، وفيه غلو فيما فيه من التشيع، وروى أحاديث أُنْكِرَت عليه في فضائل أهل البيت وفي مثالب غيرهم. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٥/ ٥٥٩)]. • عباد بن يَعْقُوب أبو سعيد الروَاجِنِي. - كُوفِي. قَالَ ابن عدي: سَمِعت عَبْدَانِ يذكر عَن أبي بكر بن أبي شيبَة أو هناد بن السري أَنَّهُمَا أو أَحدهمَا فسقه، وَنسبه الى أَنه يشْتم السّلف. قَالَ: وَعباد مَعْرُوف فِي أهل الكُوفَة، وَفِيه غلو فِيمَا فِيهِ من التَّشَيُّع، وروى أَحَادِيث أنْكرت عَلَيْهِ فِي فَضَائِل أهل البَيْت، وَفِي مثالب غَيرهم. [مختصر الكامل (ص ٥٠٨)]. • عباد بن يعقوب الرواجني أبو سعيد الكوفي. يروي عن شريك. قال ابن حبان: كان رافضياً داعياً، يروي المناكير عن المشاهير فاستحق الترك. وقال ابن عدي: روى احاديث أنكرت عليه في فضائل أهل البيت، وما له غيرهم. وقال الدارقطني: ليس بضعيف. قال المصنف: قلت: قد أخرج عنه البخاري، أنبأنا محمد بن عبد الملك، عن أبي نصر أحمد بن علي الحافظ، أخبرنا أبو نعيم، حدثني محمد بن المظفر، قال: سمعت قاسم بن زكريا المطرز يقول: دخلت الكوفة فكتبت عن شيوخها كلهم غير عباد بن يعقوب، فلما فرغت دخلت اليه وكان يمتحن من يسمع منه، فقال لي: من حفر البحر؟ فقلت: الله خلق البحر، فقال: هو كذلك، ولكن من حفره؟ فقلت: يذكر الشيخ، فقال: حفره علي بن أبي طالب، ثم قال: ومن أجراه؟ قلت: الله مجري الأنهار ومنبع العيون، فقال: هو كذلك، ولكن من أجرى البحر؟ فقال: يفيدني الشيخ، فقال: أجراه الحسين بن علي. قال: فكان عباد مكفوفاً، فرأيت في داره سيفاً معلقاً وحجفة، فقلنا: أيها الشيخ لمن هذا السيف؟ فقال: لي أعددته لأقاتل به مع المهدي، قال: فلما فرغت من سماع ما أردت أن أسمعه منه وعزمت على الخروج عن البلد، دخلت عليه، فسألني فقال: من حفر البحر؟ فقلت: حفره معاوية وأجراه عمرو بن العاص، ثم وثبت من بين يديه وجعلت أعدو وجعل يصيح: أدركوا الفاسق وعدو الله فاقتلوه [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ٧٧)]. • عباد بن يعقوب أبو سعيد الرواجني الكوفي. يروي عن: شريك. قال الحاكم في «تاريخ نيسابور»: «سئل صالح بن محمد عنه فقال: كان يشتم عثمان. قال: وسمعته يقول: الله أعدل أن يدخل طلحة والزبير الجنة. قال: فقلت له: ولم؟ قال: لأنهما قاتلا عليّاً بعد أن بايعاه».زاد الرهاوي في «انتخابه» على السلفي، عن صالح، وسئل عنه فقال: «كان ثقة. قيل: أكان رافضيّاً؟ قال: وشر». وكان ابن خزيمة يحدث عنه ويقول: «حدثني الصدوق في روايته، المتهم في دينه». وفي «الكفاية» لأبي بكر الخطيب: «ترك ابن خزيمة الرواية عنه آخراً». قال الخطيب: «وهو أهل أن لا يروي عنه، ثم إنا رأينا حديثه في «صحيحه». وقال ابن أبي حاتم: «سئل أبي عنه فقال: شيخ». وخرج البخاري حديثه في «الصحيح». «وقال عبدان، عن أبي بكر بن أبي شيبة أو هناد بن السري، أنهما أو أحدهما فسَّقه ونسبه الى أنه يشتم السلف». وقال ابن عدي: «فيه غلو فيما فيه من التشيع». وقال إبر اهيم بن عبد الله بن أبي شيبة: «لولا رجلان من الشيعة ما صح لهم حديث. قيل: من هم؟ قال: إبراهيم بن محمد بن ميمون، وعباد بن يعقوب». وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: «شيعي صدوق». وقال أبو الطاهر أحمد بن محمد بن عثمان المديني، فيما ذكره أبو العرب: «عباد بن يعقوب القماط الأسدي كوفي رافضي». وقال السمعاني: «كان شيعيّاً». