page 4435, entry [6325]Open original source
٦٠٢٣ - عباد بن كثير الثقفي (¬١) البصري العابد • عباد بن كثير الثقفي البَصريّ. سكن مكة. تركوه. [الضعفاء للبخاري)] ترجمة رقم (٢٣٤)]. • عباد بن كثير الثقفي البصري. عباد بن كثير: لا ينبغي لحكيم أن يذكره في العلم، حسبك عنه بحديث النهي. [أحوال الرجال (ص ١٧٧)]. • عباد بن كثير الثقفي. [أسامي الضعفاء لأبي زرعة الرازي (ترجمة رقم ٢٠٣)]. • عباد بن كثير الثقفي البصري. قلتُ: عباد بن كثير الرَّملي، وعباد بن كثير البصري؟ فقال: كلاهما واهيان في الحديث، وهما فاضلان متعبدان. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ١٣٨)]. • عباد بن كثير البصري. كان بمكة متروك الحديث. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٤٣٤)]. • عَباد بن كَثير الثَّقَفي. بَصري، سَكَن مَكَّةَ. حدثنا أَحمد بن عَلي الأَبارُ، قال: حَدثنا أبو غَسان، قال: كان جَرير يُحَدِّث عن عَباد بن كَثير، فَيقولون: أَعفِنا عنه، فَيقول: ويحَكُم، كان شَيخًا صالحًا، فَيقولون: أَعفِنا عنه. حدثنا مُحمد، قال: حَدثنا عَباس، قال: سمعتُ يَحيَى، قال: عَباد بن كَثير، لَيس بِشئ. حدثني آدَم بن مُوسَى، قال: سمعتُ البُخاري، قال: عَباد بن كَثير الثَّقَفي، بَصري، سَكَن مَكَّة، تَرَكُوهُ. حدثني عَبد الله بن أَحمد المَروزي، قال: حَدثنا مُحمد بن اللَّيث المَروزي، قال: حَدثنا رافِع بن أَشرس، قال: سمعتُ ابن إِدريس يقول: كان شُعبة لا يَستَغفِر لَعَباد بن كَثير. [ضعفاء العقيلي (٤/ ١٠٩)]. • عباد بن كثير الثَّقَفِيّ الكَاهِلِي. أَصله من البَصرة، سكن مَكَّة. وَلَيْسَ هَذَا بعباد بن كثير الرَّمْلِيّ، وَقد قَالَ أَصْحَابنَا: إنَّهُمَا وَاحِد. روى عَنهُ المحَاربي، وَالنَّاس. أخبرنَا الحسن بن عُثْمَان بن زِيَاد بتستر، قَالَ: حَدثنَا عُثْمَان بن عمر رسته قَالَ: حَدثنَا مُجيب بن مُوسَى، قَالَ: كنت مَعَ سُفْيَان الثَّوْريّ بِمَكَّة فَمَاتَ عباد بن كثير، فَلم يشْهد سُفْيَان جنَازَته. أخبرنَا مُحَمَّد بن معَاذ الهَاشِمِي، قَالَ: حَدثنَا إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم الحَنْظَلِي، قَالَ: قَالَ ابن الْمُبَارك: لقد انْتَهَيْت الى سُفْيَان الثَّوْريّ وَهُوَ يَقُول: هَذَا عباد بن كثير فاحذروا حَدِيثه. أخبرنَا مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن قَالَ: حَدثنَا ابن قهزاد، قَالَ: حَدثنَا عَبَّاس بن أبي رزمة، قَالَ: سَمِعت ابن الْمُبَارك يَقُول: مَا أَدْرِي من رَأَيْت رجلاً أفضل من عباد بن كثير فِي ضروب من الخَيْر، فَإِذا جَاءَ الحَدِيث فَلَيْسَ مِنْهَا فِي شئ. سَمِعت مُحَمَّد بن مَحْمُودٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ: سَأَلْتُ يَحْيَى بن مَعِينٍ عَن عباد بن كثير الذِي يكون بِمَكَّة؟ قَالَ: لَيْسَ بِشئ فِي الحَدِيث، وَكَانَ رجلاً صَالحاً. قَالَ أبو حَاتِم: رَوَى عَبَّادُ بن كَثِيرٍ هَذَا عَنْ هِشَامِ بن عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ أَحَبُّالفَاكِهَةِ الى النَّبِي ﷺ الرُّطَبَ وَالْبِطِّيخَ، وَكَانَ يَأْكُلُ القِثَّاءَ إِذَا أَكَلَهُ بِالْمِلْحِ، وَكَانَ يَأْكُل التَّمْر بالجوز. وَرَوَى عَنْ جَعْفَرِ بن مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ النَّبِي ﷺ قَالَ: «بِرُّوا آبَاءَكُمْ يَبِرَّكُمْ أَبْنَاؤُكُمْ، وَعِفُّوا تَعِفُّ نِسَاؤُكُمْ» فِيمَا يشبه هَذَا من الأَشْيَاء المقلوبة. وروى عَن ابن عَقِيلٍ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «من عَمِلَ عَمَلَ قوم لوط فَاقْتُلُوهُ». وَرَوَى عَنِ الحَسَنِ بن أبي نَضرةَ، عَنْ أبي سَعِيدٍ وَجَابِرٍ قَالا: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «الْغِيبَةُ أَشَدُّ مِنَ الزِّنَا»، قَالُوا: وَكَيْفَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «لأَنَّ صَاحِبَ الزِّنَا إِذَا ثَابَ تِيبَ عَلَيْهِ، وَصَاحِبُ الغِيبَةِ لَا يُغْفَرُ لَهُ حَتَّى يَغْفِرَ لَهُ صَاحِبُهُ». أَخْبَرَنَاهُ عِمْرَانُ بن مُوسَى بن مُجَاشِعٍ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بن عِيسَى الأُبَلِّيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ بن مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو رَجَاء الخرساني، عَنْ عَبَّادِ بن كَثِيرٍ، عَنِ الحَسَنِ، وَأَبُو رَجَاءٍ هَذَا رَوْحُ بن الْمُسَيِّبِ أَيْضًا لَا شئ. وَهُوَ الذِي رَوَى عَنْ أبي خَالِدٍ الدَّالانِيِّ، عَنْ إِسْحَاقَ بن عَبْدِ اللَّهِ بن أبي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ بن مَالِكٍ أَنَّ النَّبِي ﷺ قَالَ: «قِيلُوا فَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَا تَقِيلُ». أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بن يَحْيَى بن زُهَيْرٍ بِتُسْتَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بن الْخَطَّابِ السِّجِسْتَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بن عَيَّاشٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بن يَحْيَى، عَنْ عَبَّادِ بن كَثِيرٍ، عَنْ يَزِيدَ بن أبي خَالِدٍ الدَّالانِيِّ. وَرَوَى عَنْ نَافِع، عَن ابن عُمَر قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ: «مَنْ قَالَ لَا الهَ الا اللَّهُ وَمَدَّ بِهَا صَوْتَهُ أَسْكَنَهُ اللَّهُ دَارَ الجَلالِ»، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا دَارُ الجَلالِ؟ قَالَ: «سَمَّى بِهَا نَفْسَهُ فَقَالَ: ذُو الجَلالِ وَالإِكْرَامِ، وَرَزَقَهُ اللَّهُ النَّظَرَ الى وَجْهِهِ»، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَنْ يَهْنِيهِ العَيْشُ بَعْدَ هَذَا؟ قَالَ: «إِنَّهُ يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يُنْكِرُونَ هَذَا وَأَشْبَاهَهُ، إِنَّ اللَّهَ يُعَذِّبُهُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ عَذَابًا لَا يُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِنَ العَالَمِينَ». أَخْبَرَنَاهُ حَمْزَةُ بن دَاوُدَ بن سُلَيْمٍ بِالأَيْلَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن رُزَامِ بن عَبْدِ المَلِكِ السُّلَيْطِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّادُ بن كثير، عَن نَافِع، عَن ابن عمر. وَرَوَى عَنِ الحَسَنِ، عَنْ أَنَسٍ بن مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ حَدَّثَ نَفْسَهُ بِتَعْظِيمِ النَّاسِ لَهُ بِصِيَامٍ أو صَلاةٍ أو حَجٍّ أو غَيْرِ ذَلِكَ فَقَدْ كَفَرَ بِاللَّهِ». أَخْبَرَنَاهُ الفَضْلُ بن مُحَمَّد بالعطار بِأَنْطَاكِيَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن عَبْدِ اللَّهِ بن خَالُوَيْهِ الرَّقِّيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الوَلِيدُ بن عَبْدِ الوَاحِدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّادُ بن كَثِيرٍ، عَنِ الحَسَنِ. وَرَوَى عَنْ عَمْرِو بن خَالِدٍ، عَنْ حَبِيبِ بن أبي ثَابِتٍ، عَنْ عَاصِمِ بن ضَمرَة، عَن عَليّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا وَحَنَّطَهُ وَكَفَّنَهُ، وَحَمَلَهُ وَصَلَّى عَلَيْهِ، وَلَمْ يَفْشِ مَا رَأَى مِنْهُ، خَرَجَ مِنْ خَطِيئَتِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ». أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بن عُمَرَ بن يُوسُفَ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بن يَحْيَى بن زَكَرِيَّا بن أبي زَائِدَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا المُحَارِبِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّادُ بن كَثِيرٍ، عَنْ عَمْرِو بن خَالِدٍ، وَعَمْرِو بن خَالِدٍ وَعَاصِمِ بن ضَمْرَةَ قَالَ: قَدْتَبَرَّأْنَا مِنْ عُهْدَتِهِمَا فِي هَذَا الكِتَابِ. وَرَوَى عَنِ الحَسَنِ، عَنْ أَنَسِ بن مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ فَخْرِ القُرَّاءِ، فَإِنَّهُمْ أَشَدُّ فَخْرًا مِنَ الجَبَابِرَةِ فِي مُلْكِهِمْ، وَإِنَّهُ لَا شئ أَبْغَضُ الى اللَّهِ من قارئ مُتَكَبِّرٍ». أَخْبَرَنَاهُ الفَضْلُ بن مُحَمَّدٍ بِأَنْطَاكِيَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن خَالُوَيْهِ الرَّقِّيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الوَلِيدُ بن عَبْدِ الوَاحِدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عباد بن كثير عن الْحسن. [المجروحين لابن حبان (٢/ ١٦٦)]. • عباد بن كثير الثَّقَفِيّ. يَقُول إِبْرَاهِيم بن أَحْمد: كَانَ عباد بن كثير من الزهاد، يحدث بالأباطيل والمناكير. رَوَى عَنْ هِشَامِ بن عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «كَانَ أَحَبُّ الفَاكِهَةِ الى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الرُّطَبَ وَالْبِطِيخَ، وَكَانَ لَا يَأْكُلُ القِثَّاءَ، إِذَا أَرَادَ أَكْلَهُ، الا بِالْمِلْحِ، وَكَانَ يَأَكُلُ الخِرْبِزَ بِالتَّمْرِ، وَكَانَ يُعْجِبُهُ مَرَقَ الدُّبَّاءِ» قَالَ ابن حِبَّانَ: وَرَوَى عَنِ الحَسَنِ بن أبي نَضرةَ، عَنْ أبي سَعِيدٍ، وَجَابِرٍ، قَالا: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «الْغَيْبَةُ أَشَدُّ مِنَ الزِّنَا». الْحَدِيثَ ثَنَا عمرَان بن مُوسَى بن مجاشع، ثَنَا إِبْرَاهِيم بن عِيسَى الأبلي، ثَنَا أَسْبَاط بن مُحَمَّد، ثَنَا أبو رَجَاء الخُرَاسَانِي، عَن عباد بن كثير، عَن الجريرِي. وَأَبُو رَجَاء هَذَا هُوَ روح بن الْمسيب، أَيْضا لَا شئ. قَالَ أبو الْحَسَنِ: أبو رَجَاء: عَبْد اللَّهِ بن وَاقد الهَرَوِيّ. وروح بن الْمسيب لَا يحدث عَن الجريرِي، وَلم يرو عَنهُ أَسْبَاط بن مُحَمَّد. وروح بن الْمسيب بَصري، يكني أَبَا رَجَاء، يعرف بالكليبي، يحدث عَن ثَابت البنانِيّ. قَالَ ابن حِبَّانَ: وَرَوَى عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابن عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " مَنْ قَالَ: لَا الهَ الا اللَّهُ، وَمَدَّ بِهَا صَوْتَهُ، أَسْكَنَهُ اللَّهُ ﷿ دَارَ الجَلالِ ". الْحَدِيثَ ثَنَا حَمْزَة بن دَاوُد بن سُلَيْمَان، بالأبلة، ثَنَا مُحَمَّد بن رزام بن عبد الملك السليطي، ثَنَا أبي، ثَنَا عباد بن كثير، عَن نَافِع. وَرَوَى عَنِ الحَسَنِ، عَنْ أَنَسِ بن مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ حَدَّثَ نَفْسَهُ بِتَعْظِيمِ النَّاسِ لَهُ بِصِيَامٍ أَوْ صَلاةٍ … » (ص/٢٠٠) الحَدِيثَ، حَدَّثَنَاهُ الفَضْلُ بن مُحَمَّدٍ العَطَّارُ بِأَنْطَاكِيَةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بن عَبْدِ اللَّهِ بن خَالَوَيْهِ الرَّقَّيُّ، ثَنَا الوَلِيدُ بن عَبْدِ الوَاحِدِ، ثَنَا عَبَّادُ بن كَثِيرٍ، عَنِ الحَسَنِ. قَالَ أبو الْحَسَنِ: فُضَيْلُ بن مُحَمَّدٍ العَطَّارُ يَكْذِبُ، وَيَضَعُ الحَدِيثَ. وَمُحَمَّدُ بن رِزَامٍ السَّلِيطِيُّ ضَعِيفٌ، يُحَدِّثُ بِالْأَبَاطِيلِ. [تعليقات الدارقطني على كتاب المجروحين (ص/١٩٩)]. • عباد بن كثير الثقفي. بصري. حَدَّثَنَا الحسن بن سفيان، حَدَّثني عَبد العزيز بن سلام، حَدَّثَنا مُحَمد بن نافع، أخبرني عَبد الله بن إدريس، قَال: كان شُعْبَة لا يستغفر لعباد بن كثير. قال: وحدثني عَبد العزيز بن سلام، سمعت إسحاق بن راهويه، قال ابن المبارك: انتهيت الى شُعْبَةوَهو يقول: هذا عباد بن كثير، فاحذروا روايته. حَدَّثَنَا ابن أبي عصمة، حَدَّثَنا أبو طالب، سمعت أحمد بن حنبل يقول: عباد بن كثير أسوؤهم حالا، قلت: كان له هوى؟ قَال: لا، ولكن روى أحاديث كذب، لم يسمعها، وكان من أهل مكة وكان رجلاً صالحا، قلت: كيف كان يروي ما لم يسمع؟ قال: البلاء والغفلة. حَدَّثَنَا أحمد بن علي، حَدَّثَنا ابن الدورقي، حَدَّثَنا يَحْيى بن مَعِين قال: عباد بن كثير ضعيف. حَدَّثَنَا علان، حَدَّثَنا ابن أبي مريم، سمعت يَحْيى بن مَعِين يقول: عباد بن كثير لا يُكتَب حديثُهُ. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، سألت يَحْيى بن مَعِين عن عباد بن كثير الذي كان يكون بمكة، قَال: ليسَ بِشئ في الحديث، وكان رجلاً صالحا. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى قال: عباد بن كثير حديثه ضعيف. وفي موضعٍ آخر: عباد بن كثير ليس بشئ. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال: عباد بن كثير الثقفي البصري سكن مكة تركوه. حَدَّثَنَا ابن حماد، قَال: قَال السعدي: عباد بن كثير لا ينبغي لحليم أن يذكره في العلم، حسبك بحديث النهي. وقال النسائي: عباد بن كثير متروك الحديث. حَدَّثَنَا ابن قتيبة، حَدَّثَنا أحمد بن عَبد العزيز الواسطي، حَدَّثَنا ضمرة، عن عباد بن كثير الثقفي، عن عثمان الأعرج، عن الحسن، قَال: حَدَّثني سبعة رهط من أصحاب رسول الله ﷺ، منهم: أبو هريرة الدوسي، وجابر بن عَبد الله، وَعَبد الله بن عَمْرو بن العاص، وَعَبد الله بن عُمَر، وعمران بن الحصين، ومعقل بن يسار، وأنس بن مالك، أَن النَّبيّ ﷺ نهى عن الصلاة في مسجد تجاهه حش، أو حمام، أو مقبر. حَدَّثَنَا عَبد الرحمن بن مُحَمد القرشى، حَدَّثَنا مُحَمد بن زياد بن معروف، قَال: حَدَّثَنا أبو عاصم، زعم لي عباد بن كثير، قالَ: سَألتُ الأَعْمَش عَن شئ فصرعني وجلس على صدري، قال: فجعلت أقول: فتح الله لك أبواب العقل. حَدَّثَنَا ابن قتيبة، حَدَّثَنا صفوان بن صالح، حَدَّثَنا ضمرة، حَدَّثَنا عباد بن كثير، عن الحسن، قَال: حَدَّثني سبعة من أصحاب رسول الله ﷺ: عَبد الله بن عُمَر، وَعَبد الله بن عَمْرو، وأَبُو هريرة، وعمران بن حصين، ومعقل بن يسار، وسمرة بن جندب، وجابر بن عَبد الله؛ أَن رسُول الله ﷺ نهى عن الحجامة يوم السبت ويوم الأربعاء، وقال: من فعل ذلك فأصابه بياض، فلا يلومن الا نفسه. قال الشيخ: وهذا حديث منكر وقد اضطرب في إسناده عباد بن كثير، فقال مرة: عن عثمان الأعرج عن الحسن، وقال الحسن نفسه، وروى عنه عن عباد عن حوشب عن الحسن، وجاء بهذا الحديث بطوله، وقد مر من حديث المناهي مقدار ثلاثمِئَة حديث. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن نصر الرملي، حَدَّثَنا هارون بن سَعِيد، حَدَّثَنا خالد بن نزار، عن القاسم بن مبرور، عن يُونُس بن يزيد، عن عباد، عن أيوب، عنِ ابن سِيرِين، عَن أبي هريرة، قَال: قَال رسول الله ﷺ: من ذرعه القيء في شهر رمضان فلا يفطر، ومَنْ تقيأ أفطر.حَدَّثَنَاهُ عبدان، حَدَّثَنا هارون بن سَعِيد، حَدَّثَنا خالد بن نزار، عَنِ القاسم بن مبرور، قَال: قَال عباد، عن أيوب، عنِ ابن سِيرِين، عَن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، مثله. حَدَّثَنَا القاسم بن حبيش بن سليمان بن برد، حَدَّثَنا هارون بن سَعِيد، حَدَّثَنا خالد بن نزار، قَال: قَال عباد، عنِ ابن سِيرِين، عَن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، مثله. وقال عباد: عَن أبي الزناد عن الأعرج، عَن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، وعن الحسن، عَن النبي ﷺ، مثله. قال الشيخ: وهذا الحديث قد اضطرب فيه أَيضًا عباد. حَدَّثَنَا مُحَمد بن جعفر الإمام، حَدَّثَنا مُحَمد بن مسعود بن العجمي، حَدَّثَنا الفريابي، حَدَّثَنا عباد بن كثير، حَدَّثني أيوب، عن عِكرمَة، عنِ ابن عباس، أن رسول الله ﷺ قَال: ما بين الركن والباب ملتزم، من دعا من ذي حاجة أو كرب أو ذي غمة فرج عنه بإذن الله. حَدَّثَنَا ابن صاعد، حَدَّثَنا ابن زَنْجَوَيْهِ، والرمادي، وأَبُو نشيط، قالوا: حَدَّثَنا أبو صالح، حَدَّثني يَحْيى بن أيوب، عَن عباد بن كثير، أن أيوب السختياني أخبره، عن مُحَمد بن سِيرِين، عَن أبي هريرة؛ أن رسول الله