Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

عاصم بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب أبو عمر العمري المدني

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين · page 4352, entry [6230]

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين — شادي آل نعمان

page 4352, entry [6230]Open original source
٥٩٣٣ - عاصم بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب أبو عمر العمري المدني • عاصم بن عمر بن حفص بن عاصم العمري المدني. عاصم بن عمر بن حفص بن عاصم: يضعف حديثه. [أحوال الرجال (ص ٢٣٨)]. • عاصم بن عمر بن حفص بن عاصم. قلتُ لأبي زُرْعَة عُبَيد الله بن عَبد الكريم الرازي: عاصم بن عُمَر؟ قال: واهي الحديث جدًّا. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٤٧٧)]. • عاصم بن عمر. متروك الحديث. يروي عن عبد الله بن دينار. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٤٦٧)]. • عاصِم بن عُمر. أَخُو عُبَيد الله، وعَبد الله بن عُمر. حدثنا مُحمد بن عيسى، قال: حَدثنا العَباس بن مُحمد، قال: سمعتُ يَحيَى يقول: عاصِم بن عُمر، صاحِب حَديث: مَن أَضحَى للشَّمس، ضَعيفٌ. حدثنا مُحمد، قال: حَدثنا مُعاوية بن صالح، قال: سمعتُ يَحيَى يقول: عاصِم بن عُمر بن حَفص أَخُو عُبَيد الله بن عُمر بن حَفص، ضَعيف لَيس بِشئ. وهذا الحَديث: حَدثناه مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا مُحمد بن عُمر الواقِدي، قال: حَدثنا عاصِم بن عُمر، أَخُو عُبيد الله بن عُمر، قال: حَدثنا عاصِم بن عُبَيد الله، عن عَبد الله بن عامِر بن رَبيعَة، عن جابر بن عَبد الله، أَنَّ رَسول الله ﷺ قال: ما أَضحَى مُحرِم يُلَبّي حَتَّى يَغيب الشَّمس، الاَّ غابَت بِذُنُوبه، فَصار كَما ولَدَته أُمُّهُ. حدثنا أبو يَحيَى بن أبي مسرة، قال: حَدثنا مُطَرِّف بن عَبد الله، قال: حَدثنا عَبد الله بن عُمر، عن عاصِم بن عُبيد الله، عن عَبد الله بن عامِر بن رَبيعَة، عن جابر بن عَبد الله، عن النَّبي ﷺ، مِثلَه. وقَد رُوي هَذا الحَديث، عن عَبد الله بن عُمر، عن أَخيه عاصِم، ولا يُتابِعه الاَّ مَن هو مِثلُهُ، أو دُونهُ. [ضعفاء العقيلي (٤/ ٤٢١)]. • عَاصِم بن عمر العمريّ. من أهل المَدِينَة. يروي عَن: نَافِع، وَسُهيْل بن أبي صَالِح. روى عَنْهُ أهل المَدِينَة. مُنكر الحَدِيث جداً، يروي عَن الثِّقَات ما لا يشبه حَدِيث الأَثْبَات، لَا يَجُوز الاحْتِجَاج بِهِ الا فِيمَا وَافق الثِّقَات [المجروحين لابن حبان (٢/ ١٢٧)]. • عَاصِم بن عمر العمريّ. يَقُول إِبْرَاهِيم بن أَحْمد: عَاصِم بن عمر الذِي يروي حَدِيث جَابر أصح لَهُ قَالَ يَحْيَى بن معِين: لَيْسَ بِشئ، هُوَ ضَعِيف.فَأَما عَاصِم بن عمر بن قَتَادَة فَثِقَة. رَوَى الضَّعِيفُ، عَنْ عَاصِمِ بن عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن عَامِرِ بن رَبِيعَةَ، عَنْ جَابِرِ بن عَبْدِ اللَّهِ، أَنّ النَّبِيَّ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: " مَا مِنْ عَبْد .... [تعليقات الدارقطني على كتاب المجروحين (ص/١٨٨)]. • عاصم بن عُمَر بن حفص بن عاصم بن عُمَر بن الخطاب. وهو أخو عُبَيد الله، وأخو عَبد الله بن عُمَر أبناء عُمَر، وهم ثلاثة إخوة: عُبَيد الله، وَعَبد الله، وعاصم بن عُمَر بن حفص بن عاصم بن عُمَر بن الخطاب، وأجل الثلاثة عُبَيد الله، وبعده عَبد الله، وثالثهم عاصم بن عُمَر وَهو أضعفهم، وعبيد الله الثقة. وعبد الله قد وثقه الناس، وعاصم قد ضعفوه، وعاصم يُكَنَّى أبا بكر مديني. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن حماد، حَدَّثَنا معاوية، عَن يَحْيى، قال: عاصم بن عُمَر أخو عَبد الله بن عُمَر بن حفص، ضعيف ليس بشئ. حَدَّثَنَا ابن أبي بكر، وابن حماد، قالا: حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى، قال: عاصم بن عُمَر صاحب عَبد الله بن دينار صاحب حديث، من أضحى للشمس محرما، ضعيف. حَدَّثَنَا ابن حماد، قال السعدي: عاصم بن عُمَر بن حفص بن عاصم يضعف حديثه. حَدَّثَنَا الجنيدي، قَال: حَدَّثَنا البُخارِيّ قال: وروى يعقوب بن مُحَمد، عنِ ابن نافع، عَن عاصم، عَن عَبد الله بن دينار. وقال النسائي: عاصم بن عُمَر يروي عن عَبد الله بن دينار متروك الحديث. حَدَّثَنَا إسحاق بن عَبد الله الكوفي، حَدَّثَنا أحمد بن مُحَمد بن أبي بكر بن سالم، حَدَّثَنا عَبد الله بن نافع الصائغ، قَال: حَدَّثَنا عاصم بن عُمَر، عن عَبد الله بن دينار، عنِ ابن عُمَر؛ أن رسول الله ﷺ سابق بين الخيل وجعل بينهما سبقا، وجعل بينهما مجالا، وقال: لا سبق الاَّ في نصل أو حافر. حَدَّثَنَا أحمد بن علي المدائني، قَال: حَدَّثَنا يُونُس بن عَبد الأعلى، حَدَّثَنا عَبد الله بن نافع، عَن عاصم بن عُمَر، عن عَبد الله بن دينار، عنِ ابن عُمَر، قَال: قَال النبي ﷺ: كل مسكر حرام، وكل مسكر خمر. حَدَّثَنَا أحمد بن علي، قَال: حَدَّثَنا يُونُس بن عَبد الأعلى، أخبرني عَبد الله بن نافع، عَن عاصم، عَن عَبد الله بن دينار، عنِ ابن عُمَر قال: إن النَّبيّ ﷺ قَال: من لبد رأسه فليحلق، فقد وجب عليه الحلاقة. وبإسناده؛ أن النبي ﷺ خرج في العيدين من طريق ورجع من طريق أخرى، وكان يصف لنا الطريق. حَدَّثَنَا عَبد الجبار بن أحمد السمرقندي، حَدَّثَنا سليمان بن داود أبو الربيع، أخبرني عَبد الله بن نافع، أخبرني عاصم بن عُمَر، عن عَبد الله بن دينار، عنِ ابن عُمَر، قَال: قَال رسول الله ﷺ: من دُعِيَ الى الوليمة فلم يأتها، فقد عصى الله ورسوله. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن هلال، حَدَّثَنا هارون بن موسى الفروي، قَال: حَدَّثَنا عَبد الله بن نافع، عَن عاصم، عنِ ابن دينار، عنِ ابن عُمَر؛ أن النبي ﷺ كان حين خير نساءه، كانت التي اختارت أهلها امرأة من بني هلال. وبإسناده؛ أن النبي ﷺ حين حج بأهله، قال: إنما هذه الحجة ثم عليكن بظهور الحُصر.حَدَّثَنا عبدان، قَال: حَدَّثَنا هارون الفروي، قَال: حَدَّثَنا ابن نافع، عَن عاصم، عنِ ابن دينار، عنِ ابن عُمَر قَال: كُنا نخرج زكاة الفطر صاعا بصاع النبي ﷺ. حَدَّثَنَا ابن عَبد الكريم الوزان، قَال: حَدَّثَنا أحمد بن يَحْيى السابري، حَدَّثَنا عَبد الله بن نافع، عَن عاصم، عَن عَبد الله بن دينار، عنِ ابن عُمَر، قَال: قَال رسول الله ﷺ: أنا أول من تنشق عنه الأرض، وأَبُو بكر ثم عُمَر، ثم آتي البقيع فيحشرون معي، ثم آتي أهل مكة فتحشر بين الحرمين. حَدَّثَنَا العباس بن مُحَمد بن العباس، قَال: حَدَّثَنا هارون بن سَعِيد، قَال: حَدَّثَنا عَبد الله بن نافع، قَال: حَدَّثني عاصم، عَن عَبد الله بن دينار، عنِ ابن عُمَر، أنه