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٣/ ١١٥)]. • عباد بن يعقوب الرواجني. قال ابن حبان: رافضي داعية. [ديوان الضعفاء (ص ٢٠٨)]. • عباد بن يعقوب الرواجني. شيعي غال. روى عن شريك. قوي الحديث. قال الدارقطني: شيعي صدوق [المغني في الضعفاء (خ ت ق (١/ ٥١٨)]. • عباد بن يعقوب الأسدي الرواجني الكوفي. [خ، ت، ق]. من غلاة الشيعة ورؤوس البدع، لكنه صادق في الحديث. عن شريك، والوليد بن أبي ثور، وخلق. وعنه البخاري حديثا في الصحيح مقرونا بآخر، والترمذي، وابن ماجة وابن خزيمة، وابن أبى داود. وقال أبو حاتم: شيخ ثقة. وقال ابن خزيمة: حدثنا الثقة في روايته، المتهم في دينه عباد. وروى عبدان الاهوازي عن الثقة أن عباد بن يعقوب كان يشتم السلف. وقال ابن عدي: روى أحاديث في الفضائل أنكرت عليه. وقال صالح جزرة: كان عباد ابن يعقوب يشتم عثمان، وسمعته يقول: الله أعدل من أن يدخل طلحة والزبير الجنة، قاتلا عليا بعد أن بايعاه. وقال القاسم بن زكريا المطرز: دخلت على عباد بن يعقوب - وكان يمتحن من سمع منه - فقال: من حفر البحر؟ قلت: الله قال: هو كذلك. ولكن من حفره؟ قلت: يذكر الشيخ! فقال: حفره على. قال: فمن أجراه؟ قلت: الله. قال: هو كذلك ولكن من أجراه! قلت: يفيدني الشيخ! قال: أجراه الحسين - وكان مكفوفا فرأيتسيفا، فقلت: لمن هذا؟ قال: أعددته لاقاتل به مع المهدى. فلما فرغت من سماع ما أردت منه دخلت فقال: من حفر البحر؟ قلت: معاوية، وأجراه عمرو بن العاص، ثم وثبت وعدوت، فجعل يصيح أدركوا الفاسق عدو الله فاقتلوه. رواها الخطيب، عن أبى نعيم، عن ابن المظفر الحافظ، عنه. محمد بن جرير، سمعت عبادا يقول: من لم يتبرأ في صلاته كل يوم من أعداء ال محمد حشر معهم. قلت: فقد عادى ال علي ال عباس، والطائفتان ال محمد قطعا فممن نتبرأ! بل نستغفر للطائفتين ونتبراء من عدوان المعتدى، كما تبرأ النبي ﷺ مما صنع خالد لما أسرع في قتل بنى جذيمة، ومع ذلك فقال فيه: خالد سيف سله الله على المشركين، فالتبري من ذنب سيغفر لا يلزم منه البراءة من الشخص. قال ابن حبان: مات سنة خمسين ومائتين. كان داعية الى الرفض، ومع ذلك يروى المناكير عن المشاهير، فاستحق الترك. وهو الذى روى عن شريك، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله، قال رسول الله ﷺ: إذا رأيتم معاوية على منبرى فاقتلوه. حدثنا الطبري، حدثنا محمد بن صالح، حدثنا عباد. وقال ابن المقرى: حدثنا إسماعيل بن عباد البصري، حدثنا عباد بن يعقوب، حدثنا الفضل بن القاسم، عن سفيان الثوري، عن زبيد، عن مرة، عن ابن مسعود - أنه كان يقرأ. وكفى الله المؤمنين القتال بعلى. قلت: الفضل لا أعرفه. وقال الدارقطني: عباد بن يعقوب شيعي صدوق. [ميزان الاعتدال (٢/ ٣٤٣)]. • عباد بن يعقوب الأسدي الرواجني. خ ت ق بفتح الراء المهملة ثم واو وبعد الألف جيم مكسورة ثم نون ثم ياء النسبة. قال السمعاني: سألت أستاذي الحافظ إسماعيل بن محمد بن الفضل الأصبهاني عن هذه النسبة فقال: هذا نسب أبي سعيد عباد بن يعقوب، وأصل هذه النسبة الدواجن ـ بالدال المهملة ـ جمع داجن؛ وهي الشاة التي تسمن في البيوت، فجلعها الناس الرواجن، قالوا هكذا، قال: ولم يسنده لأحد، قال: وظني أن الرواجني بطن من بطون القبائل، والله أعلم. ثم ساقه بمعناه ابن الأثير في لبابه: وعباد من غلاة الشيعة ورؤوس البدع لكنه صادق في الحديث، مختلف فيه، والأكثر على توثيقه. وقال ابن الجوزي في حديث في فضل علي: فقد اجتمع عباد وأبو الصلت الهروي؛ يعني عبد السلام في روايته عن علي بن هاشم، والله أعلم أيهما سرقه من صاحبه، وذكر في حديث في ذم معاوية: فيه رجلان متهمان بوضعه: عباد بن يعقوب، والحاكم بن ظهير. انتهى [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٣٧٠)]. • عباد بن يعقوب الرواجي الكوفي أبو سعيد. رافضي داعية الا أنه ثقة صدوق له حديث واحد في التوحيد للبخاري وكذا في ذل رافضي داعية متروك يروي المناكير. [قانون الضعفاء (ص ٢٦٦)].