ﷺ صلى بالناس يوم الجمعة فخلع نعله، فلما أحس به الناس خلعوا نعالهم، فلما فرغ من الصلاة أقبل على الناس فقال: إن الملك أتاني فأخبرني. حَدَّثَنَا ابن قتيبة، حَدَّثني أبي، حَدَّثَنا رواد بن الجراح، عن عباد بن كثير، عن أيوب، عن عِكرمَة، عنِ ابن عباس؛ أن رسول الله ﷺ جعل الخلع تطليقة بائنة. حَدَّثَنَا أحمد بن إبراهيم بن أبي سفيان بقيسارية، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا الفريابي، حَدَّثَنا عباد بن كثير، عن يُونُس بن عُبَيد، عن الحسن، عَن أبي الدرداء قال: نهى رسول الله ﷺ أن تخص ليلة الجمعة بقيام، أو يوم الجمعة بصيام. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن نصر، حَدَّثَنا عَبد الله بن مُحَمد الخشاب، حَدَّثَنا الفريابي، عن عباد بن كثير، حَدَّثَنا مالك بن دينار، عن علقمة المزني، عن أبيه، قَالَ: سَمِعْتُ رسول الله ﷺ يقول: ما يستر الله على عَبد في الدنيا الاَّ ستر عليه في الآخرة. حَدَّثَنَا علان، حَدَّثَنا هارون بن سَعِيد (ح) وَحَدَّثنا جعفر بن سهيل النابلسي، حَدَّثَنا أبو ميمون جعفر بن نصر العبدي الكوفي، قالا: حَدَّثَنا أنس بن عياض، حَدَّثَنا عباد بن كثير البصري، عَن أبي الزبير، عن جابر، قَال: قَال رسول الله ﷺ: ليس في الجناية والخلسة والنهبة قطع. حَدَّثَنَا زكريا الساجي، حَدَّثَنا يَحْيى بن يُونُس، حَدَّثَنا شاذ بن فياض، حَدَّثَنا عباد بن كثير، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عَن عائشة قالت: كان أحب الفاكهة الى رسول الله ﷺ الرطب والبطيخ، وكان لا يأكل القثاء إذا أراد أكله الاَّ بالملح، وكان يأكل الخربز بالتمر، وكان يعجبه مرق الدباء. أَخْبَرنا جعفر بن أحمد بن مُحَمد بن الصباح الجرجرائي، حَدَّثَنا مُحَمد بن صدران، حَدَّثَنا معان أبو صالح، حَدَّثَنا عباد بن كثير، عَن أبي الزبير، عن جابر، قَال: قَال رسول الله ﷺ: رحم الله عبدا علق في بيته سوطا يؤدب أهله.حَدَّثَنَا الحسين بن موسى بن خلف الرسعني، حَدَّثَنا إسحاق بن زُرَيق، حَدَّثَنا عثمان، يعني الطرائفي، قال: أخبرني عباد بن كثير، عنِ ابن طاووس، عن أبيه، عنِ ابن عُمَر، قَال: قَال رسول الله ﷺ: اضربوا الدواب على النفار، ولا تضربوها على العثار. حَدَّثَنَا علي بن الحسن بن سليمان القافلاني، حَدَّثَنا أحمد بن مُحَمد بن ماهان، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا عباد بن كثير، عَن أبي الزناد، عن الأعرج، عَن أبي هريرة، قَال: قَال رسول الله ﷺ: تعلموا العلم، وتعلموا للعلم السكينة والوقار، وتواضعوا لمن تعلَّمون منه. حَدَّثَنَا إسحاق بن عَبد الله الكوفي وأحمد بن مُحَمد بن سَعِيد المروزي وإسحاق بن إبراهيم بن يُونُس، قالوا: حَدَّثَنا حميد بن زَنْجَوَيْهِ، حَدَّثَنا عَبد الصمد بن عَبد الوارث، حَدَّثَنا عباد بن كثير، حَدَّثني العلاء بن عَبد الرحمن، عن أبيه، عَن أبي هريرة، قَال: قَال رسول الله ﷺ: اطلبوا العلم، واطلبوا مع العلم السكينة والحلم، ولينوا لمن تُعَلِّمُونهم، ولمن تعلمتم منه، ولا تكونوا من جبابرة العلماء، فيغلب جهلكم علمكم. قال الشيخ: ولعباد بن كثير غير ما ذكرت من الحديث، ومقدار ما أمليت منه عامته مما لا يُتَابَعُ عَليه. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٥/ ٥٣٨)]. • عباد بن كثير الثَّقَفِيّ. - بَصري قَالَ عبد الله بن إِدْرِيس: كَانَ شُعْبَة لَا يسْتَغْفر لَهُ. وَقَالَ ابن المُبَارك: انْتَهَيْت الى شُعْبَة وَهُوَ يَقُول: هَذَا عباد بن كثير فاحذروا حَدِيثه. وَقَالَ [أَبُو طَالب: سَمِعت] أَحْمد يَقُول: عباد بن كثير أسوؤهم حَالا. قلت: كَانَ لَهُ هوى؟ قَالَ: لَا، وَلكنه روى أَحَادِيث كذبا لم يسْمعهَا، وَكَانَ من أهل مَكَّة، وَكَانَ رجلا صَالحا. قلت: كَيفَ كَانَ يروي مَا لم يسمع؟ قَالَ: البلَاء والغفلة. وَقَالَ ابن معِين: ضَعِيف. وَمرَّة: يكْتب حَدِيثه. وَفِي مَوضِع آخر: لَيْسَ بِشئ فِي الحَدِيث، وَكَانَ رجلا صَالحا. وَقَالَ البُخَارِيّ: تَرَكُوهُ. وَقَالَ السَّعْدِيّ: لَا يَنْبَغِي لحليم أَن يذكرهُ فِي العلم، حَسبك بِحَدِيث النَّهْي. وَقَالَ النَّسَائِيّ: مَتْرُوك الحَدِيث. وَقَالَ ابن عدي: وَمِقْدَار مَا أمليت عامته مِمَّا لَا يُتَابع عَلَيْهِ. [مختصر الكامل (ص ٥٠٤)]. • عباد بن كثير. بصري. نزل مكة. عن الحسن. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٣٨٤)]. • عباد بن كثير. عن ابن أبي مليكة. وعنه إسماعيل بن عيَّاش. ضعيف. [من تكلم فيهم الدارقطني في كتاب السنن (ترجمة رقم ١٨٠)]. • عبادة بن كثير. وقال ابن معين: عبادة بن كثير، ليس بشئ. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٤٦٧)].• عبادة بن كثير المكي. وقال ابن معين: عبادة بن كثير المكي، ضعيف. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٤٦٨)]. • عباد بن كثير الكَاهِلِي الثَّقَفِيّ. شيخ قديم كَانَ الثَّوْريّ يكذبهُ ثمَّ مَاتَ فَلم يصل عَلَيْهِ الثَّوْريّ وَرِوَايَته عَن جَعْفَر بن مُحَمَّد وَهِشَام بن عُرْوَة وَعبد الله بن مُحَمَّد بن عقيل وَالْحسن البَصريّ وَنَافِع مولى ابن عمر حدث عَنْهُم بالمعضلات. [المدخل إلى الصحيح (ترجمة رقم ١٤٦)]. • عباد بن كثير الكاهلي الثقفي. شيخ. يروي عن: جعفر بن محمد، وهشام بن عروة، ونافع، وأبي الزناد، وعبد الله بن محمد بن عقيل، والحسن البصري. كذبه سفيان الثوري، وحضر وفاته فلم يصل عليه وكذلك. [الضعفاء للأصبهاني (ترجمة رقم ١٧٦)]. • عباد بن كثير الثقفي الكاهلي البصري. نزل مكة. وروى عن الحسن. قال أحمد: روى أحاديث كذب لم يسمعها. وقال يحيى: ليس بشئ في الحديث. وقال ـ مرة: ضعيف لا يكتب حديثه. وقال البخاري: تركوه. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال الدارقطني: ضعيف. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ٧٥)]. • عباد بن كثير الثقفي الكاهلي البصري. يروي عن: الحسن. قال المروذي: سألت أبا عبد الله عنه فقال: «ليس هو بذاك. قلت: كان فيه شئ من القدر؟ قال لا الا أن حديثه ليس بذاك». وفي رواية أبي طالب عنه»: «هو أسوأ حالاً من ابن عمارة وأبي شيبة، روى أحاديث كذباً لم يسمعها، وكان من أهل مكة، وكان صالحاً. قلت: فكيف كان يروي ما لم يسمع؟ قال: البلاء والغفلة». وذكره ابن الجارود في جملة الضعفاء. وقال البخاري في «التاريخ الأوسط»: «سكتوا عنه». وقال النقاش: روى عن: «جعفر الصادق، وهشام بن عروة المعضلات». وقال الحاكم في «المدخل»: «شيخ قديم كان الثوري يكذبه، ثم مات فلم يصل عليه، وروايته عن الصادق، وهشام وابن عقيل، والحسن، ونافع حدث عنهم بالمعضلات». ومع ذلك فقد رأيت بخط كأنه للصريفيني أن حاكم خرَّج حديثه في «مستدركه» فالله أعلم. وقال أبو حاتم: «ضعيف الحديث، في حديثه عن الثقات إنكار». وقال أبو زرعة، وسأله عنه عبد الرحمن: «يكتب حديثه؟ قال: لا. ثم قال: كان شيخاً صالحاً، وكان لا يضبط الحديث. وكان في كتاب أبي زرعة حديث عن أحمد بن يونس عن زهير، عن عباد بن كثير فقال: اضربوا عليه. ولم يحدثنا به». وقال عبد الله بن إدريس: «كان شعبة لا يستغفر لعباد بن كثير». وقال ابن المبارك: «قال شعبة: هذا عباد بن كثير فاحذروه».وقال ابن أبي مريم، عن ابن معين: «يكتب حديثه». وقال الجوزجاني: «لا ينبغي لحكيم أن يذكره في العلم، حسبك بحديث النهي» يعني عن الصلاة في مسجد تجاه حش أو حمام أو مقبرة. ولما ذكر له ابن الجوزي في «الموضوعات» حديث الزيارة للمريض بعد ثلاثة قال: «المتهم به عباد بن كثير». وقال ابن عدي: «ومقدار ما أمليت من حديثه عامته مما لا يتابع عليه». وقال الساجي: «صدوق من أهل الزهد، كثير الوهم، منكر الحديث لا يحفظ». وذكره أبو جعفر العقيلي وابن شاهين والبلخي في جملة الضعفاء. وقال البرقي: «ليس بثقة». وقال ابن عمار: «ضعيف». وقال العجلي: «ضعيف متروك الحديث، وكان رجلاً صالحاً». وقال أبو العرب: «ثنا