قال: لُحد لرسول الله ﷺ ولأبي بكر وعمر. حَدَّثَنَا القاسم بن مهدي، قَال: حَدَّثَنا يعقوب بن كاسب، قَال: حَدَّثَنا عَبد الله بن نافع، عَن عاصم بن عُمَر، عن عَبد الله بن دينار، عنِ ابن عُمَر؛ أن النبي ﷺ كان يضرب في محسر قدر رمية بحجر. وبإسناده؛ أن النبي ﷺ قَال: ما قطع من بهيمة وهي حية فهو ميت. وبإسناده؛ قال: كانت الهدنة بين النبي ﷺ وأهل مكة عام الحديبية أربع سنين. وبإسناده؛ افتتح النبي ﷺ خيبر، وكانت سهامهم ثمانية عشر سهما جمع كل رجل من المهاجرين معه مِئَة رجل، وكانوا الفا وثمانمِئَة. حَدَّثَنَا ابن سلم، قَال: حَدَّثَنا يَحْيى بن المغيرة، قَال: حَدَّثَنا ابن نافع، عَن عاصم، عَن عَبد الله بن دينار، عنِ ابن عُمَر؛ أن امرأة وُجِدت مقتولة في بعض مغازي النبي ﷺ، فأنكر النبي ﷺ قتل النساء والصبيان. حَدَّثَنَا مُحَمد بن هارون البرقي، قَال: حَدَّثَنا أحمد بن صالح، قَال: حَدَّثَنا ابن نافع، قَال: حَدَّثني عاصم بن عُمَر، عن عَبد الله بن دينار، عنِ ابن عُمَر؛ أن النبي ﷺ قَال: ما كان بعلا، أو يسقى بسيل، أو نهر عثريًّا، ففيه العشر، من كل عشرة واحد، وما سُقي بالنضج والسواقي، ففيه نصف العشر، من كل عشرين واحد. حَدَّثَنا عَبد الجبار بن أحمد، قَال: حَدَّثَنا أبو الربيع ابن أخي رِشْدِين، قَال: حَدَّثَنا عَبد الله بن نافع، قال: أخبرني عاصم بن عُمَر، عن عَبد الله بن دينار، عنِ ابن عُمَر؛ أن رسول الله ﷺ سئل عن ميقات أهل مكة، فقال: إذا خرجوا من الحرم الى الحل. حَدَّثَنَا العباس بن مُحَمد بن العباس، قَال: حَدَّثَنا أحمد بن صالح، قَال: حَدَّثَنا ابن نافع، قَال: حَدَّثني عاصم، عنِ ابن دينار، عنِ ابن عُمَر، عن النبي ﷺ قَال: لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر، تسافر مسيرة ثلاث ليال، الاَّ معها ذو محرم. - وبإسناده؛ عن النبي ﷺ: لا تصحب الملائكة رفقة فيها جرس. حَدَّثَنَا مُحَمد بن عَبد الله بن حفص، قَال: حَدَّثَنا ابن كاسب، قَال: حَدَّثَنا ابن نافع، عَن عاصم بن عُمَر، عن عَبد الله بن دينار، عنِ ابن عُمَر؛ أن النبي ﷺ قَال: ما قطع من بهيمة وهي حية، فهو ميت. حَدَّثَنَا إسحاق بن عَبد الله الكوفي، قَال: حَدَّثَناأحمد بن مُحَمد بن أبي بكر بن سالم، قَال: حَدَّثَنا عَبد الله بن نافع، عَن عاصم بن عُمَر، عن حميد بن قيس، عَن عاصم، عَن عطاء، عنِ ابن عباس؛ أن النبي ﷺ أمر بقتل الحيات في الحل والحرم. وعن عاصم بن عُمَر، عن سهيل، عن أبيه، عَن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: الذي يعمل عمل قوم لوط، فارجموا الأعلى والأسفل، ارجموهما معا. حَدَّثَنَا الفريأبي جعفر بن مُحَمد، قَال: حَدَّثَنا الوليد بن عتبة، قَال: حَدَّثَنا عَبد الله بن نافع، عَن عاصم بن عُمَر، عن بلال بن أبي بكر، عن سالم، عنِ ابن عُمَر، عن النبي ﷺ قَال: كل مسكر خمر، وكل مسكر حرام. حَدَّثَنَا إبراهيم بن حماد، قَال: حَدَّثَنا الحسن بن عرفة، قَال: حَدَّثَنا حماد بن خالد الحناط، قَال: حَدَّثَنا عاصم بن عُمَر، عَن عاصم بن عُبَيد الله، عن عَبد الله بن عامر بن ربيعة، عن جابر بن عَبد الله، عن النبي ﷺ قَال: من أضحى يومًا محرما ملبيا حتى تغرب الشمس، غربت بذنوبه، فعاد كما ولدته أمه. حدثناه الفضل بن صالح، حَدَّثَنا أبو مروان العثماني، حَدَّثَنا عَبد الله بن نافع، حَدَّثَنا عاصم بن