أبو الحفاظ الأندلسي، ثنا الدبري، ثنا عبد الرزاق، عن أبي مطيع قال: أخرج عباد بن كثير بعد ثلاث سنين من قبره، فلم يفقد منه الا شعرات. قال: فعلمنا أن هذا يدلنا على فضله، وكان عندنا ثقة». وقال ابن خلفون: «كان ان عيينة يمدحه، ونهى عن ذكره الا بخير لصلاحه وزهده». وذكر الفلاس أنه استخرج بعد ثلاثين سنة من قبره، فإذا هو كحالته يوم دفن. [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٣/ ١٠٠)]. • عباد بن كثير الثقفي. نزيل مكة. بصري. قال البخاري: تركوه. [ديوان الضعفاء (ص ٢٠٧)]. • عباد بن كثير الثقفي البصري العابد. بمكة. عن ثابت. قال البخاري: تركوه. [المغني في الضعفاء (دق (١/ ٥١٦)]. • عباد بن كثير الثقفي البصري. [د، ق]. العابد المجاور بمكة. روى عن ثابت البنانى، وأبى عمران الجونى، وعبد الله بن دينار، وابن واسع، ويحيى ابن أبى كثير، وأبى الزبير، وخلق كثير. وعنه إبراهيم بن أدهم، وأبو نعيم، والفريابي، وأبو ضمرة، وبدل بن المحبر، والمحاربي، وأبو عاصم، والدراوردى، وعبد الله بن واقد الهروي، وآخرون. وكان يحدث عنه جرير بن عبد الحميد فيقولون: أعفنا منه، فيقول: ويحكم! كان شيخا صالحا. وقال ابن معين: ليس بشئ. وقال البخاري: سكن مكة، تركوه. وقال رافع ابن أشرس: سمعت ابن إدريس يقول: كان شعبة لا يستغفر لعباد بن كثير. وقال النسائي: عباد بن كثير البصري كان بمكة، متروك. وقال ابن حبان: ليس هو بعباد بن كثير الرملي. وقد قال أصحابنا: إنهما واحد - يعنى فأخطئوا. عبد الرحمن ابن رستة، حدثنا مجيب بن موسى، قال: كنت مع سفيان الثوري بمكة، فمات عباد بنكثير، فلم يشهد سفيان جنازته. ابن راهويه، قال ابن المبارك: انتهيت الى سفيان وهو يقول: عباد بن كثير فاحذروا حديثه. ابن أبى رزمة، سمعت ابن المبارك يقول: ما أدرى من رأيت أفضل من عباد ابن كثير في ضروب من الخير، فإذا جاء الحديث فليس منه في شئ. وروى أحمد بن أبى مريم، عن ابن معين: لا يكتب حديثه. وفي خطبة مسلم: قال ابن المبارك: قلت الثوري: إن عباد بن كثير من تعرف حاله. فإذا حدث جاء بأمر عظيم، فأقول للناس: لا تأخذوا عنه؟ قال: بلى. قال ابن حبان: روى عباد هذا عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كان أحب الفاكهة الى رسول الله ﷺ الرطب والبطيخ، وكان يأكل القثاء بالملح، ويأكل التمر بالجوز. وروى عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده - مرفوعا: بروا آباءكم تبركم أبناؤكم، وعفوا تعف نساؤكم. وروى عن الجريرى، عن أبى نضرة، عن أبى سعيد، وجابر - مرفوعا: الغيبة أشد من الزنا، لان المغتاب لا يغفر له حتى يغفر له صاحبه. على بن عياش، حدثنا معاوية بن يحيى، عن عباد بن كثير، عن يزيد بن أبى خالد الدالانى، عن إسحاق بن عبد الله بن أبى طلحة، عن أنس - مرفوعا: قيلوا فإن الشيطان لا يقيل. محمد بن رزام بن عبد الملك السليطى، حدثنا أبى، حدثنا عباد بن كثير، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعا: من قال لا اله الا الله ومد بها صوته أسكنه الله دار الجلال. قالوا: وما دار الجلال؟ قال: سمى بها نفسه، فقال: ذو الجلال والاكرام. ورزقه الله النظر الى وجهه. قالوا: ومن يهنيه العيش بعد هذا؟ قال: إنه يكون في آخر الزمان قوم ينكرون هذا واشباهه، يعذبهم الله يوم القيامة عذابا لا يعذبه أحدا من العالمين. قال ابن حبان: حدثناه حمزة بن داود بالابلة، حدثنا ابن رزام، قال: وروى عن الحسن، عن أنس، قال رسول الله ﷺ: من حدث نفسه بتعظيم الناس له بصيام أو صلاة أو حج فقد كفر بالله. حدثناه الفضل بن محمد العطار بأنطاكية، حدثنا محمد بن عبد الله بن خالويه الرقى، حدثنا الوليد بن عبد الواحد، حدثنا عباد بن كثير. وبهذا السند، عن أنس - مرفوعا: تعوذوا بالله من فخر القراء، فإنهم أشد فخرا من الجبابرة في ملكهم. وخرج البخاري في الضعفاء من حديث مخلد الحرانى، حدثنا يحيى بن حوشب الاسدي، عن عباد بن كثير البصري، عن ابن عقيل، عن جابر - مرفوعا: ما من أحد من أمتى ولدت له جارية فلم يسخط الله الا هبط ملك من السماء في سلم من نور [حتى] ينتهى اليها بالبركة، فيضع يده على ناصيتها وجناحه على جسدها، ثم يقول: بسم الله، لا اله الا الله، محمد رسول الله، ربى وربك الله، نعم الخالق، ضعيفة خرجت من ضعيف، والمقيم عليها معان يوم القيامة. الفريابى، حدثنا عباد بن كثير، عن أبى الزناد، عنالاعرج، عن أبى هريرة - مرفوعا: تواضعوا لمن تعلمون، ولا تكونوا جبابرة العلماء. أخبرنا أحمد بن أبى بكر الارموى، أخبرنا عبد الرحمن بن مكى، أخبرنا السلفي، أخبرنا أبو العلاء الفرسانى، حدثنا علي بن عبدويه، أخبرنا سليمان بن أحمد، حدثنا عبد الجبار بن مبرور التنيسى، حدثنا محمد بن العباس القصبى، حدثنا عمرو بن أبى سلمة، حدثنا مصعب بن هامان، عن عباد بن كثير، حدثنى أبو إسحاق، عن الشعبى، عن الحارث، عن علي، قال: أتى أعرأبي رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله أسمع الناس يقول بعضهم لبعض: جزاك الله خيرا، فما هذا الخير؟ فقال: ما سألني عن هذا أحد قبلك. فلما أتاه جبرائيل سأله رسول الله فقال: نعم، حائط في الجنة يدعى الخير، طوله مسيرة مائة عام وعرضه مسيرة سبعين عاما من ياقوتة حمراء، في وسطه نهر. وذكر حديثا موضوعا. ضمرة، حدثنا عباد بن كثير الثقفى، عن عثمان الاعرج، عن الحسن، أخبرني سبعة من الصحابة منهم: أبو هريرة، وجابر وعبد الله بن عمرو، وعمران بن حصين، ومعقل بن يسار، وأنس - أن النبي ﷺ نهى عن الصلاة في مسجد تجاه حش أو حمام أو مقبرة. صفوان بن صالح، حدثنا ضمرة، حدثنا عباد بن كثير، عن الحسن، حدثنى سبعة: ابن عمر، وابن عمرو، وأبو هريرة، وعمران، ومعقل بن يسار، وسمرة، وجابر - أن رسول الله ﷺ نهى عن الحجامة يوم السبت والاربعاء، وقال: من فعل ذلك فأصابه بياض فلا يلومن الا نفسه. وهذا اضطرب في إسناده عباد بن كثير، فقال - مرة: عن عثمان الاعرج، عن الحسن. وقال - ومرة: عن الحسن نفسه. أخبرنا ابن علان وغيره - كتابة - أن أبا اليمن الكندى أخبرهم سنة سبع وستمائة، أخبرنا أبو منصور القزاز، أخبرنا أبو بكر الخطيب، أخبرنا أبو عمرو بن مهدى، أخبرنا محمد بن مخلد، حدثنا علي بن الحسن بن هارون - هو الترمذي، حدثنا شداد ابن حكيم، حدثنا عباد بن كثير، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله ﷺ: من قال لا اله الا الله والله أكبر - رافعا بها صوته في سبيل الله كتب الله له بها رضوانه الاكبر. ومن كتب له رضوانه الاكبر جمع بينه وبين إبراهيم ومحمد والمرسلين ﵇. القاسم بن مبرور، عن يونس بن يزيد، عن عباد، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أبى هريرة - مرفوعا: من ذرعه القئ في رمضان فلا يفطر، ومن تقيأ أفطر. وبه: عن عباد، عن أبى الزناد، عن الاعرج، عن أبى هريرة، عن النبي ﷺ مثله. الفريابى، حدثنا عباد بن كثير، حدثنى أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس - أن رسول الله صلى عليه وسلم قال: ما بين الركن والباب ملتزم، من دعا من ذى حاجة أو ذى غم فرج عنه بإذن الله. رواد بن الجراح، عن عباد بن كثير، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس - أن رسول الله ﷺ جعل الخلع تطليقة ثانية. إسحاق بن زبريق، حدثنا عثمان الطرائفي، أخبرني عباد بن كثير، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عمر - مرفوعا: اضربوا الدواب على النفار ولا تضربوهاعلى العثار. مات عباد بن كثير الثقفى بمكة سنة بضع وخمسين ومائة. وعباد الرملي خير منه في الحديث وأصلح. [ميزان الاعتدال (٢/ ٣٣٧)]. • عباد بن كثير الثَّقَفِيّ البَصريّ. قَالَ الإِمَام أَحْمد أَحَادِيثه كذب. [تنزيه الشريعة (١/ ٧٠)]. • عباد بن كثير الثقفي. كان فاضلاً عابداً وليس بقوي لغفلته بل ضعيف، غ. [قانون الضعفاء (ص ٢٦٦)]. • عباد بن كثير الموصلي. ضعيف، وقيل ثقة أخرج من قبره بعد ثلاث سنين فلم يفقد منه الا شعرات. [قانون الضعفاء (ص ٢٦٦)].