عُمَر، عَن عاصم بن عُبَيد الله، عن عَبد الله بن دينار، عن عَبد الله بن عامر بن ربيعة، عن جابر بن عَبد الله، عن النبي ﷺ؛ نحوه. حَدَّثَنَا فارس بن حريز، قَال: حَدَّثَنا أحمد بن إسماعيل السهمي، حَدَّثَنا عَبد الله بن نافع، عَن عاصم بن عُمَر بن حفص، عَن أبي بكر بن عُمَر بن عَبد الرحمن، عن سالم بن عَبد الله، عن أبيه؛ أن رسول الله ﷺ قَال: إني لأول من يُبعث يوم القيامة، ثم أبو بكر وعمر، ثم أخرج حتى آتي البقيع فيُبعثوا، ثم أنظر أهل مكة حتى يأتوا فأُبعث بين الحرمين. حَدَّثَنَا مُحَمد بن هارون البرقي، قَال: حَدَّثَنا أحمد بن صالح، قَال: حَدَّثَنا عَبد الله بن نافع، عَن عاصم بن عُمَر، عن عَبد الله بن دينار، أن سالما أخبره، أن أباه أخبره؛ أن النبي ﷺ قيل له وَهو بالمعرس، معرس الشجرة: صل فإنك بالبطحاء المباركة. أَخْبَرنا العباس بن مُحَمد بن العباس، قَال: حَدَّثَنا هارون بن سَعِيد، قَال: حَدَّثَنا ابن نافع، قَال: حَدَّثني عاصم بن عُمَر، عن زيد بن أسلم، عنِ ابن عُمَر؛ أن النبي ﷺ قَال: إنما الناس كإبل مِئَة، لا تجد فيها راحلة واحدة. حَدَّثَنَا العباس، قَال: حَدَّثَنا هارون، قَال: حَدَّثَنا ابن نافع، قَال: حَدَّثني عاصم، عَن سهيل، عن أبيه، عَن أبي هريرة؛ أن رسول الله ﷺ قَال: إذا قام الرجل من مجلسه، ثم رجع اليه، فهو أحق به. حَدَّثَنا ابن صاعد، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بن عَبد الرحمن بن مُحَمد بن عَبد الله، المعروف بالقرمطي بالمدينة، سنة خمس وأربعين ومِئَتين، قَال: حَدَّثني عَبد الرحمن بن عَبد الله بن شيبة الخزامي، عن عَبد الله بن نافع، عَن عاصم بن عُمَر، عَن عاصم بن عُبَيد الله، عن عَبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه؛ أن النبي ﷺ أفرد الحج. ولعاصم بن عُمَر غير ما ذكرت من الحديث عن عَبد الله بن دينار، وسهيل، وزيد بن أسلم وغيرهم،وأحاديثه أحاديث حسان، ومع ضعفه يكتب حديثه. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٦/ ٣٩٣)]. • عَاصِم بن عمر بن حَفْص بن عمر بن الْخطاب أبو بكر. - مدنِي قَالَ ابن معِين: ضَعِيف، لَيْسَ بِشئ. وَقَالَ السَّعْدِيّ: يضعف حَدِيثه. وَقَالَ البُخَارِيّ: مُنكر الحَدِيث. وَقَالَ ابن عدي: لَهُ من الحَدِيث عَن عبد الله بن دِينَار (وَسُهيْل وَزيد بن أسلم وَغَيرهم)، وَأَحَادِيثه أَحَادِيث حسان، وَمَعَ ضعفه يكْتب حَدِيثه. [مختصر الكامل (ص ٥٦٩)]. • عاصم بن عمر. عن عبد الله بن دينار. ليس بالقوي، نقله أبو محمد الغساني في التخريج، وابن حجر في إتحاف المهرة. [من تكلم فيهم الدارقطني في كتاب السنن (ترجمة رقم ١٧٧)]. • عاصم بن عمر. وقال أحمد بن حنبل، في عاصم بن عمر الذي روى حديث جابر: " ما من محرم يضحى للشمس "، ضعيف الحديث، وهو مديني. وفي رواية المفضل، عن يحيي بن معين، أنه سئل عن شيخ، حدثنا عنه أبو داود الطيالسي، يقال له: عاصم بن عمر، يحدث عن عبد الله بن دينار؟ فقال: ليس بشئ. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٤٧٢)]. • عاصم بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العمري المدني. أخو عبيد الله. يروي عن: نافع، وعبد الله بن دينار، وسهيل بن أبي صالح. قال أحمد ويحيى: ضعيف. قال البخاري: منكر الحديث. قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ٧٠)]. • عاصم بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب أبو عمر المدني. أخو عبيد الله. يروي عن: ابن دينار. ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، فقال: «يخطئ ويخالف». وقال في «الصحيح»: «ثنا الحسن بن سفيان، ثنا إبراهيم بن المنذر، ثنا عبد الله بن نافع، ثنا عاصم بن عمر بن حفص بن عاصم، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر: أن النبي ﷺ سابق بين الخيل، وجعل بينها سبقاً .. الحديث. ذكرناه مستوفى في كتاب «المحلل»، وفي كتاب «المؤاخذات على كتاب الثقات»، وذلك لذكره في «الضعفاء» و «الثقات». وخرج أبو عبد الله حديثه في «مستدركه». وقال هارون بن موسى الفرْوي: «ليس بقوي». وذكره ابن شاهين في «الثقات». وقال السعدي: «يضعف حديثه». وقال ابن الجارود: «ضعيف، وليس حديثه بحجة». وقال أبو أحمد الحاكم: «حديثه ليس بالقائم». وقال أبو حاتم: «ليس بقوي، ضعيف الحديث». ولما خرج أبو عيسى حديثه في «جامعة»، قال:«ليس هو عندي بالحافظ». وقال البزار: «ليس بالحافظ». وقال النسائي: «متروك الحديث». وقال في كتاب «الجرح والتعديل»: «ليس بثقة». وقال ابن سعد: «كان شاعراً، وله أحاديث، ويستضعف». وقال الساجي في نسخة: «ضعيف ليس بشئ». وذكره العقيلي، وأبو العرب، والبلخي في جملة الضعفاء. وقال محمد بن عبد الرحيم: «ليس بثقة». وفي قول أبي الفرج: «يروي عن: نافع، وعبد الله بن دينار» نظر؛ لكونه سوَّى بين من سمع منه، وبين من روى عنه، ولم يسمع منه. وقال أبو داود للآجري: «لم يسمع من نافع، وسمع من عبد الله بن دينار». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٢/ ٥)]. • عاصم بن عمر العمري. أخو عبيد الله. ضعفه أحمد، ويحيى. [ديوان الضعفاء (ص ٢٠٣)]. • عاصم بن عمر. عن حفص العمري. أخو عبيد الله. عن عبد الله بن دينار. ضعفوه [المغني في الضعفاء (ت ق (١/ ٥٠٧)]. • عاصم بن عمر بن حفص العمري. [ت، ق]. أخو عبيد الله، وعبد الله. روى عن عبد الله بن دينار، وعاصم بن عبيد الله، وعنه ابن وهب، وإسماعيل ابن أبى أويس، وجماعة. ضعفه أحمد. وقال البخاري: منكر الحديث. قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به. وقال النسائي: متروك. عبد الله بن نافع الصائغ، عن عاصم بن عمر، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر أن رسول الله ﷺ سابق بين الخيل، وجعل بينهما سبقا، وجعل بينهما محللا، وقال: لا سبق الا في نصل أو حافر. عبد الله بن نافع، عن عاصم بن عمر، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر - أن النبي ﷺ قال: من لبد رأسه فقد وجب عليه الحلاق. وبه: أنا أول من من تنشق عنه الارض، ثم أبو بكر، ثم عمر .. الحديث. وبه - مرفوعا: إنما هذه ثم عليكن بظهور الخضر. قال ابن عدي: أحاديثه حسان على ضعفه. [ميزان الاعتدال (٢/ ٣٢٣)]. • عاصم ابن عمر العمري. يضعف في الحديث، مق. [قانون الضعفاء (ص ٢٦٦)].
Parsing and provenance details
Local passage ID
705849
Book record
shamela-10438
Source record
exact-index:6230
Parser
shared_exact_passage_index_promoter v1-source-index-replay
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
عاصم بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب أبو عمر العمري المدني — shamela-10438 · Hadith Research Library